أرشيف الوسم : الحكاية الشعبية الليبية

الزبدة وبلاد الغوال.. خُرافة ليبية

الزبدة وبلاد الغوال.. خُرافة ليبية

اخترعت قديماً الأمهات والجدات طريقة جميلة لتعليم الأبناء منذ نعومة أظفارهم الدروس ولكي يميزوا بين الخير والشر والمقبول وغير المقبول في الحياة، ربما الأمر يعود لمرجعية دينية والترغيب ثم الترهيب لقبول الأشياء، وتمثلت هذه الطريقة في الحكايات أو الخُرافة، التي كانت لها طقوس معينة في العادة والتي قد تتشابه في كل المدن والقرى والأرياف الليبية. ومن هذه الطقوس أن يجتمع ... أكمل القراءة »

قصة بائع الفحم في الصحراء والغلام المسافر

قصة بائع الفحم في الصحراء والغلام المسافر

ناصر الشفتري   هذه قصة من التراث الليبي، قد تكون قد حدثت في العهد العثماني، تبدء القصة: بأن كان هناك غلام، والدته تعاني من مرض شديدٍ، جعلها طريحة الفراش لشهور، ولم يستطع الغلام أن يساعد والدته، فأقترح أهل قريته الذهاب إلى مدينة طرابلس، لأن بها شيخ أسمه “أحمد” يعالج المرضى. فرد عليهم الغلام بأنه يحتاج إلى شهر كي يصل الشيخ ... أكمل القراءة »

ياحجاركم يا مجاركم (2-2) *

ياحجاركم يا مجاركم (2-2) *

ومن واقع تجربتي الميدانية ورغم دأب بعض الروايات على استحضار مناخات السرد الا ان مالمسته عند معايشتي التوثقية لهن تركهن مثلا -وربما غير قصد- للازمتي الاستهلال والختام، وتحرج بعضهن بل وعزوفهن عنهما والدخول في القص مباشرة، رغم ما كانت تحظى به من مكانة كراوية تلتزم طقس الروي – فيما مضى -عندما يتقصدها الأهالي طلبا لخراريفها التي تعمر ذاكرتها فتُقبل عليهم ... أكمل القراءة »

«أولاد الحرام».. صراع الخير والشر في خرافة ليبية

«أولاد الحرام».. صراع الخير والشر في خرافة ليبية

لم تكن الحكايات والخُرافات التراثية تُسرَد لمجرد التسلية وملء الفراغ، بل اُستُخدِمت لتأصيل بعض العادات والتقاليد المُتعارَف عليها في المجتمع، والنهي عما لا يتماشى وإياها، ولأخذ العظة والعِـبرة، بطريقة الترهيب والترغيب المُحبَّب البسيط، الذي يَرْسَخُ في ذاكرة الأطفال منذ بداية إدراكهم وتشكيل وعيهم، ويستمر معهم ليُشكِّلَ جزءًا من مخزون ذاكرتهم وليتوارثوه جيلاً بعد جيل. يحكى أنَّه في زمن القحط والقلة، ... أكمل القراءة »

«قول الفجي».. خرافة ليبية تتحدى النميمة

«قول الفجي».. خرافة ليبية تتحدى النميمة

الحكاية الشعبية لا تحمل طابع القداسة عادة، وتقف في مواضيعها عند حدود الحياة اليومية والأمور الدنيوية العادية، فنجدها تحدِّد الصراع بين الخير والشر، الملاك والشيطان أو الجان، العفاريت والإنسان، الساحرة الشريرة والفتاة الجميلة، الفارس والوحوش، وتكون الغلبة فيها دائمًا لصالح الخير، وعادة ما تكون النهاية سعيدة. ولهذا لم تكن تلك الحكايات تُسرَد لمجرد التسلية وملء الفراغ، بل اُستُخدِمت لتأصيل بعض ... أكمل القراءة »

خرافة «أم بسيسي».. وهكذا لن يكذب الفأر يومًا

خرافة «أم بسيسي».. وهكذا لن يكذب الفأر يومًا

تعتبر خُرافة «أم بسيسي» من أشهر وأهم الحكايات في الموروث الشعبي الليبي، و«أم بسيسي» هو ذاته طائر «السنونو». وأصبحت هذه القصة مثلاً يُستشهد به، حتى وقتنا الحالي، كلما تشعب أي موضوع وتداخل، فتجد من يقول لك «خُرافة أم بسيسي»، فلنتعرف على أصل هذه القصة. يقال إنه قبل العيد بأيام قليلة كانت «أم بسيسي» جالسة في في «الزريبة» تغزل عشها بالقش، ... أكمل القراءة »

«عزوزة القايلة» تمنع خروج أطفال ليبيا ظهرًا

«عزوزة القايلة» تمنع خروج أطفال ليبيا ظهرًا

كثير من الخُرافّات أو القصص الفلكلورية لم تكن تُحكى لعبرة وحكمة ما، إذ ظهر بعضها من باب الردع والترهيب، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية. ومن بين هذه القصص «عزوزة القايلة»، و«العزوز» هي مفردة عامية تطلق على «العجوز»، و«القايلة» من «القيلولة» وهي فترة «الظهيرة». وتحكى هذه القصة لتخويف الأطفال وحثهم على عدم الخروج في وقت الظهيرة. وذهب الترهيب والتخويف لأبعد من هذا، ... أكمل القراءة »

«الطوير الأخضر».. «سندريلا» التراث الليبي

«الطوير الأخضر».. «سندريلا» التراث الليبي

توجد «خرافة» قد تكون معروفة لدى كثير من الشعوب وتتفق معها في المضمون، ومنها ما عُرفت باسم «سندريلا» في الأدب الحديث، وقبل هذا بقرون عُرفت باسم «روهدويس»، عند المؤرخ الإغريقي سترابون، وفي ليبيا اشتهرت بـ«الطوير الأخضر»، و«الطوير» هو تصغير لمفردة «طائر» بالعامية، والخلاصة التي قد يكون شبه متفق عليها في كل هذه الحكايات أو الخرافات هي عنصرا الظلم والإجحاف، وبالمقابل ... أكمل القراءة »

شَمْس اطْياح..

شَمْس اطْياح..

حكاية شعبية ليبية (خرّافة): من كتاب: (خراريف ليبية) جمع وتحقيق وتقديم: أحمد يوسف عقيلة.. طبعة 2008م.. عن مجلس الثقافة العام. الرّاوية: سلِيْمة عبدالصادِق بُوخشَيْم. الله يبْعد الشَّيْطان ويخَزيْه.. فِيْه هَذناك الصبايا الضّراير.. وحْدة بَيْضا ووحْدة شَوْشانة.. البَيْضا تعاير في الشَّوْشانة بسوادها وتقول لها: (يا خادِم).. وكلّ وحْدة عندها بنْت.. وَيْنما الشَّوشانة اتْدِزّ طعام ذَوْقَة للبيضا ما تخَلِّيْش بنتّا تاكِل منّه.. ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى