أرشيف القسم : طيوب الشعر

نصوص شعرية، مقفى، تفعيلة، قصيدة نثر، نص

إبتسموا يا نحن !!

إبتسموا يا نحن !!

يدسونَ انتظارهم في قوارير الهواء ، ويبتسمون لمرارةِ الماضي من أعلن ذلك غيرهم ؟ من أخبرهم أنَّي أقبضُ جوهَر الأشياء ؟ ***لن يتوقف أحدُ منهم ؟ عن الضحك ولن يبتسموا أَّلا خوفاً من الماضي .يقبضون علي أفئدتهم ويرسمون لوحةً صغيرةً ما يشبه أيقونة العذراء وهي .. ترتجف علي الصليبابتسموا يا نحنُ نحن في استقبالنا .أتركوا الصيادين يختارون لون البحر والأطفال يتعلمون لغة الماء ،دونما صفعة علي الجبين .أتركوني ،أركضُ في ... أكمل القراءة »

مناجـــــاة دمشـــــــق

مناجـــــاة دمشـــــــق

الدكتور محمد مسعود جبران آبَ الفؤاد إلى أفيائِها طَرَبا واستروح السحر من أنسامها رضَبَا   قد عللتني من الأمواه صافية كأنها الراح تعلي فوقها حَبَبا   أعبُّ من نهرها ألطاف مرشفها مثل اللجين ينسّي صفوها التعبا   عروسة الكون تاهت في ملاءتها ففاح من نشْرها ما كان محتجبا   يا درة الشرق في أخلاقها عبقت وفي بنيها فصاروا مثلها نُجبا ... أكمل القراءة »

سنلتقي

سنلتقي

عند محبرتي بوح خفيهناكسنلتقي يا سيدالحرفحيث لا عيونترقبولا مراصدترصد غيماتنالحظة الهطول سنقطف الحروفونزرع الكلماتعلى حوافشفرة الصمت ونذيب ثلج القلوب الغافيةعلى صقيعالليل لنعلن انصهارناعلى موائد القلم أكمل القراءة »

الأسطورة

الأسطورة

تتبسّمينَ فأيّ شهدٍ يقطُرُ فوق الشفاهِ وأيّ كرمٍ يُعصَـــــــرُ أو تخطرينَ فأنتِ وردُ خميلةٍ وسحابةٌ بالعطرِ دوماً تُمطِـــــــــرُ حاكى سنا خدّيكِ في إشراقِهِ لونَ الغروبِ وغصنُ بانِكِ أخضـــــــرُ ما كنتُ أحسِبُ أن يعاودني الهوى فأعودُ طِفلاً بالصبابةِ يفــخـــــــــرُ حتى رأتْ عيناي فيكِ محاسِناً سجد الجمال لها و صلّى الكـــــوثرُ **   يا أختَ أفروديتا هل من مُنصِفٍ يجلو الغشاوةَ والحقيقةَ ... أكمل القراءة »

أمنيات كاذبة

أمنيات كاذبة

تتثاءب لك موظفة الأمن وهي تمزج تثاؤبها بضحكةٍ خفيفة يتثاءب لك عامل المقهى وهو يتمترس خلف آلة القهوةيتثاءب لك الكرسيوأنت تختاره نافذة يومية على البراح الأزرقتتثاءب لك الطاولة يتثاءب لك كوب الموكا وأنت تطلبه زيادة في القهوةيتثاءب لك الكافيينوأنت تتداول معه نميمة جديدةيتثاءب لك العالم وأنت تصغي للأغنية ذاتها كل صباح وتعدل مزاج النهار بسلةِ أمنيات كاذبة! أكمل القراءة »

أعتاب الخيبة

أعتاب الخيبة

و أنتَ على أعتاب الخيْبةِ… لا تَكتُبْ.أنتَ حينها تَلُفُّ حبل المكابرة على عنق الاعتراف مخاض إدراكٍ عَسِرْ… لا ولادة بعده الورق يجعلنا ننهمرُ بإذعان سطوةٌ تُغافِلُ ذكائنا المزعوم وَهْمُ مساحةٍ أكبر لدفن الفجيعة حياة الموت. مجنونٌ من يكتب.. نبيٌّ سرقوا منه معجزته و لم يصدقه أحد يواجه هزائمه بسيف من ورق يُقتَلُ كل يوم لتحيا الذاكرة.. تتربص به كلُغْم أَلِفٌ أعياهُ الوقوف و لا يقوَ الاستلقاء على سطر. إيَّاكَ ... أكمل القراءة »

لست أقرأ

لست أقرأ

لستُ أقرأ.. إنما أشربُ الكتب واحداً تلو الآخر حانة.. أريد للحزن فيها أن يسقط أمامي ثملاً وفي غمرة السُكْرِ.. أكتبُ حين غابت الجهات و انطفأت البوصلة حين خانت الريح معاهدة السنبلة حين خارت الأمثلة واغتالتْ الأجوبة الأسئلة و جُرَّت الأمنيات إلى المقصلة أكتبُ… لأنني فقدتُ صوتي في صرخة الوجع الأخيرة فوحدها الكتابة من تتلقفني حين يفلتني الجميع حين يكون الصمت مدوياً كضحكة الخديعة، ضارياً كحقيقة التخلِّي وحدها تمد يدها تمسحُ على شَعْري ... أكمل القراءة »

أمْ إنِّي أنا أنَاها؟!!

أمْ إنِّي أنا أنَاها؟!!

صادمةٌ ..وحالمهْبريئةٌ.. وآثمهْحائرةٌ.. كفكرةٍ من العدمْغائرةٌ..في الصدر..كاﻷلمْدافئةٌ دافقةٌتحنو.. كقلب أمْ… قاتلةٌ كالسُّممُحمرّةٌ كمجمرهْمُستعِرهْ..مُبعثرهْباردةٌ.. كرايةِ القُوقازْغنيّةٌ.. كدفقةِ المجازْفقيرةٌ و مُترفهْمظلومةٌ و مُجْحِفهْعميقةٌ ..كبئرٍ ما له قرارْعاليةٌ.. كالنّجم في المدارْساكنةٌ..كقعرِ دَنْقاسيةٌ ..قاسيةٌكأنها.. الوطنْخادمةٌ..أميرهْو حُرّةٌ ..أسِيرَهْصامتةٌ.. مشاغبهْمُسالِمهْ..مُحارِبهْوادعةٌ.. رجيمهْشيطانةٌ.. رحيمهْتَضُجُّ بالسكونْوتقتفي الظنونْقريبةٌ..بعيدهْلينةٌ.. عنيدهْرائعةٌ رائعةٌكأنها..كأنها قصيدهْيا حيرتي فيهافهل تُراهاوالضِّدُ قد كساهاهِيَّايَ ..؟!!أمْ إنِّي أنا أنَاها؟!! أكمل القراءة »

حين اغتاظت كليوباترا

حين اغتاظت كليوباترا

مُتكأ المسافات الباسلة يشهر جدارية المشهد جوع المقاعد الفذّة يقطف دهشة المرايا المتنطّعة بعبقرية الصمت كُلّما اتّسعت هُوّة الفراغ بجسدٍ طيني مُسجّى فوق ظِلال الوسن تنصبُ كليوباترا خيْمتها تغسل عِظاتها على ضِفافِ نيلٍ شمعي تستنطقُ غناء زعفراني من حنجرة مخدوشة الوتر خوابي الوجع فاضت بالبكاء تمدُّ أصابعها للشتاء تفتّشُ في أقبيةِ الرمل تنحت من رماد الزمن آخر حفلٍ للعشاء تشعلُ ... أكمل القراءة »

رِسَالَةٌ إلَىَ امْرَأَةٍ خُرَافِيَّةٍ

رِسَالَةٌ إلَىَ امْرَأَةٍ خُرَافِيَّةٍ

فوزي الشلوي أَيُّتُهَا الْمَرأةُ ..الْمُحَاصِرُةُ لِكُلِّ مَلاَمِحِيالْمُرْتَكِبةُ لأَشْيَائِي الْصَّغِيرَةِ ..دَعْينِي أَمُرُّ ..دَعْينِي أَمُرّ ..لاَ وَقْتَ لَدَيَّ لِبَالِكِ الْمُتَّسِعِ ..لاتِّزَانِكِ الأُسْطُورِيِّ ولاَ لِبُرُودَةِ خُطُواتِكِأَيُّتُهَا الْمَرأةُ الْخُرَافِيَّةُ ..الْقَادِمِةُ ..مِنْ حِكَايَاتِ الْجَدَّاتِإلَىَ مَتَىَ ..تَحْمُلِينَ صَخْرَةَ سِيزِيف ..وتَصْعَدِينَ الْجَبَلَ إلَىَ مَتَىَ تَجْهَلِينَ ..أَنِّي رَجُلٌ بِعْشْقٍ اسْتِثْنَائِيٍّ ..و وَجَعٍ اسْتِثْنَائِيٍّوقَلْبٍ اسْتِثْنَائِيٍّدَعْينِي أَمْرُّ ..فَانْتِظَارُكِ لَمْ يَعُدْ مُمْكِنَاًوهَذَا زَمَنٌ ضِدَّ الْزَمَنِ ..وضِدَ الْذَّاكِرةِ ..وضِدَّ أَعْصَابِكِ الْمُقَولَبَةِ الْرَّصَاصُ بِالْخَارَجِ يَلْتَهِمُ الْعَصَافِيرَ وأَنْتِ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى