أرشيف الوسم : قاصو ليبيا

مهلاً أيها الفتى

مهلاً أيها الفتى

إلى أين أيها الفتى ؟ إلى أين تستدرجك أحلامك في وضح الكهولة ؟ وأنت الذي أنفقت أكثر مما ينفق الناس بحثاً عن حلم كان لك … نعم كان لك .. لك وحدك .. نسجته أنامل روحك بحذر طفولي .. ووسدته حنايا فؤادك الغرير إدخارا ً لغد ٍآت زرعته يد خفية في أعماق طفولتك .. فانبرت مخيلتك تجوس حقول الزهور بحثاً ... أكمل القراءة »

الموت على الإسفلت

الموت على الإسفلت

جد عجوز، وحفيد، وقطة تموء تموء في الركن القصي من الزقاق، بعد أن ركلها عاهر صلف يترنح من نشوة انتصارات زائفة،لاحقتها الآذان الموبوءة بمرض التنصت ، متلذذة بذلك المواء، وهو ينتشر على مساحة رطبة من رصيف يعج بعباد ترزح تحت عبء الانكسارات ، وتصارع بحراً من النذالات ،حتى تعودوا الحملقة في الأشكال المتباينة، المعلول منها حتى الهزال، والسمين حتى التخمة، ... أكمل القراءة »

في الظَّهِيْرَة

في الظَّهِيْرَة

صفحة: الكاتب يوسف القويري- من مفكرة رجل لم يولد تَرامَتْ إلَيْهِ الضَّوْضَاءُ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهار.وتَوَجَّسَ بَادئَ الأمْرِ أنَّها مُشَاجَرَةٌ بَعِيدَةٌ نَشَبَتْ في قَيْظِ هذا اليومِ الخانِق، أو أنَّها هَرَجٌ شَدِيدٌ لِصِبْيَانٍ أشرارٍ يَجُوبُونَ الشَّوارِع، أو عُرْسٌ بائِسٌ يَخُبُّ على الأقْدَام وقد إخْتْلَطَ بِهِ أولادٌ لا يَكِفُّونَ عَنْ الصِّيَاحِ، إلاَّ أنَّ شَيئاً مِنْ ذلك لم يتأكَّدْ في أُذُنَيْهِ وَبَاَلِهِ، فأغْلَقَ على مَهَلٍ ... أكمل القراءة »

حديث بلا شفاه

حديث بلا شفاه

لم يبقْ في ذاكرته المكتظة بالألم.. والمكسوة بالحسرة.. إلا ذلك الوجه الجميل.. والصدر الرحب لتلك المرأة، الذي تمنى أن لا تودعه إلى رحاب الله.. إلا بعد أن يستقر به المقام في الوطن بعد رحلة الاغتراب التي استمرت سنوات طويلة.. ولكن القدر.. كان أقوى من تمنياته.. فبقى ذاك الوجه العنصر الجميل في ذاكرة زاخرة بشتى الآلام.. يرتبها كعادته.. ويجعل منها مجسماً ... أكمل القراءة »

لا تقتلوا طائر الوصع

لا تقتلوا طائر الوصع

إلى روح الصديق وائل زعيتر في ذكراه..* أسند الشيخ المهموم ظهره إلى جذع شجرة الزيتون.. الضاربة بجذورها في عمق الأرض.. التي ذبلت وسقطت ثمارها.. لتتحول إلى عفن غطى جزءاً كبيراً من رقعة الأرض المنبسطة أمامه.. وهو يراقب أحفاده كل يعبث أمامه على طريقته الخاصة..قال الشيخ.. وهو يطلق ناظريه في زرقة الأفق البعيد.. – نظفوا الأرض من هذا العفن يا أولاد. ... أكمل القراءة »

إلداد من خاصرة الجبل الأخضر إلى القاهرة

إلداد من خاصرة الجبل الأخضر إلى القاهرة

خاص: بلد الطيوب أعلن علي جمعة إسبيق عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك عن صدور باكورة إنتاجه الأدبي تحت عنوان (إلداد)، وذلك عن دار أفتار للنشر والتوزيع، هذا وستشارك به الدار ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب مطلع العام القادم بإذن الله. وعن هذا الكتاب يقول إسبيق:” الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية نفذ غلافها المصمم أحمد بلال، ضمت 62 قصة ... أكمل القراءة »

عبدالرزاق العاقل في ذمة الله

عبدالرزاق العاقل في ذمة الله

الطيوب أنتقل إلى جوار به يوم أمس، القاص والكاتب الصحفي “عبدالرزاق العاقل” بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز الـ75 عاماً. والراحل من مواليد مدينة طرابلس في 15/3/1943، كتب القصة القصيرة، والرواية، والمقالة الأدبية. متحصل على دبلوم معهد الدراسات المصرفية، روما 1966، امتهن العمل المصرفي لمدة ثلاثة عقود، وكان من حصيلتها تقلده للعديد من المناصب، وعضويته لمؤسسات مصرفية مشتركة في ... أكمل القراءة »

فِي انْتٍظَار لَيْلَة القَدْر

فِي انْتٍظَار لَيْلَة القَدْر

فسانيا كان فيما يتناقل من حديث حول مدينة ( بنغازي ) في شهر رمضان أن هناك ليلة قدسية تدعى ( ليلة القدر ) هذه الليلة ليلة وعد لمن يعد العدة لاستقبالها في هزيع الليل لتهبط عليه الملائكة و تهب له العطايا المرجوة من كل منتظر.. و ليس أمام الطالب إلا سرد الأذكارالمتعلقة بالدعاء حتى يستجيب القدر له بمنحه ما يطلب ... أكمل القراءة »

الكلب الراكض على حافة الطريق

الكلب الراكض على حافة الطريق

… لا أحد يعرف لماذا نشب الشجار.. بعضهم قال: (بدافع الملل).. فمنذ فترة طويلة لم يحدث أي عراك.. وهي حالة نادرة.. غير أن شهود عيان قالوا بأن كلب الحاج (امجيّد) قد بال على صخرة على جانب الطريق اتضح أنها تقع ضمن أرض الحاج (اصويلح).. وتصادف ذلك مع خروج التلاميذ من المدرسة.ـــ كلبكم يا كلب يا ولد امجيّد ما يبول إلاّ ... أكمل القراءة »

طالبة من القربوللي

طالبة من القربوللي

وأنا أصعد الميكروباص ذلك الصباح وأجلس على الكرسي في طريقي إلى وسط المدينة سمعت السيدة الجالسة على الكرسي أمامي تقول في صوت متوتر :– مع احترامي لناس القربولي .قلت لنفسي : يبدو أن السيدة غاضبة من شخص ما أوعدة أشخاص من منطقة القربولي . تحرك السائق وران الصمت على الركاب داخل الميكروباص . رحت اتفحصهم : إلى يساري رجل ستيني ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى