أرشيف الكاتب: سعاد يونس

الاسم: سعاد يونس. تاريخ الميلاد: 21-10-1974. مكان الميلاد: طبرق. مجالات الكتابة: الشعر. تعريف قصير: حاصلة على ليسانس علم نفس 1999. عملت في مجال التعليم. لها العديد من النصوص المنشورة في الصحف والمجلات المحلية والعربية.
في مَهَبّ المنفى

في مَهَبّ المنفى

  ليته لم يزل الغريب الذي لم يزل يسكن ظله يبحث عن نفسه في الملامح ينتعل الأمس ويمضي يسكب حيرته في عيون العائدين ويسأل .. من منكم رآني هناك أنا العائد قبل قليل من هناك من منكم .. رأى وطني يحتويني . أنا الذي  .. أمدّ ظلي عليه ولا أراني ويكبر السؤال .. وتظل الخطوات تلتقي وتبعد في مخلاة الأوطان. أكمل القراءة »

أراك.. ولا أراك..

أراك.. ولا أراك..

  أيها الملتفُّ حول دائرة الأمس .. متطلعاً إلى الآتي بعيونٍ رمادية أما أزحت عنك القناعَ سرمدي وجهك .. والأبعاد البلورية  في ملامحك تكاد أن تكون يا رب الهفوات .. أصلك هاهنا باقٍ وفرعك كما جريدة قشرتها نار السماء يا رب الهفوات ألك بعد كل هذا أن تتمارى .. الليل تهاوى  امتداده من أجلك .. والنهارات يخنقها الوجوم وأنا .. ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  غيبوبة كان عالم الحلم شاسعا وحينما ضيع حبيبته بين الألوان وحان موعد الرحيل ولم يجدها قرر أن لايستيقظ . : دهشة يدهشني غيابي وتنكمش بدلا عني  علامة استفهام خائفة في قوة حضور الموجودات غير أن ذاك الشق على سطح المراءة لم تزل تحفره علامات التعجب : مواساة  يا صاحبي ليس برأسك تقع أعين الآخرين فمن لم يذق طعم الحزن ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

نسيان رغم أن الدائرة بيننا مسافة تركض في محيط الوقت وأنّ ذاكرتي  .. مملؤة بحضورك ألا أن الغياب لا يصنع ظلك : نظرات يطأطئ  وجهُ يتابع .. شظايا غربته المتناثرة دون أن ينحني كرامةً لذاكرة فيها وطن : حدث وقف صعود القدم اليمنى والتصق فتات لحم الساق والجهة العلياء يدُ تحضنها من الأعماق وتحت السلم بقية الجسد شبه ذائب في ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

أَمَل لماذا .. لا يوقف إصرار الآن سوى .. وعودٍ مؤجَّلة . سؤال لماذا ؟ حينما تغيب الصورة تطلق الإطارات نياشينها .. تتوغل بحثاً عن محتواها في الذاكرة.   مِعْيار الكلمة وحدها لا تبني فكرة .. والإيماءات أزقة  .. تتسع لرائيها.   تساؤل أيها الرجل يا صاحب الظل الممتد من قامتك حتى حدود دمي عائد مني إليك من أين لي ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

عَوْدة يحكمنا الوجود الأبعاد الثلاثة تحاصرنا البعد الرابع أن نتحرك .. ضمن إطار الزمن .. أما من وسيلةٍ للانفلات؟   وَصِيّة الحلم العابر يرتسم وروداً على أجنحة الفراشات . وذاك المقيم .. يستحيل رماداً تحتويه الشرنقة .   وَصْف تأتي من العمق دافئة رغم الظلمة تنثر على السطح ذاتها لتعود محتضنة رذاذ الملوحة .. في الزاوية تتكور تنحني في إجلال ... أكمل القراءة »

عناقيد

عناقيد

”  انصهار” البنت التي هربت من اللوحة لم تقصد أبدا أن تسكب اللون أرادت فقط  .. أن تعدو مع الأرقام الدائرة حول الوقت وحينما داهمها البنفسج خافت أن يتبعها الأثر فيمحو .. ملامح الفرش  . ”  الرقصُ في الهشيم ..” هناك .. في جهة الشرق ثمة صدى عفريت يتثاءب وعربدة حكاية ممشوقة بالصمت وأطفال حفاة .. يركضون خلف رتل لم ... أكمل القراءة »

ثلاث لوحات على جدار المنفى

ثلاث لوحات على جدار المنفى

  اللوحة الأولى: الخلفيّة امتداد لملامح وطن من شفتيه تنطق عقارب التوقيت وتحت ظلال رموشه .. رجلٌ يُقاوم انحناءه    اللوحة الثانية: إطار بنفسجي بداخله إطارٌ أبيض يحوي نهاياتِ ليل وعلى الجزء الظاهر من حذوه ينعكس ضياءُ فجرٍ قادم فيكشف عن آثار قدمٍ راكضةٍ نحو البنفسج   اللوحة الثالثة: اللوحة من غير إطار بالبياض .. كلُّ شيءٍ عارٍ تماماً ومعظم ... أكمل القراءة »

واقــــع

رغم أنَّ الحديثَ ليس معي إلا أنَّ صوتَ الزمنِ يملؤني أيَّةُ امرأةٍ أنا .. تستحمُّ تحت وطأةِ التقاليدِ والسؤالُ ضائعٌ .. خلفَ بَحَّة الصوت والغيابِ أيَّةُ امرأةٍ .. تقيسُ لحظاتِ الحزنِ بمسَام القلبِ وتَشبرُ شوارعَ الصمتِ بكَفٍّ وذراعِ أيَّةُ امرأةٍ .. تتحسَّس بعمقٍ شفافيةَ الأشياء . أكمل القراءة »

نصوص

رجما بالسؤال عجباً يا أمي عجباً أنِّي أراكِ في منامي تقرأين قصائدي كلها وجميعنا يعلم .. انك لا تجيدين القراءة وأراني .. أتوسد خبز الغائبين .. البائتين من غير ليل أنبش في مراقدهم بحثاً عن بوصلتهم الضائعة في بلاد الله .. وأرى بجوارك يا أمي أربعين بقرة وبقرة ترقص في عيد ميلاد سيفيروس الميت عام وصوله إلينا بالساحة الخضراء والغريب ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى