أرشيف الوسم : شعراء ليبيا

ثقب أخر الذاكرة

ثقب أخر الذاكرة

محمد الكشكري ما عدت أحتمل الضجيج بداخليو الأنة الحمقاء تغتال السكينة حاسرةأنا لست مني و الأمنيات تتسربني مع الشقوق مسافرةمن ذا يطعم حية صمتيلتظل فيا ساكنةمن يبدر شهقاتي أنينمن خلف الزفير و يضرم عصا البوح بنيران متخاصمةما عدت أدري لِما الحروف تخوننيو لِما القصيد صار شضايا متناثرة أنا يا صديقي لست أناأنا يا رفيقي في أنا محض شخوص متباينة أكمل القراءة »

سمكة الشعر

سمكة الشعر

تَضعُ البَيضَ سَمْكةُ الشِّعرِ في قاعٍ مِنَ اللَّا شُعورِ واللَّا خَيالِ .يا إلهي..! وصَوبَها يَغطسُ النّقّادُ لا بالسُّؤالِ بَل بالحِبالِ .بمَجازٍ مكتّف يفقِسُ الشّعرُ وإلّا ففي بُطونِ الهُزالِ! .علّمتني شَواعرُ البحرِ حوريّاتُهُ لمسةَ الجَما.. في الجَمالِ .فتَساءلتُ، كيف لي أن أراهنَّ ولا أمتَطي خُيولَ اختيالِ؟ .إنِّ عصرا يَهوى القِماطَ، يَرى الوردَ دماً أحمَراً سَفيكَ اقتِتالِ .ويَرى الليلَ، إنَّما لا يَرى ما فِيهِ مِنْ هَدأةٍ وَراحةِ بالِ .وَيرى في المُيولِ قُبحا، وهذا بُرجُ بيزا سَليلُ مَيْلِ جَمالِ .ديبلوماسيَّةُ الكمالِ أَرَتْ للنَّاظرينَ الهِلالَ لَيَّ الكَمالِ . أكمل القراءة »

قبضة حلم بالفرنسية

قبضة حلم بالفرنسية

الطيوب على هامش معرض الدار البيضاء للكتاب، أقامت مكتبة طرابلس العلمية العالمية، ضمن فعاليات مشاركتها بالمعرض، حفل توقيع إصدارها الترجمة الفرنسية لديوان (قبضة حلم) للشاعر “عمر عبدالدائم“. الحفل كان السبت الماضي، بحضور السيدة “فاطمة حقيق”، مديرة مكتبة طرابلس، ومترجمة الديوان الشاعرة المغربية “مريم البقالي”، التى قامت بتوقيع نسخ الديوان لعدم تمكن الشاعر “عبدالدائم” من حضور الحدث، كما حضر الحفل عدد ... أكمل القراءة »

وهم في كل واد

وهم في كل واد

تَعِيسٌ ، وَهمْ في كلِّ وادٍ مَتاعِيسُ تَروحُ و تأتي .. لا ثَباتَ ..الأحاسِيسُ .يَقولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ اكتِئابُهُم يَجيءُبِأبهَى ما تُريكَ الطَّواويسُ .فَهُم زِينَةُ الدُّنيا وهُمْ بَردُ حَرِّها ولولاهُمُ الأحلامُ كلٌّكَوابِيسُ.مَجانِينُ هذي الأرضِ بلسمُ جرحِها بِهِ نَزلُوا مَا هَمَّهمْ إنْ هُمُ دِيسُوا .نَمَوا دُونَما “إلَّا “على سَطْحِ كَوْكَبٍعَليهِ سِواهمْ أكْثرُ الإنْسِإبْليسُ. أكمل القراءة »

(ليلى)  بكائية المنوبية *

(ليلى) بكائية المنوبية *

/ بلا نافذة هذا الليل أسمرُ المطر . يقارعُ نهود الغجريات بوجهٍ جاهلي يتدفق منه العواء بين سبع سماوات من القُبل . له جرارٌ من نبيذ الدراويش وثمرٌ أشقر من عراجين الغناء يرتبنا على فوضى الأسرة ليستبد بنا العطش ويمتصنا هجير الشموس الغريقة . تاركاً لنا كأساً مبللاً بوجع الورد في الجرح المجاور من قصيدةٍ آثمة  ساعة الموت الجميل …! ... أكمل القراءة »

أحتاج للجنون…

أحتاج للجنون…

أحتاج للجنونلأكتب قصيدةللخيال الجامحلألحق بالصور الهاربةللتهور لأحكي عن القاهرةالقاهرة التي تركت طيش المدن المراهقةتقدم نيلها على طبق من الخضرةليلها مائدة للسهارىوبناتها الجميلات يعزفن بأقدامهنعلى أوتار الأرصفةأحتاج لنفض غبار الحزن عن قلبيلاحتضانك رمزا للسلامملاذا للخطى التائهةوشذى للمقامات والمقابر والأضرحةوالأرواح المحنطةفي متاحف الزمن الغابر…وأنا أتنقل بين الأرصفةأعانق بالكتفالسائرين في الشوارع المزدحمةبخطى مستعجلة وعيون تذهل عن لحظهااشتم روائح الأكل الشعبيفي الحسين وخان الخليليبعيدًا ... أكمل القراءة »

حين لا يبقى مني ما يغادرني إلى هناك

حين لا يبقى مني ما يغادرني إلى هناك

حين لا يبقى مني ما يغادرني إلى هناك مفتاح البركي كأني أجسُ أطراف الصوف  في المُغزلِ فيكبرُ وجعي  .. . حين لا يبقى مني ما يغادرني إلى هناااك   ! . شغف البحر أدعية الرمل هديل اليمام عند الرحيل المر . ها انا  أهشُ على رمل المدينة الناعسة أحدق في أفقِ موجٍ متكلس الوجه سافر الخطيئة   .. . أطعم النوارس خبز ... أكمل القراءة »

مطر

مطر

مازلت..كلّما حلّقتِ في سماءِ خاطري ..هناك .. من بعيديَسّاقَطُ المطرْ يعشَوشِبُ الكلامُ في يدي و يُزهِرُ القصيد ويورِقُ المجازُ ألفَ معنىويضحكُ النّهارُ و الشّجرْ مطر ..مطر ..مطر .. أكمل القراءة »

جنوب القلب

جنوب القلب

سكون الليل، والذكرى، وهودوأقداح الندامى……. والقدود° ° °يراقصها….. من الأصداء نبض إذا سمعته،،،، (رابعة)،،، تميد° ° °وكم باب… لروح الحب أفضىإليه البوح…… فانثال القصيد° ° °تولت.. يا ابن (إدري) غير أني على أمل……. قريبا قد تعود° ° °يراودني….. لخطو الليل أنس هو الأحلام….. والضوء البعيد° ° °هنا…. لم يستفق خفق المراياهنا….. لن يعبق العطر البديد° ° °هنا… لم يعرف النجوى غريبهنا….. أنضى الأكاليل ... أكمل القراءة »

لغة القضاء

لغة القضاء

بحثا عن العيش بينهم ركضا وحينما كاد..كاد.. ثمّ قضى بحثا وفي آخرِ الدقائق بل في اللحظة العمرِ وقتُه انتفضا كأنّما دبَّرَ القضاءُ لَهُ مكيدةً لم تُرِدْ له عِوضا أو أنَّه ضربةُ التّيمُّمِ في سهلٍ من الثّلجِسالَفانْتَقضَا لأنَّهُ وحدَهُ يموت سيبْقَى وحدَهيعدِلُ الفضَاءَفضا وربّما فتنة الزهور ندى يسيل برقا من السّماء أضا يموت لكنه يموت لكي يعيش من جاء، نام، قام، مضى وهل أشدُّ امرئٍ على “قدرٍ”إلّا الذي ما لمثله انخفضا؟ هذا وأنّ الذي قضى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى