أرشيف الوسم : قاصات ليبيات

بعوض في المستنقع

بعوض في المستنقع

  “لا تنفك حبات المسبحة عن الاسترسال تترا خلف بعضها بين سبابته و إبهامه، كأنه في سباق مع الزمن. لسانه يرطن بتسابيح متداخلة، لا يجف كنهر جاري !.زبده نائم فوق طرفي شعر فمه المصهب. عيناه الزائغتين لا تملان الدوران في كل اتجاه كخذروف الصبية. لا يتوقف عن وعظه أينما وجد، فرح، مأتم، شارع، بيت،مقهى، جامع. لا فرق لديه في نصحه ... أكمل القراءة »

الليدو

الليدو

كسابقاتها، الخسارة مضمونة، هكذا أخبرتُ نفسي بعدما اقترحت جدتي علي اللعب معها، لعبة تجيدها لحد الاحتراف. قدمت لي قطع من الحلوى كأحصنة، إذ على كل لاعب أن يمتلك أربعة أحصنة، يخوض بها سباقة ليصل بها خط النهاية، بالقفز فوق الخانات التي يحددها حجر النرد، كان كل ما علي فعله هو انتظار الحظ فحسب الذي يتمثل في الرقم ستة، وما إن ... أكمل القراءة »

كلاكيت العيد

كلاكيت العيد

(1) “العيد” من منا لا يقلب صور ذكرياته.. يجرفه تيار الحنين نحو ماضيه الذي لا يفارقه.. يحمله بين خفقات قلبه ويصقل شخصيته ومسلكه.. وكلما كان الماضي عناقيد حب مدلاة وحبات زهر موشاة وجناحان فراشة ودغدغة نملة وشهد نحل… كلما تغلغلت في نفسه راحة وتقبل السنين بابتسامة… أعياد مضت… مطرزة بالحب وموشاة بالحنان ومطعمة بالسكر… ” معيدين وديما عيد معيدين” يصدح ... أكمل القراءة »

فيلم أكشن

فيلم أكشن

  ها أنا أجدف .. ها أنا أعبر البحر كما يحلو لي هووووووه يا هووووه .. لا أنا أحلق .. أنا على بساط الريح .. أصفق بقوة هوووووووه يا هوووووه .. ثمة بردٌ وَخَزَ رجلي فرفعتُها على البساط .. انتبهتُ أنه لا شيء بالغرفة سوى أنا و البساط و شاشة تلفازٍ و لازلت أصرخ هووووووه يا هووووه . أنا و ... أكمل القراءة »

أربعطاش ونص[1]

أربعطاش ونص[1]

كان أول لقائي “بالنص” في درجة امتحان حينها بكيت عندما قابلني وما انفكت معلمتي تقول لي أنها تلقائيا سترفع الدرجة ولم أعرف لماذا وضعتها؟.. هل لتقسم قلبي نصفين إثر خوفي من أمي أم أنها كانت ترغب في رؤية بعض دموعي.. ومن هنا بدأت علاقة غريبة بيني وبين ” النص ” وظلّ يقتحمني دائما بل يقتحمنا جميعا.. قلت لأختي حين تشاجرت ... أكمل القراءة »

نافذة جدتي ..

نافذة جدتي ..

  نافذتها المغلقة المخفية بالأستار كانت تتنفس العبق والطيب دائماً ، أطلقت عليها النساء في ” المرج القديم ” لقب ” حانوت العطار ” ، النافذة تزدان بالأواني والقناني، البخور، الجاوي ، النوار والأعشاب التي تستعمل للتجميل ، والأمشاط ، ” الكحل والحرقوص ” ، الحناء وكل مواد تجميل العيون والوجه والشعر وكذلك الحلي والأقراط والأساور. الروائح الزكية تطير من ... أكمل القراءة »

الوحل

الوحل

  سار في الدرب المؤدي إلى غايته ، مسح المكان بنظرة خاطفة ، اهتز لمنظر جموع الناس المتزاحمة ، أرعبه الضجيج المتصاعد من الجموع ، أرتعش داخلياً ، تعاظم نبضه ، أحس بالاختناق والرغبة في الهرب بعيداً عن الازدحام الشديد ، استدار ، نكص عائداً ، مشى بضع خطوات ، تراءت له وجوه أطفاله واحتياجاتهم ، جوعهم إلى الوجبة الدسمة ... أكمل القراءة »

يس …. يم

يس …. يم

(المدرسة) “يس يم … يسار يمين…..”! صوت نسائي أجش، يخترق هدوء ساحة المدرسة.. تقع المدرسة في عمق حي سكني، تفاجئك وسط الفلل الأنيقة، بمعمارها الجامد ومساحتها الواسعة وقلة مبانيها، كصخرة صماء ترتفع بنصفها الأعلى وسط المياه، أوطائر عملاق بين طيور مسالمة. يتكون المبنى من دورين على شكل مستطيل ناقص ضلع، تتراصّ الصفوف الدراسية على ضلعيه المتقابلين، بينما يقع مبنى الإدارة ... أكمل القراءة »

صدور نزف غالية

صدور نزف غالية

الطيوب عن دار مدارك، بالمملكة العربية السعودية، صدر للقاصة “غالية يونس الذرعاني“، مجموعتها القصصية (نزف). وكانت المجموعة صدرت أواخر العام 2017. كتب مقدمة المجموعة الشاعر والقاص “جمعة الفاخري”، وصمم الغلاف الدكتور “علي الطاهر”. القاصة “غالية يونس الذرعاني” من مواليد مدينة المرج، العام 1965، متحصلة على درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي، تكتب القصة والرواية، والبحوث التاريخية، وبحوث التراث الشعبي. رئيس تحرير مجلة ... أكمل القراءة »

سعير الحرب والذكريات

سعير الحرب والذكريات

تقف الدبابة بمفترق طريق شارعهم وتقذف بوابل جحيمها علي الجهة المقابلة لمنطقتهم، وتحوم الطأئرة الحربية فوق الاجواء، فتهتز المنطقة من اثر وقوع قذائفها علي الارض… الجو ملبد بسحائب الحرب فيما قيظ الصيف ببدا اول تجلياته، انقضي فصلي الشتاء والربيع ولم تنتهي الحرب، دخل الصيف وأستمرت طبول الحرب بنارها ودخانها المحلق إلي السماء تغطي المناطق التي هجرها سكانها وتركوها ملتهبة بنار ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى