أرشيف القسم : طيوب الشعر

نصوص شعرية، مقفى، تفعيلة، قصيدة نثر، نص

رجل بلا وطن

رجل بلا وطن

  هو شاهدٌ وأنا أراهُ شهيدَا رجلٌ بلا وطنٍ  يعيشُ وحيدَا قالتْ له المحنُ العظيمةُ لا أرى للحزن فيكَ – وكَمْ ركضتُ – حُدُودَا من أنت ؟! كيف حفرتَ نَهْرًا وَاسِعًا في قاعِ رُوحِكَ لم يزلْ ممدودا لم تلق في ( شيرازَ ) نصفَ قصيدة قالت ل( حافظَ ) : كم أراك سعيدا لم تُهْدِكَ ( الزَّرقَاءُ ) كُحلَ عُيُونِها ... أكمل القراءة »

طرابلس

طرابلس

بحثتُ عن وطني فيها وعن ذاتي و جئتها تشــهدُ الدنيــا مُعاناتي . وجئتُها حامِلاً قلبــي و قافـيتي مُهاجِراً في سبيل الحُبّ غاياتي . اُحمِّلُ الرّيحَ آهاتٍ تفيضُ جوىً كأنّما الريحُ بعضٌ من مطيّاتي . وأسبِقُ الشّوقَ مِن شوقٍ فيسبِقُني شــوقٌ تَفَنّنَ في طَيّ المسافاتِ . إلى عروسٍ يَظلّ البحر يحضُنها كِتــابِ عِشقٍ مَلِــيءٍ بالحِكاياتِ . فمـا لها اليوم حسـنائي يُدثّرُها ... أكمل القراءة »

كان لي أخ صغير.. لكنه مات

كان لي أخ صغير.. لكنه مات

  كان لي أخ صغير , صغير جداً , ولكنه مات , مات كما تموت الورود على دفعات , مات كما تموت الكلمات فوق الشفاه , في أقل من اللحظة, مات جميلاً فاتناً , كانت عينيه رائقتين كخليجين , وابتسامتهُ ناصعة البياض كبدر أكل قلب السماء , كان لي أخ صغير ولكنه مات , مات دون أي تردد مات قاذفاً ... أكمل القراءة »

حبيبتي التي سرقت الغابة

حبيبتي التي سرقت الغابة

  يمكنني أن أكتب عن بقايا رؤوس العصافير  العالقة بين أسنان القلق. يمكنني أن أكتب عن لعاب الملاك الذي يسيل أمام وجه الطفل كلما سقطت قذيفة. يمكنني أن أكتب عن أرامل الساعة الخامسة فجرًا ومفاتيح المساجد والحانات عن الغريق وهو يضحك عن مرضى الكلى وهم ينزعون الأنابيب من بطون أطبائهم عن الطرق السريعة وحلوى الأعياد في الرفوف العالية. ولكن من ... أكمل القراءة »

وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

  وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا دُونَمَا مَأْوى جَلسْتُ عَلَى عَهْدي مَلِيئًا بِلا فَحْوَى . جَلَسْتُ بِطَوْدٍ مِنْ أسَىٰ مَا أخفَّهُ علَى الأرْضِ .. يا للْوَزْنِ.. أسْقَطَهَا جوّا . غَرِيبًا و هُمْ غُرَباءَ مَرُّوا بِأَعْيُنِي فَلا جُمْلَةٌ تُقْرَا ولا صَفْحَةٌ تُطْوَى . طَويْتُ مَسَافَاتٍ مِنَ الحَرْبِ حَامِلا عَلَى عَاتِقِي أن أنْشُرَ السِّلْمَ في الأجْوَا . و كُنْتُ إذا أبْصَرْتُ مَنْ قَتَلُوا ابْنَتِي ... أكمل القراءة »

رسامة

رسامة

  لدي صديقة رسامة .. كلما طلبت منها رسمي ترسل لي ورقة بيضاء! : كلما اشتقت لك رسمتك بحرا عميقا وغرقت فيك مرارا. : لا تقاطعيني ابدا إلا بقبلة. : عندما لا تأتي في موعدها .. أعانق ظلي .. واعود إلى البيت. : وقعت في حفرة عميقة وبطريقة ما اكتشفت بأنني في حضن إحداهن. : ألقيت القبض على إحدى صورك ... أكمل القراءة »

القدور الخاوية

القدور الخاوية

  القدور الخاوية تغلي بماء الوجد الوهم حطابها وأصابع النساء فراشات الضوء على مهل يجوس الموت والرجال حفنة من حمم تصفع الحرب مرايانا و تخبيء اﻷطفال في جيوبها تقرعنا فتتسلل أسراب النمل من سراديب الذاكرة الحرب تعويذة الخراب نقدسها باسم الشرائع و الشعارات و نسقط أوراق توت عنها حين تضاجع خيباتنا نحن حقيقتها وهي كذبتنا نحن وقودها وهي خواؤنا فلماذا ... أكمل القراءة »

إن قلت أحبك 

إن قلت أحبك 

  ماذا سيحصل إن قلت أحبك على الملاء سوى أن بنمو الياسمين  على اطراف لساني واصير زنبقة وتصير روحي حفنة من فراشات تهفو إلى العلى ويزهر في دمي وطني خلف الربيع المفترض وكل البنادق تحترق و يخرس الناعقون فوق تلة البلاء أيحدث إن قلت أحبك كل الأماني تزدهر والوطن الغريق ينجو من مبتلاه أكمل القراءة »

نمشُ الريح

نمشُ الريح

  : كم من نجمةٍ أربيها على كفُكِ كي لا أنطفي .. كم من غناءٍ بللهُ المطر على نوافذ التوق حين لا يكون لي سوى ظمأ اللهفة على و تر الحنين أي غناءٍ ذاك الذي ينفثُ سُمهُ في أفئدةِ اليمام حين يحُطُ على شجرٍ أزرق الحب و كم من طينٍ لم يبللهُ سوى بكاء الريح القادمة من جيوب الغرباء الدراويش ... أكمل القراءة »

مبلغ الشعر

مبلغ الشعر

  مَبْلغُ الشِّعرِ أن تَمرِّي عَليهِمْ إِنْ تمُرِّي يُصفّقِ الإصغاءُ . مُنْتَهى الشّعرِ أن أحسّ خُطى رِجْليكِ بِالأرضِ فيّ  وقتَ أشاءُ . حِينَما تَحضُرينَ يَضحَكُ جِسْمي قلبُه و الدِّماءُ و الأعْضاءُ . أنتِ كَوْنٌ مِنَ الحَياةِ ، عجيبٌ .. كيف عاشَ مِن قَبْلِكِ الأحَياءُ !! . ذُرْوةُ الشِّعرِ أن أُحبَّك “يوما” .. وَدَّ أَنْ يَهتَدِي لَهُ الشُّعراءُ أكمل القراءة »

إلى الأعلى