أرشيف الكاتب: محمد العنيزي

الْـفَـنّانة خَـدِيجَة الفُونْشة.. بَـهْـجَة الأُغـْنيـَة الشّعْـبِـيّة

الْـفَـنّانة خَـدِيجَة الفُونْشة.. بَـهْـجَة الأُغـْنيـَة الشّعْـبِـيّة

  هي سيدة البهجة والفرح التي أحيت ليالي مدينة بنغازي.. يعرفها الجمهور المتذوق للفن الشعبي لحضورها في الأفراح نكهة شعبية يتذوقها أبناء بنغازي الذين نشؤوا في أحيائها.. احتلت مكانة مرموقة في تاريخ الأغنية الشعبية الليبية كرائدة في هذا المجال بعطائها المتواصل وحفاظها على التراث الشعبي الليبي. السيدة خديجة إبراهيم الكاديكي من مواليد منطقة (الصابري) بمدينة بنغازي عام 1935.. بدأت حياتها ... أكمل القراءة »

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

  في انتعاش هذا الصباح .. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع  . وإذ تطل الوجوه من الشرفات .. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع .. فأشعر أنني صباح منتعش .. أتوحد مع النهار .. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر ... أكمل القراءة »

ماكياطة بالزعتر..

ماكياطة بالزعتر..

  أنا رومانسي جدا.. أحلم وعيناي مفتوحتان.. أتخيل كل مساء نجمة تشير إلي من بعيد.. وأزور مدينة بيضاء اللون أسميها مدينة السلام..كلما وصلت إلى مشارفها لاحت من البعد مآذنها.. وأحلم بأناس طيبين..يسألونني عن أحوالي..يزرعون في قلبي كلمات من نور..ويطمئنون نفسي..فيغمرني برد وسلام دائمان. أتصور أن القمر وجه رجل أبيض..ينظر إلي من أعلى السحاب..دون أن يغمض عينيه..فيبعد عني الأشباح التي تزعج ... أكمل القراءة »

المعطف الأزرق

المعطف الأزرق

  استدار المفتاح في القفل .. والباب أصدر صريراً خافتاً حين انفتاحه .. امتد في الظلمة إصبع ليضغط زر المفتاح الكهربائي .. نظراتها تصطدم بمحتويات الحجرة .. تسمرت واقفة للحظات تتأمل الجدران الساكنة .. والأشياء التي ظلت على حالها وقد سرت في أوصالها لفحة من هواء مختزن .. الحجرة التي ظلت مغلقة لا يتردد عليها أحد .. وحده السكون مقيم ... أكمل القراءة »

الذاكرة الليبية .. الطائفة اليهودية في بنغازي ..

الذاكرة الليبية .. الطائفة اليهودية في بنغازي ..

مدينة مفتوحة على البحر: في العصر الحديث كانت بنغازي مدينة كوزموبوليتية استقر بها المالطيون واليونانيون والكريتيون والأفارقة والألبان والأرمن والعائلات الإيطالية القادمة مع الإحتلال الإيطالي إضافة إلى الطائفة اليهودية التي عاشت في بنغازي .. واجتمعت في هذه المدينة الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية وكانت بها كنائس للكاثوليك والأرثوذوكس ومعابد لليهود إلى جانب مساجد أهلها المسلمين . استقبلت بنغازي الوافدين ... أكمل القراءة »

عن المدينة والبحر وبرنيس

عن المدينة والبحر وبرنيس

  بعد أن حادت الشمس عن منتصف السماء..عاد العربادجي (بوراوي) إلى منزله في شارع (المدنية) وهو يمسح قطرات العرق عن جبهته ويلهب جسد الحصان بالسوط.. يتباطأ الحصان في جر العربة منهكاً من كثرة التجوال في شوارع مدينة بنغازي ..ونقل الركاب طيلة الصباح ..يحرقه بين الحين والآخر لهيب السوط.. فيسرع قليلا. وصلت العربة إلى المنزل .. دخل الحصان يجرها من باب ... أكمل القراءة »

اثنان

اثنان

  نهى تبدو يانعة وقمرية وهي تحدثني عن صديقتها وعن خطيب صديقتها وثوب الزفاف والحفل الذي سيقام .. ترفع رأسها إلي وتقول إنها رافقت صديقتها إلى محلات  الملابس وأمضت نصف اليوم في استعراض الواجهات الزجاجية .. تطيل النظر في كل دمية ترتدي ثوب زفاف .. تتفحص تفصيلة الثوب والطرحة .. الأكمام وفتحة الثوب عند الرقبة .. خيوط الزينة التي تحيطه ... أكمل القراءة »

نصوص من ألواح يوسبيريدس

نصوص من ألواح يوسبيريدس

(1) محمية لم يخدش البحر حياءك.. كنت تدفعين الجزية للمرزبان.. من أجل باطوس الوسيم.. استبدل البطالمة اسمك لأجل عيون أميرتهم الجميلة برنيس.. وجاء اجدادي يحملون الضاد.. كانوا طيبين وكرماء.. قالوا هذه يوسبيريدس الممنوعة من الصرف.. وكانوا محقين.. فلم تفلح الضمة و الفتحة و لا الكسرة في تصريفك.. أخبريني يا قاتلة أركسيلاوس.. لماذا فصلت رأسه عن الجسد وألقيته في اليم طعماً ... أكمل القراءة »

الشاعر الغنائي يوسف بن صريتي

الشاعر الغنائي يوسف بن صريتي

قد لايعرف الكثيرون من هذا الجيل الشاعر يوسف بن صريتي وغيره من الشعراء الغنائيين والفنانين الذين ينتمون إلى جيل الستينيات من القرن الماضي و كانت لهم بصمة واضحة في تاريخ الأغنية الليبية عبر سنوات مسيرتها . ويعود السبب في ذلك إلى انقطاع الصلات بين الأجيال المتعاقبة خلال النظام الشمولي البائد الذي كان يعمل على طمس المواهب وتهميش المبدع الحقيقي وفتح ... أكمل القراءة »

أزهــــــار المستـودع

أزهــــــار المستـودع

( 1 ) الحجرة الصغيرة تقع عند بوابة المستودع.. تطل على ساحة كبيرة.. في الساحة هياكل حديدية صدئة.. بقايا سيارات وشاحنات وحافلات.. هياكل لآلات ضخمة.. جنازير.. رافعات .. و مقطورات . حارس المستودع يجلس في الحجرة الصغيرة.. يتطلع من نافذتها إلى مقبرة الحديد.. وفي بعض الأوقات يجلس على كرسي يراقب المارة من أمام مدخل البوابة . ( 2 ) ثمة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى