أرشيف الوسم : التراث الشعبي الليبي

غناوة الرحى

غناوة الرحى

عبد الحميد بن دلة   عيب الجمل قلت النقل .. وعيب الجواد الحرانه وعيب الولد قلة العقل .. إيطلع جوارح السانه عيب ..هي كلمه معروفه لنا جميعا وكثيرة الإستعمال وهي الخلق السيئ .ولاكن خرجت عن القاعده هده المره فهي الأن تعني ماينقصه أو ماينقص من قدره وقيمته ..(الجمل) وهو أشد وأقوى الأدوات التي كانت تحمل الأتقال ولاتوجد أدوات ربما سوى ... أكمل القراءة »

التراثُ يذهبُ مع الريح!

التراثُ يذهبُ مع الريح!

حدّثَ أبى قال: حين دخلتُ ورفيقاى بيت «فيليب مارسيه» كنا على موعد معه وقد استقبلتنا زوجته، التى ساعة نزلت الواحة (براك – جنوب ليبيا) احتجبت بالبيت طويلًا خجلًا أو ربما خوفًا مما لا تعرفه، لأنها كانت تخرج فى أحيان رفقة زوجها المستشرق الفرنسى فيليب من نزل بواحة براك/القصر مع أواخر أربعينيات القرن الماضى وعقب سنوات من تمركز الاستعمار الفرنسى بمجمل ... أكمل القراءة »

ماني للمرهون حصيدة

ماني للمرهون حصيدة

إنها مصافحةٌ موسميَّةٌ خاضعةٌ لمجازِ المعشوقِ المتقلِّبِ.. ويأبى العاشِقُ أن يعاودَ المعشوقُ سلامَهُ عليهِ وفقَ مشيئتِهِ وهواهُ، فهوَ يمتنعُ عن ذلكَ حَوْلاً كاملاً .. ثمَّ يأتي للسَّلامِ .. أكمل القراءة »

عين وطارت

عين وطارت

“عين وطارت” تقولُهَا جدَّتي كلَّما نابَنِي مكروهٌ ما..!! في كلِّ مرَّةٍ لا أستوعبُ كلامها، لا أدري فحوى عبارتِها التي تطلقُهَا رصاصةً سريعةً تتبَّع أثرَ أيِّ شيءٍ يؤلمُنِي .. “عين وطارت” وفي كلِّ مرَّةٍ أطلقُ بصري خلفَ العينِ التي طارَت علَّنِي أراهَا .. أتخيَّلُ جناحيها .. أتصنَّتُ اصطفاقَهُمَا .. أتصوُّرَهَا تشقُّ السَّمَاءَ بهما لتختفيَ عن كلِّ العيون ..! ما هذهِ العينُ ... أكمل القراءة »

لا تخطموا

لا تخطموا

من هنا نين نلقوا عزم .. من هنا يا اقدم لا تخطَّموا .. عزم: صبرٌ وعزيمةِ من هنا : منذ الآن .. من هنا : من هذا المكان ..  يا اقدم : يقصدُ حبيبَهُ القديم، والجمع للتعظيم. لا تخطّموا : لا تمرُّوا .. الغنَّاي حَظَرَ على حبيبِهِ القديمَ المرورَ به .. أو المرورَ قريبًا من مكانِ وجودِهِ، حفاظًا على سلامتهما، ... أكمل القراءة »

نضحك مع إللي جفاني.. مصافحة إلى أحمد النويري

نضحك مع إللي جفاني.. مصافحة إلى أحمد النويري

  لتجاوز أجواء الكآبة وخطاب الإثارة والتحريض، وردَّات الفعل والفعل المضاد، أن تُعيد إلى الذاكرة ما سبق أن تغذّت به من كنوز الأدب الشعبي، رواياته؛ وأمثاله ونصوصه الشعرية المُعبِّرة، تلك التي كان من أشهرها ما كُنا نستمتع به من مساهمات الشاعر والفنان أحمد النويري الذي طالما أتحفَنا به من رواياته مرة وما كتب هو مرات، ولا سيما في شهر رمضان ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد – ج 2

امْوَاير ولد لجواد – ج 2

ويستطردُ الشَّاعِرُ وَاصِفًا صِفَاتِ ولدِ الأجوادِ، مُعِيبًا سبيلَ الطَّمَعِ وَالطُّرُقَ المؤدِيَةَ إليهِ .. حَاثًّا بِنُصْحِهِ الإِنْسَانَ على التَّمَسُّكِ بالقناعَةِ، والرِّضَا بِالْقِسْمَةِ وَالنَّصِيبِ، وإِنْ جَارَ عليهِ الزَّمَنُ فَافْتَقَرَ وَاعْتَوَزَ فَعَلَيْهِ بِالصَّبْرِ الجَمِيلِ، لكَأَنِّي بِهِ يستلهمُ قولَ سيدِنَا يعقوبَ عليهِ السَّلامُ لأَبْنَائِهِ “… فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ” ( يوسف: 18 ) أو قولَهُ تعالى: ” فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً ... أكمل القراءة »

امْوَاير ولد لجواد – ج 1

امْوَاير ولد لجواد – ج 1

قَدِيمًا قَالَ المتنبِّي عَنِ الْجُودِ: لولا الْمَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ * الْجُودُ يُفْقِرُ وَالإِقْدَامُ قَتَّالُ وَالْبَيْتُ بِالرُّغمِ من إِطرائِهِ الظَّاهِرِ لِلْجَوَادِ الكريمِ؛ إِلاَّ أَنَّهُ يحملُ في باطنِهِ تنفيرًا منَ الجودِ، وتحذيرًا مِنَ الإِقْدَامِ؛ فَالشَّاعِرُ يُشِيرُ إلى المشَقَّةِ الَّتِي تعتري الجوادَ فيحتملُهَا فَتُسَوِّدُهُ، إذْ هي الَّتِي تُمَيِّزُ إِنْسَانًا عن آخَرَ أو آخَرِينَ؛ فَفِي الجودِ بالمالِ مَشَقَّةُ بذلِهِ وَانْفَاقِهِ، وقتلُ الخِشْيَةِ منَ ... أكمل القراءة »

عينٌ على عوالمِ (عين وطارت) للشاعر ‫‏سالم درياق‬ – 3/3

عينٌ على عوالمِ (عين وطارت) للشاعر ‫‏سالم درياق‬ – 3/3

…. يَعْمَدُ الشَّاعِرُ كثيرًا إِلَى نَسْجِ قَصَائِدِهِ عَلَى قَوَالِبَ وأنماطٍ شَعْبِيَّةٍ مَعْرُوفَةٍ، مِثْلَ القَالبِ المَعْرُوفِ شَعْبِيًا بـ (ضَمَّةْ القَشَّة) ذلكَ لأنَّ الشَاعِرَ مَفْتُونٌ بِالشِّعْرِ الشَّعْبِيِ، بقوالِبِهِ وَبُحورِهِ وأَوْزَانِهِ وَتَعَابيرِهِ وَصُورِهِ وأخيلَتِهِ وَمَجَازَاتِهِ، ومن أَمْثِلَةِ هَذَا النَّسْجِ المُكَرَّرَ عِنْدَهُ فِي قَصَائِدَ كثيرَةٍ مِثْلِ قصيدَةِ (مشى في غفله): مشى في غفله.. ونا كنت ناوي لوعتي نوصفله.. عزيز عَ النظر غَيَّب .. مشى ... أكمل القراءة »

موازنةٌ بينَ شعرِ الفصحى والعامَّيةِّ الليبيَّةِ – 2

موازنةٌ بينَ شعرِ الفصحى والعامَّيةِّ الليبيَّةِ – 2

إِنْ كَانْ مَتِتْ خَطَّرْ فاطمَةْ في سِرَّكْ ( 2 ) موازنةٌ بينَ شعرِ الفصحى والعامَّيةِّ الليبيَّةِ … وَقَدِ التقطَ الشَّاعِرُ عثمانُ السَّنوسي الرَّفادي بيت بوجلاوي ونسجَ على مِنْوَالِ فِكْرَتِهِ الذَّكِيَّةِ قَصِيدَةً جَيِّدَةَ البناءِ والمعاني والمضامينِ، لكنَّ القَصِيدَةَ – بالرُّغْمِ من جمالِهَا – إِلاَّ أنها بَدَتْ كَأَنَّهَا شَرْحٌ مُسْهِبٌ لِبَيْتِ بوجلاوي، أوَ إِعَادَةُ إِنْتَاجٍ لَهُ، مَعَ كثيرٍ منَ الإِطْنَابِ وَالشَّرْحِ الْمُسْهِبِ؛ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى