أرشيف الوسم : الشعر الليبي

لا أريد أن أقول لك أحبك

لا أريد أن أقول لك أحبك

  لا أشعر بأني أريد أن أقول لك أحبك، كذلك أنا بعيد عني ولا يمكنني إيقاف هذه المسافة أو ما أشعر به الآن ، أشعر أن عيني مخدرة يمكنني أن أرى أوهامي فقط يمكنني الهرب أحب الهرب أرغب الآن بالهرب أريد أن أغادر كل أمكنتي لا يهم التقدم أو التأخر المهم أن اتزحزح قليلاً عن هذه الفكرة لن أطيل الغياب ... أكمل القراءة »

في غرفتي بحر

في غرفتي بحر

  البحر يشدني ككل الأشياء إليه ، يجب أن أستيقظ ، أن أسحبني بهدوءٍ من يدي أن أنادي لاسمك الصغير تحت الوسادة ، كي لا نغرق ،   اسمك المبلل بقبلتي الوحيدة عبر سماعة الهاتف ، المطمور في ألف حلم وقصيدة ..   الغرفة ضيقة ، اضيق من أن تتسع لتنهيدة يتيمة ، أو لعنوان من كلمةٍ واحدة للقصيدة الواقفة ... أكمل القراءة »

قراءة نصية في الشعر الليبي المعاصر – حسن السوسي أنموذجا.

قراءة نصية في الشعر الليبي المعاصر – حسن السوسي أنموذجا.

أ . د . عبد الجليل غزالة abduljalil.ghezala@gmail.com عتبات الموضوع: كيف تتجلى البنى التركيبية في بعض أعمال حسن السوسي الشعرية ؟ هل هناك تماسك وترابط بينها وبين البنى الدلالية والتداولية pragmatic ؟ ما أهم (( الوظائف الشعرية )) عند هذا الناظم ؟ ما علاقته بالتراث وأنواع التناص في مجال القريض ؟ سنقارب بعض إبداعات هذا الشاعر باتباعنا للمنهجية التالية: أولا ... أكمل القراءة »

بكيت

بكيت

بكيت كأنني أحبك للمرة الأولى بكت السعادة وأنا أضمك وأسند رأسي على المحيط أسمع القواقع  واسمع صفارات رجال الإنقاذ تحذرني من الغرق من جنون تسونامي المحيط وهو قادم نحوي الموج يمضغ بعضه ويرمي غضبه الشاطئ وحيد وبارد وكل أشلاء قصتنا تزحف في يأس إلى المحيط كي تغرق مجددا نحن لا نريد النجاة لا نريد فريق الإنقاذ الوطنى ولا العالمي ولا ... أكمل القراءة »

مقام الورد المغشي عليه

مقام الورد المغشي عليه

  هكذا قالت له الغزالة التي ختم على فخديها بظمأ شفتيه ..! أعرف مذاق الورد ، لثغةُ نشوة تُحددُ مواصفات السُكر و المقام ، أعرفُ عطرها تلك المنذورة للشبق و بهجته ، يا سيدة النبيذ رُدي للكأس أغانيه و دعي لي أسباب الجنون ، مسورٌ أنا بكِ ناوليني أناملكِ الضليلة كي أرى الأتي من الحنين ، كوني و لهي و ... أكمل القراءة »

ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ

ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ

ميلاد عمر المزوغي   ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ ام تـــراهُ نصيبُ ساقـهُ القـــدرُ أيا مغرما بالحورِ حسبُكَ نظرةً   وقعت في الاسرِ,فصرتَ مبشّرُ أنعِمْ, جنانُ الارضِ ملكَ يمينكَ الغصنُ يدنو كيْ تقطفَ الثمرُ فأجابنـــي:أنْ بالعيـونِ غشاوةٌ فركْـتُها, رأيـتُ ملاكا اشقرُ فمشــيتُ مــزهوا اريدُ لقاءهـا “خولة ” فـــي خُيـــلائها تتبخترُ تسمّــرتْ عينايَ في وجدناتها والشهدُ من ثغــرِ البُنيّة يقطرُ حاولت ... أكمل القراءة »

لم تعد أبداً

لم تعد أبداً

  البلاد التي تغرس أظافر البشاعة في أرواحنا كل يوم البلاد التي تهيم في أيامنا كعمال النظافة البلاد التي تغلي على صفحات التواصل وتشم قمامتها أيضا البلاد التي تتسول مجلس الأمن  وتترأسها عصابات المافيا والألف حرامي البلاد التي غابت ملامحها وصلة رحمها البلاد التي ضلت وجهتها منذ فبراير الأسود لم تعد ابدا بلاد. أكمل القراءة »

شيء لم أعد أذكره!

شيء لم أعد أذكره!

  كم تعمدت إذائك حين رحلت.. تعمدت جدا ذلك ، حين فعلت بتلك القسوة.. دون أن أخبرك ،   رحلت كزوبعة وخربت كل شيء في طريقي.   رحلت ، وجعلت من خبر رحيلي ينزل كصاعقة فوق رأسك.   رحلت بكل ما أملك من قوة وعزم ، لم ألتفت لمرة واحدة ، لم أهمس ، لم أبك ، لم أصرخ صرخة ... أكمل القراءة »

أفيقُ على فمك

أفيقُ على فمك

  ( فرتليني أناء الليل و ما تيسر لكِ من أطراف النهار ) مرحى أيها الليل ما من وردةٍ قبلتُها إلا وصارت يمامةٌ من غناء هي ما يتدلى من رُطبٍ نوراني هي الحُب أول رعشة هي ريقُ العناقيد و خمرتها لا أتنفسُ إلا بعطرها ذاهلٌ أنا بين رمانتين من العواء أنا و يمامتي توأمان تضيءُ بالغناء و أضيئهُ قصيدةٌ ترتعش ... أكمل القراءة »

قريباً من الأربعين

قريباً من الأربعين

  قريباً من فزّاعة الأربعين أمشي لكنّ عقلي لم يُنبت أضراسه بعدُ وطفل كهولتي لم يبلغ فطامه مازال يحتشد خلف فمي كلّما تدلّت عراجين نارك واشتعل في دمي بلح شفاهك وأنت .. ما أنت!! أمومتي الهاربة تسوق غيومها أثداءَ سلوى تنضب بعيداً من يُتم فمي وأنتِ .. يا أنتِ! كيف أسردك؟ أمومة مؤجّلة لم تطعمني خبزها ولم تسجد نهودها الجبابرة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى