أرشيف الكاتب: سعد الأريل

الدرويش

الدرويش

  كان يقف على شرفة بيته المطلة على الشارع العام في الواقع لم تكن شرفة متكاملة بالمعنى السائد اليوم بل كانت نافذة صغيرة تطل من غرفة صغيرة فوق سطح البيت..كنا ندعوها “بالغريفة”..كامن تلك الغرفة تطل على الشارع العام و كان ينظر إلى أسفل إلى ذلك الحشد من الناس الذين كانوا يذرعون الشارع جيئة وذهاباً فى..حراكهم الذى ينقطع إلا عندما يحين ... أكمل القراءة »

الشـــرف

الشـــرف

  كنت  أعيش في أحد أحياء مدينة “بنغازي” القديمة كانت الحياة تسير برتابة لا شيء في الجوار يمكنه أن يغير شيئاً… فلا حركة ولاحراك بعد أن يرخي الليل سدوله وتغرق المدينة كلية في الظلمة فلا مصابيح حول الشوارع تنير الطريق للناس وكانت كل الأضواء خافتة منبعثة من مصابيح الكيروسين أو زيت الزيتون تتسرب من خلال نوافذ البيوت الغارقة فى العتمة ... أكمل القراءة »

حب فى آسار الأقدار

حب فى آسار الأقدار

  كان (أحمد) فى شكل شبه يومى يركن إلى زاوية الشارع المقابل لبيت تلك الفتاة التى شغفته حبا.. كانت وقفته فى الغدو حيث تغدو فتاته من المدرسة.. كان كل و قفاته هو الحظوة بنظرة من ذلك الوجه الذى غرم بالنظر اليه ..كان يرى فى وجهها صورة ملائكية ويسحر الألباب ..كان يتذكر أن أول لقاء كان وثبة وجودية ..لقد شعر (أحمد) ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى