أرشيف الكاتب: مفتاح البركي

مفتاح يوسف البركي /من مواليد مدينة الخُمس. تاريخ الميلاد : 1960 م الخُمس / ليبيا . المؤهل : ليسانس أداب و تربية ، جامعة بنغازي . 1984م. صدر لي ديوان بعنوان ( جِـــراب الروح ) سنة النشر03 /01 / 2012. وتحت الأنجاز ديوان بأسم ( ورد الرماد ). و مجموعة قصصية بعنوان ( طائر البوبشير ). و نصوص شعرية بعنوان ( آخــرُ قنينة عطر ).
لا شيء غير مركبنا الصغير

لا شيء غير مركبنا الصغير

  لا شيء غير مركبنا الصغير يشدنا إلى حجر البداية   الشعر مركبنا الصغير يا حمالة النبيذ   نرتعُ في مداه نقرأُ طالع فنجان قهوة الليل و نهبطُ حيثُ ملجئنا الأخير برهان طفولتنا النائمة تحت بياض شجرة العنب   نرسمه بدمنا الأرجواني بشغف الحنين إلى يمامٍ كان سجين القفص في أحلامنا   في صمتِ هذا الليل أرى صورتكِ تسمعني و ... أكمل القراءة »

عارياً أموت من الضحك

عارياً أموت من الضحك

  يسفُني الرمل كوحشة الفصول على ترانيم موجٍ أزرق الغياب   تصهل في جسدي أرواح الدراويش حين يجتاحني ظمأ الريح فأمعنُ في التحليق بأجنحة اليمام   أمتطي التيه عارياً وحدي أقتفي أثر الغمام أملء قدحي بالنبيذ لأثمل من شبقها الوثني حتى يسقط المطر : : ما من شيء يدعو للبكاء طالما الغرق فاكهةُ البحر و ملاذ الراحلين إلى جزر الرماد ... أكمل القراءة »

منازلُ الغناء

منازلُ الغناء

  جاهرتُ بالذنب و ناديت كل الذين مضوا إلى الخطيئة .. أني آنستُ من جانب العطر قرنفلة تستسقي نبيذ المطر للأجساد العارية .. تسافر في دمي و أكونها أحياء بها في مُختلى الروح أشاطرها النأي و رحلة العُري و الأشتهاء أشكلُ من بحتي لها نورساً لأُبحر … / :   قناديلي إليها بلادٌ من قرنفل من شُرفةِ الغناء سأشرب نبيذها ... أكمل القراءة »

نمشُ الريح

نمشُ الريح

  : كم من نجمةٍ أربيها على كفُكِ كي لا أنطفي .. كم من غناءٍ بللهُ المطر على نوافذ التوق حين لا يكون لي سوى ظمأ اللهفة على و تر الحنين أي غناءٍ ذاك الذي ينفثُ سُمهُ في أفئدةِ اليمام حين يحُطُ على شجرٍ أزرق الحب و كم من طينٍ لم يبللهُ سوى بكاء الريح القادمة من جيوب الغرباء الدراويش ... أكمل القراءة »

يحيا الحب بعودته

يحيا الحب بعودته

  رغم النشاز الذي يخرجُ معجوناً بدمِ العراء القتيل ! أعلنُ عن عودتي للغناء   عن عودتي أعلن رغم أحتضار البحر أمام غزالته المبحرة حد الوجع في رعشته الأخيرة   أيها الدراويش لنغلق أبواب الموت فلا مفر من الغناء   كم و كم قصة عشق يفتحُ لها هذا الليل شرفته كي لا تموت   كم من قُبحٍ يقف الآن على ... أكمل القراءة »

الغزالة وهابة الغناء المُر

الغزالة وهابة الغناء المُر

: ها أنا كدرويشٍ شريد يُمعنُ في الغناء كلما أزداد الليلُ وحشة : مازلتُ أغني لها وهابةُ الحب ومطرُ الغناء ، تلك التي سُرق من أحداقها كُحل القمر و أبيضت من البكاء : المنذورة لزمنٍ رديء يتدلى من سُرة القبح و رُؤى من خريف باهتة تكسرت و تلاشت خلف غيمةٍ من سراب : هي أبعد منهم و أكثر عشقاً لكِ ... أكمل القراءة »

مقام الورد المغشي عليه

مقام الورد المغشي عليه

  هكذا قالت له الغزالة التي ختم على فخديها بظمأ شفتيه ..! أعرف مذاق الورد ، لثغةُ نشوة تُحددُ مواصفات السُكر و المقام ، أعرفُ عطرها تلك المنذورة للشبق و بهجته ، يا سيدة النبيذ رُدي للكأس أغانيه و دعي لي أسباب الجنون ، مسورٌ أنا بكِ ناوليني أناملكِ الضليلة كي أرى الأتي من الحنين ، كوني و لهي و ... أكمل القراءة »

أفيقُ على فمك

أفيقُ على فمك

  ( فرتليني أناء الليل و ما تيسر لكِ من أطراف النهار ) مرحى أيها الليل ما من وردةٍ قبلتُها إلا وصارت يمامةٌ من غناء هي ما يتدلى من رُطبٍ نوراني هي الحُب أول رعشة هي ريقُ العناقيد و خمرتها لا أتنفسُ إلا بعطرها ذاهلٌ أنا بين رمانتين من العواء أنا و يمامتي توأمان تضيءُ بالغناء و أضيئهُ قصيدةٌ ترتعش ... أكمل القراءة »

عواءٌ شبه مُنحرف

عواءٌ شبه مُنحرف

  لا ينبغي أن نرتاب من نزق الإبرة حين يراودها سمُّ الخِياط على أرتكاب رقصةٍ عاهرة في جسدٍ عارٍ من أخضرار الشبق : ثمة وخزٌ و عواء و أفخاذ تُنشر على أعود الريح : الكارثة أننا نستكين لشهوة الظمأ و غواية النعام بشغفه الغبي في قراءة رسالة الغفران لأبي العلاء المعري حين يدُس في جيب التراب آخر نفسٍ للخلاص : ... أكمل القراءة »

ليلٌ من نُعابٍ أبيض

ليلٌ من نُعابٍ أبيض

  : كظلٍ نازفٍ خلفي تلفُني تلك الرعشات أمام مواقد الحنين : منذُ ألف وجع ونبيذٍ مُر و أنت طريداُ منبوذاً لقيط الضوء و الغناء تلعنُكَ القصائد الأنيقة و تحتفي بك الأرصفة الخائبة المالحة بلا أحلام : أيهاُ النُعاب أبيضٌ أنت رغم مرارة الخذلان و بين الولادة و الموت مازلت تبتكر الغناء جائعٌ للدفء و خديعة الحُب : لم تحظى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى