أرشيف الوسم : حسن لقطع

شيءٌ من بلاغةِ لقطعِ

شيءٌ من بلاغةِ لقطعِ

  يَقُولُ الشَّاعِرُ المرحومُ حسن لقطع عن امرأةٍ تُدْعَى ( غالبة )*: يا غالبة غالبة جَدِي رِيِمكْ .. بتحوجيب مِيمِكْ .. وَبْزين التَّنَاسِيبْ وبْطيب خِيمِكْ .. فبينَ كلمتي (غالبة، غالبة) جِنَاسٌ تَامٌّ، فـ(غالبَةُ) الأولى اسمٌ علمٌ للمرَأةِ، و(غالبة) الثانية اسم فاعل منَ الثُّلاثيِّ (غلب) فهو غالبٌ، وهي غالبةٌ. ومعنى البيتِ: يُخَاطِبُ الشَّاعِرُ محبوبَتَهُ (غالبة) مَادِحًا إِيَّاهَا بَأَنَّهَا مُتَفَوِّقَةٌ بجمالِهَا وَخِفَّتِهَا ... أكمل القراءة »

مقاربةُ في هجائيَّاتِ حسن لقطع

مقاربةُ في هجائيَّاتِ حسن لقطع

هُوَ الشَّاعِرُ الوَاثِقُ مِنْ سِهَامِ شِعْرِهِ، وَحِدَّةِ قَوَافِيهِ، وَمِنْ مُضَاءِ سُيُوفِ هِجَائِهِ، لِذاَ ظَلَّ يُجَاهِرُ بِالتَّحَدِّي: (من مصر لا عند فَزَّانْ .. جَمِيلَةْ اللِّي يقولْ سَوْدَة). هَذِهِ الثِّقَةُ الكَبِيرَةُ دَعَتْهُ إِلَى الِاعْتِقَادِ بِأَنَّ هِجَاءَهُ النَّارِيَّ السَّاحِقَ يَتَحوَّلَ إِلَى غَضَبٍ إِلَهِيٍّ؛ حَسْبَ زَعْمِهِ، فَمَنْ يَنَالُهُ غَضَبُ اللهِ يَرْمِيهِ فِي طَرِيقِ الشَّاعِرِ المُعَاقِبِ بِلِسَانِهِ، بِشِعْرِهِ السَّيْفِ، فَيَهْجُوهُ لقطعُ عِقابًا لَهُ، مُبَرِّرًا أَنَّ ... أكمل القراءة »

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

يفتخرُ الشُّعَرَاءُ فِي كلِّ العُصُورِ بصنائِعِ قبائلِهِم، ومآثرِهَا، وأمجادِ أبنائِهَا، ومن أشهرِ قصائِدِ الفخرِ في الشَّعْرِ العَربيِّ قصيدَةُ عمرٍو بنِ كلثومٍ التَّغلبيِّ التي يفتتحُهَا بهذا البَيْتِ: أَلا هُبِّي بِصَحنِكِ فَاَصْبَحِينَا * وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا ويمضي الشَّاعِرُ مفتخرًا يُجَاوِزُ حَدَّ الغُرُورِ، ويفوقُ آفاقَ المُبَالِغَةِ، ويتعدَّى قفزاتِ المَجَازِ المُعْجِزَةَ، حتَّى يصلَ بإنشادِهِ مفتخرًا بِقَوْمِهِ: وَنَشرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوًا * وَيَشْرَبُ ... أكمل القراءة »

على موائدِ الجودِ والقصيدِ ..

على موائدِ الجودِ والقصيدِ ..

  هَاتَانِ قِصَّتَانِ مَاتِعَتَانِ من تُرَاثِنَا اللَّيبيِّ الزَّاخِرِ بِالنَّوَادِرِ والطرائفِ، وهما من أروع القِصَصِ التي يُمْكِنُ أن تُضْرَبَ بها الأمثالُ، الأولى في الكرمِ الليبيِّ النَّادرِ، متمثَّلةً في إكرام خليل اعميش الدَّايخ للشَّاعِرِ حسن لقطع، دون سابقِ معرفةٍ، بل دون أن يعرف من هوَ، إكرامًا وَصَلَ حدَّ الإغداقِ عليهِ، ترحيبًا وبشاشَةً وَهَشاشةً وكساءً وتبجيلاً، وردَّ الشَّاعِرُ الجميلَ والإكبارَ بقصيدةٍ خالدَةٍ ظلَّتِ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى