أرشيف القسم : طيوب الشعر

نصوص شعرية، مقفى، تفعيلة، قصيدة نثر، نص

مرارة..

مرارة..

من أعمال التشكيلي عادل الفورتية ليس لي رأي آخرحول عناقك المحال هناك ..حيث قُطِعتْ سُرّتيأنجذبُ إلى أعلىأُهَوَّمُ بلا جناحإذ ليس ثمة يقين أصدق من ضفاف سرابكوحقيقة أجلى من مرارة انحساركهكذا أناوش الخيال في قفار الصور بعدك فلقدومكِ !! ..لي شعائر خاصة من طقوسكصلاة استسقاء سقطت سهواً عن ذاكرة السننليس لضعفها !! ..ربما غيّبتها صراعات المذاهبلكنني أُحييها بفرض كفايتي في ليالي الأرق الطوال التي تزهد في العناقيد وتبيت على الطوى ... أكمل القراءة »

سماءالكون

سماءالكون

من أعمال التشكيلي علي العباني. أبكي في قلبي ثم اضحك من سعادتي  أقفز إليك إلى هذا البيت الصغير الأبيض المبتهج تضحك نوافذه الصغيرة العالية كلما صعدت على كتفك ينمو عصفور يلتقط الحب من فمي إلى فمك واترنح في أرجوحة يديك السهرة طيبة يا عزيزي ضؤ القنديل يتلصص بعين واحدة والنجوم تسقط  نورها في حضنك فتضئ سماء الكون كله أكمل القراءة »

البارحة…

البارحة…

من أعمال التشكيلي الليبي عمران بشنة. البارحة علي سطح زحلغنيتورقصتركضترفعت كأس من “التربيدو”أخبروني أنه عصيرمحلي !البارحةعلي سطح زحلوجهي اكثر إسمراراًولي شعر كثيفأرمق الأقماروأشتهيوجهك المفقودفي تعرجات الأرضتقول سيدة تختلففي الشكل عنيلها أربعة أذرعورجلأن نهراًفي قارة الباردوبعث فيها بعضالبشرلعل سفراًعبر الأبواب الزمنيةيعيدك إليّالبارحة اخبرونيأن روح ستيفن هوكينغواقفة ترقص فيحقل جاذبيةالثقوب السوداءوتحاول فك أسرارالفلك هذه المرةدون حاجتها لكرسيمتحركأخبروني أيضاأن الأشرارسيظل سجنهم الأرضأرمق حروبهممن ... أكمل القراءة »

مصادرة

مصادرة

من أعمال التشكيلي عادل الفورتية كلما خاطبك الشعر لاتقولي سلاما لست كبيرة على الغزل كما تتصورين ياصغيرتيلكنك أكبر إلى أقصى حد من أبجديات الشعر السائدةوأبعد عنه وعني من درب في فلاة بلا نهاية هاأنت تعلنين بياد حضارة التقليد في قصيديويعلم نصي مدى نَفَسَهُ القصير في فضاء ملكوتك لكنك تصادرين عليَّ محاولة التقاطهنحو البقاء والتجديدإذ تصِفِين الومضةَ شطراً لم يستطع الناظم شعرنة رؤاهوالأقصوصة كمن يؤلف ... أكمل القراءة »

حقل الصمت

حقل الصمت

من أعمال التشكيلية الليبية .. مريم العباني كدميةٍ ممتلئةٍ بالقشِّ ممتلئٌ بما هو أنا ، مكدسٌ كأوراقٍ مَيْتَةٍ في زوايايَ البعيدةِ ، أعبثُ بمصيري أشطُبُ وأكتبُ ثم أشطُبُ لأعيدَ البياضَ إلى وحدةِ سوادهِ ، / أرغبُ في أغنيةٍ بتنورةٍ قصيرةٍ تعبرُ الطريقَ وهي ترددُ امرأةً في صدريإلى آخِرِ السيجارةِ / أرغبُ في حصانٍ مجنحٍ يحملُ خرابي إليَّ ويعودُ فارغًا كالخرابِ / أرغبُ في وجهٍ أُلصقُهُ بالمرآةِ لتتوقفَ عن قولِ: ... أكمل القراءة »

برد القلوب

برد القلوب

من أعمال التشكيلية خلود الزوي خيباتخذلانإحباطاتقلبي مُجهَدوعيناي مسكونتان بنظرات مختلفةالدرب شرودوالغيمة تمركنت أظنها ربابةترقبت ساعة ارتواءخرجت من بين خواطريتعانق سماء فرح مفترضكانت تظنه يقينًااعترضني حجرنصحني بالتغاضيفمن خلال تاريخهتداوله عدد من الرماةولم يصب سوى رِهاف المشاعر.قررت حينهاأن أحصنني بجدار عازلتلتصق به كلماتيكلما ضجت الروح بعذوبتهاوساورتها الحاجة لقلب محبتظن أنه موئلًا آمنًاواعدًا بالدفءمن برد القلوب المحيطة. أكمل القراءة »

مناشدة..

مناشدة..

من مجموعة تواصل للنحات عبدالله سعيد. تصوير: حسن المتربح. هل لي أن أُقرأك سلام العذوق وهي على أُهبة النضوج ؟ هل لي أن أُبلغك تحيات الشماريخ وهي على مشارف القطاف ؟ لك أن تردي بأفضل منها حين تكونين لها البرد والسلام في مكر نوّة أيلول المخاتلةليتنزل الشهد على قطمير الدقلة الكعوب ويتلألأ البياض في خصر جمّارها الأغيدناشدتك وقوفاً مقتضباً لإلهامها بالبريق في ملبث الإشتهاءأسوة بالمطر الحنون لاستحمامها ولكي ... أكمل القراءة »

حَـلِـيـب وَأرْغِـفَـة وزَيــْت

حَـلِـيـب وَأرْغِـفَـة وزَيــْت

مصطفى الطرابلسي وضعَ الجنودُ سواترهم في المكان الذي ألتقيكْ ووضعتُ في الحلم قمرا يغفو على شباك عينيكْ توثبتْ عصافيري مهاجرةً لمدائن العشق تحثُّ الجناح إليك دعيهمْ فإن الدروب بين القلوب لا مسافة بينها واحتراق قلوبنا بمناجم الثورات دخانٌ يعبر المدى من غير الحواجز والأسئلة ماقبيلتك ؟ مالذي بحقبيتك ؟ ماذا لديك؟ قبيلتي نخلة تشامخ سعفها غازلا من نسيج السحاب معاطف ... أكمل القراءة »

في الأحلام

في الأحلام

من أعمال الفنان التشكيلي رضوان الزناتي تأتيني الكلمات في الاحلام ،ليس بشكلها البدائي الذي أكتب به ،بل على هيئة ظلال لأجساد مختفية ، تأتيني على هيئة أطفال اكتشفوا جريمة في الغابة ،/أستيقظ في الليل منهكاً من الكوابيس ،من ضغط ذاكرتي على كل أعصابي ،ليتني اؤمن بذلك ،ولكني أستخف بالأصوات التي تخرج من أذني ،وأعلم أن لاوعيي لديه القدرة على تحطيمي وسحقي ... أكمل القراءة »

درنة

درنة

مدينة درنة مشانق للنورأسلاك الكهرباء المتدلية، وتلك السطوح التيذبلت ألوان الغسيل فوقهاما عادت شرفات للحب. سرب فقط من الدخانيحلق صوب الجبلويختفي في وبر السحاب. بنادق طويلة تتأرجحمن أكتاف صبية، صبية وكفى ..لم يختبروا انتظارا حميما بعد الحصة الأخيرة،ولا الطمأنينة تهطل من جيوب الموسيقى في خاصراتهم .من خلف اللثام يحدقون في العابرين بقلق،وفي كرات العوسج اليابستدحرجها الريح على الطريق المهجورة*********** لا أحد يزور المدينة الغائبةلا أحد يصغي لنحيبها ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى