أرشيف الكاتب: محمد المزوغي

أفتّشُ عنّي

أفتّشُ عنّي

  أفتّشُ عنّي لا المرايا تدلّني عليّ ولا الصَّمتُ الطّويلُ تَكَلَّمَا وأذكرُ أَنِّي لُحْتُ لي فوق نجمةٍ ولوّحتُ : أن أَقْبِلْ؛ فلم ألق سُلّمَا وأذكرُ أَنِّي بي تعثّرتُ مرّةً ولملمتُ أوراقي سريعا و لملما فهل حينما تمتمتُ كنتُ أظُنُّهُ وهل ظنّني إيّاهُ لحظةَ تمتما؟! ألم يتلفّتْ بعدها مثلما أنا تلفتُّ حتّى آخر الْعُمْرِ أَعْتَمَا أفتّشُ خلفَ الوجهِ عني فإنني يقينا ... أكمل القراءة »

ارْتِبَاك

ارْتِبَاك

    في دهشة الروحِ قبل الماءِ والطينِ أَطَلَّ حُبُّكَ  في سِفْري و تَكْوِيني وَ قبل أنْ يَعْرِفَ الشِّرْيَانُ لَونَ دَمِي عَرَفْتُ حُبَّكَ نَبْضًا فِي شَرَاييني يُعَذِّبُ الْقَلْبَ شَوقٌ لا أمانَ لَهُ وَأيُّ شَوقٍ على قَلْبٍ بِمَأْمُونِ لَكِنَّ كُلَّ عَذَابٍ فِيكَ يَقْتُلُني يعودُ لي مَرَّةً أخْرَى فَيُحْيينِي كَمْ خَطَّنِي بِحُرُوفٍ لَا مِدَادَ لَهَا هَلْ كانَ يُثْبِتُني أم كَانَ يَمْحُونِي وهَلْ ... أكمل القراءة »

جاوزت أطلس

جاوزت أطلس

  سريتَ إلى أعلى وجاوزتَ أطلسا لتقطف من خدِّ السماوات نرجسا وتُدني إلى الليلِ الطويلِ حقيبةً  لتُعلنَ عن صبح جميلٍ تَنَفَّسَا وتُقْدِمُ أحيانًا وتُحْجِمُ إنّما على الذُّلِّ لا تُغضي وإن قيل يُنْتَسَى ولا عيبَ إنْ يومًا توجّستَ خيفةً فقبلك موسى خيفةً قد توجّسَا وما الشعر إلَّا أن تقولَ لغيمةٍ هنا عطشٌ والماءُ ليس ليُحْبَسَا وما الخبزُ إلّا ما تيقنتَ نِصْفَهُ ... أكمل القراءة »

خُذْنِي إلى الحُبِّ

خُذْنِي إلى الحُبِّ

  كالبرق يَصْعَدُ كان التّوقُ في دَمِهِ يضيءُ كُلَّ الخبايا في تَسَنُّمِهِ وكان في موكبِ العُشّاقِ آخرَهُمْ ولَم يَكُنْ عاشقٌ يرضى بمقدمِهِ عيونُه تنثرُ الأفراح ما فتئتْ وقلبُهُ واقفٌ في صمتِ مأتمه كأنّهُ لوحة ألوانها ضحكتْ وعينُ رسّامها تبكي بمرسمه يخبّيءُ الّليلُ – إنْ مرّ – النجومَ ففي جبينِهِ الضوءُ كم أزرى بأنجُمِهِ يضيءُ بالحزنِ ! هل حُزنٌ يضئُ ؟! ... أكمل القراءة »

وحدك الشمسُ في أُفْقِ النبوءات

وحدك الشمسُ في أُفْقِ النبوءات

  في الأفق أبصرُ أسرابَ البشارات فكيف تصمدُ يا ليل انكساراتي سيهدمُ الوعدُ سدًّا كان يحجزنا ويفتح البابَ في وَجْهِ الصَّبَاحَاتِ في أوّل الغيم تذكيرٌ بوابلهِ وفِي البدايات إشراقُ النِّهَايَاتِ ناديتُ قالت ليَ الياءاتُ: يُبْهِجُني أنّي سأُذْكَرُ في أغْلى النِّداءاتِ يا ليتَ لِي رَكْعَةً في العشق يَفْتَحُ لي فيها التشهّدُ أبوابَ المُلاقَاةِ إنِّي لِحُبِّكَ منذورٌ .. تَخَيَّرَنِي من لثغة الرُّوحِ ... أكمل القراءة »

فاتحةٌ أولى للروايةِ

فاتحةٌ أولى للروايةِ

  سَارُوا إِلَيكَ وفِي المدى تتنامى أشواقُهم  وَعظُمْتَ أنتَ مَرَامَا حَمَلُوا الحنينَ فسارَ فوق ظُهوِرِهِمْ لَمْ يَحْمِلُوا كالرَّاحِلِينَ خِيامَا دَخَلُوا مَدَارَ الوقتِ لَمْ يَعْرِفْهُمُ إلّا اكتمالًا غُرْبَةً ومقاما وتفيئوا الظلّ البعيدَ لأنّهم شمسٌ لتَمْنَحَ ضوءها تتسامى كتبوا على الجدران حِكْمَةَ يومِهم وتعمّدوا التوقيعَ والأَخْتَامَا: مافي طريق الحب نصفُ مسافة فانْسَ الرجوعَ وبَلِّغِ الأقدامَا ألقوا على وجهِ القصيدةِ سِحْرَهُم فتحفّزتْ كي ... أكمل القراءة »

لاَ وَقْتَ للكُرْه

لاَ وَقْتَ للكُرْه

  ناءٍ ولكنّهُ في النأي موصولُ هيهات تحجبُهُ البيدُ المجاهيلُ لأنّ حُكمكَ في العُشّاقِ قال لهم: في الحُبِّ قلبان مقبولٌ ومخذولُ يقولُ للجمرِ خُذْ كفّيَّ يُعْجِبُنِي يا سيّدي الجمرُ منك الْيَوْمَ تعجيلُ يقولُ للحقدِ خُذْ كُلَّ الظلامِ فَلِي شَوقٌ بكُلِّ خيوطِ الضّوءِ موصولُ لاَ وَقْتَ للكُرْهِ عِنْدِي لا مَكَانَ لَهُ بالْحُبِّ قلبي وبالغفرانِ مَشْغُولُ زادي لكلِّ يدٍ تحتاجُ أبذلهُ ولي ... أكمل القراءة »

خَلِّ العتابَ

خَلِّ العتابَ

  خلِّ العتابَ فما يفيد عتابُ من بعدما حملوا النَّهارَ وغَابُوا كم قد بكيتَ فهل ألنتَ قلوبَهُمْ كم قد كتبتَ فهل أفاد كتابُ تركوك منفيّا بليلِ رَحِيلِهمْ تُلْقِي السُّؤالَ فلا يُضِيءُ جوابُ وَرَموا إليك بكُلِّ جَمْرِ غِيابِهِمْ فحصادُ عمرك حُرْقَةٌ وعذابُ *** ما للدقائقِ لا تمُرُّ كأنَّما هذي الدقائقُ بعدهم أحقابُ تَرَكُوا على الجدران حكمةَ خاسرٍ قال التمسّكُ بالسَّرابِ سَرابُ ... أكمل القراءة »

آخر العُشَّاقِ

آخر العُشَّاقِ

  ما الحُبُّ ثَرْثَرَةُ الشِّفَاهِ بما جَرَى أو أن تُقَاطِعَ نجمتينِ لتسهرا وإذا رغبتَ أتتك في فنجانها سمراءُ تنثرُ في مِزَاجِكَ سُكّرا الحبُّ أمرٌ لا يُطاقُ وترتضي ما لا يُطاقُ عَلَيكَ أن يَتَأَمَّرَا أَنْ يُقْلِقَ الظلماتِ في ظُلمَاتِها أَنْ يُشْعِلَ الشَّوقَ العظيمَ لِتُبْصِرا لا تَرْكَنَنْ للصبرِ في سترِ الهوى ” بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبرا”* في الحبُّ تكفي دمعةٌ ... أكمل القراءة »

أَطِلْ غِيابَكَ

أَطِلْ غِيابَكَ

  أَطِلْ غِيابَكَ لا لومٌ ولا عَتَبُ متى تذكّرَ  نايٌ أَنَّهُ قصبُ ماكنتَ هارونَ لي حتى أعاتبَه ولست موساك عَنِّي يسكت الغضبُ هل شاغلُ الناس* أجدتْهُ معاتبةٌ قد عاد والشعرُ مجروحٌ ومكتئبُ فاطْوِ المكاتيبَ لا وقتٌ لديَّ لِكَي أزفَّ للنّارِ ما لا يشتهي الّلهبُ أكاد أغضي حياءً حين أبصرها فليسَ يسترُ عُرْيَ الأَحْرُفِ الْكَذِبُ شيءٌ من النُّبْلِ كَمْ نحتاجُ في ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى