أرشيف الكاتب: محمد عبدالله

محمد عبدالله. مواليد مدينة الخمس 1988. بدأ الكتابة سنة 2007. عضو مؤسس للصالون الأدبي الخمس. يكتب الومضة وقصيدة النثر والقصة القصيرة والمسرح. وتجربة متواضعة في السينما ككاتب ومخرج لفيلم قصير بعنوان (انتباه) وتجربة إذاعية قصيرة في راديو الخمس. مشاركات عديدة في مناطق ليبيا في الامسيات الشعرية والاصبوحات وبعض المهرجانات والملتقيات الثقافية. مشاركة شعرية بتونس في ملتقى الومضة. نشرت بعض القصائد في صحف العربية , صحيفة فسانيا الليبية وأخبار بنغازي والسفير اللبنانية والعرب اليوم الاردنية وغيرها من الصحف.
من أنت

من أنت

  أيتها الشمس من أنتِ لتدخلي من نافذة غرفتي .. دون استئذان ؟ أيها البحر .. من أنت لتحطم قصري المصنوع من الرمال ؟ أيتها الريح .. من أنتِ لتسقطي طائرتي الورقية ؟ أيها الأمل .. من أنت لتأتي بعد انتظار طويل وتغادر سريعا كسارق ؟ أيها الحب .. من أنت لتجعل مني بائسا ؟ أيها الوقت .. من أنت ... أكمل القراءة »

ومضات

ومضات

لم أعد أعلم هل أنت واحدة أم أنني أخطأت العد .! : لست فضوليا على الإطلاق حتى أنني لم أسأل أحدا عن الشخص الذي أراه في المرآة . : كل يوم .. أرش الماء على الباب ظنا مني أنه سيعود شجرة .! : في غيابك ثلاثة حاولوا قتلي سائق تاكسي متهور مجنون مدينتنا وأغنية سمعناها سويا : خرج حذائي ليتمشى ... أكمل القراءة »

الصور

الصور

  كل الصور في غرفتي .. خرجت من إطارها ، أول من خرج كان فان كوخ ، اظنه ذهب لاستعادة أذنه ، ذهب بوب مارلي لتدخين بعض الماريغوانا ، جاء أبي لتناول وجبة العشاء في البيت ذهب محمود درويش للقاء أمه ، ذهبت فريدا كاهلو لرسم لوحة أخيرة ذهب الشيخ أمام للبكاء على أحمد فؤاد نجم ! ذهبت أم كلثوم ... أكمل القراءة »

أحلام متشابهة

أحلام متشابهة

  أحلامي متشابهة دائما .. لا أحد غيري يعلم كم هذا .. محزن وممل أنني أحفظ الشخصيات التي .. ستأتي وكيف وأين وماذا ستقول !  كأنني أشاهد فيلما هنديا سخيفا للمرة الألف ، أضاجع نفس الفتاة البشعة كل مرة ! المشكلة ليست في المضاجعة ، المشكلة الأكبر أنني .. في داخل الحلم أحبها كثيرا .. بكل بشاعتها ولا أدري .. ... أكمل القراءة »

مجرد إنسان

مجرد إنسان

  كنتُ ديكا .. أصيح في السادسة صباحا ولا يسكتني أحد ، كنتُ شجرة .. لا أنتظر عناقا وقبلة  أو أقف في طابور المخبز ، كنتُ غيمة .. أُمطر على اليابسة والبحر ! ، كنتُ عصفورا .. أحلق فوق المدن والقرى وأختار الشرفة التي أريد ، كنتُ طريقا .. أعلم جيدا بدايتي ونهايتي ، كنتُ أرجوحة .. في روضة أطفال ... أكمل القراءة »

لو سمحت

لو سمحت

  لو سمحت يا أخ. _ تفضل. أريد سمكا مشويا ومقبلات وسلطه . _ ماذا أيضاً ؟ أريد كعكة بالتوت الطازج وعصير بارد . _ماذا أيضاً ؟ أريد كأس فودكا وثلاث راقصات . _ الفودكا إختيار موفق ، ماذا أيضاً ؟ أريد سيجارا كوبيا ومهرجا . _ ماذا أيضاً ؟ هذا كل شيء ، لكن لاتنسَ أن تحضر لي .. ... أكمل القراءة »

ومضات

ومضات

لكثرة مابكى ظن نفسه .. غيمة. : لا تهديها وردا أخبرها أنها ..الحديقة. : أنت خبر عاجل وأنا بطيء الحركة! : لو أن الحرب فتاة، لتزوجتها وخلصتكم منها. : للبستان أسماء عديدة من بينها .. حجر أمي. : كلما أردت تقبيلك تأتي عصفورة، تقطف التوت من شفتيك، فأخاف أن تجفل. أكمل القراءة »

صديقك العزيز

صديقك العزيز

  لا أذكر التوقيت بالتحديد لكنه فتح باب البيت وخرج، دون أن يخبرني بما حدث ولماذا،  ترك لي رسالة يقول فيها: أيها الاحمق لم أعد أفهمك ، كل ليلة تنام أنت وأبقى أنا مستيقظا في غرفتك المليئة بالدخان السجائر والكتب القديمة، أخبرتك مرارا أنني أتضور حبا .. ولم تسمعني، أخبرتك أنني مشتاق فساعدني على رؤيتها ولو لمرة واحدة، ولم تحرك ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

سأتزوج رسامة بارعة أكتب لها قصائد الحب وترسم لي رغيف الخبز. : كان يظنها تغني كلما قالت له أحبك بدأ في الرقص ..! : أشعر بحزن نافذة .. لا تطل على شيء. : دعينا نبدأ من جديد ، أقول أنا : مرحبا . و تقولين أنت : عذرا مرتبطة. : ما في وجهي ليست تجاعيد إنما هي صلوات فاتتني. أكمل القراءة »

رسائل

رسائل

  رسالة إلى الجدار .. كن رجلا وتحدث بصوت مرتفع. : رسالة إلى الباب .. أرجوك أخبرني أين أكون أنا عندما أراقبني من ثقبك . : رسالة إلى النافذة .. عليك تغيير الإطلالة حينها فقط سأفتحك . : رسالة إلى الطاولة .. صنعت لك أربعة أرجل ومازلتِ حتى الآن واقفة ! . : رسالة إلى المكتبة .. سأبيعك بدم بارد ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى