أرشيف القسم : طيوب التشكيل

كل ما يتعلق بالتجربة التشكيلية الليبية

فنان يشيع الجمال

فنان يشيع الجمال

  لا يكتفي الفنان محمد البرناوي بكونه فنانا بل أنهُ يريد أن يصبح الكل فنانين ومتذوقين للجمال، ولهذا تحديدا ساهم بقوة وفاعلية في افتتاح مرسم لتعليم الرسم للكبار والصغار، وإن كان التركيز على الصغار أكبر. والدور الذي يضطلع به الفنان محمد البرناوي في تعليم الرسم وغرس حب الفن في المتقدمين للدورات المتتالية التي يدعوا إليها نادي عوض عبيدة في بنغازي ... أكمل القراءة »

المرأة . . أيقونة التشكيل الليبي 

المرأة . . أيقونة التشكيل الليبي 

  لطالما رسم الفنانين الليبيين المرأة ولطالما شكلت المرأة موضوعا مهما وحساسا لهم ولن نبالغ إن قلنا أن المرأة هي الشاغل الأول وما من فنان ليبي لم يرسمها ويحتفي بها في لوحاته تقريبا ويجعلها موضع حفاوة , المرأة الأم المرأة الزوجة المرأة الأبنة المرأة الأخت والمرأة الحبيبة في كل الأحوال , ولأن المرأة عطاء لا يُحد ولا ينضب رسمها كل ... أكمل القراءة »

فن لوجه الفن

فن لوجه الفن

  أيضاً وفي سياق التعريف بالفنانين الليبيين والتوثيق للحركة التشكيلية نسلط الضوء في هذه السانحة على تجربة الفنان التشكيلي محمد القريتلي , الذي وفي ضوء ما شاهدنا له من أعمال فنية من خلال موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك وبمحل تسويق الأعمال الفنية تتضح لنا مهارته العالية في رسم الوجوه ” البوتريهات ” إلى جانب أعمال أخرى تمثل مشاهد نصفية أو ... أكمل القراءة »

فنان في الظل 

فنان في الظل 

إضافة إلى الفنانين المكرسين في الساحة التشكيلية الليبية والمعروفة أسمائهم يوجد فنانون مغمورين وغير مشهورين مع أنهم كهؤلاء المكرسين يمتلكون أدواتهم الفنية كاملة ولهم انجازاتهم التي تشهد بمهاراتهم وخبرتهم الواسعة في هذا المجال رغم زهدهم في المشاركة في الملتقيات الفنية وعزوفهم عن إقامة المعارض التشكيلية أو الأنخراط في المشهد التشكيلي الرسمي , وكانت ثورة 17 فبراير فرصة لبروز العديد من ... أكمل القراءة »

قراءة في لوحة .. سيارة الخردة

قراءة في لوحة .. سيارة الخردة

عن لوحة السيارة التي أصبحت خردة، والتي رسمها فنان الواقعية الليبي جمعة الفزاني، نحاول أن نتحدث في السطور التالية… إذ نستطيع القول أن الفنان جمعة الفزاني أستطاع بهذه اللوحة القفز خارج النمطية التي طبعت التشكيل الليبي طويلا ولا زالت، ولو بشكل مؤقت حيثُ درجَ معظم الفنانين الليبيين على رسم الموضوعات التراثية المتعلقة بالبيئة والأزياء والحُلي والوجوه والطبيعة الليبية مع اختلاف ... أكمل القراءة »

الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

ثعلب الفنك الليبي، آلة تتجسد حيوان الودّان، أخطبوط بألوان زاهية، حروفيات بلون ذهبي، امرأة عجوز ترتدي اللباس التقليدي وتحمل زهرة، رجل نحيل يبتسم للمارة، شخصيات كرتونية وغيرها احتلت مكانها في “كورنيش” مدينة طرابلس تحت جسر الودان منذ أسبوع. أنواع مختلفة من الفن التقت في مكان واحدٍ لتغير أموراً كثيرةً مرةً واحدة. وفي خطوة سابقة عن غيرها، بدعم من مركز قدور ... أكمل القراءة »

الفن من أجل المتعة 

الفن من أجل المتعة 

معلوما أن للفن فوائد جمة , فعلاوة على أنه وسيلة للتوثيق والحفظ كونه يتماس مع الواقع كثيرا , هو طريقة لرفع مستوى الوعي لدى المتلقي وحث على التغيير للأفضل , وكما أنهُ فرصة لإطلاق العنان للخيال حتى يبدع , هو حقل من حقول المعرفة ومضمار للممارسة المنهجية ومساحة للتواصل الإنساني وفرصة لترسيخ قيم التسامح والمحبة والتعاون والحوار ما بين الثقافات ... أكمل القراءة »

في تجربة التشكيلي الليبي عادل جربوع .. خصوصية ليبية وانفتاح عالمي

في تجربة التشكيلي الليبي عادل جربوع .. خصوصية ليبية وانفتاح عالمي

عادل جربوع .. شاب ليبي من مدينة بنغازي .. هوايته الرسم ولا شيء غيره .. عشق الفن منذ طفولته .. وتفرغ له تفرغا تاما .. تفرغ الناسك لعبادته .. لا تراه إلا مهموما بهذا الفن .. متحدثا عنه .. أو عارضا للجديد منه .. أو باحثا عن أشياء تتعلق بالتشكيل سواء مواد أو كتب .. لا يمر معرضا في بنغازي ... أكمل القراءة »

علي العباني: مشروع توثيق ليبيا جماليا …. خطوة للخلف كي لا تسرقك اللوحة

علي العباني: مشروع توثيق ليبيا جماليا …. خطوة للخلف كي لا تسرقك اللوحة

كنت صغيرا وانا اتتبع سر اللوحة في ليبيا وأداوم على حضور المعارض المتقطعة فيها ، واخجل أن أسال أحد حتى لا أجرح غروري المريض ..  كان (العباني) هناك .. بحياء دائم يقف حاشية كل معرض ( مدرسة لا جدران لها ولا مدير ولا بواب) ليجيب على أسئلة الجميع  ، وليس عن لوحته فقط بل عن كل لوحات المشاركين وعن تاريخ ... أكمل القراءة »

فسيفساء الفرح . . فن يصادر القبح

فسيفساء الفرح . . فن يصادر القبح

من التجارب الفنية المتميزة في المشهد التشكيلي الليبي اليوم الذي يتسم بالتنوع والغنى , تجربة الفنان عبدالقادر بدر الذي لا زال ينتج أعمالاً فنية متفردة لناحية التقنية المستعملة , فالفنان وإلى جانب اشتغالاته بالخامات التقليدية كالزيت وغيره , والتي قدم عبرها لوحات عديدة تجريدية , تميز بإنتاج مؤثثات بصرية تعتمد مادة الورق الملون وفيما يشبه الكولاج أو فن اللصق الذي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى