أرشيف الكاتب: محمد النعاس

محمد النّعاس ، قاص ليبي وُلِدَ بـالسادس عشر من شهر رمضـان، 31 مارس 1991 بـقرية بـئر حسيـن بتـاجوراء - طرابلس ، بدأ في كتابة القصة القصيرة سنة 2010، مجال الكتابة : القصة ، القصة القصيرة ، الرواية، المقالة ، المقالة الساخرة .. صدرت له المجموعة القصصية "تاجوريا". فلز بالترتيب الأول في القصة القصيرة في: مسابقة خليفة الفاخري، وعبدالله القويري.
الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

ثعلب الفنك الليبي، آلة تتجسد حيوان الودّان، أخطبوط بألوان زاهية، حروفيات بلون ذهبي، امرأة عجوز ترتدي اللباس التقليدي وتحمل زهرة، رجل نحيل يبتسم للمارة، شخصيات كرتونية وغيرها احتلت مكانها في “كورنيش” مدينة طرابلس تحت جسر الودان منذ أسبوع. أنواع مختلفة من الفن التقت في مكان واحدٍ لتغير أموراً كثيرةً مرةً واحدة. وفي خطوة سابقة عن غيرها، بدعم من مركز قدور ... أكمل القراءة »

رحلوا

رحلوا

  رحلوا!، كل الذين ابتعدوا وقالوا : سنعود يوماً ما. أضعتُ نفسي في الطريق.. والطريق أضاعني، حمّلته كتفي فازدجر ” هو ثقلك!، حزنٌ وأوهامٌ والبُكاء المُضجّر، الزجرُ والمدُ ودموعك التي لم تأتِ” لازلتُ لا أنسى الوجوه، الفتى الذي كنتُ أعرفه في منتصفِ الحديث عن الحماقة اختفى / أو اختفيتُ أنا، الفتى الذي كنتُ أناه، في هجعة الحزن انتظرَ يوم الرجوع، ... أكمل القراءة »

من يهتم

من يهتم

من يهتم إذا قتلت نملة عاملة، أو أطفأت سيجارتي في عين الوقت، أو أحرقت قلبي خوفاً من أن يسرقه تغير الحال، إن توقفت نخيل تاورغاء عن اسقاط التمر على حجر فتى زنجي؟ إن ظل الأندلسي يبكي وحيداً لا مريد ولا ورداً في باحاته يمازحه بحر تاجوراء؟ من يهتم إن انفض الرواد قبل توديع الشمس لميدان الساعة… من يهتم بروح الصحراء ... أكمل القراءة »

اللعب بالأسلحة

اللعب بالأسلحة

  (1) كان يختبئ تحت النخلة، أنفاسه  تتصاعد بسرعة عندما حاول الهروب من الغريم؛ حرقت شمس آذار الصباحية خديّه لكنه هرب منها ليستظل بالنخلة التي تنتصف الجنان الخلفي للحوش حيث يستريح والده أحياناً، إذا علم أنه كان يلعب حيث يستلقي ويشرب الشاي ويمضي ساعات راحته سيؤنبه بالتأكيد، أراد أن يتحرك ناحية مكان آخر وتمنى أن هنالك نخلة أخرى تحميه لكنه ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

لكن اعذرني، لما أسألك … لما على كل هذه القصص التي قصصتها عليْ أن تكون محزنة ومؤلمة، أين هي السعادة؟ أين هي تلك الشخصيات التي أسمع عنها…أولئك العاديون الذين يخوضون أيامهم في حب مع بعضٍ من التعب، أين؟ السعادة عندي شيء نسبي يا سيدي الكاتب، من قالك إن أشرف البوعا لم يكن سعيداً لما فجّر حسنَ المدام وألقى بها للقمامة ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

  اتكأ… كان قد ملأ كوب قهوته بما تبقى من زجاجة الجي بي المستهلكة حد الثمالة ليلة الأمس، تداعى جسده المخمور يتحسس العضلات تحاول إيقاظ العظام النائمة، تكسرت بيضة بدماغه فوالجه صداع يستلذه، تجرع قنينة الماء… مدّ يده يمسح السلسبيل الذي جرى بذقنه، نهض مثقلاً يغسل وجهه، شحبت عيناه تبحثان عن مخرج من المرآة، لا يصنع شيئاً حتى يصنع القهوة.. ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (3)- الشيخ بلال

تاجر الأوهام (3)- الشيخ بلال

  توّا يا شيخ بالله عليك، رجاءً… شجرة التوت هي اللي فوقنا، اللي تظلل علينا وتحبس عبير الربيع بين وراقيها، تلبسه برودتها وتنزله بالراحة بارد لين يتغزل بالأصابع واللي كيف ما يروي الناس فيها بركة الشفاء والغذاء، توتها كيف ما قالوا مختلف تماماً عن باقي التوت اللي تشوف فيه في السوق، وكما قال الشيخ بركة الكبير جدي الأكبر العالم الطيب ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (2)- رجل الحاوية

تاجر الأوهام (2)- رجل الحاوية

حاول أن يحفر رأسه بين ساقيْه بانت أصابع قدميْه متوحشة ومتراصة ومتلونة تحته، أرضية المكان الحديدية تبدو غير آهلة لأن يحط عليها بالنسبة له، إنه يجلس مقرفصاً لساعات بالزاوية التي قامت بتنظيفها، حمل جميع الأوساخ إلى زاوية أخرى، ضحى بسترته الممزقة وصنع منها ملعقة للنفايات، مزقاً جزءاً منها ولفه على يديه حتى لا يمس القذارة وألقى بها بعيداً حامل ما ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (1)- جريمةٌ أشرف

تاجر الأوهام (1)- جريمةٌ أشرف

أشتري منه كل يوم، أجده مستغرقاً في الحديث مع أحد الزبائن داخل سيارته الهامبورغا المعتمة المركونة تحت شجرة التوت، نسج الناس كلام كثير حولها، كانت لا تثمر، ترخي بجذوعها وفروعها ممرةً ظلاً يملأ قطر ستة أمتار، يركن سيارته تحتها تماماً، يبدأ دوامه اليومي منذ الثامنة صباحاً، يبلل التربة تحت سيارته، ينظف القمامة تحتها ثم يجلس داخلها منتظراً الزبائن، رمقنِي من ... أكمل القراءة »

قصة الكاغط

قصة الكاغط

هذه القصة حقيقية، إهداء لوائل الناجح أتذكر أنّ جدي كان مثقفاً، عُرف في شبابه أنّه أول من تعلم من أبناء المدينة، أرسله والده إلى إحدى المدارس الإيطالية بطرابلس، تعلم صُحبة السوريالات، قال له والده عندها: برا، معاش تولي. والده كان فلاحاً نشأ على حرث الأرض وزراعتها، يحمل على كتفه حمل أبناء كان جدي أصغرهم، تعلم في العاصمة هناك ولم يكن ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى