أرشيف الكاتب: منيرة نصيب

منيرة نصيب. 3/3/ 1986 - طبرق. مجالات الكتابة: الشعر/ الكتابة الساخرة. تحصلت على بكالوريوس في مجال العلوم - قسم بايولوجي . العام 2008 عن جامعة عمر المختار _ فرع طبرق. لها زاوية أسبوعية بصحيفة "أروقة المدينة " بعنوان.. "نسيّت ". وعمود ثابت في صحيفة " 17 فبراير " المحليتين .كما ونشر لها عدد من النصوص الشعرية والومضات في عدة مواقع وصحف وصفحات أدبية عربية . ليس لها أي إصدارات ورقية للآن , عدا الديوان العربي المشترك " ايقظت رصاصتكِ قلبي " عن مؤسسة بنت الحجاز الثقافية للتوزيع والنشر . لها صفحة في فيسبوك وأخرى في تويتر كما ولها موقع فرعي في "الحوار المتمدن " ثاني أكبر المواقع العربية متابعة باسمها .
في غرفتي بحر

في غرفتي بحر

  البحر يشدني ككل الأشياء إليه ، يجب أن أستيقظ ، أن أسحبني بهدوءٍ من يدي أن أنادي لاسمك الصغير تحت الوسادة ، كي لا نغرق ،   اسمك المبلل بقبلتي الوحيدة عبر سماعة الهاتف ، المطمور في ألف حلم وقصيدة ..   الغرفة ضيقة ، اضيق من أن تتسع لتنهيدة يتيمة ، أو لعنوان من كلمةٍ واحدة للقصيدة الواقفة ... أكمل القراءة »

شيء لم أعد أذكره!

شيء لم أعد أذكره!

  كم تعمدت إذائك حين رحلت.. تعمدت جدا ذلك ، حين فعلت بتلك القسوة.. دون أن أخبرك ،   رحلت كزوبعة وخربت كل شيء في طريقي.   رحلت ، وجعلت من خبر رحيلي ينزل كصاعقة فوق رأسك.   رحلت بكل ما أملك من قوة وعزم ، لم ألتفت لمرة واحدة ، لم أهمس ، لم أبك ، لم أصرخ صرخة ... أكمل القراءة »

الوقت ..

الوقت ..

  “ليس ثمة باب مغلق , كل الأبواب مشرعة أمام الآه اصرخي بكل ما أوتيتِ من قوة , تأوهي أو حتى اشتمي قولي أياً من تلك الألفاظ البذيئة التي أخبرتني أنكِ كنتِ تسمعينها وترددينها في سركِ كل يوم في طريقك من وإلي المدرسة . ليس ثمة ما تخشينهُ , الآن هو وقتها , ها هي الأبواب فُتحتْ أخيراً على الجانب ... أكمل القراءة »

في غُرفتي بحر ..

في غُرفتي بحر ..

البحر يشدني ككل الأشياء إليه ، يجب أن أستيقظ ، أن أسحبني بهدوءٍ من يدي أن أنادي لاسمك الصغير تحت الوسادة ،  كي لا نغرق ، اسمك المبلل بقبلتي الوحيدة عبر سماعة الهاتف ، المطمور في ألف حلم وقصيدة .. الغرفة ضيقة ، اضيق من أن تتسع لتنهيدة يتيمة ، أو لعنوان من كلمةٍ واحدة للقصيدة الواقفة في حلقي منذ ... أكمل القراءة »

هُدنة ..!

هُدنة ..!

  رائحة شواءٍ تنطلق ، و لا أصوات لقنابلِ تنفجرِ ، و لا مبانيّ تسقط .. و لا قُبل تحدثُ و لا عِناق ، الهدنة لم تُخرق ، ولم تعد إليّ .. كما لم يعد الجندي المفقود لبيتهِ بعد ، الطفل ذو الأعوام الست ، والساق الواحدة يسألُ عن سبب أختفاء أبيه ، و ساقه ، الأم تتعجب لأختفاء دموعها ... أكمل القراءة »

الرقم 54..

الرقم 54..

  قبل أن يرمي صياد ما شبكته ، في إي جزء من هذا العالم وتعلق بها فرشات روحي العمياء .   قبل أن يُفرغ آخر ، مخزن رصاصاته المسروقة ، على قطيع الوعول في شِعري فيردي كلمة أُٰحبكَ السوداء ، كقطرة حبر بالمنتصف أو دم .   قبل أن تقود رياح أغسطس مراكب الحزن صوب السمكة الوحيدة ، التي بقيت ... أكمل القراءة »

منذُُ افترقنا وأنا أنظر للمرآة بحذر شديد خشية اصطدامنا

منذُُ افترقنا وأنا أنظر للمرآة بحذر شديد خشية اصطدامنا

منذُ افترقنا .. وأنا أنظر للمرآة بحذر شديد , خشية اصطدامنا .. ** منذُ افترقنا .. وأنا أُفتش عن سببٍ أكثر اقناعاً من جبروت الموت , وقوة الجاذبية .. ** الموتى أيضاً يمكنهم أن يكونوا أنذالاً حين يفارقون أحبتهم , دون سبب.! ** وهدني التعبُ والشوق والتفكير والبُعد .. وشبعتُ موتاً ونمت .. من سيُخرجك اللحظة من أحلامي المكسرة سليماً ... أكمل القراءة »

ظلال ..

ظلال ..

  هذا الحب لم يمت بعد .. ذلك الرجل لم يولد بعد لأُحبه .. وتلك القصيدة أبداً لن تحدث ، لا شيء في هذي البلاد ليّ .. لا شيء ليّ سوى الظلال .. ظل أبي ، قبل أن يستطيل ويتسرب من ثقب بسقف غرفة لم يتوقف عن بكاءه .. كما لم ينجح يوماً هو بسده .. ظل أمي ، أو ... أكمل القراءة »

أنا لا أنساك ..

أنا لا أنساك ..

أنا لا أنساك ، أنا فقط أُحرك أصابعي العشر بشكل دائري ، وأخلعك من ذاكرتي كبرغي ، أو كثوب رسمي حين الخلود للنوم .. أنا لا أنساك ، أنا أنسى ذلك عمداً وأغرسك بغدر خنجر في قلب نص لم يكمل عامه الأول بعد ، أو أصوبك وردة أو مجرد حرف علة في صدر الورقة ، وأتحايل على القارئ كي لا ... أكمل القراءة »

طفح جلدي

طفح جلدي

منذ ثلاثة ليالٍ، والشعر كطفح جلدي يطفو فوق جلدي .. فلا أنام. أقلب جثتي كأرنب يشوى على نار هادئة، أسخن وأبرد أبرد وأسخن وأنصت لهسيس ضوء الشمس فوق سطح بيتنا، المكون من طابقين وألف حلم، أحصي الغيم الراكض سريعاً، فوقي .. بينما أحشو فمي بغزل البنات ، وأفكر بطراوة شفتيك، ومرارة الاسبرين فوقهما .. وأمي تفكر في زيارة أي دجال، نهاية ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى