أرشيف الكاتب: مفتاح البركي

مفتاح يوسف البركي /من مواليد مدينة الخُمس. تاريخ الميلاد : 1960 م الخُمس / ليبيا . المؤهل : ليسانس أداب و تربية ، جامعة بنغازي . 1984م. صدر لي ديوان بعنوان ( جِـــراب الروح ) سنة النشر03 /01 / 2012. وتحت الأنجاز ديوان بأسم ( ورد الرماد ). و مجموعة قصصية بعنوان ( طائر البوبشير ). و نصوص شعرية بعنوان ( آخــرُ قنينة عطر ).
مقام الورد المغشي عليه

مقام الورد المغشي عليه

  هكذا قالت له الغزالة التي ختم على فخديها بظمأ شفتيه ..! أعرف مذاق الورد ، لثغةُ نشوة تُحددُ مواصفات السُكر و المقام ، أعرفُ عطرها تلك المنذورة للشبق و بهجته ، يا سيدة النبيذ رُدي للكأس أغانيه و دعي لي أسباب الجنون ، مسورٌ أنا بكِ ناوليني أناملكِ الضليلة كي أرى الأتي من الحنين ، كوني و لهي و ... أكمل القراءة »

أفيقُ على فمك

أفيقُ على فمك

  ( فرتليني أناء الليل و ما تيسر لكِ من أطراف النهار ) مرحى أيها الليل ما من وردةٍ قبلتُها إلا وصارت يمامةٌ من غناء هي ما يتدلى من رُطبٍ نوراني هي الحُب أول رعشة هي ريقُ العناقيد و خمرتها لا أتنفسُ إلا بعطرها ذاهلٌ أنا بين رمانتين من العواء أنا و يمامتي توأمان تضيءُ بالغناء و أضيئهُ قصيدةٌ ترتعش ... أكمل القراءة »

عواءٌ شبه مُنحرف

عواءٌ شبه مُنحرف

  لا ينبغي أن نرتاب من نزق الإبرة حين يراودها سمُّ الخِياط على أرتكاب رقصةٍ عاهرة في جسدٍ عارٍ من أخضرار الشبق : ثمة وخزٌ و عواء و أفخاذ تُنشر على أعود الريح : الكارثة أننا نستكين لشهوة الظمأ و غواية النعام بشغفه الغبي في قراءة رسالة الغفران لأبي العلاء المعري حين يدُس في جيب التراب آخر نفسٍ للخلاص : ... أكمل القراءة »

ليلٌ من نُعابٍ أبيض

ليلٌ من نُعابٍ أبيض

  : كظلٍ نازفٍ خلفي تلفُني تلك الرعشات أمام مواقد الحنين : منذُ ألف وجع ونبيذٍ مُر و أنت طريداُ منبوذاً لقيط الضوء و الغناء تلعنُكَ القصائد الأنيقة و تحتفي بك الأرصفة الخائبة المالحة بلا أحلام : أيهاُ النُعاب أبيضٌ أنت رغم مرارة الخذلان و بين الولادة و الموت مازلت تبتكر الغناء جائعٌ للدفء و خديعة الحُب : لم تحظى ... أكمل القراءة »

لا يملكُ غير نبيذٍ يهتفُ به

لا يملكُ غير نبيذٍ يهتفُ به

  في الجُرح الرفيق المجاور ينهمرُ مطر الغناء لهُ جريرتهُ إيقاض ظمأ الحنين على نوافذ سادرة في الغياب   و على جدار هذا الليل و فوق موائد من أدعية عنب البغايا .. يسكبُ شراباً مُراً لذيذ من خابية الغيب   فاكهته الليلية تينع في أعماقِ مواسمه يصبُ رحيق الفتنة في كؤوس العطاشى الدراويش   و على مقاعدِ حانات الليل صار ... أكمل القراءة »

بحة النبيذ

بحة النبيذ

  أحنُ إليها تقاسمني بحتي ، أسكبُ نبيذ القصيد على ناهديها مُقفى و أنثر وردهُ شهقة شهقة في شقوق نمش الجسد ، أحنُ إليَ و قد هجرتني الرياحُ العقيمة عن وطن الملح ، لم أدري أن فراشتي المسافرة في مدُنِ الغياب خلصها شوقها الشبقي من نارٍ أضرمها عابثٌ بجناحيها ذات حُلمٍ ظال ، غير أني هنا عند مفترق الحنين تعبُرني ... أكمل القراءة »

نبوءة النرد

نبوءة النرد

على شفةِ الليل ثمة عرسٌ لنردٍ أعمى ! و بما يشبهُ الخجل ، تلهو بنا السكينة على فوهة التوجس ، و بلا ريب للفاكهة شهوةُ النار ، و للأشجار عواءٌ ينزُ من يباس التوق ، و لا شيء في عتمةِ هذا الليل ينبيء إلا بخراب الحُب ! : أبصرتُ الوشمةَ في ظهر الكف تُخيط الليل فالوشمةُ يا أمي ميراثي ، ... أكمل القراءة »

فاطِمة 

فاطِمة 

على عتبات فجر الورد كأني بكِ عمراً مثقلاً بالوجد اولدُ من جديد لم تعد تغريني و تستبدُ بي وحشة الفقد و لثغة الأرق في ليل الدراويش حين بدأت نبوءة القرنفل تعيد لي نسج الشغف إليكِ أيتها الأنيسة ( فاطمة ) يا خزافة الحلم و الغناء : ها أنا أستعيد طفولتي بعد أن ضيعني الغياب على أوهن خيط في شبكة  العنكبوت  ... أكمل القراءة »

نبوءة الرمل

نبوءة الرمل

نبوءة الرملُ الذي بالأمس لامس عُريكِ صار نبياً من بنفسج : أيقظ الغرقى من ملح الغياب للجلوس في خمرته : أضحى مزاراً للدراويش و الغانيات المتدليات من أقمار الروح : سلالٌ من الرغبةِ المالحة ترقد في أحضانهن و ترجمنا بكرات الجمر اللذيذ : ها أنتِ تستلقين على الرمل قصيدة يشتهيها الاف من الشعراء و يتبعهم الغاوون ! : فأنتِ منذورةٌ ... أكمل القراءة »

يا أمي

يا أمي

  ما كان لي أن أبعثر الشوق دونكِ ! من منجم الروح ها أنا أستنفرُ لك حروف الوجد ……………. يا نجمة الغناء ما زلتُ طفلا يحنُ إلى هدهدة النسيم في حجركِ .. يا أمي : أحن إليكِ يا نغم البدايات قنديلاً تبرأ منه الليل و البكاء تسكنه ظلال الأحلام : ثملاً بالوجع يقطنُ في ضفتيه الوهم .. ينثره الخريف على ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى