أرشيف الكاتب: رحاب شنيب

الاسم: رحاب عثمان شنيب مواليد:7/8/1974 - ببنغازي حصلت على البكالوريوس في مجال الصيدلة عام 1998. مجالات الكتابة: القصة والشعر تعريف قصير: أول القصص التي كتبتها كانت في سنة 1999، ولكن البداية الفعلية سنة 2002.. تحصلت على الترتيب الأول (القصة القصيرة) في المسابقة الفكرية الأدبية العلمية سنة 2002، التي أقيمت على مستوى جامعات الجماهيرية.. نشر في كل من: صحيفة أخبار بنغازي، الجماهيرية، قاريونس، الشلال، الحرية التونسية، ومجلة الصدى الإماراتية، والمؤتمر.. إصدارات: سكرة الحياة- 2008/ النزف قلقاً- 2013.
القدور الخاوية

القدور الخاوية

  القدور الخاوية تغلي بماء الوجد الوهم حطابها وأصابع النساء فراشات الضوء على مهل يجوس الموت والرجال حفنة من حمم تصفع الحرب مرايانا و تخبيء اﻷطفال في جيوبها تقرعنا فتتسلل أسراب النمل من سراديب الذاكرة الحرب تعويذة الخراب نقدسها باسم الشرائع و الشعارات و نسقط أوراق توت عنها حين تضاجع خيباتنا نحن حقيقتها وهي كذبتنا نحن وقودها وهي خواؤنا فلماذا ... أكمل القراءة »

سيجارة

سيجارة

  أرغب أن ادخن سيجارة رغم تحذيرات اﻷطباء و نكاية في الفتاوى المعلبة انفث دخانها في وجه حراس اﻷخلاق ثم أجلس على حافة المدينة ﻷكتب قصيدة مترامية اﻷطراف اعجن صلصال قلبي بيوتا للنازحين أوزع أحلامي ألعابا لليتامى و افسح في القصيدة حدائق للعشاق دور سينما مسارح و قاعات للرقص دخان سيجارة أصارع به حرائق القنابل و ألسنة الضغائن أصارع به ... أكمل القراءة »

فيلم أكشن

فيلم أكشن

  ها أنا أجدف .. ها أنا أعبر البحر كما يحلو لي هووووووه يا هووووه .. لا أنا أحلق .. أنا على بساط الريح .. أصفق بقوة هوووووووه يا هوووووه .. ثمة بردٌ وَخَزَ رجلي فرفعتُها على البساط .. انتبهتُ أنه لا شيء بالغرفة سوى أنا و البساط و شاشة تلفازٍ و لازلت أصرخ هووووووه يا هووووه . أنا و ... أكمل القراءة »

الأمهات

الأمهات

  اﻷمهات العاملات نبوءات بلا كتب سماوية مقابر فرعونية لم تكتشف بعد صابرات مثل اﻷشجار على حواف الطرق غريبات مثل أشرطة الهدايا عقب أعياد الميلاد يتزاحمون في ردهاتهن إلا هن و يلحقن بأنفسهن في آخر رحلة قطار متجه إلى قرية نائية اﻷمهات العاملات يشبهن أيام الجمعة و العطلات الرسمية يشبهن خزنات الجدات و جنازات المسئولين هن قصيدة نثر علقت في ... أكمل القراءة »

أربعطاش ونص[1]

أربعطاش ونص[1]

كان أول لقائي “بالنص” في درجة امتحان حينها بكيت عندما قابلني وما انفكت معلمتي تقول لي أنها تلقائيا سترفع الدرجة ولم أعرف لماذا وضعتها؟.. هل لتقسم قلبي نصفين إثر خوفي من أمي أم أنها كانت ترغب في رؤية بعض دموعي.. ومن هنا بدأت علاقة غريبة بيني وبين ” النص ” وظلّ يقتحمني دائما بل يقتحمنا جميعا.. قلت لأختي حين تشاجرت ... أكمل القراءة »

يا عازف العود

يا عازف العود

  قال الوجع هنا قلت : لا يعرف أين هو بين البين قاب شهقتين مترامي اﻷطراف كالحنين جرح على كتف الحلم و نحن المسافة الرابضة بين غرزتين قلت و قال الواقفون على طوابير النداء المتلهفون لجرعة ماء العالقون في أروقة الخراب بانتظار أقراص الدواء و قالت اﻷم التي زف ابنها في مواكب الشهداء إن الوجع عكاز جندي بساق واحدة يمشي ... أكمل القراءة »

الباقية في جيبك

الباقية في جيبك

  الفكرة هربت من رأسي اسمع لهاثها منذ صرخة طفل يلثم ثديا خاويا حتى صفير رصاصة ماجنة علقت في قلب عابر حلم تركض منذ أول الطابور حتى آخر شهقة للكون منذ أول غواية للنطفة حتى آخر كأس لبويضة متشظية لا أعرف كيف غرست أظافرك فيها بينما ترش البهارات على وجبتك يمكنك أن تفرد هذه اللحظة شراعا لدناءتك أو فلتكن نقودا ... أكمل القراءة »

لا أحب البطيخ

لا أحب البطيخ

  “العناد” هو ما أربك السير في مفترق مستشفى 7 أكتوبر وليس الزحام كما هي العادة دائما… الإشارة الضوئية مثلها مثلنا  لا تعمل والرؤوس مقفلة.. لا أحد يقرر أن يتنازل وربما هذا ما جعلنا في المنحدر.. فلو فكر المتشابكون أن خطوةً إلى الوراء هي خلاصهم و خلاصنا من سطوة الشمس والانتظار ـ لما انتظرنا ـ. مددت للشحاذ ما تيسر فانهال ... أكمل القراءة »

قـُبيل الغروب

قـُبيل الغروب

الجــزغ .. الخيــاغ .. القغنبيــط .. المكسغــات .. الجغجيغ .. المشغوبات الغازية .. ظلّ الطبيب يسرد لي أنواع المأكولات التي يجب أن أبتعد عنها و هو يحذرني من التهاب في الجهاز الهضمي .. فجأة ً أصبحت مضخـــة غاز .. انتفخـــت معدتي نتيجة دوامــة من الغازات .. التهب المريء .. انقبضت عضلاته .. سد المنفذ العلوي و لم يبقى لي إلا ... أكمل القراءة »

“خذا سوك” 

“خذا سوك” 

لا أعرف كيف وقعتُ هنا .. غير أنني كنت معها حين تحسستْ أصبعها و هي تحيطُ به خاتمًا آخرًا غير محبسها .. وقفتْ أمام المرآة .. عدلتْ هندامها .. أخذتْ نفسًا عميقًا كي تفكك أزرار غيظها .. رمتْ جسدها على السرير .. أطبقتْ جفنيها و غاصتْ في جرح عميق . دخلت الأم نادتها فلم ترد بأي كلمة .. شدتها و ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى