أرشيف الوسم : الرواية الليبية

ابراهيم الكوني .. إلى نوبل

ابراهيم الكوني .. إلى نوبل

كتبت عن هذا منذ سنوات، وأعود لأطرح السؤال: الكوني إلى نوبل .. لم لا ؟ عرفت الكاتب ابراهيم الكوني النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي قاصا، وكنت أميل بشغف إلى هذا الجنس الأدبي، ولا زالت استذكر قصتيه «هي والكلاب» و«الشظية» التي تحولت فيما بعد إلى عمل سينمائي للمخرج المرحوم محمد الفرجاني، أما اليوم فلم يعد الكوني في حاجة إلى التعريف ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء التاسع)

رواية الفندق الجديد (الجزء التاسع)

في غياب الأمن والأمان فوضي عارمة تعم المدينة هذه الأيام، وموجة غريبة من سلسلة تفجيرات من خلال سيارات مُلغمة، يصحو علي إثرها سكان مدينة بنغازي مذعورين. …الدماء تسيل بغزارة كغزارة الأمطار التي أغرقت الشوارع ، بداية الثورة ،وخيام المأتم انتشرت في أغلب الأزقة ، فسدت هي والمياه العائمة جراء تصدع شبكات الصرف الصحي وتهتك البنية التحتية في المدينة كل الطرقات،  ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء الثامن)

رواية الفندق الجديد (الجزء الثامن)

سائق البلدوزر الشهم نجح ( مصباح ) في تنفيذه للخطة الترويجية، المُعلنة عن موعد الافتتاح الرسمي للفندق، فبالتوزيع الميداني المباشر عن طريق الأولاد، عند جزيرة دوران الجرات بمنطقة السلماني، تمكن من إيصال المعلومات إلي ما يقارب عن عشرين ألف شخص هم سائقوا السيارات والحافلات والشاحنات وحتي البلدوزرات المارة عبر هذا الطريق، فوصلت المطويات إلي عوائل ومعارف كل من استلمها خلال ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء السابع)

رواية الفندق الجديد (الجزء السابع)

صفقة تجارية مُستعجلة ………. حينما عاد (مصباح ) إلي الفندق مصطحباً ( المسكين علي )،قادماًمن عيادة للطب العربي القديم ، قرر أن يدخله من الباب الخلفي ، وبينما هو يهم بهداخلاً أصطدم كتفه بكتف شخصاً آخر كان يغادر متخفياً ، وبخفة متسللا  دون أن تتفطن له السمراء (عائشة ) موظفة مكتبالاستقبال الخاص بالمدخل الخلفي للفندق، وكذلك بعيدا عن ملاحظة العامل ... أكمل القراءة »

جزء من رواية (الكائنات)

جزء من رواية (الكائنات)

على المفترق المترب وقفت ..أغنية “ذكرى محمد” تراودني على البكاء، لكني أتسلح بعزيمة الرجال الكاذبين وامتنع :ـــــ حلم والا علم .. والا عيوني ..جابن اللي لا ريتهم لا روني . رحلت قافلة خواطري مع صوت ذكرى القادم من السماء لكن الوجه المتجهم الذي ملأ بصري أفسد درب القافلة المضيء بنظراته المتوثبة.كان يريد أن يعبر أمامي بسيارته الفاخرة، أفسحتُ له المجال رغم ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء السادس)

رواية الفندق الجديد (الجزء السادس)

 أشياء تحدث في الغرفة رقم (100 )  لم ينتبه كثيرا (الحاج أنور)لما يعتري (المسكين علي ) من مشاكل صحية ، فلقد أعتقد أنه وبمجرد توفير الثياب النظيفة،والسكن والطعام الملائم ،  سوف تتحسن صحة،ذاك البائس ،وأن هذا النوع من العناية ،هي كل  ما يحتاجه ذلك القابع في الغرفة المظلمة فيبدروم الفندق الجديد. لكن شعورا من الازدراء، تولد لدي عُمال  الفندق الجديد ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

عُمال الفندق الجديد تنتاب الحاج أنور في كثير من الأحيان، حالة من الإعجاب المفرط بنفسه،يتولد عنها شعوراً بالعظمة بعد موجة فرح وغبطة وسرور تعتريه جراء وصوله إلي تحقيقهدفاً جديداً ، كان قد خطط له ووصل به إلي مرحلة الإنجاز. فها هوا (الحاج أنور)، يجوب الفندق ركضاً تارة ومشياً تارة أخري، مُتيقناً بأن لا أحد يراه في تلك اللحظات سوي (مصباح ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الجزء الرابع)

رواية: الفندق الجديد (الجزء الرابع)

السجين جاد الله …في ذلك اليوم الغائم من شهر مارس، ومنذ ساعات الفجر الأولي، طغت أصوات الأقدام المتعاظمة علي أرضية ساحة سجن الكويفية الواقع علي بعد اثنين كيلومتراً، من منطقة الصابري. … السماء تُنبي بحدوث شيئا عظيماً، خارج أسوار مؤسسة الإصلاح والتأهيل تلك . السجناء أغلبهم لا يدركون ما يجري  في خارج السجن، فقد كانوا يتحركون بالإيعاز العسكري الروتيني ، ... أكمل القراءة »

صدور «المجوس» للكوني باللغة الإنجليزية

صدور «المجوس» للكوني باللغة الإنجليزية

بوابة الوسط صدرت عن جامعة أوستن الأميركية بتكساس، وبدعم من الوقف الوطني الأميركي، الترجمة الإنجليزية لـ«ملحمة» المجوس، للروائي الليبي إبراهيم الكوني. ويعد هذا الإصدار آخر اللغات التي ترجم إليها هذا العمل، بعد أن تُرجم إلى الألمانية منذ ثمانية عشرعاماً، وإلى الفرنسية منذ أربعة عشرعاماً. ورواية المجوس صدرت بجزئين، الأولى في 1990 والثانية في 1991 من الفكر الأسطوري الملحمي عن الحياة ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثالث)

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثالث)

الحاج أنور  ..عند مدخل الفندق المشيد حديثاً، ثمة نقاش حاد وجدل قائم بين رجلاً بديناً بهي الطلعة تظهر على ملامحه  أثار النعمة، ويرتدي قميصا طويلا ناصع البياض مثل  ذلك القميص الذي يفضل لباسه سكان المنطقة الحدودية  الليبية الشرقية ، وفوق القميص ذاك أرتدي  فرملة بنية، وشنه حمراء وهي لباس ليبي موروث، كذلك كان يضع النظرات الطبية، كعادته علي عينيه ولكنها ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى