جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع // جديد الموقع //

 

 

العدد الجديد من مجلة المقتطف

 
>> ملف الشعر

ليلة القدر

مفتاح العماري

في ليلة كهذه

مقيمة أنت بلا زمن

ما من أحد يجرؤ على إيقاظكِ

وحيدةً ترشقين السماء

بالأمنيات الجارحة

وتصرخين: خذ صدري أيها الشاعر

>> ملف الشعر

خربشات على هامش الكتاب

عائشة المغربي

النخلة

غريبةٌ النخلة في ديارِها

تسقطُ منها أوهامُ انتمائِهَا

بلحٌ نواهُ دودٌ

ورطبٌ سُرِقَ مَذَاقُهْ

>> ملف الشعر

تعلُّق

وجدان علي

لأنّكَ حفنةٌ من ماءِ القلبِ..

أحبّكَ أيّها الوطنُ،

و أحاولُ أن أحتفِظَ فيكَ..

بمساحاتِ الفرحِ،..

و أحياناً..

أدّعيها!

>> طيوب عربية

الشعر العربي بلسان الشاعر الإيراني محمد خاقانی اصفهانی

منير مزيد

الشعر ُفنُّ العربية الأول، وأكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي عند العرب مقارنة بالخطابة والنثر والسرد ولعل هذا ما عناه ابن عباس في مقولته الشهيرة " الشعر ديوان العرب" للدلالة على أهمية الشعرعند العرب وتمجيد ما أبدعه الإنسان من الشعر، خاصة أنه حافظ لتاريخ العرب وأيامها وعلومها المختلفة ويُعدُّ وثيقة يمكن الاعتماد عليها في التعرُّف على أحوال العرب وبيئاتهم وثقافتهم وتاريخهم دون إخراجه من دائرة الفن إلى دائرة أخرى.

>> طيوب عربية

نظرة على كتاب "الباب المغلق" لـ"أحمد الخميسي"

حسين عيد - مصر

هذا إصدار جديد، للكاتب والناقد والمبدع المعروف أحمد الخميسي، ضمن سلسلة "كراسات الشعب"، عن "مؤسسة الهلالي للحريات"، التي أقيمت تكريما للراحل نبيل الهلالي، اليساري النادر، الذي دافع عن كلّ أصحاب الرأي بمختلف ألوان انتماءاتهم السياسية، مجسّدا نموذجا رائعا للتسامح والمحبة والإصرار علي إحقاق الحق.

>> طيوب عربية

فرادة القراءة والإضافة

نمر سعدي-فلسطين

 أحياناً كثيرة أسأل نفسي ما جدوى أن أكتب نصاً شعرياً آخر؟ ما فائدة أن أضيف إلى هذا الكم المعرفي الهائل كلمة بسيطة؟إذا كانت لا تحملُ في طياتها فرادة عظيمة. وأنا مؤمن أعمق الإيمان أني كمن يضيف إلى محيط زاخر بالمياه قطرة ماء واحدة لا تزن ذرة من خردلٍ. أو يشعلُ شمعة خضراء صغيرة في نهار مليء بالشموس العظيمة الضوء. كثيراً ما ينتابني شعورٌ بأني عبثاً أضيعُ عمري وأني لن أصنع أفضل ممّا صنع غيري أو أضيف جديداً مبتكراً،  ويراودني شوقٌ كبيرٌ حينها إلى الصمت الجميل "صمت رمبو" أمام هذه الملايين من المجلدات والكتب التي تفيض وتزخرُ بها مكتبات العالم وصروحه الحضارية الثقافية. وأقول في سرّي " هل هناك شيءٌ جديٌّ لم يقال بعد،  أو هل هناك سؤال لم يسأل حتى الآن"؟؟. وما زال محتفظاً بحرارته الأولى وبجدارة أن يُطرح.

>> طيوب عربية

أسطورة الإله النائم "انديميون"

منير مزيد

أقف على شرفات الكون

الدنيا غارقة في صمت

 وسكون

الشمس تغفو

 تنام ... في راحة يدي

 تحلم...

أبحر مع الرياح الهادئة

عابرا أقاصي السماء

وسط النجوم التي لا تهدأ

ولا تغمض أبدا...

>> طيوب عربية

الحياة ذئبة

نمر سعدي - فلسطين

ربمَّا لن تجدْ

بعدَ مرِّ السنينِ وحنظلها المتطوِّرِ لا حلوَ قولٍ بفيكَ

لغرَّاءَ فرعاءَ مصقولةِ الجسمِ كاللازوردْ

ربمَّا بعدَ كلِّ انكساراتكَ العاطفيّة لنْ تتحدَّى أحدْ

ربمَّا لن تجدْ

لا دموعاً لتذرفها في الطريقِ الى وهمِ غدْ

ربمّا بعدَ خمس قصائدَ أخرى

وسبعِ نساءٍ وحُبٍّ عنيفٍ

ستتركُ روحكَ ترعى المزاميرَ والقصصَ النبويّةَ

>> مختارات

خطوط صغيرة في دفتر الغياب

جمعة بوكليب

تنقصها فصاحة الورد، ائتلاق طزاجة العشب، ولا مكان بها لغواية الياسمين، أو تألق النرجس.

تستلقي، بفتور، تحت رماد الغيم الذي يأكل قلب السماء فوقها، ولا مبالاتها، الواضحة، بي مدعاة لاستفزازي.

حين دخلتُ البيتَ، أول مرة، معايناً، قادني صاحب الوكالة المكلفة ببيعه، عبر باب صغير وزجاجي، نحوها. لم تكن حديقة بل حرشاً صغيراً تكاثفت أعشابه نتيجة الإهمال. قلت في نفسي لو اشتريت البيت سأحول هذا الحرش الصغير إلى حديقة غنّاء. سأقوم أولاً بقص العشب وتسوية الأرض، وبعدها سأزرعها بشتى أنواع الورود.

>> مختارات

الثقافة الليبية بين العزلة والتهميش !!

عبد الوهاب قرينقو

منذُ سنوات تمكنتُ من قراءة رواية "المُتشائِل"، وهي من روائع الروائي الفلسطيني الراحل "إميل حبيبي"، لكن الرواية لم تكن في كتاب يقع بين غلافين سميكين، بل في ملحق بجريدة !،... "كتاب في جريدة"، مشروع ثقافي جميل تبنتهُ اليونسكو منذُ عشر سنوات، فكرتهُ إصدار كتاب جديد أو إعادة إصدار كتاب قديم،... وتتناوب أهم الصحف العربية على نشر سلسلة الكتب شهرياً في ملحق منفصل،.. وتوسعت الفكرة شهراً بعد آخر، لتصل إلى مئات آلاف القراء في الوطن العربي والى قراء العربية في أوروبا والعالم،.. وكما نقرأ في بيان مستهدفات المشروع عبر الموقع الالكتروني لكتاب في جريدة : "... الذي انطلق قبل عشر سنوات شهد ولادة مشروع جديد يتيح لعموم الناس الوصول إلى أهم الأعمال الأدبية والفنية للأدباء والفنانين العرب، كما يهدف في إطار منظمة اليونسكو للترويج للحوار بين الحضارات عبر توزيع المعرفة ونشرها على أوسع فئة من الناس في المنطقة العربية شهرياً في الصحف دون أي تكلفة مالية "..

>> مختارات

لماذا الحكايات الشعبية؟

فاطمة غندور

ينطلق اختيـار الحكايـات الشعبيـة موضوعاً للبحث، من فرضيـة يُرجى من ورائها أن تقود إلى البرهنة على أن المخيلة الجماعية المُبدعة، هي التي أنتجت موروثنا الشعبي الشفاهي، المُتعددة أشكاله، عمادُها في ذلك تراكم من المُلاحظة والرصد والكشف، والتفسير و التحليل، للعادات والتقاليد، والمُعتقدات التي اكتنفـت الوقائع اليومية التي مر بها المجتمع، فكان هذا الموروث مـرآةً عاكسةً لما كان عليـه الناس ولما يرغبون في أن يتحقـق لهم في المستقبل وفق تطلعاتهـم، وفي منظومةٍ من المعايير الدينيـةِ الأخلاقيـة، التي ترفض كل ما لا ينسجم مع تلك الرغبات والتطلعات وترتكز دواعي البحث في مُجمله على محاولة استخراج القيم والموروثات الاجتماعية من خلال ما تسنى لي جمعهُ وتوثيقهُ من الحكايات الشعبيـة، بعد تحليل النصوص المُنتقاة من منطقة براك الشاطئ

>> قراءات في التجربة

الوجه الآخر للتراث

عبدالباسط أبوبكر

يختلفُ التراثُ الليبي عن أيِّ تراثٍ إنساني آخر كونه مازال مُحتفظاً بعفويته.. مازال بكراً..لم تطاله الأيدي بالبحث والتنقيب ، ولم ينفض عنه الكثير من غبار الإهمال، ولم تتداوله الأشكال الأدبية والفنية المختلفة بالممارسة والتجريب.

وتظلُ الحكايا الشفهية الليبية بكافة تنوعاتها وأشكالها وتعدد لهجاتها.. وتخيلاتها المتنوعة مجالاً رحباً للممارسة الفنية.. فهي من بالدرجة الأولى غنية بالخيال، الأمر الذي يجعلها مفتوحةً على كافة الأشكال الإبداعية.

>> طيوب عربية

نشيد الأرض والخلود

منير مزيد

أفتح نافذة الأحلام

وأطل على شرفات الكون

أتأمل

كل شيء على الأرض

نفسه من لهب

يستريح على وقدة نار

مشهد دائم الاحتراق

يطوقنا بالجحيم

يظللنا إلى الأبد

>> طيوب عربية

مناديـل فـاطـمة

نمر سعدي-فلسطين

من تحوِّلُ لحظة حُبٍّ إلى امرأة – فاطمة

من تمرُّ على القلبِ عاصفة ً من حريرٍ

وتغسلهُ ببراءةِ أجفانها – فاطمة

من تصنفُّ أشياءَ روحي لجغرافيا – فاطمة

من تعيدُ دمائي لمنبعها – فاطمة

من تعيدُ إلى قوس ِ روحي السهامَ التي انطلقت

والسهامَ التي احترقت دونما طائلٍ في فضاء دمي – فاطمة

وجهها قبلة ٌ هائمة

>> طيوب عربية

حينما الوحيُ ينزفُ منِّي

نمر سعدي - فلسطين

هل أرَقتُ على مثلها ندمي ؟

أم دمي ؟

أم عراءَ الربيع ِ وقبلة َ عينيَّ

في شهرِ آذارَ ؟

أم دمعَ نوَّارها ......؟

زهرة ُ الريح ِ مرَّتْ بنا

في مرايا المساءِ الأخيرِ هنا

حينَ كنَّا

على طرفِ الأرض ِ

نبحثُ عنَّا

بلا طائلٍ ...

>> مختارات

قلعة طرابلسية أثرية مريضة نفسياً!

م. عبد الحكيم عامر الطويل

من خرائط عثمانية وإيطالية قديمة أحتفظ بها في مكتبي ببيتي علمت بوجود قوس من القلاع العسكرية الكبيرة حول مدينة طرابلس كانت تحيط بها من البحر إلى البحر، تبدأ بقلعة الحميدية على شاطئ البحر شرقاً، أمام إذاعة شارع الشط في مكان خزان الماء الذي أزيل مؤخراً بعد أن أزيلت هذه القلعة منذ العهد الإيطالي، مروراً بجنوب طرابلس حيث قلعة سيدي المصري على قمة إحدى هضاب أمانة الزراعة والتي هي أيضاً لم يعد لها أي أثر اليوم، ثم إلى الغرب حيث تتواجد 4 قلاع ليست بعيدة عن بعضها تنتهي بقلعة السلطانية بمحاذاة شاطئ البحر أزيلت هي أيضاً منذ العهد الإيطالي ولم يعد لها أثر اليوم

>> مختارات

الـعـاديـــــون

صالح قادربوه

الأشخاص الذين نمر بهم مسرعين ولا نطلق السلام عليهم فيردون التحية الغائبة باقتضاب خجول، الذين نرفع صوت زمور سياراتنا حثا لهم على الإسراع في قطع الطريق ويسرعون استجابة لإلحاحنا متعثرين ولاهثين دون حنق، والذين نقابلهم في المقهى والحلاق والمكتبة والخزينة والعيادة وسوق الخراف.. الأشخاص الذين لا يتميزون بشيء ولا يعنون لنا شيئا، سوى أنهم معنا، دون أن نشعر بهم حقا.

>> حوارات

هل الشعر الليبي مجرد هامش للمتن الشعري في المشرق العربي

الناقد الليبي "إدريس المسماري" في حوار لـ الجزيرة

أسئلة الناقد هي حفر مستمر في الذاكرة الثقافية

حاوره: شريف صالح

بكتابه النقدي المتميز حدود القراءة يؤكد الناقد والأديب الليبي إدريس المسماري إن الساحة الإبداعية الليبية زاخرة بالعطاء وتعيش في تواصل حقيقي يمتزج فيها النضال مع الإبداع فهي التي قدمت عمر المختار وفي الأدب قدمت إبراهيم الكوني وغيرهم من الرواد الأوائل ناصر التليس وحتى إبراهيم الفقيه وينتمي إدريس المسماري إلى الجيل الحديث ويرصد في كتابه حدود القراءة عددا من الأعمال الإبداعية المتنوعة التي دار حولها حوارنا معه للجزيرة بجانب تسليط الضوء على مراحل النهضة في ليبيا وواقعها الثقافي الذي قد يغفل عنه الكثيرون.

>> طيوب عربية

رومانس فرعوني

نمر سعدي-فلسطين

سنا عينيكِ في أبدِ الليالي

يوكدُّ ليسَ سحركِ للزوال ِ

وجمعُكِ مصرَ في امرأة أراها

يشقُّ على فؤادي أو خيالي

ونورٌ لا يُفسرُّ فيكِ يصفو

كأنكِ في الدجى نورُ الهلال ِ

صفاتُ العبقريّةِ فيكِ طرَّاً

يوَّحدها اختزال للدلال ِ

>> طيوب عربية

الحلم وتباشير الثورة

منير مزيد

ها أنذا أسلم نفسي للذة التأمل

بينما ترفرف الرؤية بجناحين مشرعين

في فضاءات الروح

فيتأهب الشعر للانطلاق إلى اللانهاية

وأراني اقرأ سفر الغيب

وأناجي الله 

ليخلصني من عزائي المرّ ...

ابحث عن حلم يضئ كياني

يفجر ظلام الصمت العميق

يحمل تباشير الثورة

>> طيوب عربية

المسبحة

ميسون أسدي-فلسطين

- أبتِ.. أشعر بحاجة ماسّة للاعتراف.. سأبوح لك بسر دفين، أخجل به، ويثقل على صدري..

- تفضلي يا ابنتي قولي ما عندك، فمن يكتم خطاياه لا ينجح ومن يُقِر بها ويتركها يرحم..

- شاركت في إثم كبير، ضد إنسانة بريئة، حكت المكائد ضدها، آذيتها وساعدت في قطع رزقها.. أشعر بالذنب نحوها.. كنت واحدة من بين ست نساء حكن المؤامرات حولها لفترة طويلة.. لم تكن هي الضحية الوحيدة لمكائدنا.. كنا نصطاد الواحدة بعد الأخرى، كـالحيوانات في الغاب يا أبتِ، كنا نتكاتف ضد كل واحدة تختلف عنّا.

>> ملف الشعر

قَـلْـعَةُ السُّــخْـط

صلاح الدين الغزال

لَوْ يَنْطِـقُ الحِبْـرُ لاَرْتَجَّتْ بِحُرْقَتِهَا

هَـذِي الدَّوَاةُ وَنَاحَـتْ تَحْتَ أَقْلاَمِي

يَا أَصْدِقَائِي الأُلَى صَارَ الرَّحِيقُ بِهِمْ 

مُـرَّ المَـذَاقِ ذَرُونِي أُحْـيِّ أَيَّامِي

مِنْ أَجْلِ خَطْفِ رَغِيفِ الخُبْزِ أَنْهَكَنَا 

وَهْـجُ اللهِيـبِ بِجَمْـرٍ رَامَ إِيلاَمِي

خُدِعْتُ فِيكُمْ لِعَقْـدٍ قَدْ مَضَى عَبَثـاً 

أَضَعْتُ فِيهِ لَدَى الإِجْحَ