أرشيف الوسم : القصة

قصة حب

قصة حب

يمثل عمي خليفة شعاعا خافتا وسط عتمة المشاعر في المدينة. طرابلس …تضج بقصص الحب وتهيم بالغرام لكنها لا تبوح به.. إن بانت من شق الأبواب أو دفع بها الريح من وراء ستائر النوافذ أو تسللت من ثقوب ” عين الزرزور”، اهتزت جدران بيوتها، وتلصصت عيون سكانها، وجمح بها الخيال فحملها كأسراب العصافير فوق الشوارع والأزقة لتتلقفها الآذان وتتسلى بها الأفواه ... أكمل القراءة »

استرداد لحظة…

استرداد لحظة…

1 … كان يتكئ مُفترِشاً النَّطْع.. واضِعاً المخدّة تحت إبطه.. يَرْقُب البَرّاد وهو يُحشرِج في طرَف الكانون. قالت زوجته: ـــ يا لَه من مطرٍ أبدي.. لم ينقطع منذ أكثر من شهر. ـــ هل يُضجركِ ذلك؟ ـــ كل شيء لا بُدَّ له من نهاية.. مهما كان مُحَبَّباً. ـــ هذا يتوقف على النهايات.. خُذي مثلاً حياتنا.. كُنّا قبل الزواج.. قاطعتْه بحِدَّة: ـــ ... أكمل القراءة »

كيد عابر

كيد عابر

أزهار ميلود كانت كلما تقدمت بخطى ثابتة، اجتمعت النسوة على ردع هذا التقدم الحافل بالعطاء،فاشتعلت هصيص غيرة على نار نميمة هادىة، ”لعل طبخة اليوم تؤتي أكلها الحامز، فنلكزها بركلة جزاء خارج رواق عملنا، فيفتر نشيش الحسد في قلوبنا..” نطقتها سيدة شهباء اللون، بابتسامة خبيثة، وهي تشد على أياديهم بالتمكين القريب.. في صباح يوم مكفهر، افتر الضحى عن نواجذه بلمسة رهل ... أكمل القراءة »

حارس الصخرة

حارس الصخرة

  1 … بعضنا وصل إلى هذه الدنيا فوجده فوق صخرته.. لا أحد يتذكّر منذ متى وهو يقف مثل الفزّاعة فوق هذه الحيطة.. ما الذي يجعل شخصاً يكرّس حياته الفانية للعيش فوق صخرة..؟ ما الذي يحرسه..؟ هل هذه الصخرة الجامدة ــ التي خدّدتها الأمطار ــ تستأهل كل هذا العناء..؟ لعل تحتها كنزاً مطموراً.. فالصخور الكبيرة التي تسد أفواه الأودية لا ... أكمل القراءة »

أبو سعدية

أبو سعدية

  كان يكنى (بأبي سعدية) لا أحد من سكان مدينة (بنغازي) كيف جاء ذلك الاسم لرجل أسود قدم من مجاهل أفريقيا … برجل لم يعرف هويته سوى ذلك المكنى الذي نعت به فلا أحد من سكان المدينة يعرف اسمه الحقيقي وفي الواقع لا يريدون ذلك .. فذلك النعت يناسب بشرته السوداء ؟!! التسميات في بلادنا تحمل طابعاً غربياً عن الإنسان ... أكمل القراءة »

كلاكيت العيد

كلاكيت العيد

(1) “العيد” من منا لا يقلب صور ذكرياته.. يجرفه تيار الحنين نحو ماضيه الذي لا يفارقه.. يحمله بين خفقات قلبه ويصقل شخصيته ومسلكه.. وكلما كان الماضي عناقيد حب مدلاة وحبات زهر موشاة وجناحان فراشة ودغدغة نملة وشهد نحل… كلما تغلغلت في نفسه راحة وتقبل السنين بابتسامة… أعياد مضت… مطرزة بالحب وموشاة بالحنان ومطعمة بالسكر… ” معيدين وديما عيد معيدين” يصدح ... أكمل القراءة »

كيس قمح في جيب مبسوطة

كيس قمح في جيب مبسوطة

تميم أحمد الشريف (الخامسة مساءاً، حي الغرس) – مد يو مد هنا هنا !! – (شروك) !! قوووووووووووول وووووه !! هيا هيا يا أجويدة رد للباب را يشوط عليك بسسسرعة! تأتي سيارة، تقطع هذا اللعب اللامتناه، تترجل منها كريمه، تطرُق الباب بخفة، تفتح أسماءُ، الفتاةُ اليافعةُ الباب، تلألأت عيناها عند رؤية كريمه، تقول كريمه: – أهلين يا ماما، كلميلي أمك ... أكمل القراءة »

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

  *رَحِيــلٌ: كانت أمِّي تتفقَّـدُ غُـرفتي الصَّغيرة كلَّ يوم، تلملمُ أوراقي المُبعثرة، تُنظِّفُ مكتبي المُزدحم بالفـوضى، ترتبُ سريري المُهترأ، وعندما أُعُـودُ من المدرسة أَجدُ كلَّ شَيءٍ هُنا على ما يُرامُ، وأبدأُ في مُسلسل نزقي المُمتعِ من جدِيدٍ، في ذلك اليوم لَم أُصدِّق ما حدث، فـوضى غُرفتي على حالها، كُلُّ تفاصيلي الطفُوليَّةِ كما هي، دُهشـتُ..، حَزِنْتُ..، وأَدْرَكْتُ أنَّ أُمِّي رحلت عن ... أكمل القراءة »

حرب السلاطين

حرب السلاطين

يمر الموكب المهيب، يتفحص السلطان الشوارع، والميادين يهز رأسه من دون أن ينطق كلمة، الوزراء، والمستشارون، والحرّاس، والكلاب رؤوس وذيول تهتز، يتوقف السلطان فجأة، يسترعي انتباهه الصّمت المهيمن على المدينة، يتساءل بينه وبين نفسه: هل أنعم الله عليّ برعية تلتزم الهدوء التام حتى لا تزعج موكبي عند العبور؟ استبعد ذلك؟ فالمفترض أن يكون شعبه مصطفًا على الجانبين مصفقًا حفاوةً، وترحيبًا، ... أكمل القراءة »

الحضرة

الحضرة

  كانت الحلقة تدور بسرعة، وأهازيجها ترتفع في كبد السماء. تلك الليلة، كنت سترى أنك في وسط عالم غريب عليك بصحبة الأغاني والألحان والرقص، كانت مجموعة الأطفال تلعبُ وشأنها وتمضي الوقت في الوبيس، عليك أن تعرف أن السماء كانت ساكنة يتلاعب القمر وحدها في ساحتها الواسعة وسط نجوم بعيدة كبعد تمار النخيل بقدر عشرين قدماً بالنسبة لنملة عاملة، عليك أن ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى