أرشيف الكاتب: سعيد المحروق

الاسم: سعيد سيفاو المحروق تاريخ الميلاد: 18/4/1946 مكان الميلاد: جادو (الجبل الغربي)/ ليبيا المؤهلات العلمية: ليسانس حقوق 1972. مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ الدراسات. تعريف قصير: في العام 1972 تحصل على ليسانس الحقوق، بدأ النشر عام 1961 من خلال الصحف، والمجلات المحلية، من بينها: الميدان، والرواد، والجبل، والفصول الأربعة، وتراث الشعب. تعرض لحادث مرور ألزمه الفراش لمدة طويلة، وهو مع ذلك لم يتوقف عن الإنتاج، والنشر، والمشاركة الفاعلة، في المناشط الثقافية. توفي رحمة الله تعالى يوم 28/7/1994 بعد صراع من الألم، إثر تعرضه لحادثة سير في فبراير 1979. وظل بعدها سجين الفراش والكرسي المتحرك. إصدارات: - سقوط أل التعريف-شعر/ 79 - أشعار كاتمة للصوت-شعر/ 87 - أصوات منتف الليل- قصص تراثية/92

إجهاشةُ الضحك

أودُّ في هذا المساء اود لو أجهشت بالبكاء كما أجهشت في صباح هذا اليوم مثلما أجهشت في مساء أمس، أو كما أذرفتُ في أيام هذا الشهر، في أيام هذا العام. … … تغريني الرغبة في النواح لكنني لا حلقي طاوعني فصاح ولا العينان قالتا ما لا يقوله الكلام عيناي صامتا فكل ما املك من دموع أصابه النزيف الداخلي لأنني نمت ... أكمل القراءة »

التلويح لسفينة نوح

تقذفني اللجةُ للجّة، والموجة للموجة، والطوفان إلى الطوفان فأصرخ: – أماه.. قد أهلكني هذا الطوفانْ …… …… في قاع البحر المتوسط حيث مدائن (بسم الله) أتبادل دردشتي مع أمي أسترق السمع، فيرتد صداه: – أماه …… …… من قاع اليابسة الغارق في كل مدى يأتيني الصوت القدسي كرجع صدى – ابناه.. (قد أغرقني قبلك هذا اليم، تذكّره دوماً اسم الله) ... أكمل القراءة »

السّامر الوحيد

(1) تذكّري أيّتها العجوز بأن السّامرين غادروا وانفضّ عنك مجلس الرواية لأن ما يهمّ، لم يعد يهمّ، أو لأن ما يقال، لم يعد يقال، أو لأن ما حسبت أنه حكاية.. لم يعدِ الحكاية ……. لم يعدِ السلطان بالسلطان، والجنّية لم تعدِ الجنّية فالسامرون انفضّوا عنك يا راويتي وغيّروا.. مجالس الإنصات، والرواية (2) لكنّني.. أيّتها العجوز بقيت السامر الوحيد في مجلسك ... أكمل القراءة »

الصلعة الداخلية

..1.. أصابني بعض الدوار، فأسرعت للحكماء فقالوا بأن البلاء هو الصلعة الداخلية! تحسست رأسي، حذار.. الحذار من الأبجدية حذار التحدث بالصمت في كل حين تحسست رأسي.. ولكن.. رحت أكذب كل ادعاءْ ..2.. أصابني بعد الدوار، طنين ووجعٌ دفين بدون هويّة فقال الحكيم: – تفاقمت الصلعة الداخليةْ فذاب الدماغ تمامً، وأصبح ما يحمل العنق محض فراغٍ عديم وعما قريب سيختفي الأنفُ، ... أكمل القراءة »

عن الشيء الذي يهمّني

(1) كلّ الذي كتبتُ، أو شطبتْ… لمّا يفكّ، بعدُ، عقدةَ اللّسان كلّ الذي.. حكيتُ للإنسانِ والشيطانْ لحظة إذ نطقتْ… لمّا يحلّ، بعدُ، غُصّةً في الحلق، أو… غيبوبةً في الصّمتْ ………. …………… كأيّما إنسانْ تُبهجني، حقيقةً، مطالعُ الربيعْ حقيقةً، تنعشني رائحة الورود، أو مرافئ الشطآنِ والخلجانْ يبهرني الجمالُ، مثلما يُرعبني ينطً، أو يتوهُ قلبي في عيون امرأةٍ تسحَرني لكنّني .. فاجأني ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى