أرشيف الكاتب: مأمون الزائدي

مأمون الأمين الزائدي. من مواليد مدينة طرابلس-ليبيا. عضو اتحاد الأدباء والكتاب الليبيين قبل حلّه. طبيب وجراح بيطري. صدر له: 1-حديقة استوائية للشاعرة اوليف سنيور-سلسلة إبداعات عالمية. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب . 2-ليل الصليب المعقوف رواية للكاتبة كاثرين بوردكين. صدرت عن دار الكا. 3-سيرة ذاتية للأحمر للشاعرة: آن كارسون -دار نينوى للدراسات والنشر. 4-بضع جمل قصيرة عن الكتابة فيرلين كلينكنبورغ-دار نينوى . 5-ترجمات أدبية -منشورات موقع بلد الطيوب الثقافي الليبي. 6-الفارس: مختارات من أعمال دانيال خارمس-دار هن للنشر 7-قصة أسناني للروائية المكسيكية فاليريا لوزيللي-منشورات موقع بلد الطيوب الثقافي. ترجمات لم تنشر: 1-أب بعيد رواية للكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا. 2-نفساً من حياة رواية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور. 3-ركن التأمل للروائية الأمريكية جيني أوفيل. 4 -محنة الشعر وقصائد أخرى. للشاعر الامريكي الكبير بيللي كولينز. 5-خيارات متعددة. للروائي التشيلي: اليخاندرو ثامبرا. 6-على شيء ما أن يحدث لاحقا. مجموعة شعرية للأمريكي أندرو مايكل روبرتس. مخطوطات: - بقعة الصمت الكبيرة. مجموعة قصصية. - حجج الغريب. مجموعة قصصية. - رمل أزرق. رواية قصيرة.
TRIPOLI

TRIPOLI

A poem by the Great Libyan poetess Samira EL bozaidi.  Translated by: Ma’moon zaidie. In Tripoli the bemoaning paradoxes meet the pretended joy. no one persuades me to write about hope, nor about the mysterious commandments of toleration. I am writing the truth the vicious reality, its red eyes and ugly face. the dusty roads of grief,  the lost taste ... أكمل القراءة »

If you see my imagination

If you see my imagination

ترجمة: مأمون الزايدي If you see my imagination It is not nice It doesn’t like dead words, And the things that try to dab On his open –wide wound. It is a big black hole Sleep not and dance not, Spending time in predation, Howling, And drinking fire. Waves the gray galaxies Damaging the latitude and longitude It hits the ... أكمل القراءة »

“أموت كل يوم ” تحيا في لغة أخرى

“أموت كل يوم ” تحيا في لغة أخرى

يواصل الأدب الليبي المعاصر تواجده على الساحة الابداعية الدولية بحضور لافت للانتباه، بعد أن ظل لأجيال حبيساً ومتعثراً ومضان العزلة. فقد صدر مؤخراً عن دار لينكوم اوروبا  للنشر الالمانية والمتخصصة في اللغات وعلومها والادب المعاصر الترجمة الانجليزية ثنائية اللغة لمجموعة القاص الليبي على الجعكي (أموت كل يوم)، والتي صدرت عن مجلس الثقافة العام والتوزيع بليبيا العام 2006. بغلاف جميل يضم ... أكمل القراءة »

أنجيلا، فصل من رواية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور

أنجيلا، فصل من رواية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور

مقطع من الجزءالأول، من كتاب نفحة من حياة الكلمة الأخيرة ستكون البعد الرابع. الطول: كلامها العرض: ما وراء الفكرة العمق: حديثي عنها، وعن الحقائق والمشاعر وعنها خارج الفكرة. يجب أن اكون مقروءا تقريبا في الظلام. حلمت حلما لا يمكن تفسيره: حلمت اني ألعب بانعكاس صورتي. لكني لم أكن انعكس في مرآة، بل كنت شخصا غيري. أكان بسبب هذا الحلم أني ... أكمل القراءة »

سقف

سقف

ترجمة: مأمون الزائدي جزء من رواية سيرة ذاتية للاحمر – للشاعرة الكندية “آن كارسون”. الرواية توظف واحدة من المآثر الاسطورية للبطل هرقل وهي قضاءه علىى الوحش الاحمر المجنح جيرون متعدد الايدي والارجل. ولكن الكاتبة مقتفية آثر الكاتب اليوناني “سيستيكورس” الذي ذكر القصة من زاوية الوحش، ولكن من قبيل كيل المديح لهرقل وتمجيده فقد وظفت في روايتها هذه شاباً صغير السن ... أكمل القراءة »

الريح …بالريح تذكر

الريح …بالريح تذكر

كانت هناك امرأة قد نالت نصيباً مُؤنثاً من كل شيء حتى أنها كانت خصبة البدن وفيرة اللحم ذات جمال حاد ولها رائحة عشب يتعرق. وكان هناك رجل – فمن الشائع جدا وجود الذكور والاناث فى هذه الدنيا حتى القيامة.ولكنهم عند حدوثها سيكونون كافرين بكل شيء. كان (مَثيل)هذا جوكياً جيداً – ربما أتى إسمه من رغبة مسميه فى أن يكون شبيهاً ... أكمل القراءة »

ستذروك ريح

ستذروك ريح

لسانكَ تفترشه لغة خائنة .تلتصق به حروف يعتريها إكتئاب . من مسامه يفوح عرق قديم لليل لايضبط مثانته وتعلق بين أسنانه كتب عن السعال والأشجار. فمكَ مطعم شعبي موبؤ بقطط وكلاب مريضة يرتاده مسنون ومسافرين فقراء يبحثون عن حليب طفولتهم يخرجون صورته السوداء من تحت اظافرهم يلصقونه بلعابهم فوق طاولة الطاهي الغارق بين رؤوس السمك الباردة وهو يهش البحر برجل ... أكمل القراءة »

قصة إعصار 1944

قصة إعصار 1944

  من ديوان: حديقة استوائية. للشاعرة الجمايكية: أوليف سنيور. ترجمة: مأمون الزائدي.   كل صباح نهاية الأسبوع يُرخي أبي المتأنق جداً مماسك الدراجة يضع قبعته القشيّة أقلامه معلقة في جيب قميصه شعره الملمع مصفف لأسفل وصوته اللين مزيت جيدا يستقل الطريق للعمل في محل سولمون للأمتعة واللوازم صغيرة الحجم كان مساعداً (من صنف ذوي الياقة البيضاء) كل أحد يلبس بنفس الطريقة مباهياً ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى