أرشيف القسم : طيوب المقالة

مقالات ثقافية

هرطقات ليبي معزول (4): الحاسوب في المكتبات المدرسية

هرطقات ليبي معزول (4): الحاسوب في المكتبات المدرسية

  حيث إن فلسفة التغيير في التعليم لا تحدث لوحدها إنما هي نتيجة حتمية لعوامل مختلفة متصلة بالحاجة والتحسين والأخذ بالأسباب التي لا تنجح الا بمساهمة كل من: الإدارة التعليمية والمنهج التعليمي والمدرس النموذجي والاخصائي الاجتماعي ومدرس المكتبة المدرسية ، هؤلاء جميعا يمكننا بهم أن نتنبأ بالمرحلة القادمة المأمولة للتطوير، ولا فانه لن يتأتى لنا ان نطور الأسس التعليمية إلا ... أكمل القراءة »

هرطقات ليبي معزول (3): بين الكتّاب والأدباء الورقيون والرقميون

هرطقات ليبي معزول (3): بين الكتّاب والأدباء الورقيون والرقميون

  لنتفق أولا من هم الكتّاب والأدباء الورقيون والرقميون… فالكتّاب والأدباء الورقيون هم من يقومون بنشر مقالاتهم الإبداعية في مجالات الآداب والفنون والفكر وكل ما له علاقة بالكتابة الأدبية أو الفكرية أو الأدبية ذات الأسلوب العلمي كالدراسات النقدية وما إليها. وعلى الكتّاب والأدباء الرقميون يندرج ذات التعريف… أي أنهم يكتبون نفس الأشكال الإبداعية والثقافية والفكرية لكنهم يختلفون عنهم في شكل ... أكمل القراءة »

السير الذاتية وأهميتها في كتابة التاريخ

السير الذاتية وأهميتها في كتابة التاريخ

لا يختلف عاقلان حول الأهمية التي تحظى بها كتب السير الذاتية والمذكرات الشخصية سواء التي يكتبها سياسيون محترفون أو شخصيات أدبية مرموقة أو إعلامية أو رياضية أو غيرهم، من مختلف التخصصات المهنية الحياتية المختلفة على وجه العموم. وباختصار، نأمل ألا يكون مُخلاً، يمكن القول إن القليل من هذه الكتب والمذكرات يحظى بأهمية ملحوظة، بل وقد يكون ممتعاً ومشوقاً، وإن العديد ... أكمل القراءة »

هرطقات ليبي معزول (2): نشر كتب الأطفال

هرطقات ليبي معزول (2): نشر كتب الأطفال

لي تجربة مع نشر الكتاب في ليبيا منذ 1999 وهي تجربة لا أقول انها سهلة وميسرة انما هي صعبة ونتائجها المادية لا يمكن حسابها لانعدامها، ذلك لان الناشر عندما تكون له رسالة هدفها الأساسي الثقافة وترقية الذائقة الإبداعية وتنمية الوعي العام بأهمية القراءة لدى كل فئات المجتمع فانه لا ينتظر عائدا ماديا لقاء عمله هذا. هذه التجربة كانت حلم يراودني ... أكمل القراءة »

فقاعة حب

فقاعة حب

  “من منا لم يخالطه ذلك الشعور الرقيق المسمى ‘الحب’؟ . جميعنا قد مررنا به و تذوقنا طعمه و عشنا في ظلاله، لكن لكل منا خصوصيته و طريقته في خوض تجربة الحب و اختيار شريكه فيها. هل سألنا أنفسنا يوما ما حاجتنا للحب؟  أو لماذا نحب؟ . لو جئنا و حللنا النفس البشرية لوجدنا مزيج مختلط لمجموعة من المشاعر تآلفت ... أكمل القراءة »

حقول “الحرام” الأخضر

حقول “الحرام” الأخضر

أحلام المهدي   في وطنٍ يغمض عينيه ويسير في دربٍ مفخخة بتمائم الطغاة، نمتشق بنادقنا ونعيد تشكيل المشهد بأعقابها الحادة، نغطي عين شمسه بغربال، ونراقب بحسرة بقايا من رمله الذهبي تتسرّب من بين أصابعنا الآثمة، عندما نلتفت إلى الوراء بعينٍ من رجاء، لأن مخالب “سلّال القلوب” هي ما نراه أمامنا بعد أن ظننّا أننا نهرب من “الغولة” التي لم تكف ... أكمل القراءة »

القفة.. “عيد كبيرة” بالخروف الوطني

القفة.. “عيد كبيرة” بالخروف الوطني

وقبل أن يجيء حجاج بيت الله , يكون (العيد الكبير) عيد الأضحى وعيد “اللحم “كما يسمونّه الآن , تهلّ بشائره وتفوح في الأجواء تلك الرائحة , رائحة قطعان “السعي” , خراف وماعز وبقر, ولكن “الخروف الوطني ” هو السيد بلا منازع , وحين تكون فلاحا في سوق الجمعة,لن ترضى إلاّ أن تكون أضحيتك قد عاشت معك عاما أو عدة أشهر قبل ... أكمل القراءة »

ﻫﺮﻃﻘﺎﺕ ﻟﻴﺒﻲ ﻣﻌﺰﻭﻝ (1): عن سرقة الأفكار

ﻫﺮﻃﻘﺎﺕ ﻟﻴﺒﻲ ﻣﻌﺰﻭﻝ (1): عن سرقة الأفكار

نشرت ذات يوم على صفحتي في الفيسبوك (الفيس بوك) سؤاﻻ وددت فيه مناكفة أهل الفقه حول ما هي عقوبة سرقة أو (سارق) اﻷفكار في الشرع الحنيف وكان السؤال بهذه الصيغة. أو حتى فتوى.. أريد رأياً علمياً أو فتوى.. ما عقوبة سارق اﻷفكار)؟  فانهالت علي التعليقات من بعض الزملاء المتابعين وكان فحواها التالي : (د. محمد امحمد الطوير.. السلام عليكم.. ان ... أكمل القراءة »

الحيوان الناطق في أدب الأطفال

الحيوان الناطق في أدب الأطفال

  لم يعد الأمر مقتصرا على اختيار الحكاية المناسبة أو النص الشعري المناسب للطفل في مراحل عمره المختلفة، حيث يرى علي الحديدي في (كتابة أدب الأطفال- ص 200- مكتبة الأنجلو المصرية 1976): ” أن هناك اتجاهين حول تحديد الشعر المناسب لأطفال العصر الجدي أولهما يرفض الشعر الذي يكتبه من يسمون بشعراء الأطفال و يدعو  أصحابه إلى كتابة ما سهل معناه ... أكمل القراءة »

الحركة لا تتم إلا بالتغيير

الحركة لا تتم إلا بالتغيير

لماذا كل هذا التغيير في مواقع الأشخاص؟ لماذا تختفي رموز و تظهر أسماء؟ كلما ظهر شخص ما في مكان ما رحل و ترك الساحة لآخر جديد فما السبب يا ترى..أسئلة كثيرة يوجهها لي السادة القراء بالخصوص، يقول د. عقيل حسين أن” الأجيال الكبيرة تقاد في معظم بعقول الأموات أما عقول الشباب المتوازنين فتقاد بالرؤى و الطموحات التي تسعى لصناعة المستقبل ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى