أرشيف الكاتب: نورالدين خليفة النمر

هابيتوس العودة الفلسطيني

هابيتوس العودة الفلسطيني

مافكرتُ يوما أن أكتب في السياسة العربية وقضيّتها العودة إلى فلسطين، التي فُعل فيها عربياً ساسة وقادة، مالم يسرده هوميروس في إلياذته من أفاعيل عوليس، وُسرد فيها نثرأ ونظماً ما روته شهرزاد في ألف ليلة وليلة شهريار، وماقيل فيها خطابة ودُبج من مقالات صحافة ومازال ماقاله وسطرّه الإمام مالك بن أنس في الخمر. ولكننا بما أننا كتبنا الأسبوع الماضي في ... أكمل القراءة »

1968 وطليعياته الثلاث!

1968 وطليعياته الثلاث!

نفتح بتقنية الأبعاد الثلاثية التي ابتكرها جان بيير هودين المُطبّقة على هرم خوفو بهدف كشف إبهامات سنة 1968 عام الطلائع الثلاث، وكأنها الأوهام: الطليعية الليبية التي برزت تظاهراً طُالبياً عمّق بفجئيته من التباسات المصير لليبيا الملكية 1951 ـ 1969 .فقد فتّح ـ بما تلقّفته عن ألسنة الكبار ـ يوم 15 ينايرعام 1968 رأسي بوعي الكلمات والأشياء بحدث محاكمة حركة القوميين ... أكمل القراءة »

السلام يخطف الحرب

السلام يخطف الحرب

عايش جيل ولادتي الليبي 1950 ـ 1955 واعياً الحروب الخاطفة العربية الإسرائيلية حرب الأيام الستة يونيو1967 وحرب عبور خط بارليف أكتوبر 1973. وحرب الخليج “عاصفة الصحراء” 1991، وليبياً الحرب المصرية الليبية والحرب الليبية التشادية. حرب السويس 1956 خامرت طفولتنا عقابيلها سماعاً وقراءة في المنهج المدرسي، ثم الصحف وبعدها الكُتب، ومازلنا نقرأ عنها معركة تغلّفها أسرار الحروب، ماعايشناه ولم نتحرَّ أبعاده ... أكمل القراءة »

مدرسة الحرّية

مدرسة الحرّية

استبدل بعد استقلال ليبيا عام 1951 الأمير بيدمونتي باسم الحرية للمدرسة الكولونيالية في طرابلس، لوقوعها في سوق مجانبة لأحد أبواب المدينة القديمة أطلق عليه الغزاة الأسبان (1510 – 1530) باب النصر، وطوره العثمانيون عام 1908، فأسموه بالحرية تيمنا بالإصلاحات المستجدة على الاستبداد السلطاني. الذي في جوهره “إبيسّي” تأريخه يكون توطئة مقالنا عن سيرة المدرسة في نص السيرة. كرّس الأدب العالمي ... أكمل القراءة »

اقتناص الوحش

اقتناص الوحش

نشرت الوسط في 10 أبريل 2018 آخر مقالة للكاتب الليبي يوسف القويري بعد يوم رحيله الذي لم يُباغتنا. عنوانها “مناقشات خيالية” أنهاها بعبارة لـ عالم إنثروبولوجي بريطاني توّهمه مخيّله هو ويليام أودن واعداً سامعيه :”وسوف نحاول أن نقتنص غداً الرّق من ثنايا البنية البدائية ذات الطابع المشاعي، وسوف نتبين جميعاً أن ذلك قد حدث في ماضي الدهور“. لا ننتظر الغد، ... أكمل القراءة »

تغليط الأبوِّية

تغليط الأبوِّية

وصف الكاتب عمر الككلي قصته “أبي” بأنها تحتل مكانة خاصة في علاقتها الوجدانية به”. ومانع دمغها بأنها سيرة ذاتية “نعم، هي عن أبي فعلا، و ذكرت فيها اسمه واسم أبيه وجده وجد أبيه، ولو كانت شجرة العائلة متوفرة لمضيت أكثر ـ لكن للأسف لا يستطيع الفقراء الأميون توثيق نسبهم ـ وأوردت اسم أمه، ولكنها تظل، مع ذلك، قصة، أي تخييلا، ... أكمل القراءة »

توّهمهُ مرضُه

توّهمهُ مرضُه

صوّر موليير في «مريض الوهم» الشخص يَذهب وَسواسه بقُدرته على الحُكم بعقلانيَّة على الأمور. وجسّد مرضه في عذاباته ومعاناته في كونه عليه دائماً أن يُظهر للمجتمع عكس ما هو عليه في طبيعته. عبر صراعٍ محمومٍ ودائمٍ مع حزمةٍ لا يَبدو أنها تَنتهي من الأمراض التي توهَّمتها نفسه، حتى بات كلُّ شيء يُؤلمه، في حين أن لا شيء يُؤلمه بالفعل. إذا ... أكمل القراءة »

مانقرأه دُعابةً في السيرة

مانقرأه دُعابةً في السيرة

يختفي باختفاء الصحافة الورقية تقريباً شئ كان أساسياً فيها، وهو العمود الصحفي اليومي أو الأسبوعي، حيث تبرز وجهة النظر أو الرأي جامعاً لشئ بين العمود والمقال. وأعني بمقالة العمود الصحفي مكان الرأي في شكل الومضة العابرة فيما يُبث عبر وسائل الشأن العام من قضايا، وأحداث وكتابات بكل تفرّعاتها. وتكون السيرة أو بالأحرى شبه السيرة أحد ألوان الكتابة مُكشّف المجتمعية التي ... أكمل القراءة »

مانقرأه دُعابةً في السيرة

مانقرأه دُعابةً في السيرة

يختفي باختفاء الصحافة الورقية تقريباً شئ كان أساسياً فيها، وهو العمود الصحفي اليومي أو الأسبوعي، حيث تبرز وجهة النظر أو الرأي جامعاً لشئ بين العمود والمقال. وأعني بمقالة العمود الصحفي مكان الرأي في شكل الومضة العابرة فيما يُبث عبر وسائل الشأن العام من قضايا، وأحداث وكتابات بكل تفرّعاتها. وتكون السيرة أو بالأحرى شبه السيرة أحد ألوان الكتابة مُكشّف المجتمعية التي ... أكمل القراءة »

الوصف واحتواء السجن

الوصف واحتواء السجن

يتشكّل السارد المحايث بضمير “الأنا” موضوعاتياً في كتابة جمعة أبوكليب مُترّحلاً من السجن إلى المنفى أو بالعكس، ويتنمذج في الجوّال الذي أسماه تزيفتان تودورف وهو ينمّط الرّحالة الحديثين بـ”المُستوعَب”: “إنّه المهاجر يريد معرفة الآخرين لأنه منقاد إلى العيش بينهم؛ يريد مشابهتهم، لأنه يرجو منهم أن يقبلوه. إنه يذهب إلى الآخرين لكي يصبح هو مثيلهم”(1). فهذا الانقياد إلى “الآخرين” الذين يمنحونه ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى