أرشيف القسم : طيوب السرد

نصوص سردية

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

عُمال الفندق الجديد من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي تنتاب الحاج أنور في كثير من الأحيان، حالة من الإعجاب المفرط بنفسه،يتولد عنها شعوراً بالعظمة بعد موجة فرح وغبطة وسرور تعتريه جراء وصوله إلي تحقيقهدفاً جديداً ، كان قد خطط له ووصل به إلي مرحلة الإنجاز. فها هوا (الحاج أنور)، يجوب الفندق ركضاً تارة ومشياً تارة أخري، مُتيقناً بأن لا أحد يراه ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الجزء الرابع)

رواية: الفندق الجديد (الجزء الرابع)

السجين جاد الله …في ذلك اليوم الغائم من شهر مارس، ومنذ ساعات الفجر الأولي، طغت أصوات الأقدام المتعاظمة علي أرضية ساحة سجن الكويفية الواقع علي بعد اثنين كيلومتراً، من منطقة الصابري. … السماء تُنبي بحدوث شيئا عظيماً، خارج أسوار مؤسسة الإصلاح والتأهيل تلك . السجناء أغلبهم لا يدركون ما يجري  في خارج السجن، فقد كانوا يتحركون بالإيعاز العسكري الروتيني ، ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثالث)

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثالث)

الحاج أنور من أعمال التشكيلي عبدالرزاق الرياني.  ..عند مدخل الفندق المشيد حديثاً، ثمة نقاش حاد وجدل قائم بين رجلاً بديناً بهي الطلعة تظهر على ملامحه  أثار النعمة، ويرتدي قميصا طويلا ناصع البياض مثل  ذلك القميص الذي يفضل لباسه سكان المنطقة الحدودية  الليبية الشرقية ، وفوق القميص ذاك أرتدي  فرملة بنية، وشنه حمراء وهي لباس ليبي موروث، كذلك كان يضع النظرات ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثاني)

رواية: الفندق الجديد (الفصل الثاني)

الفصل الثاني :: علامات بنغازي المُضيئة منارة سيدي اخريبيش في بنغازي. السماء تتلبد بالغيوم، وتكاد تنفطر بالمطر الغزير،صقيع عاصف، و شتاء  ليس ككل فصول الشتاء علي هذه البقعة الهامة من بقاع الكرة الأرضية، أعتقد أنه  سيستمر حتي مايو هذا العام، ونتيجة لرياح البحر وارتفاع الأمواج وتلاطمها على شاطئ وصخور كورنيش الصابري أواخر فبراير، وتلاشي الأفق، يتبلور ليتراي هنا في بنغازي وعلي ... أكمل القراءة »

رواية: الفندق الجديد (الفصل الأول)

رواية: الفندق الجديد (الفصل الأول)

الفصل الأول :: مصباح   ثمة ضجيج وصخب هائلين ناتج عن تسرب همامات واصوات مخنوقة ومكبوتة طيلة أربعة عقود، تتسرب من هناك من عند محكمة الشمال ببنغازي وشارع عمر بن العاص وميدان البلدية وسوق الحشيش وميدان الشجرة ،يُقال أن أهالي ضحايا (مجزرة بوسليم) خرجوا عن طورهم هذه المرة وصعدوا من مطالبهم ضد الحكومة وانطلقوا منتصف فبرايرمن أمام السفارة الإيطالية ليرفعوا لافتات ... أكمل القراءة »

مقطع من رواية حرب الغزالة

مقطع من رواية حرب الغزالة

  في طريق متعرج بين الصخور الشاهقة التي تشرئب برؤوسها إلى الأعلى، اصطحب ميهلا الفتاة هيريديس، وهو مطرق دون أن ينبس بشيء تاركاً للرؤوس الصخرية أن تتحدث عن عدالة السماء بعد أن ابتلعت الأرض أبناءها الصالحين وتركت الأشرار يعربدون فوق أديمها. ليس المكان بعيداً عن سقيفة وان أميل لكنه يتوارى خلف متاهة مفتوحة، ينحدر منها واد تقطعه جداول صغيرة صافية ... أكمل القراءة »

تقنيات السرد ومحاسن اللغة

تقنيات السرد ومحاسن اللغة

  لمّا كانت القصيدة السردية محفلا عميقًا من اضاءات التجلي في أفلاكِ الأدب الحداثي المستنير، كان حقيقٌ أن تخترق أصداءها شسوع المدى، وحريٌّ بها أن تتفرد بفحولة اللغة وبكثافتها التي تميزها عمّا سواها، ولبلوغِ ذروة الخيال وحتمية التفاعل الحسي، يتوجب عصفًا ذهنيا، لاعتلاء صهوة الضمير الانساني الخلاّق، الطامح للجمال وسحر الطبيعة بعيدا عن منزلقات الخرافة الهشّة، وكذا النأْيُ عن الانحباس ... أكمل القراءة »

كتالوج حياة خاصة

كتالوج حياة خاصة

  حدث  في يوم من الأيام أن اشترى اللاحقون سلاحاً من كل حجم ونوع ، ليستمروا به في حرب بدأها الأولون، وكان السلاح رائعاً وجاء في وقته المناسب، وكان أحد الجنرالات الشجعان الذي نجى من الموت مراراً لأن لحظة موته لم تحن بعد، وخاض كثيراً من المعارك لم يعرف أحداً نهايتها، هو من تحمل عبء تلك المسؤولية الوطنية ، وهو ... أكمل القراءة »

رسالة 10

رسالة 10

  عامر/ لم تشغلني الوجبات الرديئة الباردة التي تُقدم لنا في هذه المصحة العقلية، يكفي أنها تبقيني حية لأكتب لك، أكثر من عامين الفطور هو الفطور ، والوجبة هي الوجبة، قوالب مربى صغيرة وجبنة مثلثات تُرمى بفضاضة للمجنونات، رائحة خبز أمي عالقة وقهوة صديقتي”صالحة” في ذاكرتي رغم سلطة الجان، عامين (وبحثي لم يكتمل)، سأكمله هنا وأرسله لك ، بكيتُ أمس ... أكمل القراءة »

“قراطـيس” فصل من رواية جديدة للكاتب الليبي محمد الأصفر

“قراطـيس” فصل من رواية جديدة للكاتب الليبي محمد الأصفر

كان الفصل خريفا، والرياح نشطة قليلا، لكنها ليست عاتية، أوراق شجر مبعثرة، هنا وهناك، دوّامة هوائية نرقبها تقترب، من مكان جلوسنا في الحديقة، ” غطي عيونك يا ولد”، غطيت عيني بكفي، وأحنيت رأسي إلى صدري، كما أمرني أبي، مرت بنا الدوامة، ومضت مبتعدة، رافعة معها إلى السماء، مخلفات متنوعة من أوراق شجر وأكياس بلاستيك وأكواب ورق وحتى أعقاب سجائر ، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى