|
|
|
العدد الجديد من مجلة المقتطف |
|
12.03.2010 |
| >> طيوب القصة |
|
عبد الواحد حركات - رجوعك يداهمني .. فاختزل الفرح بابتسامة .. والحياة " بك " واستبق حزني بدمعة .. وأعلم أنني فراشة عاشقة .. " ساذجة " ، وإنك شعاع النور ، الذي أحرق " قلبي " أشرعتي " بإتقان .. وجشع .. وأعلم - إنك تمتلكين مزاج أفعى .. وملمسها .. ولكن .. !! |
| >> طيوب القصة |
|
غازي القبلاوي - عن أي سخافات تتحدث، لقد قلت لك أنني لم أكن أعلم بأن الامر سيستغرق كل هذا الوقت، اعتقدت أن الطريق سالكة، ولكن كما تعلم في هذا الوقت من العام تصبح الدروب خطرة. - لا يهمني كل هذا، إنها ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، إنها عادة قبيحة تعلمتها منذ أن أتيت هذه المدينة. |
| >> طيوب السرد |
|
محمد الأصفر الشكيمة في فمي ·· طرفاها في أيدٍ ليست لي ·· يداي أركض بهما صحبة رجلي ·· بطريقة العسكرية القذرة ·· الرِّجل اليسار مع اليد اليمين والعكس ·· لم أعد أصفق ·· لم أعد أضغط على الزناد ·· لم أعد أسبّح أو أُشهد ·· لم تعد لي أصابع أضع في بنصرها دبلة حب ·· لقد كلست الشكيمة فيَّ كل شيء ·· أحالت أصابعي إلى أظافر متبلدة |
| >> طيوب المقالات |
|
عبدالواحد حركات إن ما يبث عبر وسائل الإعلام العربية لا يعدو كونه مجرد تقليد للغرب.. ومتاجرة رخيصة بالهوية العربية.. فقد ابتعد الإعلام العربي عن كل ما يمسنا ويعبر عنا.. فما يبث على القنوات العربية بعيد كل البعد عن الأخلاق العربية المبينة على القيم الإنسانية السامية و تعاليم الإسلام..! |
| >> طيوب المقالات |
|
تهانى دربى حيال ما حدث ويحدث لا مناص من التشاؤم وأنت ترى اعتصار أفكارك التي كنت تعتقد أنها غضة ونزيهة في قبضة وحش الخيبة الذي لا يرحم ..فهناك من يقذف بجبروت اللامبالاة بآخر بذورك في هاوية الرماد..تظلم عندها الدنيا في وجهك.ومع ذلك تحاول أن توهم نفسك |
| >> طيوب المقالات |
|
سكينة بن عامر أليس من الأجدر أن أتوقف الآن وأعتزل الآن قبل أن أبدأ في تكرار نفسي؟؟ وهنا وقبل أن أوقف يدي عن القفز بين الكلمات، شدتني البطاقة الثانية للتفكير من أذني، وقرصتني بشدة (يمكنك اعتبار جميع العوامل قبل اتخاذ هذا القرار!! إن أخذك لجميع العوامل بعين الاعتبار سوف يجعل قراراتك سليمة ولن تندمي على أي قرار تتخذينه مستقبلاً)!! |
| >> طيوب المختارات |
|
نحو إستراتيجية جديدة للإعلام الليبي د. إبراهيم علي بيوض وإذا كان الإعلام الليبي قد اكتشف ولو متأخرا انه بات متجاوزا وان التقنية الحديثة تحول دون إكراه الناس على تلقي مالا ترغب فيه فان الوقت ليس متأخرا جدا لحجز مساحة واسعة من الجمهور المحلي والعربي وفرض الذات على الآخرين. |
| >> طيوب المختارات |
|
أين موقع المصراتي في الدراسة الأدبية أمين مازن فمنذ انصراف هذا الرجل إلى الممارسة الأدبية في مطلع الخمسينيات، وخروجه إلى القراء بكتاباته التي اختار لها عنوان (لمحات من الحياه الأدبية في ليبيا) وما تبع ذلك من نشاط صحفي وإذاعي، وحتى أيامنا هذه مايزال المصراتي يمثل وجها بارزا في حياتنا الأدبية، محاضرا وكاتبا وقصاصا، ومؤرخا.. |
| >> طيوب المختارات |
|
الإرادة المجتمعية ودورها في الحد من سياستي الفشل والإفشال هشام عبد الحميد الشلوي أيضا يلاحظ أن النظام العام للسياسة الليبية لم يثبت فشله بالتجريب فقط، وإنما أيضا ارتكز وارتهن لسياسة الإفشال، أي أنها لا تعطي الحق للآخرين بالتجريب كما أعطت لنفسها هذا الحق، ويرجع ذلك إلى إصاباتها بآفة حق امتلاك الحقيقة السياسية باستعلاء لا مبرر له على الإطلاق |
| >> طيوب المختارات |
|
يوسف القويري فقد ساعد المبشرون الفوضويون على تحويل المعارك الحقيقة ضد الفقر، والتخلف الحضاري، وعلى إخفاء وجهنا الاجتماعي وراء الغبار، وعلى بقاء خط الأفق دون إضاءة، وكانت الجماهير التي لا تجد بين يديها منهجاً واضحاً للبناء تزدرد في غمرة التعويض العاطفي ضلالات |
| >> طيوب الحوار |
|
الشاعر الليبي محمد الفقيه صالح الشـعـر الجـديد يمـتـلك المـغامـرة عيد عبد الحليم-مصر أحد أبرز الأصوات الشعرية الليبية في جيل السبعينات، فهو صاحب تجربة ثرية استفادت من التراث العربي قدر استفادتها من المنجز الحداثي... يعشق مدينة طرابلس ويؤكد أنها حاضرة دائما في القلب والوجدان... كتب قصيدة النثر ولكنه يظلّ ربان بحور الشعر والصوت الآخر للخليل بن أحمد |
| >> طيوب الحوار |
|
التشكيلي الليبي القذافي الفاخري حاوره: حسام الوحيشي سادن اللون هذا يذرع زقاق فرنسا عاكفا على ثيماته في غمد مرسمه الحميم بدار الفقيه حسن عرفته عبر الركح أولا عندما كنت أحد أفراد فريق مسرحيته الجميلة (قطارة ملح) شجعني انهماكه بأستاذ الشعوب لكتابة أول نص مسرحي كانت وريقات محبرة بارتعاش التجربة |
| >> طيوب الحوار |
|
الفنان كمال أبوريد في حديث الصراحة لست عامل طلاء.. والفونوغراف أقرب طريق للتعبير في بلادنا هناك إمكانية خلق فن حقيقي لدينا رغبة قوية وملحة لإقامة مهرجان دولي حاوره: محمد فياض كتب في سيرته الذاتية "أنا هو الذي إن كنت لا تعرفه فحفرت بأظافري كي أكون أنا هو.." بجنونه الجميل في حديقة فنه يفترش القلوب، يأبى دائما أن يقدم في سيرته الفنية مشاركاته المحلية والدولية اعترافا منه بأن الفن رسالة لا تقاس بعدد المشاركات إنما بالبصمة الحقيقية للفنان. |
| >> طيوب العرب |
|
د. أحمد الخميسي-مصر وتواصل المرأة العراقية دورها وتواجه بشجاعة القتل والسجن والتعذيب داخل زنزانات الاحتلال وحكومته المحتمية به، وقد أثيرت في مارس 2009 حقيقة وجود أربع آلاف سجينة عراقية شكت 93 % منهن من تعرضهن للإغتصاب في السجون الأمريكية العراقية. |
| >> طيوب العرب |
|
أحمد عبد الرحمن جنيدو إلى أين حبك يأخذني ؟! والفراغ يكسّرني, أنا أسئلة ٌ لا تلاقي جواب ْ. فم النار يشفطني , أم أنا النار, والنار أنت, أنا أنت, أنت أنا, وكلانا بذاك الجنون يدور, كساعة رتم ٍ لرتم ٍ عجاب ْ. |
|
06.03.2010 |
| >> طيوب القصة |
|
عبد الرحمن مسعود جماعة اختطف مسعود صحيفته من يد المدرِّسة بلهفة .. وقبل أن يغادر مكانه ظلَّ يفتش بفضوله الطفولي عن مكان التقدير. لم يكن صعباً عليه – وهو في الصف الرابع - أن يتهجأ تلك الكلمة. إنها ما لم يكن يتوقعه .. وهي تماماً ما هددته وحذرته منه أمُّه. |
| >> طيوب الشعر |
|
عاشور الطويبي الأطفال بقمصانهم البيضاء الطويلة لم يتركوا لك لحظة لترى وجه الشيخ يتمايل مع دق الدفوف الصاخبة الشبقة، كانوا يجرون نحو حلقة الخيل التي يعبق عرقها من بعيد، لم يكن عليك أن تختار الجلوس تحت نخلة تفوخ بالطيبة والصدق أو هكذا قال لك رأسك. |
| >> طيوب الشعر |
|
محمد عياد العرفي
كالزجاجة الغامضة .. |
| >> طيوب السرد |
|
مفتاح العمّاري هنا تتطلّب معجزة الفرشاة أن ألجأ رغما عني إلى حاشية النثر الذي لا مناص البتة من طاعة ما تمليه أوجاع خيبته، وعلل وجده، لأشير بأصابع قلقة، دونما غضاضة أو خجل أو خوف إلى مخلوق لوحتي الذي تمرد على فضاء ورقة الفبريانو لترمي |
| >> براح |
|
الصادق دهان عطش الأشواق ينبض بينابيع تخفق في صدرها، مضت عبر متتاليات الذاكرة الغائبة مع الوطن ، هي راحلة لم تتمهل، تبحث لهفة عن حضن وطن يخجل من وجه امرأة ما عاد يسكن عينيها.هي رحلة مذ بدأت ، رجفت لها روحي ، فجأة رعشت وطفت ، أخال أنها انطفأت . |
| >> براح |
|
عبدالباسط الحمري كانت الشمس توشك علي المغيب، وكان عبد المولي يوشك علي إنهاء إجراءات الحجز، توجه إلي حجرته يساعده احد الموظفين علي حمل الحقيبة، شكر الموظف وندلف داخل الحجرة، أدخل رأسه داخل دورة المياه وبقية جسمه خارجها، مناشف كثيرة |
| >> براح |
|
الخزامى يجر خلفه حقيبة ربما أثنتين وثالثة يحملها علي ظهره المتعب. الإرهاق والتعب باديان علي تقاسيم وجهه التي حفر الزمان فيها أثاره فذهبت بنضارته. يصارع الزحام ليفوز بمقعد في إحدى العربات التي سيستقلها في رحلة أخرى من رحلاته التي لا تنتهي. |
| >> طيوب العرب |
|
نمر سعدي-فلسطين متدثِّراً بعباءةِ الأمطارِ كانَ شجارُهُ مع نفسهِ يشتدُّ يُولمُ للذئابِ خرابَهُ العالي ويُصغي للرياحِ بقلبهِ قبلَ انهمارِ البرقِ قبلَ هبوبهِ متصالحاً مع رغبةٍ عمياءَ تحملُهُ على أمواجها |
| >> طيوب العرب |
|
أحمد عبد الرحمن جنيدو-سوريا أحبك خارج سرب التقاليد، خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي، إلى غصّة وضباب، إلى ألم ٍ ودخان، إلى أمل ٍ ووعودْ. وأطلق نحو البعيد حناني سراباً وصول البعيدْ. |
| >> طيوب العرب |
|
البحثُ عن عينيْن ِ تهزمان ِ المستحيل عبدالله علي الأقزم-السعودية يا فراتَ الولع ِ الباقي خذي القادمَ فتحاً أشعلي الهاربَ زرعاً اقلبي كلَّ وجودي بسملاتٍ أنطقي النـِّيلَ بصدري واجعلي قلبيَ مَنحلْ |
| >> طيوب العرب |
|
ريم بوقنه-السعودية أنت الذي علمتني كيف أهوى أنت الذي أجبرتني أن أنسى قلبي الطيب مات في صحرائك القاحلة ورقصت على جثمانه أكاذيبك وتسألني لماذا ؟ لماذا لا يموت وأنت أمامي مرآتي وخلفي سكيناً |
| >> طيوب العرب |
آمــنــةقصي احـمد محمد-العراقلأنني قد سرتُ أمس في المطر وكتبتُ أسمك على أحلى الشجر لا تقلقي فالحبُ قد سرى في دمي عند اللقاء .. وفي الفراق .. لكي تصير الأمنيات |
| >> طيوب العرب |
|
د. أحمد الخميسي-مصر أنا من عشاق عربات الفول ولحم الرأس والكشري وشرب الشاي على أرصفة الشوارع، والتسكع، والتفرج بالخناقات. وأشعر خلال ذلك أنني أمام مسرح دوار يتبدل فيه والممثلون والمواضيع والديكورات والمخرجون. الأهم من متعة الفرجة أنني أحس داخل ذلك المسرح |
| >> طيوب العرب |
|
لأنـكِ أنتِ "سـأحـاولكِ مرةً أخـرى" زياد جيوسي-فلسطين أستعيد تسللي إلى عمق الوطن، فمن عكا (حين فاضتِ البساتينُ بالفراشاتِ؛ أخذني الحَنينُ إلى مَملكةِ الْحُلمِ)، إلى سِخنينَ لنحتسي القهوة العربية، أنت وأنا، فأنت الحورية التي منحتني الحب (فاصطفيتها دُون النَّساء)، فما أن أطللنا على سخنين حتى همست: كنتُ دوماًً |
|
19.02.2010 |
| >> طيوب القصة |
|
إبراهيم علي بيوض جاء الوادي سواقي، وود أكثرنا لو لم يأت لأن الجدب رغم قسوته أكثر عدلا على الأقل، لا أحد يحس بالحسرة على شي. ودعني اعترف إن سني الجدب تجعل القراءة أكثر متعة لأنها تجعل الأحلام تتوالد في راسك وتملأ الأفاق بالملائكة. |
| >> طيوب الحوار |
|
القاص الليبي فتحي نصيب الناقد الرسمي كارثة الثقافة العربية حوار: بسام الطعان فتحي نصيب كاتب ليبي، يكتب القصة القصيرة والمقال والنقد ويعد البرامج الإذاعية، نحاول في هذا الحوار التعرض لتجربته بشكل خاص وتجربة الابداع الليبي |
| >> طيوب النقد |
|
حسن بوسيف فاغلب الراقصين المصابين ببدانة جسدهم فضلوا الخروج عن الوزن نهائيا بينما تحشد الراقصون الأكثر لياقة للوزن وهذا ليس لضرورات فنية بقدر ما تمليه الحاجة الأيدلوجية عليهم ، هؤلاء الراقصون قبل أن يتقاسموا بقعة الضوء الكبيرة كانوا |
| >> طيوب النقد |
|
تسعينيون بلا نهاية.. البحث في هوية النص التسعيني غازي القبلاوي يمكننا القول إن مصطلح (التسعينيون) لتصنيف الجيل الجديد من الكتاب الليبيين لا يهدف بأي حال لتحجيم فئة من الكتاب ضمن قالب زمني يستعير أسمه من عشرية في القرن الماضي وإنما هو محاولة لملامسة هوية مشتركة لجيل المثقفين الليبيين الذي تكون |
| >> براح |
|
الصادق دهان
متعب يرسم يومه، يحمل وعده، ويصلي، سجادة طاهرة، وزمن
عفن، كريح عارية |
| >> طيوب العرب |
|
عن كتاب "الباب المغلق" لأحمد الخميسي نبيل زكي-مصر ويقول أحمد الخميسي ان الرواية تنفي جذور الطائفية.. بالتأكيد علي المحبة التي تجمع أهل القرية، وبأن الدير كان يمثل ـ فيما يمثل ـ حماية لحربي المسلم، وفي ذلك المجال تحديدا نجح هذا العمل الأدبي في نقل رسالة حب تبدد أجواء الظلام القاتم. |
| >> طيوب العرب |
|
د. أحمد الخميسي-مصر تلقفت بسعادة بالغة كتاب " الاستشراق الأمريكي " تأليف دوجلاس ليتل أستاذ التاريخ بجامعة " كلارك " الأمريكية، وترجمة طلعت الشايب، الصادر مؤخرا عن المركز القومي للترجمة. أقول تلقفت الكتاب وقرأته " بسعادة بالغة " قاصدا كل ما تعنيه تلك الكلمات بدقة. |
| >> طيوب العرب |
|
الانحـطاط الأخـلاقي في مجتـمعاتنا! حازم خيري-مصر من منا مثلاً ينسى المارتينيكي فرانز فانون، ذلك الثائر الأنسني، الذى وهب حياته لتحرير الجزائر الطيبة، وهو ليس منها! وأوصى أن يُدفن في ثراها! |
| >> طيوب العرب |
|
ميسون أسدي-فلسطين في شحوب المساء الرائع وفي ساعاته الأولى، اعتادت منال الهروب من دوامة يومها الشائك، لممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميًا على شاطئ البحر، بعيدًا عن البيوت وضجيج السيارات وأعين الناس لتتمتع بالهواء النقي، وكانت تفضل أن تصطحب |
| >> طيوب العرب |
|
نمر سعدي-فلسطين الشعر لعنتي/ التي / قد أنعم الله بها عليّْ رؤيايَ مفترسة ً عينيْ يقول نيرودا ويمضي كلهيب السيفِ. . . . يأتي كعبيرِ الصيفِ في القصيدة / البلادْ |
|
13.02.2010 |
| >> شخصيات ليبية |
|
سليمان دوغة في سنة 1927 سافر إلى جربة حيث انضم إلى حلقة شيخه الليني الذي بارح (نالوت) قبله بقليل، انتقل بعد ذلك إلى جامع الزيتونة بتونس العاصمة وفي عطلة من عطل الصيف عاد إلى جربة حيث كون بها جمعية من زملائه الطلبة تتولى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر |
| >> طيوب المختارات |
|
فاطمة غندور وحتى نكون مُنصفين لعلها شهدت محاولات للحفاظ على متنها المُتعلق بأبواب التحقيقات الصحفية في الآونة الأخيرة ،وطرحت ملفاتها الجريئة أحيانا كالعنف الأُسري، والتحرش، وقضايا المرأة في ليبيا: المُطلقة، الأرملة، العنوسة، السكرتيرات!، زواج الليبيات بالأجانب |
| >> طيوب النقد |
|
الخيول البيض.. مد أسطوري يتغلغل في ثنايا الحاضر محمد عطية محمود-مصر فنحن بإزاء مجموعة قصصية أو مجموعة من اللوحات الطبيعية الموحية والشاهدة على تراث / فلكلور / مد أسطوري يتغلغل في ثنايا النصوص يجعلها بطعم التاريخ الممتزج بتضاريس الأرض، ومشاعر أبنائها، وواقعهم الآني والموروث، المستمد أيضا من هذه الروح الأسطورية |
| >> طيوب الحوار |
|
أحمد البيزنطي: كنت ممثلاً وضمن أفراد التخت الشرقي حاوره: نوري عبدالدائم قبل التوجه لمنزل الحاج "احمد عبدالله البيزنطي" هاتفت الاستاذ "محمد شرف الدين" لمرافقتي صحبة الفنان "أحمد السيفاو" -لإذابة الحاجز الزمني بيني وبين الحاج أحمد- الذي أبدى استعداداً فورياً للذهاب " لتاجوراء " محل إقامة ضيفنا، وفي مكان غير بعيد عن ضريح |
| >> طيوب الشعر |
|
للشاعر والأديب / خليفة التليسي قد كُنت احسبه يصون مواهبا فرأيته للنابغين محاربا وطن رضعنا حبه فأثابنا عن حبنا ألما وهماً واصبا سنظل نعشقه على عّلاته ونُضيُ فيه مجاهلاً وغياهبا ونظل نبدعه قصيداً رائعاً يُغني جوانحه وفكراً ثاقبا ونظل نحملها رسالة مؤمن يلقى الحياة مجاهدا ومحاربا |
| >> طيوب الشعر |
|
علي الربيعي فتاة الأسئلة المغلقة التي تتسع غوايتها لكرسي وحيد ذلك المقلوب فوق المنضدة المحشورة في الزاوية المنضدة التي نبذتها شهوة الخلاص وثرثرة الأصدقاء اليباب |
| >> طيوب الشعر |
|
محمد عياد العرفي قيدت القمرََ شاخصةً إصبعها البريء وارتوت من عرق الهواء الشاهدُ على أبشعِ صورة للعروبة الخرقاء ونفثت في لحظة ملل .. فاهتزت أناملها حُرقةً .. كالجمر الذي يطفئهُ سواد الريح |
| >> براح |
|
عبد الباسط إبراهيم الحمري خرجت سدّينا إلي بيتها ، وهي توصي رفيقاتها: بكره الفطور عندي وبيش تبلغن فضاوي. استقبل عبد المولي الخبر بفرح شديد، فاق فرحته بعودة أبيه من الحج، الذي حج بمبلغ 6600 دينار اضطروا لبيع أغنامهم التي تركها لهم جده وسيارتهم كي يوفروها |
| >> طيوب العرب |
|
وزنة حامد-سوريا ابنته وهي تطالبه بشراء صندل لها، ثلاثة أيام وهو ينتظر ليعمل مع ورشة، العتالة بازدحام حتى إنهم جاؤوا من بلاد بعيدة بعض الشيء صعد الحمالون ظهر الشاحنة الطويلة (اسكانيا)، وراح كل يحملوا على ظهره كيسا ويسرع به فرحا سعيداً، العمل لا يزيد عن ثلاث ساعات |
| >> طيوب العرب |
|
د.هاني الحروب-فلسطين من لا يعرف زياداً عن قرب حتماً ستنقصه الصورة وجماليتها المكتملة، فهو النبع الزلال المتدفق دوماً.. المتعدد بروافده المختلفة في مذاقها ونكهتها المتوحدة في سمة الخصوبة والجودة، فلا يسعك إلاّ التحليق معه ومعها من خلال فضاءات قزح. |
| >> طيوب العرب |
|
صورةُ الشاعر بينَ الذئبِ والمرأةْ تأملاَّت سريعة في كتابةِ يوسف أبو لوز نمر سعدي-فلسطين ليسَ من بابِ الصدفةِ أو العبثيَّةِ إذن أن يقولَ الشاعر محمود درويش عن يوسف أبو لوز أنَّهُ مستقبلُ الشعرِ الفلسطيني فقد تلقَّيتُ ردَّاً آخرَ من شاعرٍ مصريٍّ عريق هو عزَّت الطيري يؤكِّدُ أنَّ يوسف أبو لوز بحساسيَّتهِ المفرطةِ وطبعهِ الحادِّ كسيفٍ يمانيٍّ من أروعِ وأبدعِ الشعراءِ العربِ |
| >> طيوب العرب |
|
حسين أحمد-سوريا إن ما نسعى إليه خلال هذه الكتابة والذي يعني المجتمع ككل هو ظاهرة " قهر المرأة " في مجتمعها الذكوري بامتياز، المرأة هذه الإنسانة الرقيقة والمنتجة اجتماعياً وهي التي تمثل نصف المجتمع و لربما أكثر من ذلك بكثير.لأن كل ما يعيق مسيرة المرأة |
| >> طيوب العرب |
|
الروس يقرءون الآن رفاعة الطهطاوي د. أحمد الخميسي-مصر والحق إن فرحتي بصدور هذا الكتاب لاحد لها ، أولا لأنه كتاب رفاعه الطهطاوي الذي خرجت من معطفه الثقافة المصرية الحديثة ، وثانيا لأن د . كيربتشنكو مازالت قادرة على العطاء المثمر الجميل وهي تحتفل بعيد ميلادها الثمانين ، أطال الله في عمرها ومتعها بالصحة |
| >> طيوب العرب |
|
إبـداع ريم بوقنه-السعودية أحببتك في زمن يصعب فيه الحب أحببتك بعقل ودونما عقل أحببتك رغم الحواجز والقيود فلا تسألني كيف ولماذا أحببتك لا تجعلني أفسر مالا أجد تفسره |
| >> طيوب العرب |
|
المـوتُ لا يمـرُّ بهذهِ القِـمَّة عبدالله علي الأقزم-السعودية كلُّ البطولاتِ في كفِّيكَ تـتـَّقِـدُ بقدْر ِ روحِكَ يـبـقى للـشُّموع ِ غـدُ و أنتَ في الموتِ لمْ تـُسـلِـمْكَ داجيةٌ إلى الـنـِّهـايات ِ... لمْ تـنـسِـفْ صداكَ يـدُ ما زلتَ تهتفُ في روحي و في بدني |