أرشيف الكاتب: سراج الدين الورفلي

سراج الدين الورفلي. مواليد 30-7-1984 تونس. خريج كلية العلوم ، قسم الرياضيات، جامعة قاريونس. وطالب دراسات عليا بجامعة التكنولوجيا الخاصة بتونس. موظف اداري في الشركة العالمية لخدمات الكهرباء. فائز بالترتيب الاول لمسابقة سيلكما في الشعر 2017 (دورة الشاعر مفتاح العماري). بالاضافة لملشاركة في كتاب (شموس على نوافذ مغلقة).
لم يكن هناك أحد

لم يكن هناك أحد

لقد حاربت بشراسةبكلتا يدي وقلبي الوحيد والآن يمكنني التصفيقحين يكون المسرح خالياً لقد تنحيت جانباًعن طيب خاطر ويمكنني قول الحقيقة كاملة : لقد سأمت ! يا حقول التفاح والمشمش لقد كنت دودة فضولية وقذرة فلا تكرهيني أيتها المرايا البعيدة لم يكن وجهيلقد كان خيالك جامحاًفلا تلوميني أيتها الطريق لم أكن أمشي كنتِ مسرعة نحويفلا تتوقفي عندي بكلتا يدي وقلبي الوحيد أحببتكِلكن لميكن أحدهناكليُشيعيني ! أكمل القراءة »

الفجر الأول

الفجر الأول

في ذلك الزمن السحيق قبل أن تُخلق الكهوف لعينيكِ قبل أن تُخلق أشجار الكرز والورد البلدي لشفتيكِ ، كان الليل يصعد من جسد الله مثل بخار الماء ،الزمن السحيقالذي كان يسير بلا زمن ،اتكأت إمرأة على جنبها ،وداعبت ثديها قبل أن تخرجه ،حين فعلتتقلبت الأحلام في نومها لأول مرة ، عصرته بإصبعين ،تكونت قطرة الحليب فوق الحلمة .. وحين سقطت القطرةخرج الفجر الأول للعالم ! أكمل القراءة »

مع أبي إلى الحقل

مع أبي إلى الحقل

سأذهب مع أبي إلى الحقل وننزع عن المرضى أنابيب التغذية أبي قال سيعلمهم أن يبتسموا قبل أن يتعلموا الموت ، سيجلس أبي تحت الشجرة ويتركني أركض وألعب حتى أنام سيحملني على كتفه ويعود بي إلى البيت ليرتب حقائبه يضع عطر أمي على جلده ويرحل مثل ظل طويل من التعب ، سيزورني اليوم التالي في الحلم ويطلب مني أن اضع مرايا كثيرة في هذا العالم مرآة للوحل ليرى الغيوم مرآة ... أكمل القراءة »

إليك وحدك

إليك وحدك

أكتب إليك إليك وحدك أيها البعيد ،والذي لايشبهني في شيء سوى في الموت أو الضحك أيها البعيد جداًمثل اسمي مثل قلبي أيضاً إن اكتشاف الشيب في شعر العانة لهو أمر مذهل ، يجعل الزمن تافهاً وإن رؤية وجهي يومياً يجعلني أظن بأنه ليس غريباً علي لقد سئمت الشعراء ، وأتمنى أن ينتهي أمرهم سريعاًويرثهم الغاوون ، الأحق منهم بالصلب والرجم والضحك حتى الموت أيها البعيد ، مثلي مثل ... أكمل القراءة »

قبل عدة قرون

قبل عدة قرون

كان ذلك قبل عدة قرون حين كان الرجل فينا يركض دائماً باحثاً عن ملجأحين كنا أقوياء بما يكفي لنسير عراة نأكل الضفادع والسلاحف العملاقة نجمع الأغصان التائهة نبحث عن رجل آخر لنشم رائحته ثم نقتله كان زمناً مفعماً بالحيوية نلعق الصخور نجر النار من شعرها أينما ذهبنا ثم نستلقي في الظل ، ننتظر الموت تلد نسائنا أربعمائة نجمة منطفئة دفعة واحدة نربيها في الحظائر مع الماعز والدجاج ثم في يوم عاصف نطلقها في السماء وكلما رأينا شهاباً ... أكمل القراءة »

الصحراء في الصباح

الصحراء في الصباح

تكون الصحراء في الصباح دافئةمثل حضن إمرأة غريبة ثم شيئاً فشيئاً ترتفع درجة الحرارة بشكل مخيف مثل حضن إمرأة غريبةحتى يكون الخلاص أمراً مستحيلاًأولئك الأشقياء الذين عُثر عليهم لاحقاً ملقون في الصحراء كانوا جافين تماماً وعيونهم مبللة بالدموع *لم يكن قد خلق للصحراء إلهاً بعد ظلت خالية ، تنتقم من كل الذين رفضوا أن تُولد لقد قدموا لها القرابين ،أكثر من أي إله في هذا الكون ولكن فمها مازال مفتوحاً وثديها ... أكمل القراءة »

غمر الماء اسمي!

غمر الماء اسمي!

في حقول عباد الشمس عثرت على وجه فان جوخ الحزين كان يضحك بشدة مثل برتقالة فاسدة كان دمه طازجاً مثل أقدام الفلاحين كان دمه لازال يسيل على جدار الليل حيث تقف غانية كاشفة سرتها سرتها مثل قنديلمن الصمت والطرق الريفية اه يا وجه فان جوخ الحزين لقد استقرت رصاصتك في المكان الخاطئ كالعادة النهر الذي مات كان يحلم بالكلام القمر الذي مات كان يحلم بوجهه يا وجه فان جوخ البائس هذا الحصان يرغب ... أكمل القراءة »

حقل الصمت

حقل الصمت

كدميةٍ ممتلئةٍ بالقشِّ ممتلئٌ بما هو أنا ، مكدسٌ كأوراقٍ مَيْتَةٍ في زوايايَ البعيدةِ ، أعبثُ بمصيري أشطُبُ وأكتبُ ثم أشطُبُ لأعيدَ البياضَ إلى وحدةِ سوادهِ ، / أرغبُ في أغنيةٍ بتنورةٍ قصيرةٍ تعبرُ الطريقَ وهي ترددُ امرأةً في صدريإلى آخِرِ السيجارةِ / أرغبُ في حصانٍ مجنحٍ يحملُ خرابي إليَّ ويعودُ فارغًا كالخرابِ / أرغبُ في وجهٍ أُلصقُهُ بالمرآةِ لتتوقفَ عن قولِ: ها أنتَ للمرةِ الألفِ بلا ملامحَ. / في ... أكمل القراءة »

في الأحلام

في الأحلام

تأتيني الكلمات في الاحلام ،ليس بشكلها البدائي الذي أكتب به ،بل على هيئة ظلال لأجساد مختفية ، تأتيني على هيئة أطفال اكتشفوا جريمة في الغابة ،/أستيقظ في الليل منهكاً من الكوابيس ،من ضغط ذاكرتي على كل أعصابي ،ليتني اؤمن بذلك ،ولكني أستخف بالأصوات التي تخرج من أذني ،وأعلم أن لاوعيي لديه القدرة على تحطيمي وسحقي ،/كان رامبرانت يتكلم عن رجل مجنح ... أكمل القراءة »

دمية

دمية

كدميةٍ ممتلئةٍ بالقشِّ ممتلئٌ بما هو أنا ، مكدسٌ كأوراقٍ مَيْتَةٍ في زوايايَ البعيدةِ ، أعبثُ بمصيري أشطُبُ وأكتبُ ثم أشطُبُ لأعيدَ البياضَ إلى وحدةِ سوادهِ ، / أرغبُ في أغنيةٍ بتنورةٍ قصيرةٍ تعبرُ الطريقَ وهي ترددُ امرأةً في صدريإلى آخِرِ السيجارةِ / أرغبُ في حصانٍ مجنحٍ يحملُ خرابي إليَّ ويعودُ فارغًا كالخرابِ / أرغبُ في وجهٍ أُلصقُهُ بالمرآةِ لتتوقفَ عن قولِ: ها أنتَ للمرةِ الألفِ بلا ملامحَ. / في ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى