أرشيف الوسم : الشعر الشعبي الليبي

نقطة ضعف للشَّاعِرَةِ بدريَّة الأشهب (2 / 2)

نقطة ضعف للشَّاعِرَةِ بدريَّة الأشهب (2 / 2)

  وَفِي مَقْطَعٍ آخَرَ مِنَ القَصِيدَةِ تُوَضِّحُ الشَّاعِرَةُ مَكَامِنَ ضَعْفِهَا فِي قِصَّةِ عِشْقِهَا لَهُ، فَتُوجِزُهَا فِي هَذَهِ الْمَعَانِي: فَضَعْفُهَا يَكْمُنُ فِي قُرْبِهَا مِنْهُ، حِينَ تَغْفُو يَدَاهُ فِي يَدَيْهَا إِغْفَاءَةَ حُلْمٍ دَفِيئَةً، فَهْيَ لا تَطْلُبُ مِنَ الْحَيَاةِ غَيْرَ هَذِهِ اللَّحْظَةِ الْحَالِمَةِ الأَثِيرَةِ، طَالِبَةً مِنَ الزَّمَنِ أَنْ يَتَوقَّفَ لِيَشْهَدَ لَحْظَةَ الْحُلُمِ الاسْتِثْنَائِيَّةَ المْسَكُونَةَ بِالدَّهْشَةِ وَالانْبِهَارِ، وَيَشْهَدَ عَلَيْهَا، فَالمشَاعِرُ فَيهَا اللَّحْظَةِ تَتَسَامَى فِي ... أكمل القراءة »

نقطة ضعف للشَّاعِرَةِ بدريَّة الأشهب (1 / 2)

نقطة ضعف للشَّاعِرَةِ بدريَّة الأشهب (1 / 2)

  تَعَلُّقُ الحبيبِ بمحبوبِهِ يجعلُهُ يَقْبَلُ أخطاءَ معشوقِهِ، ويرضى بعيوبِهِ، بل قد يرى المُحِبُّ عيبَ حبيبهِ صوابًا؛ إذ لديه من محاسنِهِ شفعاءُ مُشَفَّعُونَ، ألم يُعْلِنْ محمَّدٌ ابنُ نباتةَ المصريُّ ذلكَ حينَ قالَ: دَعْ مَنْ شَفِيعٍ صُحْبَةً مَا أَذْنَبَتْ وَاهْنَأْ بِمَحْبُوبِ الْجَمَالِ بَدِيعِ وَإِذَا الْحَبِيبُ أَتَى بِذَنْبٍ وَاحِدٍ جَاءَتْ مَحَاسِنُهُ بِأَلْفِ شَفِيعِ وَقُوَّةُ الْعَاشِقِ الْحَقِيقِيِّ قد تَتَفتَّتُ عَلَى صَخْرَةِ دَلالِ الْحَبِيبِ ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد (3) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

امْوَاير ولد لجواد (3) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

  … لَكِنَّ تَغَيُّراتِ الزَّمَانِ وَتَقَلُّبَاتِهِ لا تُؤَثُّرانِ فِي الزَّيْنِ، وَلا فِي الرَّدِيءِ، فَكُلٌّ مِنْهُمَا مَاضٍ على مَنْهَجِهِ، مُحَافِظٌ عَلَى مَا جُبِلَ عَلَيْهِ مِنْ خُلُقٍ وَسُلُوكٍ وَطَبَائِعَ: ومهما الزَّمان تصيرله من لَفَّهْ * الزَّين زين ديما والنَّذيل نذيل وَيَضْرَبُ الشَّاعِرُ مَثلاً وَاقِعِيًّا يَدْعَمُ بِهِ صِدْقَ دَعْوَاهُ؛ فَالْجَمَلُ مَهْمَا ضَعُفَ وَأَصَابَهُ الهزَالُ حَتَّى يَسْقُطَهُ مَيْتًا، فَعِظَامُهُ الْكَبِيرَةُ لا تستوعِبُهَا القُفَّةُ، وَالشَّاةُ ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد (2) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

امْوَاير ولد لجواد (2) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

  …. كما أنَّ الفَقْرَ يُبَيَّنُ خَفَايَا النَّاسِ، فَأَثْنَاءَ الكُرُوبِ وَالأَزَمَاتِ لَا يَصْمَدُ عَلَى مَبَادِئِهِ، وَلَا يَبْقَى على عَادَاتِهِ الَّتِي تَرَبَّى عَلَيْهَا سِوَى الأَصِيلِ، يُوَكِّدُ الشَّاعِرُ ذَلكَ بقولِهِ: اتْبيِّن عيوب النَّاس وتنظفَّها * يْقولوا العَازَه لِلرَّجال غسيل فيهم جميع الخافيه تكشفَّها * إن صار كرب ما يصمد إلاَّ الأصيل ويستطردُ الشَّاعِرُ وَاصِفًا صِفَاتِ وَلَدِ الأَجْوَادِ، مُعِيبًا سَبِيلَ الطَّمَعِ وَالطُّرُقَ المؤَدِيَةَ ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد (1) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

امْوَاير ولد لجواد (1) للشَّاعِرِ عبد السَّلام بوجلاوي

كلمَةُ (أجواد) الَّتِي تُطْلَقُ في عامِّيَّتِنَا اللِّيبيَّةِ على كِرَامِ القومِ، وَأَهْلِ السَّخَاءِ وَالعَطَاءِ وَالْبَذْلِ والْمَعْرُوفِ، هيَ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِكُلِّ الصِّفَاتِ الحميدَةِ، حَاوِيَةٌ لِكُلِّ خِصَالِ الخيرِ، وَهْيَ لا تقتصرُ في معانيها المتعدِّدةِ على الكرمِ وما يدورُ في فلكِهِ من عطاءٍ وبذلٍ للمالِ، ومنحِ ما في اليدِ من رزقٍ وغيرِهِ فَحَسْبُ؛ بل هي تعني، فيما تعني، الَّذِي يجودُ بمالِهِ، ويُحْسِنُ إلى جَارِهِ، ... أكمل القراءة »

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

بينَ عمرٍو بنِ كلثومٍ وحسن لقطع

يفتخرُ الشُّعَرَاءُ فِي كلِّ العُصُورِ بصنائِعِ قبائلِهِم، ومآثرِهَا، وأمجادِ أبنائِهَا، ومن أشهرِ قصائِدِ الفخرِ في الشَّعْرِ العَربيِّ قصيدَةُ عمرٍو بنِ كلثومٍ التَّغلبيِّ التي يفتتحُهَا بهذا البَيْتِ: أَلا هُبِّي بِصَحنِكِ فَاَصْبَحِينَا * وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا ويمضي الشَّاعِرُ مفتخرًا يُجَاوِزُ حَدَّ الغُرُورِ، ويفوقُ آفاقَ المُبَالِغَةِ، ويتعدَّى قفزاتِ المَجَازِ المُعْجِزَةَ، حتَّى يصلَ بإنشادِهِ مفتخرًا بِقَوْمِهِ: وَنَشرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوًا * وَيَشْرَبُ ... أكمل القراءة »

صالح بومازق الرفادي في كتاب

صالح بومازق الرفادي في كتاب

الطيوب يصدر خلال الأيام القريبه القادمة، كتاب جديد القاص “حسين نصيب المالكي”، تحت عنوان (صالح بومازق الرفادي..  حياته وشعره)، عن الدار العالمية للنشر والتوزيع، الاسكندراية. الشاعر صالح بومازق الرفادي، من الشعراء الشعبيين الفحول، ولد بمنطقة التميمي في العام 1870، وعاش بها حتى وفاته في 1954. اشتغل بالفلاحة وتربية المواشي، وكان معروفاً بروحه المرحة، قال الشعر في أكثر من مناسبة وغرض، ... أكمل القراءة »

على إيقاعِ القَلْبِ والخطواتِ..

على إيقاعِ القَلْبِ والخطواتِ..

العين ذهب شيرتَّها حِسّْ ** تخطِّي خطوة، وتقول: إِسّْ ..!!؟ الشَّتَّاي فتَّاح سيويد..   العين: تشخيصٌ معتادٌ يُقصدُ به الإنسانُ نفسُهُ، وجيءَ بالعينِ خاصَّةً لأنها المتَّهمةُ – دومًا – بالجُنُوحِ والمُرُوقِ، وبأنها هي من تجرُّ العُشَّاقَ للصَّبَواتِ، وتورِّطُهُم في جحيماتِ العِشْقِ الحَارِقَة. ذهب شيرتَّها: أفقدَهَا رُشْدَهَا، وَأَرْبَكَ تَفْكِيرَهَا. حِسّْ: صوتٌ. جاءَ في (لسان العرب) لابن منظور:” حسس: الحِسُّ والحَسِيسُ: الصوتُ ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد – ج 2

امْوَاير ولد لجواد – ج 2

ويستطردُ الشَّاعِرُ وَاصِفًا صِفَاتِ ولدِ الأجوادِ، مُعِيبًا سبيلَ الطَّمَعِ وَالطُّرُقَ المؤدِيَةَ إليهِ .. حَاثًّا بِنُصْحِهِ الإِنْسَانَ على التَّمَسُّكِ بالقناعَةِ، والرِّضَا بِالْقِسْمَةِ وَالنَّصِيبِ، وإِنْ جَارَ عليهِ الزَّمَنُ فَافْتَقَرَ وَاعْتَوَزَ فَعَلَيْهِ بِالصَّبْرِ الجَمِيلِ، لكَأَنِّي بِهِ يستلهمُ قولَ سيدِنَا يعقوبَ عليهِ السَّلامُ لأَبْنَائِهِ “… فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ” ( يوسف: 18 ) أو قولَهُ تعالى: ” فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد – ج 1

امْوَاير ولد لجواد – ج 1

قَدِيمًا قَالَ المتنبِّي عَنِ الْجُودِ: لولا الْمَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ * الْجُودُ يُفْقِرُ وَالإِقْدَامُ قَتَّالُ وَالْبَيْتُ بِالرُّغمِ من إِطرائِهِ الظَّاهِرِ لِلْجَوَادِ الكريمِ؛ إِلاَّ أَنَّهُ يحملُ في باطنِهِ تنفيرًا منَ الجودِ، وتحذيرًا مِنَ الإِقْدَامِ؛ فَالشَّاعِرُ يُشِيرُ إلى المشَقَّةِ الَّتِي تعتري الجوادَ فيحتملُهَا فَتُسَوِّدُهُ، إذْ هي الَّتِي تُمَيِّزُ إِنْسَانًا عن آخَرَ أو آخَرِينَ؛ فَفِي الجودِ بالمالِ مَشَقَّةُ بذلِهِ وَانْفَاقِهِ، وقتلُ الخِشْيَةِ منَ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى