أرشيف الوسم : الشعر الليبي

مقاربة

مقاربة

  أحبّكِ .. بمنتهى البساطةِ والعمق  دون فلسفةٍ وإطناب مثلما يُفسّرُ الماءُ بالماء لكنني سأتهجّى تجليكِ جاهداً بمقاربةٍ مرهفةٍ للوحةِ طلوعكِ لأنني أحوجُ لظاهرةِ تأثيركِ حين تهطُلينَ كمطرٍ على جفافٍ جائر ورذاذٍ على ظمأٍ مُزمنٍ وسحيق وربيعٍ على تصحّرٍ صَلِفٍ ومُكابر حينها يليقُ بكِ الغرورُ والزهو مثل كل روحٍ خلّاقةٍ وشاعرة فتطرقين خاطري كسُلافٍ منيعةٍ عن الإشتهاء في لهفةِ الصائمِ ... أكمل القراءة »

عارياً أموت من الضحك

عارياً أموت من الضحك

  يسفُني الرمل كوحشة الفصول على ترانيم موجٍ أزرق الغياب   تصهل في جسدي أرواح الدراويش حين يجتاحني ظمأ الريح فأمعنُ في التحليق بأجنحة اليمام   أمتطي التيه عارياً وحدي أقتفي أثر الغمام أملء قدحي بالنبيذ لأثمل من شبقها الوثني حتى يسقط المطر : : ما من شيء يدعو للبكاء طالما الغرق فاكهةُ البحر و ملاذ الراحلين إلى جزر الرماد ... أكمل القراءة »

لست شمسي

لست شمسي

  لا اتفيّؤك ولست شمسي التي أنتظر كل صباح ولا القمر الساكن في صفحات العمر لست وردة لا غزالًا ولا قدوة لأهتدي بخطواتك لست تعنيني لا وطني ولا قلبي الضائع يرافقك. أنت لا شيء وكل شيء أنت الفرح منزوع السعادة والحب محروم الوصال أنت معاناتي ومكمن رغباتي أنت طفولتي المنعمة وانكساراتي في كل الدروب أنت لا شيء وأنت كل شيء ... أكمل القراءة »

جرحنا

جرحنا

  نُضمدُ جُرحنا بالأمل بالخطى المتأهبة بعناق محموم للمسافات الشائكة نرشُ سكر الذكرى  في شقوق القادم نهمس للوقت الفسيح : صباحُ الخير أيتها البلاد أينما تصدحُ عصافيرك فهو الصباح و أينما تحبو فراشاتك فهي الجنة! أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  هل تخاذلتَ يا نصُّ ؟ دفعتني مُتعثِّرًا على عُريّ أبجديَّكَ !! تلعثمتُ بالقافِ والفم يُبرِّىءُ خيبته مِنَ القُبْلاتِ … : بالرجوع إلى الدفتر ، أربكني نصٌّ بُحتُ به قبل أيَّامٍ للسطور هل كان أنا حقًا ؟ هل نجح “هو” في التسرّب إلى متن الأوراق كلانا يُكذّبُ الآخر …  فالمُدانُ الورق وحضرة القاضي يرى بعينٍ واحدة. : بالرجوع إلى الدفتر ... أكمل القراءة »

صباح

صباح

  صَباحٌ .. فَمِنكِ الحَرفُ جاءَ على الرِّيقِ تَغاريدَ عُصفورٍ … فَضَاءاتِ تَحليقِ . صَباحٌ و منشورٌ جَدِيدٌ يُحبُّني  أيا رَوْعةَ التَّحْليقِ في سِعَةِ الضِّيقِ “أحبُّكِ لا أدري ” بأي تَفاعُلٍ سَأدخُلُ للمَنْشُورِ أو أيِّ تَعلِيقِ . أحبّك هذي أحرفٌ ، تِلْكَ أحرفٌ تُبادِلني إبريقَ سِحرٍ بإبريقِ . صَباحي .. و إن كانَتْ حياتي قَبِيحةً .. جَميلٌ كَـكَأسٍ ما أُريقتْ ... أكمل القراءة »

لا أريد أن أقول

لا أريد أن أقول

  لا أريد أن أقول بأنك امرأة تلوذ بك الطيور المهاجرة في أوج الظمأ ولا حبة قمح تندلق بين شقي رحى لتنتج الحياة ولا سيدة تسرق الكلمات من قواميس الشعراء لتقول قصيدتها المغايرة لست فاتنة جدا ولا تحسنين انتقاء الكلمات المعسولة لست فارهة الطول ولا ينساب شعرك الليلكي على متون كتفيك لست بدعا من النساء ولا تشرأب رقاب الرجال إذا ... أكمل القراءة »

ولادة

ولادة

  أولدُ من نعاس الأشياء كأني السجان الذي يطلب من سجينه أن يحرره أولد لأراقب زوالي عن كثب  ما الحجر إن لم تكن كل أفكاره سقوط ما الحجر إن لم تكن كل أفكاره نوافذ ما الحجر إن لم تكن كل الأفكار تقود في النهاية إليه أولد وبداخلي عماء كأنني أمسك بيد الضوء لأنجيه من تعب العثور ركضت في الغابات وحيداً ... أكمل القراءة »

طفل أعمى

طفل أعمى

  مثل طفل أعمى لم يَشْرق بعد بأمومة شفتيك أدخلُ الغابة من غير يديّْ أتعقّبُ ناركِ بأنف فأس أحتشدُ عند سُرّة معناك غير عابئ بنباح الخوف أكوّرُ فمي مصيدةً وأكْمنُ لفَاْريْ حقلك أنثرُ فخاخ اللغة أبتني من غواية المجاز سريراً وأبعثُكِ فيه بجسارة حالم دوائر لهبٍ وجسداً من ملح مثل طفل أعمى أقفُ بعيداً من فمي جائعاً أراقبُ حليبكِ وهو ... أكمل القراءة »

تهاني دربي توقد شمعتها ”شعر يعربد بك“

تهاني دربي توقد شمعتها ”شعر يعربد بك“

ظبية خميس   تحترق ديارنا فى حروب لا نفهمها. وفى كل حريق دمار للبشر والحجر والكائنات… والدمار يتعدد من الجلد والعظم وحتى الروح والنفس… أراهن، دائما، على تأنيث العالم فالأنوثة خلق وولادة وحياة…عرفت الشاعرة الليبية والكاتبة تهانى دربي عبر نصوصها ومدونتها. وكم إجتاحني القلق عليها وعلى من أعرف فى ليبيا، تماما كما أشعر اليوم تجاه معارفى فى سوريا، وأنا أرى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى