أرشيف الكاتب: محمد المزوغي

خُذْنِي إلى الحُبِّ

خُذْنِي إلى الحُبِّ

  كالبرق يَصْعَدُ كان التّوقُ في دَمِهِ يضيءُ كُلَّ الخبايا في تَسَنُّمِهِ وكان في موكبِ العُشّاقِ آخرَهُمْ ولَم يَكُنْ عاشقٌ يرضى بمقدمِهِ عيونُه تنثرُ الأفراح ما فتئتْ وقلبُهُ واقفٌ في صمتِ مأتمه كأنّهُ لوحة ألوانها ضحكتْ وعينُ رسّامها تبكي بمرسمه يخبّيءُ الّليلُ – إنْ مرّ – النجومَ ففي جبينِهِ الضوءُ كم أزرى بأنجُمِهِ يضيءُ بالحزنِ ! هل حُزنٌ يضئُ ؟! ... أكمل القراءة »

وحدك الشمسُ في أُفْقِ النبوءات

وحدك الشمسُ في أُفْقِ النبوءات

  في الأفق أبصرُ أسرابَ البشارات فكيف تصمدُ يا ليل انكساراتي سيهدمُ الوعدُ سدًّا كان يحجزنا ويفتح البابَ في وَجْهِ الصَّبَاحَاتِ في أوّل الغيم تذكيرٌ بوابلهِ وفِي البدايات إشراقُ النِّهَايَاتِ ناديتُ قالت ليَ الياءاتُ: يُبْهِجُني أنّي سأُذْكَرُ في أغْلى النِّداءاتِ يا ليتَ لِي رَكْعَةً في العشق يَفْتَحُ لي فيها التشهّدُ أبوابَ المُلاقَاةِ إنِّي لِحُبِّكَ منذورٌ .. تَخَيَّرَنِي من لثغة الرُّوحِ ... أكمل القراءة »

فاتحةٌ أولى للروايةِ

فاتحةٌ أولى للروايةِ

  سَارُوا إِلَيكَ وفِي المدى تتنامى أشواقُهم  وَعظُمْتَ أنتَ مَرَامَا حَمَلُوا الحنينَ فسارَ فوق ظُهوِرِهِمْ لَمْ يَحْمِلُوا كالرَّاحِلِينَ خِيامَا دَخَلُوا مَدَارَ الوقتِ لَمْ يَعْرِفْهُمُ إلّا اكتمالًا غُرْبَةً ومقاما وتفيئوا الظلّ البعيدَ لأنّهم شمسٌ لتَمْنَحَ ضوءها تتسامى كتبوا على الجدران حِكْمَةَ يومِهم وتعمّدوا التوقيعَ والأَخْتَامَا: مافي طريق الحب نصفُ مسافة فانْسَ الرجوعَ وبَلِّغِ الأقدامَا ألقوا على وجهِ القصيدةِ سِحْرَهُم فتحفّزتْ كي ... أكمل القراءة »

لاَ وَقْتَ للكُرْه

لاَ وَقْتَ للكُرْه

  ناءٍ ولكنّهُ في النأي موصولُ هيهات تحجبُهُ البيدُ المجاهيلُ لأنّ حُكمكَ في العُشّاقِ قال لهم: في الحُبِّ قلبان مقبولٌ ومخذولُ يقولُ للجمرِ خُذْ كفّيَّ يُعْجِبُنِي يا سيّدي الجمرُ منك الْيَوْمَ تعجيلُ يقولُ للحقدِ خُذْ كُلَّ الظلامِ فَلِي شَوقٌ بكُلِّ خيوطِ الضّوءِ موصولُ لاَ وَقْتَ للكُرْهِ عِنْدِي لا مَكَانَ لَهُ بالْحُبِّ قلبي وبالغفرانِ مَشْغُولُ زادي لكلِّ يدٍ تحتاجُ أبذلهُ ولي ... أكمل القراءة »

خَلِّ العتابَ

خَلِّ العتابَ

  خلِّ العتابَ فما يفيد عتابُ من بعدما حملوا النَّهارَ وغَابُوا كم قد بكيتَ فهل ألنتَ قلوبَهُمْ كم قد كتبتَ فهل أفاد كتابُ تركوك منفيّا بليلِ رَحِيلِهمْ تُلْقِي السُّؤالَ فلا يُضِيءُ جوابُ وَرَموا إليك بكُلِّ جَمْرِ غِيابِهِمْ فحصادُ عمرك حُرْقَةٌ وعذابُ *** ما للدقائقِ لا تمُرُّ كأنَّما هذي الدقائقُ بعدهم أحقابُ تَرَكُوا على الجدران حكمةَ خاسرٍ قال التمسّكُ بالسَّرابِ سَرابُ ... أكمل القراءة »

آخر العُشَّاقِ

آخر العُشَّاقِ

  ما الحُبُّ ثَرْثَرَةُ الشِّفَاهِ بما جَرَى أو أن تُقَاطِعَ نجمتينِ لتسهرا وإذا رغبتَ أتتك في فنجانها سمراءُ تنثرُ في مِزَاجِكَ سُكّرا الحبُّ أمرٌ لا يُطاقُ وترتضي ما لا يُطاقُ عَلَيكَ أن يَتَأَمَّرَا أَنْ يُقْلِقَ الظلماتِ في ظُلمَاتِها أَنْ يُشْعِلَ الشَّوقَ العظيمَ لِتُبْصِرا لا تَرْكَنَنْ للصبرِ في سترِ الهوى ” بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبرا”* في الحبُّ تكفي دمعةٌ ... أكمل القراءة »

أَطِلْ غِيابَكَ

أَطِلْ غِيابَكَ

  أَطِلْ غِيابَكَ لا لومٌ ولا عَتَبُ متى تذكّرَ  نايٌ أَنَّهُ قصبُ ماكنتَ هارونَ لي حتى أعاتبَه ولست موساك عَنِّي يسكت الغضبُ هل شاغلُ الناس* أجدتْهُ معاتبةٌ قد عاد والشعرُ مجروحٌ ومكتئبُ فاطْوِ المكاتيبَ لا وقتٌ لديَّ لِكَي أزفَّ للنّارِ ما لا يشتهي الّلهبُ أكاد أغضي حياءً حين أبصرها فليسَ يسترُ عُرْيَ الأَحْرُفِ الْكَذِبُ شيءٌ من النُّبْلِ كَمْ نحتاجُ في ... أكمل القراءة »

حصاد

حصاد

  أَتَسْأَلُنَا عَنْ حَالِنَا؟! نَتَنَفّسُ ونجلسُ كالأَطْفَالِ إِنْ قيلَ : أجلسوا ونهمسُ إن شئنا الكلامَ مخافةً فعند ارتفاع الصوتِ يَصْحُو المُسَدَّسُ وَإِنْ ضَمَّنَا في الْبَيْتِ ليلٌ فَكُلُّنَا لَهُ صَولةٌ مِنْهَا الحماسةُ تُقْبَسُ وَكُلُّ أَحَادِيثِ الشَّجَاعَةِ بينَنَا بأظْفَارِنَا فِي أوّلِ الصُّبْحِ تُكْنَسُ إذا لَمْ نَمُتْ بِالذُلِّ مُتْنَا بِطَلْقَةٍ وبينهما رُعْبٌ من الموتِ أَشْرَسُ يَقُولُ لنا التَّاريخُ حِينَ نَزُورُهُ كَمِثْلِ أُفُولِ الشَّمْسِ ... أكمل القراءة »

كُنَّا مَعًا

كُنَّا مَعًا

  لاَ تَسْأَلُوا هُدْهُداً قد جاء من سبإٍ فليس تدري الذي  قَاسَيتُهُ سَبَأُ إنّ الَّذِينَ رَمَوا في التيه خُطْوَتَنَا وأورثونا الأسى يدرون ماالنَّبَأُ لا قيت في البُعْدِ ما لا يُسْتَطاعُ وما ناديتُ : أفتوا فؤادي أيُّهَا الملأُ ما زالَ بِيْ ظَمَأٌ والْكَأْسُ دائرةٌ متى تغادرُ قُلْ لِيْ أَيُّهَا الظَّمَأُ وربما صَدِئتْ من طولِ وقفتها هذي القلوبُ وقلبي ما به صَدَأُ ... أكمل القراءة »

انشطارات

انشطارات

مازال في الروح لا تدري به الروحُ كلُّ الشروحِ  تآويلٌ وتلميحُ يُلقي احتمالاتِهِ فينا فيشغلنا عنه وينأى فتشتدُّ التباريحُ كأنّهُ الرِّيحِ لا ندري أتحْمِلُنَا أم سوف تغرقنا و المركبَ الريحُ في الحُبِّ متّهمٌ من لا جراح به لا يستوي من بلا جرحٍ ومجروحُ هل آهةُ القلبِ جمرٌ ضاق موقدُهُ أم أنّ آهتَهُ – في الليلِ – تسبيحُ هذا الوداعُ أعاصيرٌ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى