أرشيف الكاتب: منيرة نصيب

منيرة نصيب. 3/3/ 1986 - طبرق. مجالات الكتابة: الشعر/ الكتابة الساخرة. تحصلت على بكالوريوس في مجال العلوم - قسم بايولوجي . العام 2008 عن جامعة عمر المختار _ فرع طبرق. لها زاوية أسبوعية بصحيفة "أروقة المدينة " بعنوان.. "نسيّت ". وعمود ثابت في صحيفة " 17 فبراير " المحليتين .كما ونشر لها عدد من النصوص الشعرية والومضات في عدة مواقع وصحف وصفحات أدبية عربية . ليس لها أي إصدارات ورقية للآن , عدا الديوان العربي المشترك " ايقظت رصاصتكِ قلبي " عن مؤسسة بنت الحجاز الثقافية للتوزيع والنشر . لها صفحة في فيسبوك وأخرى في تويتر كما ولها موقع فرعي في "الحوار المتمدن " ثاني أكبر المواقع العربية متابعة باسمها .
كان لي أخ صغير.. لكنه مات

كان لي أخ صغير.. لكنه مات

  كان لي أخ صغير , صغير جداً , ولكنه مات , مات كما تموت الورود على دفعات , مات كما تموت الكلمات فوق الشفاه , في أقل من اللحظة, مات جميلاً فاتناً , كانت عينيه رائقتين كخليجين , وابتسامتهُ ناصعة البياض كبدر أكل قلب السماء , كان لي أخ صغير ولكنه مات , مات دون أي تردد مات قاذفاً ... أكمل القراءة »

عندما يكون للقصيدة جناحين ..

عندما يكون للقصيدة جناحين ..

  في البحيرة الراكدة حيث العُشب ينمو فوق المياه والورود تزهر على أطرافها كانت البجعات تغفو من الضجر تمدد أجنحتها وتطوي أعناقها لتخبئ رؤوسها الصغيرة وتنام , بينما شيئًا ما كان ينساب مني في قلبها , كلما طال وقوفي , شعرت بخفة أكثر بروحي , وبأن للقصيدة الغارقة في أعماقي جناحين , أنا أهذي مجدداً لا شيء تحرك , لا ... أكمل القراءة »

لا صوت يعلو على أصوات الغربان ..

لا صوت يعلو على أصوات الغربان ..

  لا أحد يقول لي أبقي , غير أنيّ هنا أسقي الشِعر بماء مالح وأنتظر أن يُزهر , أفتح نوافذي على صحراء قاحلة , وآمل أن تستظل أفكاري بصفصافة , أحلم أن يبدأ صباحي غناء دوري , أو كروان تائه .. غير أن لا صوت يعلو على أصوات الغربان , الغربان التي طالما خدعني نعيقها , الغربان التي اكتشفت فجأة ... أكمل القراءة »

الرقم 54..

الرقم 54..

  قبل أن يرمي صياد ما شبكته ، في إي جزء من هذا العالم وتعلق بها فرشات روحي العمياء .   قبل أن يُفرغ آخر ، مخزن رصاصاته المسروقة ، على قطيع الوعول في شِعري فيردي كلمة أُٰحبكَ السوداء ، كقطرة حبر بالمنتصف أو دم .   قبل أن تقود رياح أغسطس مراكب الحزن صوب السمكة الوحيدة ، التي بقيت ... أكمل القراءة »

ظلال

ظلال

  هذا الحب لم يمت بعد .. ذلك الرجل لم يولد بعد لأُحبه .. وتلك القصيدة أبداً لن تحدث ، لا شيء في هذي البلاد ليّ .. لا شيء ليّ سوى الظلال .. ظل أبي ، قبل أن يستطيل ويتسرب من ثقب بسقف غرفة لم يتوقف عن بكاءه .. كما لم ينجح يوماً هو بسده .. ظل أمي ، أو ... أكمل القراءة »

كافكا في بيتي

كافكا في بيتي

  بالأمس قرأت بعضا من “كافكا على الشاطئ” وأعددت طاجين سمك في الفرن ، ونمت دون أن أكتب نصف كلمة . لكني أستيقظت فجأة هناك , ” أجلس على حافة العالم وأنا في بحيرة بركانية مبددة كلمات بلا حروف تقف في ظلال الباب نور القمر يشع على سحلية نائمة والسماء تمطر سمكا صغيرا وخارج النافذة جنود يسرقون أنفسهم لكي يموتوا ... أكمل القراءة »

في غرفتي بحر

في غرفتي بحر

  البحر يشدني ككل الأشياء إليه ، يجب أن أستيقظ ، أن أسحبني بهدوءٍ من يدي أن أنادي لاسمك الصغير تحت الوسادة ، كي لا نغرق ،   اسمك المبلل بقبلتي الوحيدة عبر سماعة الهاتف ، المطمور في ألف حلم وقصيدة ..   الغرفة ضيقة ، اضيق من أن تتسع لتنهيدة يتيمة ، أو لعنوان من كلمةٍ واحدة للقصيدة الواقفة ... أكمل القراءة »

شيء لم أعد أذكره!

شيء لم أعد أذكره!

  كم تعمدت إذائك حين رحلت.. تعمدت جدا ذلك ، حين فعلت بتلك القسوة.. دون أن أخبرك ،   رحلت كزوبعة وخربت كل شيء في طريقي.   رحلت ، وجعلت من خبر رحيلي ينزل كصاعقة فوق رأسك.   رحلت بكل ما أملك من قوة وعزم ، لم ألتفت لمرة واحدة ، لم أهمس ، لم أبك ، لم أصرخ صرخة ... أكمل القراءة »

الوقت ..

الوقت ..

  “ليس ثمة باب مغلق , كل الأبواب مشرعة أمام الآه اصرخي بكل ما أوتيتِ من قوة , تأوهي أو حتى اشتمي قولي أياً من تلك الألفاظ البذيئة التي أخبرتني أنكِ كنتِ تسمعينها وترددينها في سركِ كل يوم في طريقك من وإلي المدرسة . ليس ثمة ما تخشينهُ , الآن هو وقتها , ها هي الأبواب فُتحتْ أخيراً على الجانب ... أكمل القراءة »

في غُرفتي بحر ..

في غُرفتي بحر ..

البحر يشدني ككل الأشياء إليه ، يجب أن أستيقظ ، أن أسحبني بهدوءٍ من يدي أن أنادي لاسمك الصغير تحت الوسادة ،  كي لا نغرق ، اسمك المبلل بقبلتي الوحيدة عبر سماعة الهاتف ، المطمور في ألف حلم وقصيدة .. الغرفة ضيقة ، اضيق من أن تتسع لتنهيدة يتيمة ، أو لعنوان من كلمةٍ واحدة للقصيدة الواقفة في حلقي منذ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى