أرشيف الوسم : العولمة

إِهَــــابُ العَــــولَمَةِ المُـمَزَّقِ!.. تَـأَمـُّـلاَتٌ وَرُؤَى فِيمَا وَرَاءَ العَــوْلَـمَةِ الثَّـقَافِيَّةِ

إِهَــــابُ العَــــولَمَةِ المُـمَزَّقِ!.. تَـأَمـُّـلاَتٌ وَرُؤَى فِيمَا وَرَاءَ العَــوْلَـمَةِ الثَّـقَافِيَّةِ

رُغْمَ كَثْرَةِ مَا كُتِبَ وَقِيلَ عَنْ ظَاهِرَةِ العَوْلَمَةِ فَإِنَّهَا مَا تَزَالُ تَسْتَوْعِبُ كَثِيراً مِنَ الاهْتِمَامِ والمُـتَابَعَةِ، وتَسْــتَحْوِذُ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ النِّقَاشَاتِ وَالجَـدَلِ الوَاسِــعِ فِي الأوْسَــاطِ الفِكْرِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ فِي أَرْجَاءِ العَالَمِ، مِمَّا يَقُودُنَا إِلَى القَوْلِ بِأَنَّ هَذَا المُصْطَلَحَ فِي حَدِّ ذَاتِهِ أَصْبَحَ بِشَــكْلٍ أَوْ بِآخَرَ يُعَبِّرُ عَنْ إِشْكَالِيَّةٍ (نَظَرِيَّةٍ) عَلَى صـَـعِيدِ المَعْنَى والمَــرَاحِلِ والتَّجَــــلِّيَاتِ الرَّاهِــنَةِ، وَعَلَى الرُّغْمِ مِنْ تَعَدُّدِ وُجُوهِ العَــوْلَمَةِ ... أكمل القراءة »

العولمة العميـاء ومُعضلة التخلُّف!

العولمة العميـاء ومُعضلة التخلُّف!

مِنْ بَيْنِ المَفَاهِيمِ الكَثِيرَةِ والمُصطَلَحَاتِ المُتعدِّدَةِ التِي عَرَفَتْ طَرِيقَهَا بِبَرَاعَةٍ إِلَى أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا، وَأَصْبَحَتْ مُتَدَاوَلةً بشَكْلٍ كبيرٍ ومُزْعِجٍ فِي السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ، وَخُصُوصاً فِي الإِعْـلاَمِ المَسْمُوعِ وَالمَقْرُوءِ وَالمَرْئِيِّ: مُصْطَلَحُ “العـولمـة”(Globalization)، حَيْثُ ظَهَرَ هَذَا المُصْطَلَح فِي السِّيَاسَةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ مَعَ بِدَايَةِ التِّسْعِينِيَّاتِ مِنَ القَرْنِ المَاضِي(كَمَا يَرَى البَعْضُ)، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ الخِطَابِ السِّيَاسِيِّ لِلقوَى الكُبْرَى، وَقَدْ رَكَّزَ هَذَا الخِطَابُ عَلَى أَنَّ العولمة ... أكمل القراءة »

نقُوش : عالمُ العولمة يتَّسعُ للجميع

نقُوش : عالمُ العولمة يتَّسعُ للجميع

ما يزالُ الغمُوض أو اختلافُ الدلالات يكتنفُ مفهُوم العولمة في تناوله وتداوله بين الباحثين والمُفكرين في ساحة الفكر المعاصر، غير أن هذا الغمُوض أو الاختلاف في الدلالات، إنما هُو راجعٌ في أحد جوانبه لاختلاف الرُّؤى والمواقف وتعدُّد المناهج المعرفية والسُّلوكية وتبايُن التوجُّهات الفكرية لمن يتصدَّى لظاهرة العولمة بالتحليل والنقد…وفي هذا الجانب يرى بعضُ الباحثين أن هذه الظاهرة فُرِضَتْ على العالم ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى