أرشيف الكاتب: مهند شريفة

مهنّد شريفة. مواليد 24 نوفمبر 1988م طرابلس ليبيا. دبلوم متوسط حاسب آلي 2008 م. خاض تجربة النشر في عدّة مواقع الكترونية وورقيّة منها على سبيل المثال لا الحصر فسانيا - فبراير - ألترا صوت. نشرت له مجموعة من النصوص ضمن أنطولوجيا أدبيّة صدرت تحت عنوان: شمس على نوافذ مغلقة 2017م.
نصوص

نصوص

  على الأقل قبل الفرار سَرقتني لعلَّ الدمع يُعوِّض غياب المطر … : غمرةٌ واحدةٌ قدّْ تُطلق صرخةَ عبور لقد صرتُ حرًا فلتسمع أيُّها القطيع الأصمّْ …! : تعجزين، وأُكِملُ الفُسحةَ بمُفردي ! : سِواكِ تتأفَّفُ كذلكَ .. !! كنت أنتِ الأشجع حين هَمَمْتِ بالفرارِ .. : لِمَا كلُّ هذا العجز في حُبِّي ؟!؟ : الذي يَقْطُرُ مِنْ نهديكِ تحبل ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

ما المغزى مِنّي ؟ على هوامش الصفحة العالم ينسى تدوين ملاحظاته !! : مُتجاهِلاً آخر شارعٍ يُحبِّرُ الخريطة ! : أختصِمُكِ حبيبةً … لكنَّ أجهزة القضاء لم تُفعَّلْ بعد ! : تُؤجلني المجازفة ! المسافة بيننا تكاد تبهُتْ ! : يُمكن لورقةٍ أنّْ تلِدَ غمرةَ ورودٍ هذا ما يكتظ داخل أرحام دفاتري . أكمل القراءة »

نص ما قبل التصوير

نص ما قبل التصوير

  كأن أكون منسيًا متروكًا في منتصف الجسر أو أطفو على جسد النهر لهي فكرةٌ مريحةٌ جدًا، فمن حين إلى آخر، تُدغدغ هكذا فكرة مسام روحي وتحقن جسدي بجُرعةِ عرقٍ، على غرابة الفكرة، أراني ثمِلاً حينما ألج أمكنةً لا ينتبه إليَّ فيها أحدٌ ! والذروة تصل أوجها في حالة إذا ما كنت أعرف بعضهم أو أحدهم وهم في لقاء ذلكَ ... أكمل القراءة »

الخيارات المناسبة لعبور النهر

الخيارات المناسبة لعبور النهر

  مُنذ أنّ اهتدى الانسان إلى أهمية المعجزة التي زُرعت بين كتفيه فتفطّن إلى ضرورة الخروج مِنَ الأحراش، وهو في حالة تأطيرٍ مطَّردة لمعادلة الصراع بين العقل من ناحية والعاطفة من ناحية أخرى، ولازال رغم كلّ شيء يخفق في خلق أرضية مشتركة تُوازن بين المُنافِسين ! وربَّما الأكثر حيرةً أنّ العقل أيضًا مُتحيِّزٌ هو الآخر حسبما يفيدنا علماء النفس الحديث ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  رُشّي مِلْحَ الأرَضِ على جُملةِ جراحي اهتمّي بألمي بألمٍ ..تَعَاْلي أُقتلي حُرَّاس الأبواب يتسع الهامش على المَتنِ تَعَاْلي .. : يومان مضيا البلل على شفتينا بالكاد يسطعُ ! يومان نسيا اسدال الستائر النوافذ تتشكّى ! يومان اعتاد كلٌّ مِنَّا  على اختبار البحّةِ وشَتم الصوت . : تَوارَيتِ …حسنًا يتبقَّى الكثير على النجاة ! : غيمةُ الغَدِ حُبلى مُذ أصبح ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

الحُبّ ..حربٌ مُقاتِلوها عشَّاقُ السيوف تترنّح ثمِلةً. : ليلة غدٍ تُدرك العتمةُ مخاضها مصابيح السقف مُعطَّلةً تتواطىءُ، تنهب الحلول المتاحة. : الفَرعُ يُدثِّر جِذرًا عارٍ …قِطَّتان تُخطِّطان للاختباء شَهوةُ القطِّ لاذعةً. : لا غُصن يحطُّ عليهِ أُمه اقتلعها حطَّابٌ عَويله يرجح على لغته …شارِدُ الدربِ تبهُت الدروب خلف مَرايا وجوده. أكمل القراءة »

نصوص مطرية

نصوص مطرية

  1 اللفظة الأخيرة المطر، يودِّع عشاقه ! 2 تذكَّر رهانه القديم تحت زخات المطر. 3 يعبق المذياع بفيروز الشتاء يتهمل مع العاشق لمطرٍ آخر . 4 يغمرها صهيل الأمطار الطفولة الضائعة. 5 رقص، ونسيَ حقيبته المدرسيَّة عُرضةً للمطر. 6 الشارع فسيح يركض .. مُبتلاً بينها وبين المطر. 7 إلى الوراء يُخلِّف أثرًا .. تُجرِّفه الزخةُ القادمة . 8 حبيبته ... أكمل القراءة »

انتبه للسانك صار يلذعه القاع

انتبه للسانك صار يلذعه القاع

إلى القاصّة الواعدة : رؤيا شعبان   ثلاثةٌ ..في المقهى يرهنون حظوظهم لدى قيعان فناجين البُنِّ زوجاتهم ينتظرنهم بالقناديل على الأسِرَّةِ المُفخخةِ باللهبْ … لكنَّهم لا يُصدِّقون ، يريدون ألا يُصدِّقوا ! .. في المقهى أيضًا الأغنية مُغيَّبة ! أين فيروز ؟ وإلى أيّ مدىً عرّج محمد عبد الوهاب ؟ وردة الحبّ الصافي ، آن موسم قِطافها”” .. عجوزٌ يصطدم ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

يَنْزفُ … تُبهَم خُطوط كفِّهِ تحت مِجْهَرِ العرَّافةْ. : أتقبلينه كما هو طِفلٌ يشدُّ فساتين المارَّاتِ تِباعًا كي يبجث عنكِ بينهنّْ ؟! : لا أريد شبيهًا لي يُزاحم يُتم ظلي … أبتغي قاتلةً، تُشهِر سكِّينها مِلءَ عَرشي . : القنابل تُحاول تفجير سطوة السُؤال .. لماذا فقأتم درب عينيَّ !؟! أكمل القراءة »

نصوص تأبى القفز

نصوص تأبى القفز

  عددٌ لا يُحصى مِنَ النُصوص تأبى القفز مِنْ سُطور الأوراق ..! تهمهمُ: … ” الورق لنّ يُغرقني كما طوفان نوح !  كذِّبوا الأسطورةَ وصدِّقوني ! هذا أفضل لكم” . . أكمل القراءة »

إلى الأعلى