أرشيف الكاتب: محمد النعاس

محمد النّعاس ، قاص ليبي وُلِدَ بـالسادس عشر من شهر رمضـان، 31 مارس 1991 بـقرية بـئر حسيـن بتـاجوراء - طرابلس ، بدأ في كتابة القصة القصيرة سنة 2010، مجال الكتابة : القصة ، القصة القصيرة ، الرواية، المقالة ، المقالة الساخرة .. صدرت له المجموعة القصصية "تاجوريا". فلز بالترتيب الأول في القصة القصيرة في: مسابقة خليفة الفاخري، وعبدالله القويري.
الحائطية (4)

الحائطية (4)

  (1) كمشهد سيارة شرطة تلاحق بطل الفلم، حياتك تتكرر. كمشهد رجل يسقط من أعلى بناية على سطح سيارة، حياتك كليشيه. كأفلام الأكشن، أيامك متشابهة. كالمشاهد الإباحية في القنوات العربية، يقطع نصف عمرك دون أن تدري. كأن يقول البطل ” تباً لك” تخطئ في قول صباح الخير للجميلات. كعاهرة تبعث فيك حب المجون وخوض المغامرات داخلها هي هذه المدينة التي ... أكمل القراءة »

الحائطية (3)

الحائطية (3)

  (1) قليل البخت يعضه الكلب في الزحمة، وقد عضتني الأيام دون العباد حتى صرت مستكلباً، كلب مسعور يبحث في أعين الناس ويتصيّد خوفهم من كلماته الجارحة، أحياناً أنبح في وجه أمي أنه لو أمكن أن يعود بي الزمن عندما كنت في بطنها لركلتها بكامل قوتي حتى تسقطني ميتاً، أحياناً أخرى أخبر حبيبتي أنني أتمنى أن أكرهها، وأخرى أخبر هذا ... أكمل القراءة »

الحائطية (2)

الحائطية (2)

  (1) لديْ صديق عشتُ معه أياماً طويلة في تونس مليئة بالمغامرات، إحدى تلك المغامرات كانت تخص تعرفنا على رجل فرنسي، كان صديقي كريماً جداً إلى تلك الدرجة التي أغصب فيها الرجل الفرنسي على استعارة مظلتي الخاصة لنخوض أنا وهو يوماً من المطر في شوارع بورقيبة، لا يحمينا سوى رؤوسنا المليئة بالضحك. بعد ذلك، لم أعد أضرب مثل الكرم بالطائي، ... أكمل القراءة »

الحـائطـــية (1)

الحـائطـــية (1)

  (0) هذه الحائطية ليست سوى نتاجاً للهذر والسهر والتفكير في قضايا تافهة كصاحبها، ليس لها رسالة سوى توثيق كل تلك الأجوبة لسؤال الأخ الأزرق الكبير لي كل يوم عن ماذا يخطر ببالي، بالحائطية شذرات لا يربطها شيء سوى كوني كاتبها. (1) أنا مرتبك طيلة الوقت، هناك شيء ما يلاحقني لا أعرف كنهه.  كل ما أعرفه عنه أنه مثقل بالحياة ... أكمل القراءة »

الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

الفن يعيد توظيف المكان تحت “كوبري” الودان!

ثعلب الفنك الليبي، آلة تتجسد حيوان الودّان، أخطبوط بألوان زاهية، حروفيات بلون ذهبي، امرأة عجوز ترتدي اللباس التقليدي وتحمل زهرة، رجل نحيل يبتسم للمارة، شخصيات كرتونية وغيرها احتلت مكانها في “كورنيش” مدينة طرابلس تحت جسر الودان منذ أسبوع. أنواع مختلفة من الفن التقت في مكان واحدٍ لتغير أموراً كثيرةً مرةً واحدة. وفي خطوة سابقة عن غيرها، بدعم من مركز قدور ... أكمل القراءة »

رحلوا

رحلوا

  رحلوا!، كل الذين ابتعدوا وقالوا : سنعود يوماً ما. أضعتُ نفسي في الطريق.. والطريق أضاعني، حمّلته كتفي فازدجر ” هو ثقلك!، حزنٌ وأوهامٌ والبُكاء المُضجّر، الزجرُ والمدُ ودموعك التي لم تأتِ” لازلتُ لا أنسى الوجوه، الفتى الذي كنتُ أعرفه في منتصفِ الحديث عن الحماقة اختفى / أو اختفيتُ أنا، الفتى الذي كنتُ أناه، في هجعة الحزن انتظرَ يوم الرجوع، ... أكمل القراءة »

من يهتم

من يهتم

من يهتم إذا قتلت نملة عاملة، أو أطفأت سيجارتي في عين الوقت، أو أحرقت قلبي خوفاً من أن يسرقه تغير الحال، إن توقفت نخيل تاورغاء عن اسقاط التمر على حجر فتى زنجي؟ إن ظل الأندلسي يبكي وحيداً لا مريد ولا ورداً في باحاته يمازحه بحر تاجوراء؟ من يهتم إن انفض الرواد قبل توديع الشمس لميدان الساعة… من يهتم بروح الصحراء ... أكمل القراءة »

اللعب بالأسلحة

اللعب بالأسلحة

  (1) كان يختبئ تحت النخلة، أنفاسه  تتصاعد بسرعة عندما حاول الهروب من الغريم؛ حرقت شمس آذار الصباحية خديّه لكنه هرب منها ليستظل بالنخلة التي تنتصف الجنان الخلفي للحوش حيث يستريح والده أحياناً، إذا علم أنه كان يلعب حيث يستلقي ويشرب الشاي ويمضي ساعات راحته سيؤنبه بالتأكيد، أراد أن يتحرك ناحية مكان آخر وتمنى أن هنالك نخلة أخرى تحميه لكنه ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

تاجر الأوهام (5)- فرعون الألف ليلة وليلة

لكن اعذرني، لما أسألك … لما على كل هذه القصص التي قصصتها عليْ أن تكون محزنة ومؤلمة، أين هي السعادة؟ أين هي تلك الشخصيات التي أسمع عنها…أولئك العاديون الذين يخوضون أيامهم في حب مع بعضٍ من التعب، أين؟ السعادة عندي شيء نسبي يا سيدي الكاتب، من قالك إن أشرف البوعا لم يكن سعيداً لما فجّر حسنَ المدام وألقى بها للقمامة ... أكمل القراءة »

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

تاجر الأوهام (4)- قدّاحة الصايع

  اتكأ… كان قد ملأ كوب قهوته بما تبقى من زجاجة الجي بي المستهلكة حد الثمالة ليلة الأمس، تداعى جسده المخمور يتحسس العضلات تحاول إيقاظ العظام النائمة، تكسرت بيضة بدماغه فوالجه صداع يستلذه، تجرع قنينة الماء… مدّ يده يمسح السلسبيل الذي جرى بذقنه، نهض مثقلاً يغسل وجهه، شحبت عيناه تبحثان عن مخرج من المرآة، لا يصنع شيئاً حتى يصنع القهوة.. ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى