أرشيف القسم : طيوب النص

تجارب نصية وسردية وكتابات حرة

الغرابة تغزونا

الغرابة تغزونا

فهيمة الشريف “برغم الرياح المتلاعبة بالأمواج إلا أن السفينة ظلت راكدة على السطح و كأنها تنتظر أحدهم أو إشارة الإذن بالتحرك، ثمة لا أحد في ذلك الموج الممتد مع الأفق سوى أطواد الماء تتطاول فوق بعضها، لا أحد يستطيع فهم لغة التخاطب العنيفة بين الرياح و الأمواج المتلاطمة، أهي حلبة مصارعة بين بطلين كليهما يمني الغلبة لنفسه أم عناق طويل ... أكمل القراءة »

رقصة التفاح

رقصة التفاح

  كما عقارب ساعة، نهشها صدأ الفجيعة، تسري عرجاء على سطحِ هُلامي لزج، يبصقهُ عنكبوت معلّق بجاذبية عكسية، شِفاه تدّعي الضحك، في موسم الخراب المجنّح، على مدائن الخيبات، ويدكِ يا سيدتي ممتدة إلى أعوادِ الريح، تهُزِي غفوة الحُلم، من ضاحية قلبي، أشتم عطركِ المجيد، الذائب بخيوط مساؤكِ الرشيق، وفمكِ الفاغر يقضمُ أوصالي المرسومة على أديمِ الحيطان الحالمة، اليانع من الفاكهة ... أكمل القراءة »

غدير واحتجاز

غدير واحتجاز

  لَيسَتْ غُنجاً تِلكَ المَيِعَة فوقَ المَاء أرْمَلةُ الغّيم تَتَلقّف شهقَة وَحَيَاة عُمُري ألفُ وألفُ عَام بَتَرَتْ أمّي كَعْبَ الشّهوة زرَعتْه قوساً ونبالْ لَفّتْ حَوْضِي طَوقَ العفّة صَديقَةُ الحَمَام “سيمورا” آشور.. و”يوتاب” “عشْتَارُ” الْحُبِّ مَعَ النّار “إيّاحُ حُتُب” قَبري فيه الفأسُ يَنَام “سَفْنبَعْل” المُنتحِرة على قَلْعَة قُرْطَاج لأزرع “مازونة” يكْفيني ذُعَافَ لِقاء يَتِيم أَشْقَتْه عِزّة تكْفِيني لَعْقَة مِن عُنُقِ حِصَانِي ... أكمل القراءة »

القفة .. يا فراشية .. يا بنبوك … يا ذهيبة

القفة .. يا فراشية .. يا بنبوك … يا ذهيبة

  هل تراه جيلي الذي قذف بالفراشية بعيدا..؟، وماحكاية هذا الحنين.. حنين لذاك البياض الذي يلفّ كائنة تنبض بالمودة,هي أمي و”بنبوكها الضافي ” وكلمتها الأثيرة: (المرا ليها بالصوت الخافي والبنبوك الضافي ). لكنّ جيلي يريد أن يصرخ بالحرية ويقول ذاته, وكانت المسكينة “الفراشية ” رمزا للقيد والتشيوء. وربما لأنّي حاولت ذات مرة أن ألبسها فتمرد جسدي وصارت تلتف حولي, ثم أكملت الريح الصيفية ... أكمل القراءة »

وحيد

وحيد

  نعم أنا وحيد أشبه الليل إذا انطفأ ومرور الأشباح أمام انعكاس المرايا وغياب البسمة عن شفاه الذهول. وحيدٌ؛ كدمية يفقأ الأطفال عيونها ولا تصرخ! كحبّة بطّوم تعثرت فوقعت، وتدحرجت باتجاه شجرة تين. وحدةٌ لا عمر لها؛ تقفز من عين عجوز إلى مرآتها (وهوب) نحو النافذة. لا عنوان للوحدة؛ في عيون الأرامل تجدها؛ في قسوة عصا المُعلّمات؛ في شدة ضغط ... أكمل القراءة »

القفة.. فُراشية ونجمة و رْدِي حرير

القفة.. فُراشية ونجمة و رْدِي حرير

هل يكمن الحنين في هذي التفاصيل، هل هو العمر الذي يتسرب والذاكرة التي تفقد عنوانها، هكذا أحاول البحث والتذكر، أن أرسم المشهد والفراشية حرير، نعم هي “فراشية العرائس ” حتى يلتحفن بها يغمرن الجسد الغض الذي التحف “البدلة الكبيرة ” وتزين بكل ثمين، تفوح منهن تلك الروائح الفاغمة التي تشي بالزهو والدلال، فلماذا تغيب الآن؟ و”البدلة الكبيرة ” يغمرها ليل ” جلابية ... أكمل القراءة »

فنانة ليبية ترسم لوحات مستوحاة من الحرف الأمازيغي

فنانة ليبية ترسم لوحات مستوحاة من الحرف الأمازيغي

بوابة الوسط بات المشهد الثقافي الأمازيغي في ليبيا ظاهرًا بعد سنوات من وأده وتواريه، بسبب التوجه القومي الذي عرفت به ليبيا في السنوات الماضية. وظهر على الساحة الليبية، وخارجها عدد من المبدعين الأمازيغ، الذين أخذوا في ترميم وإحياء ما أمكن من الثقافة الأمازيغية التي تعد ليبيا أحد معاقلها التاريخية، وفقًا لموقع «سكاي نيوز». ومن بين هؤلاء الفنانة الليبية الشابة منيرة ... أكمل القراءة »

لثغة الراء

لثغة الراء

تبًا للغموض القاتم في عيون الليل، يشتهي غيماتٍ سادرة، في نأْي التيه المُوغل في الإشتياق، ينامُ شوقي في حُضْنكِ كملاكٍ أبيض، أغمرُ جسدكِ الغضُّ في وميضِ وجودي، وأسْبتُ أنا في مخملِ الليل، أعلنكِ عروسًا من أقباسِ النور اللجيّ، في مدينة الشمس أراكِ حلُمًا هاطلٍ، وارف بعناقيد الضوء والفرح الأسطوري، مُخضّبٌ بحناءٍ بلونٍ زهري ناطق، على خصيبِ الثلج البلّوري، أمضي بكِ ... أكمل القراءة »

هل الموت إمراة أم رجل؟

هل الموت إمراة أم رجل؟

هل الموت إمراة أم رجل؟ اسأل سوسو تحت ضوء القمر هل الموت ذكر أم انثى ؟ هل له شارب أم نهد ؟ تقول سوسو مقاطعة اغنيتها الرقيقة ” اسأل الذين ماتوا في الحمام ” و تستأنف الغناء بصوتها الرخامي الناعم و فيما تكمل تفريط حبات العنب في فمي اغمض عيني و اتخيل أنني اموت بهدوء في منتصف الليل و في ... أكمل القراءة »

أبنوس

أبنوس

عبدالسلام سنان حكاية من صُدْفةٍ ألْهمتها عينان بُنيّتان، تضجّان بالْغيمِ والحبور، أتراهما سماء أم ليْل أم سفرٌ يطول ..؟ السؤال والكتابة بجنون، تُغْمضُ عينا الإجابة الجريئة، وتسْكبها في فمِ الشمس اللعوب، ذاكَ هو حِبْري، فاحْذري الْتفاتة الياسمين، الظِلالُ مقْضومة على حافّةِ خراب الليل الأخير، الحرية أن تكتب الأنثى في خاصرةِ الصميمِ، وأن تقرأُ فِعْلتها المحْكيّة، هي العاصفة التي أشْعلت الريح، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى