أرشيف القسم : طيوب المقالة

مقالات ثقافية

شهيد سوء الفهم

شهيد سوء الفهم

في أتون الوميض.. لحظة اشتعال العناصر… المكان عرضٌ طارئ.. والزمان وهمٌ… أو محض ارتياب… الكلمة ظلّ الإرادة.. صوت الفعل المنجز في الآن… “كن”.. فيكون. هنا لا احتمالية شكٍّ تبقى؛ ليتسلّل عبرها صرصار” كافكا”، ويسكن أركان الروح المظلمة.. في قُدُس الروح المضاءة بالحب الإلهيّ ارتواءٌ مطلقٌ… أو انتفاءٌ مطلق.. هذه هي فلسفة المؤمن.. وهذا إيمان العاشق. بجنوح إلى المبالغة سأقول أن ... أكمل القراءة »

ملاعق الملح

ملاعق الملح

  سألت صديقٍ لي: لو أضفتُ ملعقة ملح للبحر هل يمكنني القول بأنني زدت البحر ملحاً؟ قال: أما من حيث محض الفعل فنعم، وأما من حيث التأثير.. فلا! هذا الإجابة صارت تتنامى وتكبر ككرة ثلج، فتناسلت منها الأسئلة دون أن تلد ولو إجابة واحدة! تخيل أنك تحمل سؤالك العقيم لتستبدله بإجابة واحدة، فإذا بك تعود بعدة أسئلة أخرى تضيفها على ... أكمل القراءة »

القفة.. ياااا …سِيدي العماري !؟

القفة.. ياااا …سِيدي العماري !؟

  ما الذي أتنفسه من عبير الروح… حنين الذاكرة يأخذني إلى أماكن قصية , زوايا مزخرفة بلون الطيبة والبساطة؛ هكذا سأتذكرها : بنتا ذات صيف,ذات ظهيرة قبضة يدها تشدّ بقوة وحنان يدَ أخيها  (خالد ),كانت ابنة العم “زهرة ” تحرسهما, يدها تشدّ إليها “فراشيتها البيضا”وتمسك اليد الأخرى بهذا الصغير . والحكاية كانت في الفزع الذي ينهمر ليلا على الولد الصغير فينهض ... أكمل القراءة »

خربشة على حائط الفجيعة

خربشة على حائط الفجيعة

عبدالسلام الخمسي الكتابة بوح السؤال، هي بعضٌ من عناءِ اغتراب وطحنُ حياة، وحيدًا أمشي درب الريح، ألوكُ هامة المطر، أطرّزُ نصًّا شريد الصحْوِ، طائشٌ في نزهةِ الحكمة، بعيدة بلاد الوصال، هناك تختفي وراء مدن الشمس، ضفائر الأبنوس، وكفوفِ الود تقرأ تميمة الحكاية، هذه الريح لا تؤول إلى مداكِ الفسيح، تقشّرُ رماد الصمت، تحفرُ كوّة في سفوحِ الروح، وترسم مساراتٍ للنحيب، ... أكمل القراءة »

أَحـَاسِيسُ لِلنّـسْـيـَان

أَحـَاسِيسُ لِلنّـسْـيـَان

عادل بوجلدين   في فيلم «فورست قامب» يجيب توم هانكس عن كل من ينعته بصفة الغباء بجملة جاهزة: «الغباء هو التصرف بغباء»… بلاغة الرد رغم ازدحام الفيلم بمظاهر غباء الشخصية تقرر أن الغباء فعلاً هو موقف لا علاقة له البتة بتضاريس الشخصية والتصرف بحدّ ذاته هو من يقرر إذا كنت وقتها غبياً أم ذكياً. لا يعني ذلك أنه ليس هناك ... أكمل القراءة »

المدرسة وإعادة الإنتاج الآيديولوجي

المدرسة وإعادة الإنتاج الآيديولوجي

تتركز مهمة الدولة، عموما، في محاولة إعادة إنتاج الآيديولوجيا المهيمنة في المجتمع، التي هي، بالضرورة، آيديولوجيا الطبقة الحاكمة أو التحالف الطبقي الحاكم، وتثبيت الوضع القائم. وهي تفعل ذلك عبر وسائط وأجهزة متنوعة تشكل نسقا. الفيلسوف الفرنسي الماركسي لويس ألتوسير هو أول من تكلم، بشكل محدد ومركز، على هذا الجانب، وذلك من خلال دراسته الشهيرة والمهمة التي عنوانها: “الآيديولوجيا وأجهزة الدولة ... أكمل القراءة »

انا لايهمني!

انا لايهمني!

أنا شخصياً كمواطن عالمثالثي لا يهمني إن كان شكل الأرض كروياً أو دحوياً أو حتى بطيخياً، لأن قوارب الهجرة لن تنقلني إلى نصف الكرة الآخر، فأقف معلقاً من قدمي متدلياً كثمار الموز، حسب توصيف أحد القساوسة قبل عدة قرون. .. ولا يهمني أيضاً إن كانت الأرض تدور أو لا تدور، لأنني وطيلة سنوات عمري الفائتة لم يتغير اتجاه باب بيتي، ... أكمل القراءة »

من قورينا إلى البرازيل .. من أنا ؟

من قورينا إلى البرازيل .. من أنا ؟

محمد أبوعجيلة   لست شغوفًا بالقهوة البرازيلية ولا أُشجع منتخب البرازيل ولست أملك معلومات كافية حول موسوعة البرازيل الشاسعة جغرافيًا وتاريخيًا ولكني لا أخفيّ شغفي بالكاتب العظيم “باولو كويلو ” أحد ثمرات ريو دي جانيرو , وكم أثرت في موسوعتهِ الخيميائي والتي تتضمن روايتهِ ” بريدا ” الشغوفة بالسحر كشغفي باكتشاف الأشياء المُملة الجميلة في نفس الوقت وقد تكون الخيميائي ... أكمل القراءة »

الانْفِصامُ التعبيريّ.. كأحدِ مُسبِّباتِ العُزوفِ عند المُتلقِي

الانْفِصامُ التعبيريّ.. كأحدِ مُسبِّباتِ العُزوفِ عند المُتلقِي

غادة البشاري   لطالما اجتهد الَبْحثُ الأدبيّ عامةً والشعريّ خاصَّةً منذُ زَمنٍ في اسْتِكناهِ خَلْخلةَ العِلاقةِ بين المُلقِي والمُتلقِّي ، و خَبْوِ حرَارتِها ، و اهْترَاءِ مَلامِح الجّسر التَّوافُقيّ الواصِل بيْنهما ،و كذلك الاغْتِراب الضّارِب جُحودِه بين صَوتِ الكلِمَة المُلقاة و خَرسِ صَداها في الذّاتِ المُتلقِّية، وحيثُ إن الكِيميَائيّة الشِّعْريّة لا تتَجَانسُ إلّا بالتّمازجِ الكافِي ،والانْدِماجِ الوافِي لعُنصُريّها الأسَاسيين ألَا ... أكمل القراءة »

نص تمثل وصوغ استحضار.. في ذكرى رحيل السعداوي.. الشاعر والإنسان

نص تمثل وصوغ استحضار.. في ذكرى رحيل السعداوي.. الشاعر والإنسان

حسن الأمين الخلوة فسحة جلوس إلى الذات وإهمال للمحيط، اعتزال في جنان الخصوصية وتوطن في مملكة الاعتكاف بغية التأمل والتدبر والاسترجاع. براح الذات شاسع ومؤثث بالذكريات والمراجعات والأحداث وتفاصيل من صور وأصوات تجمعها مشاهد مرت وأحاديث مضت وأناس عبروا ويؤطر الكل ساعة الزمان وفضاء المكان… التسارع المنفلت لعجلة الحياة في درب التراكم والتقادم يستدعي الرؤية والتروي في مطالعة الجاري وملاحقة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى