أرشيف الوسم : الشعر الليبي

محاولة فرح

محاولة فرح

نُجربُ أن نفرحفي مقابل كلِّ هذا الوجعنجرب أن نصغيفي مقابل سطوة الضجيجنجرب أن نضحكمقابل أكوام الحزننجرب أن نكونفي مقابلمحاولات الإلغاءنجرب أن نكتبفي مقابل حالات الشطبنجربأن نجرب كي لا يفترس القلقروح الحلموحتى لا يربك الخوفنبض القلوب! أكمل القراءة »

كُلُّنا كَذَلِكَ !! ..

كُلُّنا كَذَلِكَ !! ..

كُلُّنا ..كُلُّنَا أيُّها السَّادةُ ..نَتَلَذَّذُ بِشْربِ الْقَهوةَ كُلَّ صَباحْكُلُّنا نعشَقُ فيروزَ ..وهِيَ تُغنِي للصَّيفِ .. وللْخَريفِ ..وللأمطارِ .. وللْرِّياحْوكُلُّنا ..في وطَنٍ يَمتدُّ مِنَ الْمُحيطِ إلىَ الْخَليجِ ..تَضِيقُ بِنا ..هَذِي الْبِطَاحْكُلُّنَا مِثلَ الْحَمامِ ..لاَ نَدرِي إنْ كانَ هَدِيلُنا ..شَدْواً .. أمْ كانَ نُواحْكُلُّنا كَاذِبونَ .. ومُنافِقُونَ ..حِينَ نَضَحَكُ مِلءَ قُلُوبِنَا ..ونَحْنُ نَفِيضُ بِالْجِراحْمَاذَا تَنتَظِرُ مِنْ أُمَّةٍ ..رَضِعَ أطْفَالُها الْخَوفَ ..وانْتَشَوا .. بِقَعْقَعَةِ الْسِّلاحْمَاذَا تَنْتَظِرُ ... أكمل القراءة »

حواء القموي .. أشواك عسلية

حواء القموي .. أشواك عسلية

في المطلق أنا منحاز للمرأة،وفي المطلق أنا منحاز للشاعرة الليبية وبما لا يعني مصادرة الشاعر،ذلك لأسباب ثقافية لها علاقة بالتخلف الذي كان ومازال يأخذ بخناق مجتمعنا، لذلك كنا لا نترك فرصة نشيد فيها بالشاعرة،وعندما كنت رئيسا لتحرير مجلة الفصول الأربعة أصدرنا عددا خاصا بالمشهد الشعري في ليبيا وقد حفل بأسماء أكثر من ستين شاعرا وشاعرة بعضهن ينشر لأول مرة،وفي هذا ... أكمل القراءة »

نايات القصب الطائشة

نايات القصب الطائشة

نص مشترك: عبدالسلام سنان وغزالة الحريزي فوق ضفّةِ عطرٍ تتماهى غزالة على حرف من شغفباذخ الترف فاخر النوع لا يغفو جفْن القصيدة الحائرة تربت أصابع الضوء على نبضيَ الضال تشدُّ كفي بصرامة توق ببساطة العصفورتبعثر شكواها تتقي البوح عصيّة على النسيان لا تستكين لهامش الزمن هي متْن الحكاية وهي العنفوان تلفّنا أخيلة بهيّة لا فكاك من رقصةٍ نخبوية على ركح الغناء كغيمة حبلى ماطرة وروحها عطشى للماء رحلت لتصبَّ جام ماءها فوق جدول الحبق فوق ... أكمل القراءة »

فاطمة عموم تخطف جائزة الطاهر الزاوي للشعر الفصيح

فاطمة عموم تخطف جائزة الطاهر الزاوي للشعر الفصيح

الطيوب تم اليوم مساءً بمدينة طرابلس، الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ الطاهر_الزاوي للشعر الفصيح (الشعر ديوان العرب، الدورة الأولى – دورة الشاعر أحمد البُهلول)، في حفل بهيج بحضور مميز. حيث استطاعت الشاعرة “فاطمة الزهراء أعموم” الحصول على الترتيب الأول. وجاءت نتائج المسابقة كالتالي: – الترتيب الأول: الشاعرة/ فاطمة الزهراء مفتاح أعموم – الترتيب الثاني: الشاعر/ هود عبدالكريم الأماني – ... أكمل القراءة »

محراثك الصغير

محراثك الصغير

كيف كان محراثكَ الصغير ؟!يختصرُ المسافة بين اللقمة وفم الجائع دون أن يتناسل في مساربه تجار ومرابون. كيف كان بوحكَ في ليالي الصقيع يختصرُ خفق القلوب ويوصدُ باب الخيبةوينزعُ عن الأشباح جبتها. كيف كان صوتِ مزماركَ يتدفق سحراًكمياه بئر زقدر * الذي لم تفترسه الملوحةولم تطمره الرمال. كيف كان لرصاصتكَ أن تتطاولَ على الأشباه وتغفو في بندقيتكَ العتيقة على وقع أمل أصيل وفي انتظار يومٍ مختلف. ياجدي. كيف كان دعاؤك الطويليفتحُ نوافذ الصباحويكسرُ ... أكمل القراءة »

إبتسموا يا نحن !!

إبتسموا يا نحن !!

يدسونَ انتظارهم في قوارير الهواء ، ويبتسمون لمرارةِ الماضي من أعلن ذلك غيرهم ؟ من أخبرهم أنَّي أقبضُ جوهَر الأشياء ؟ ***لن يتوقف أحدُ منهم ؟ عن الضحك ولن يبتسموا أَّلا خوفاً من الماضي .يقبضون علي أفئدتهم ويرسمون لوحةً صغيرةً ما يشبه أيقونة العذراء وهي .. ترتجف علي الصليبابتسموا يا نحنُ نحن في استقبالنا .أتركوا الصيادين يختارون لون البحر والأطفال يتعلمون لغة الماء ،دونما صفعة علي الجبين .أتركوني ،أركضُ في ... أكمل القراءة »

مناجـــــاة دمشـــــــق

مناجـــــاة دمشـــــــق

الدكتور محمد مسعود جبران آبَ الفؤاد إلى أفيائِها طَرَبا واستروح السحر من أنسامها رضَبَا   قد عللتني من الأمواه صافية كأنها الراح تعلي فوقها حَبَبا   أعبُّ من نهرها ألطاف مرشفها مثل اللجين ينسّي صفوها التعبا   عروسة الكون تاهت في ملاءتها ففاح من نشْرها ما كان محتجبا   يا درة الشرق في أخلاقها عبقت وفي بنيها فصاروا مثلها نُجبا ... أكمل القراءة »

سنلتقي

سنلتقي

عند محبرتي بوح خفيهناكسنلتقي يا سيدالحرفحيث لا عيونترقبولا مراصدترصد غيماتنالحظة الهطول سنقطف الحروفونزرع الكلماتعلى حوافشفرة الصمت ونذيب ثلج القلوب الغافيةعلى صقيعالليل لنعلن انصهارناعلى موائد القلم أكمل القراءة »

الأسطورة

الأسطورة

تتبسّمينَ فأيّ شهدٍ يقطُرُ فوق الشفاهِ وأيّ كرمٍ يُعصَـــــــرُ أو تخطرينَ فأنتِ وردُ خميلةٍ وسحابةٌ بالعطرِ دوماً تُمطِـــــــــرُ حاكى سنا خدّيكِ في إشراقِهِ لونَ الغروبِ وغصنُ بانِكِ أخضـــــــرُ ما كنتُ أحسِبُ أن يعاودني الهوى فأعودُ طِفلاً بالصبابةِ يفــخـــــــــرُ حتى رأتْ عيناي فيكِ محاسِناً سجد الجمال لها و صلّى الكـــــوثرُ **   يا أختَ أفروديتا هل من مُنصِفٍ يجلو الغشاوةَ والحقيقةَ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى