أرشيف الوسم : القصة الليبية

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

  *رَحِيــلٌ: كانت أمِّي تتفقَّـدُ غُـرفتي الصَّغيرة كلَّ يوم، تلملمُ أوراقي المُبعثرة، تُنظِّفُ مكتبي المُزدحم بالفـوضى، ترتبُ سريري المُهترأ، وعندما أُعُـودُ من المدرسة أَجدُ كلَّ شَيءٍ هُنا على ما يُرامُ، وأبدأُ في مُسلسل نزقي المُمتعِ من جدِيدٍ، في ذلك اليوم لَم أُصدِّق ما حدث، فـوضى غُرفتي على حالها، كُلُّ تفاصيلي الطفُوليَّةِ كما هي، دُهشـتُ..، حَزِنْتُ..، وأَدْرَكْتُ أنَّ أُمِّي رحلت عن ... أكمل القراءة »

غانيتي الجميلة

غانيتي الجميلة

  لقد جعلتُ بغباء ودون وعي الأشياء الساحرة مجرد ألعاب ألهو بها مثل الأطفال، كانت رؤيتي للعالم ضحلة، إن لم تكن جافة، وكانت السعادة في نظري انغماس أكثر في المتع الحسية دون تفكير فيما يعقبها من ألم، وطالما اِقْتنَعتُ بأن طهارة الحب لا تعني شيئا، ولم يدر بخَلدِي قط أن أتخلى عن هذه الأفكار العنيفة، أن أحب بصدق وبالمعنى الكلاسيكي ... أكمل القراءة »

الشمعة لا تنحني..وان انحنت انطفأت

الشمعة لا تنحني..وان انحنت انطفأت

    فاجأني بعينين ضاحكتين، اعترض طريقي ووقفَ قبالتي صامتاً لبرهةٍ، وقد علتْ وجهه ابتسامة حقيقية، ماداً ذراعيه في لهفة ليحضنني ويضمني الى صدره أو ليصافحني بكلتيهما، لا استطيع ان احدد بالضبط ماذا ينوي، وقد سعد كثيراً بلقياي و غمرني بحفاوته البالغة، منتظراً مني التعرف عليه بنفس السرعة التي تعرّف بها عليّ والارتماء في أحضانه مباشرة ومبادلته البهجة الطارئة التي ... أكمل القراءة »

الدرويش

الدرويش

  كان يقف على شرفة بيته المطلة على الشارع العام في الواقع لم تكن شرفة متكاملة بالمعنى السائد اليوم بل كانت نافذة صغيرة تطل من غرفة صغيرة فوق سطح البيت..كنا ندعوها “بالغريفة”..كامن تلك الغرفة تطل على الشارع العام و كان ينظر إلى أسفل إلى ذلك الحشد من الناس الذين كانوا يذرعون الشارع جيئة وذهاباً فى..حراكهم الذى ينقطع إلا عندما يحين ... أكمل القراءة »

ظلال

ظلال

  وقفت بحسدي الضئيل أمام جدار غرفتي المصقول أراقب ظلي، تحركتُ فتحرك الظل ثم بدأ الظل يتمدد ويكبر ويهيمن بالكامل على الجدار ثم ينكمش ويصغر ويتلاشى، كانت الشمعة الصغيرة ترسل ضوءا يتوهج وعندما ترتعش ذبالتها يرتعش الظل فيما كانت جدتي مشغولة بتلاوة أدعيتها المعتادة عقب ركعة الوتر. راقتْ لي أشكال الحيوانات التي أخذت جدتي في تشكيلها على الجدار، هذا رأس ... أكمل القراءة »

السَّحابة السَّابعة

السَّحابة السَّابعة

الشريف بوغزيل   1 مدينة بحَجْم السَّحابة السَّابحة في فضاء الله. بل هي عَين السَّحابة… هي الانْهِمار والقَطر والنَّدى… يرْتادها العَابرون السَّالكون وتمْطر على حَنايا سفْحها برْد وبرْق وعلامات أخْرى لأولياء صالحين إنَّها مدينتي.. مَدينة الماء. مَدينة الأولياء والشُّهداء… 2 تُحَاكيني جدَّتي من الرُّكن المُطل على منْبر السَّماء،لذلك الوادي المُتَاخم لبيتنا تماما،وأينما رحنا قِبلتنا الرُّكن المُطل على ذات الوادي. تباغتني ... أكمل القراءة »

محمد المغبوب وأحزان الياسمين

محمد المغبوب وأحزان الياسمين

الطيوب عن دار الأهم، صدر بالقاهرة المجموعة القصصية (أحزان الياسمين)، للقاص والشاعر “محمد المغبوب“، والتي كما صرح “المغبوب” عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك، أنها صدرت بعد أعوام من انتظارها. محمد المغبوب، من مواليد مدينة طرابلس فس 1954، بمنطقة سوق الجمعة. متحصل علي دبلوم في الإدارة العامة. بدأ مسيرة الكتابة بأول قصيدة شعرية اسمها “أنا الشعب”، ثم عمل في صحيفة الميزان؛ كتب ... أكمل القراءة »

هالة نظرة بيضاء للقمر

هالة نظرة بيضاء للقمر

الطيوب عن شركة مدبولي، بالقاهرة، صدر للقاصة والروائية “هالة المصراتي” الطبعة الثانية من روايتها (نظرة بيضاء، نظرة لا تكذب)، والطبعة الأولى لمجموعتها القصصية (للقمر وجه آخر). هذا ويصدر قريباً عن الدار أيضاً، كتاب (ما بين الأمس والغد، هي فوضى). هالة المصراتي (1980)، صحفية ومذيعة، ماجستير في القانون الدولي العام. طالع أيضاً: المصراتي تستعد للطبعة الثانية من رواية “نظرة بيضاء نظرة لا تكذب”. أكمل القراءة »

حُلُـمٌ

حُلُـمٌ

  فِي تلك الليلَةِ الحَالِكَةِ الظَّلاَم كَقِطْعَةِ فَحْمٍ مُتَحَجِّرَةٍ، بَـدَا الحُبُّ المُنْهَكُ مُنْتَحِباً عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيق، يَسْتَجْدِي عَطْفاً مِنْ رُوَّادِ الزَّيْفِ المُزَرْكَشِ بخَوَاءِ الذَّاكِرَةِ، يَشْتَكِي العُزْلَةَ القاتِلةَ بَيْنَ جَنَبَاتِ النِّسْيَانِ، يُحَاوِلُ الإبْحَارَ بِلاَ زَادٍ إِلىَ الضِّفَّةِ الأُخْرَى، حَيْثُ لاَ يَخْتَبِأُ السَّرَابُ فِي قُلُوبٍ مَيِّتَةٍ، وَلاَ يَتَدَثَّرُ الهَذَيَانُ بِثَوْبِ النَّزَاهَةِ. فَجْأَةً، استيقظ الحُبُّ فَزِعاً، مِنْ هَذَا المَشْهَدِ المُزْعِجِ، وَحَاوَلَ أَنْ يَغْـفُـو ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى