أرشيف الكاتب: سراج الدين الورفلي

سراج الدين الورفلي. مواليد 30-7-1984 تونس. خريج كلية العلوم ، قسم الرياضيات، جامعة قاريونس. وطالب دراسات عليا بجامعة التكنولوجيا الخاصة بتونس. موظف اداري في الشركة العالمية لخدمات الكهرباء. فائز بالترتيب الاول لمسابقة سيلكما في الشعر 2017 (دورة الشاعر مفتاح العماري). بالاضافة لملشاركة في كتاب (شموس على نوافذ مغلقة).
ولادة

ولادة

  أولدُ من نعاس الأشياء كأني السجان الذي يطلب من سجينه أن يحرره أولد لأراقب زوالي عن كثب  ما الحجر إن لم تكن كل أفكاره سقوط ما الحجر إن لم تكن كل أفكاره نوافذ ما الحجر إن لم تكن كل الأفكار تقود في النهاية إليه أولد وبداخلي عماء كأنني أمسك بيد الضوء لأنجيه من تعب العثور ركضت في الغابات وحيداً ... أكمل القراءة »

حبيبتي التي سرقت الغابة

حبيبتي التي سرقت الغابة

  يمكنني أن أكتب عن بقايا رؤوس العصافير  العالقة بين أسنان القلق. يمكنني أن أكتب عن لعاب الملاك الذي يسيل أمام وجه الطفل كلما سقطت قذيفة. يمكنني أن أكتب عن أرامل الساعة الخامسة فجرًا ومفاتيح المساجد والحانات عن الغريق وهو يضحك عن مرضى الكلى وهم ينزعون الأنابيب من بطون أطبائهم عن الطرق السريعة وحلوى الأعياد في الرفوف العالية. ولكن من ... أكمل القراءة »

يوميات صياد

يوميات صياد

  1- صنعت فخاً على مشارف غابتي  ابتسمت حين رأيتكِ تقتربين منه ركضت الغابة كلها نحوكِ لتحذركِ من يومها وأنا وحيد لا أشاهد سوى الفخاخ المذعورة في أحلامي   2- لم أمتلك في حياتي سوى رصاصة واحدة وكصياد محترف حافظت عليها طازجة في مخيلتي ذات يوم – ظننته الاصلح على الاطلاق لأصطياد شيء ما – قررت اصطيادكِ لم أشك يوما ... أكمل القراءة »

أحب أن تقرأني عارياً

أحب أن تقرأني عارياً

  سأكتب يا أبي ليس لأني شخص جيد أو سيء سأكتب لأني أحب أن تقرأني عارياً لتعرف أن غيابك لايستطيع تضليلي وأني اقتفي أثر عينيك عبر نظري وأستمع لقلبك عبر نبضي وأني لست خائفاً كما حين كنت بقربي أنا الآن مثل طعنة تقود جيشاً خائباً من السكاكين المصقولة أكمل القراءة »

لا أريد أن أقول لك أحبك

لا أريد أن أقول لك أحبك

  لا أشعر بأني أريد أن أقول لك أحبك، كذلك أنا بعيد عني ولا يمكنني إيقاف هذه المسافة أو ما أشعر به الآن ، أشعر أن عيني مخدرة يمكنني أن أرى أوهامي فقط يمكنني الهرب أحب الهرب أرغب الآن بالهرب أريد أن أغادر كل أمكنتي لا يهم التقدم أو التأخر المهم أن اتزحزح قليلاً عن هذه الفكرة لن أطيل الغياب ... أكمل القراءة »

ريثما يعود الحجر إلى رشده

ريثما يعود الحجر إلى رشده

  الرجل الذي التقط الأحجار والفؤوس ودخل الغابة ، الرجل الذي شارك الأشجار ظلالها ، وما عاد يعرف ظل من هذا الذي يلحقه ، الرجل الذي خرج في إثر كمائنه ، وأعاده صدى الوادي إلى أغنامه القلقة ، الرجل الذي استلقى بين كل الأشياء ، أراد حقاً أن يكون بين الأشياء ، الرجل الذي يربط مستنقعاً فاسداً حول عنقه ، ... أكمل القراءة »

صمت العالم

صمت العالم

  سأجمع صمت العالم تحت لساني كما تجمع سمكة دموع البحر تحت عينها  وأتكلم مثل يرقة في يومها الأول أتفوه بالكثير من التفاهات عن الحب والموت والله أثرثر كإمرأة فوق السطح تنشر الكلام على حبل الغسيل أثرثر كرجل متقاعد يشعل الحروب في دواليب المطبخ وأكياس القمامة ومصباح الحمام المضاء دائماً أرغب في قيلولة يا أجنحة النوارس أرغب في تمديد جسدي ... أكمل القراءة »

سأتكلم كيرقة في يومها الأول

سأتكلم كيرقة في يومها الأول

…. سأجمع صمت العالم تحت لساني  كما تجمع سمكة دموع البحر تحت عينها وأتكلم مثل يرقة في يومها الأول أتفوه بالكثير من التفاهات عن الحب والموت والله أثرثر كإمرأة فوق السطح تنشر الكلام على حبل الغسيل أثرثر كرجل متقاعد يشعل الحروب في دواليب المطبخ وأكياس القمامة ومصباح الحمام المضاء دائماً أرغب في قيلولة يا أجنحة النوارس أرغب في تمديد جسدي ... أكمل القراءة »

العالم في الغرفة المجاورة

العالم في الغرفة المجاورة

  تعالي اليوم إلى غرفتي حافية فالعالم كلّه في الغرفة المجاورة يشمّ الهيروين ويرقص على موسيقى Guns N’ Roses ويضرب عبيد القرن السابع عشر بالهراوات حيث تنتحر عند كل قُبلة نافذة ويتبادل البحّارة الأعضاء البشريّة كلّما خسروا لعبة الورق كل الحقول اليوم خالية وتتسّع للهرب. كل السماء اليوم مشغولة بالبحث عن مواثيق الملك المزوّرة وجواربه الممزّقة الملوّنة كل السرير لنا ... أكمل القراءة »

حرائق النفط

حرائق النفط

  دعينا ننسى آبار النفط وتعالي نشعل حرائق أخرى لنرى وجه القمر وصوت الغابة وبكاء الأنهار تحت جلد الوقت  تعالي إلي بلا توقعات بلا أخبار البورصة أو تحشيد مسبق زوريني مثل العتمة باغتي عساكر البوابات وشرفات هذه البلاد المغلقة دائماً تسربي إلى عيني يا رؤيتي الوحيدة تسربي كفوضى الألوان في مخيلة الأعمى واجلبي تفاحاً وعسل بخوراً وحقول نعناع شعباً من ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى