أرشيف القسم : طيوب القصة

نصوص قصصية، قصة قصيرة، طويلة

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

  في انتعاش هذا الصباح .. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع  . وإذ تطل الوجوه من الشرفات .. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع .. فأشعر أنني صباح منتعش .. أتوحد مع النهار .. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر ... أكمل القراءة »

ماكياطة بالزعتر..

ماكياطة بالزعتر..

  أنا رومانسي جدا.. أحلم وعيناي مفتوحتان.. أتخيل كل مساء نجمة تشير إلي من بعيد.. وأزور مدينة بيضاء اللون أسميها مدينة السلام..كلما وصلت إلى مشارفها لاحت من البعد مآذنها.. وأحلم بأناس طيبين..يسألونني عن أحوالي..يزرعون في قلبي كلمات من نور..ويطمئنون نفسي..فيغمرني برد وسلام دائمان. أتصور أن القمر وجه رجل أبيض..ينظر إلي من أعلى السحاب..دون أن يغمض عينيه..فيبعد عني الأشباح التي تزعج ... أكمل القراءة »

ليلة بلا عشاء

ليلة بلا عشاء

إبراهيم دنقو   قرقعة الطناجر وصليل الاواني وروائح الأكل الطيب المنبعثة من المطبخ أشعلت الحماس في أوصاله المتعبة، ومعدته الفارغة كبئر سحيق جفت مياءه. غير جلسته، حدق في الجدران المليئة بصور لعسكري يحمل النياشين والاوسمة، التلفزيون في الزاوية القصية يبدوا أنه لا يشتغل أو إنهم أقفلوه عن قصد. لا أحد معه في تلك المربوعه عدا جوعه الذي بدأ يتوحش شيئاً ... أكمل القراءة »

دعكة فروخ

دعكة فروخ

  في ثوانٍ …نفض القلب نفضته الأخيرة… شهقت نفسا واحدة.. اتسعت حدقتا عينيها وتجمدتا.. تيبست أطرافها.. وانتهت. ثوان التقت فيها نظراتها بقاتلها…دامعة، غائمة، مذعورة، مرتعشة، ضائغة ومصدومة لم تستوعب ما يجري.. كان المبنى هادئا كعادته إلا من بعض حبيبات الغبار الهائمة في الهواء، فاجأتها اشعة الشمس الساطعة من النوافذ الزجاجية المضببة والمتربة.. كل منهمك في عمله، وهناء تقترب من حاسوبها ... أكمل القراءة »

المعطف الأزرق

المعطف الأزرق

  استدار المفتاح في القفل .. والباب أصدر صريراً خافتاً حين انفتاحه .. امتد في الظلمة إصبع ليضغط زر المفتاح الكهربائي .. نظراتها تصطدم بمحتويات الحجرة .. تسمرت واقفة للحظات تتأمل الجدران الساكنة .. والأشياء التي ظلت على حالها وقد سرت في أوصالها لفحة من هواء مختزن .. الحجرة التي ظلت مغلقة لا يتردد عليها أحد .. وحده السكون مقيم ... أكمل القراءة »

الشـــرف

الشـــرف

  كنت  أعيش في أحد أحياء مدينة “بنغازي” القديمة كانت الحياة تسير برتابة لا شيء في الجوار يمكنه أن يغير شيئاً… فلا حركة ولاحراك بعد أن يرخي الليل سدوله وتغرق المدينة كلية في الظلمة فلا مصابيح حول الشوارع تنير الطريق للناس وكانت كل الأضواء خافتة منبعثة من مصابيح الكيروسين أو زيت الزيتون تتسرب من خلال نوافذ البيوت الغارقة فى العتمة ... أكمل القراءة »

الصاحب!

الصاحب!

من أعمال التشكيلية الليبية .. مريم العباني  غسلتْ جسمَه المطرُ التي أخذت منذ حوالى الساعة تهطلُ بغزارة ودون توقفٍ، وتقطرُ ملابسه بالمياه كأنها سحابةٌ و تسقط منها مطرٌ أخرى، يرتعد من شدة البرد، ترتجفُ أطرافه وتصطك أسنانه، مما أجبره على البحث عن ملاذ عاجل في هذه اللحظات الحرجة، لإنقاذ نفسه من الموت الداهم برداً، واسعافها قبل فوات الأوان، إذ تنخفض ... أكمل القراءة »

حب فى آسار الأقدار

حب فى آسار الأقدار

  كان (أحمد) فى شكل شبه يومى يركن إلى زاوية الشارع المقابل لبيت تلك الفتاة التى شغفته حبا.. كانت وقفته فى الغدو حيث تغدو فتاته من المدرسة.. كان كل و قفاته هو الحظوة بنظرة من ذلك الوجه الذى غرم بالنظر اليه ..كان يرى فى وجهها صورة ملائكية ويسحر الألباب ..كان يتذكر أن أول لقاء كان وثبة وجودية ..لقد شعر (أحمد) ... أكمل القراءة »

عن المدينة والبحر وبرنيس

عن المدينة والبحر وبرنيس

  بعد أن حادت الشمس عن منتصف السماء..عاد العربادجي (بوراوي) إلى منزله في شارع (المدنية) وهو يمسح قطرات العرق عن جبهته ويلهب جسد الحصان بالسوط.. يتباطأ الحصان في جر العربة منهكاً من كثرة التجوال في شوارع مدينة بنغازي ..ونقل الركاب طيلة الصباح ..يحرقه بين الحين والآخر لهيب السوط.. فيسرع قليلا. وصلت العربة إلى المنزل .. دخل الحصان يجرها من باب ... أكمل القراءة »

فيلم أكشن

فيلم أكشن

  ها أنا أجدف .. ها أنا أعبر البحر كما يحلو لي هووووووه يا هووووه .. لا أنا أحلق .. أنا على بساط الريح .. أصفق بقوة هوووووووه يا هوووووه .. ثمة بردٌ وَخَزَ رجلي فرفعتُها على البساط .. انتبهتُ أنه لا شيء بالغرفة سوى أنا و البساط و شاشة تلفازٍ و لازلت أصرخ هووووووه يا هووووه . أنا و ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى