أرشيف الكاتب: خيرية فتحي عبدالجليل

خيرية فتحي عبد الجليل. مواليد مدينة البيضاء. خريجة جامعة قاريونس – بنغازي. معلمة ثانوي – تخصص كمبيوتر. تكتب الخاطرة والقصة القصيرة. أعدت في صحيفة الجبل الأسبوعية بمدينة البيضاء 1998/م وصحيفة الكلمة الحرة البيضاء 2012/م. أعدت للإذاعة الجبل الأخضر عدة برامج ثقافية واجتماعية منها برنامج واحة النصف الأخر ، برنامج مرآتي ، برنامج قاموس المعلومات ، وبرنامج تحت أهداب القمر. شاركت في عدة أمسيات للشعر والقصة القصيرة. تحصلت على جائزة الترتيب الأول في مجال القصة القصيرة على مستوى ليبيا ضمن مهرجان لمواهب الشابة الذي أقيم في مدينة بنغازي . سنة …..1996 م. تحصلت علي الأول في مجال القصة القصيرة على مستوى ليبيا للمعلمين عن قصتي شيخوخة وقصة صرخة سنة 2000م . نشرت في صحيفة الوطن الإلكترونية. والآن أحد أعضاء تجمع ناشرون وهو تجمع الكتروني علمي ثقافي أدبي عام لمحبي العربية، أعضاؤه أدباء ومؤلفون وأساتذة جامعة، ودور نشر وتوزيع ومعارض كتب، وقراء وطلبة علم، يلتزمون جميعا بالاحتفاء بالصدق والعلم- الأردن. حاليا أقوم بتحرير صفحة شظايا أدبية بصحيفة شمس الحوار الصادرة بمدينة البيضاء أحرر صفحة واحة النصف الأخر بصحيفة “الكلمة الحرة ” التي تصدر بالبيضاء. لدي كتاب مطبوع يحمل عنوان ” أول الفرح ” ومخطوط لرواية لم تكتمل بعد ومخطوط لمجموعة قصص قصيرة . نشرت في صحيفة طنجة الأدبية – المغرب. نشرت في الصحيفة الثقافية ، صحيفة الكلمة التي تصدر بلندن. نشرت عدة مقالات في صحيفة ” ليبيا المستقبل ” التي تصدر – لندن. نشرت في موقع قاب قوسين ، موقع إكسير ، موقع بلد الطيوب . نشرت في مجلة أوتار الخليجية. وصحيفة عدن اليمنية. المواقع الإلكترونية: http://fulawaha.over-blog.com/ | http://waha2014.blogspot.com/
ظلال

ظلال

  وقفت بحسدي الضئيل أمام جدار غرفتي المصقول أراقب ظلي، تحركتُ فتحرك الظل ثم بدأ الظل يتمدد ويكبر ويهيمن بالكامل على الجدار ثم ينكمش ويصغر ويتلاشى، كانت الشمعة الصغيرة ترسل ضوءا يتوهج وعندما ترتعش ذبالتها يرتعش الظل فيما كانت جدتي مشغولة بتلاوة أدعيتها المعتادة عقب ركعة الوتر. راقتْ لي أشكال الحيوانات التي أخذت جدتي في تشكيلها على الجدار، هذا رأس ... أكمل القراءة »

نافذة جدتي ..

نافذة جدتي ..

  نافذتها المغلقة المخفية بالأستار كانت تتنفس العبق والطيب دائماً ، أطلقت عليها النساء في ” المرج القديم ” لقب ” حانوت العطار ” ، النافذة تزدان بالأواني والقناني، البخور، الجاوي ، النوار والأعشاب التي تستعمل للتجميل ، والأمشاط ، ” الكحل والحرقوص ” ، الحناء وكل مواد تجميل العيون والوجه والشعر وكذلك الحلي والأقراط والأساور. الروائح الزكية تطير من ... أكمل القراءة »

الوحل

الوحل

  سار في الدرب المؤدي إلى غايته ، مسح المكان بنظرة خاطفة ، اهتز لمنظر جموع الناس المتزاحمة ، أرعبه الضجيج المتصاعد من الجموع ، أرتعش داخلياً ، تعاظم نبضه ، أحس بالاختناق والرغبة في الهرب بعيداً عن الازدحام الشديد ، استدار ، نكص عائداً ، مشى بضع خطوات ، تراءت له وجوه أطفاله واحتياجاتهم ، جوعهم إلى الوجبة الدسمة ... أكمل القراءة »

نزيف الروح….

نزيف الروح….

في عيون كلماتي حنين صارخ يندلق من الأحشاء ومن كبد الروح ومن منعطفات وأقبية الذاكرة ويتنزل صهداً ولهيباً فوق الخطوط، فوق هامة الحروف المتراصة التي تتنضَّد بغنج ودلال راية تخفق بالرؤى وبالأماني، أطرافها موسومة ومرصعة بالطلاسم والتعاويذ الموغلة في القدم، تحت الراية يترجل فارسا متأهباً لتفسير المعاني وبعض الكلمات وخواتيم القصائد، متوتراً ينتابه القلق ساهراً على راحة البوح، يسعى، تتسم ... أكمل القراءة »

وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

  يوماً ما أرادتْ نشرة الأخبار أن تقيم عرساً باذخاً للنظارة، استعد فريق الأخبار بالمحطة الإذاعية لبث الفرح وإرسال ذبذبات السعادة  عبر البث المباشر للقناة، غيرت القناة لون شريطها الأحمر واستبدلتْ لون الدم القاني  باللون الزهري الفاتح، خبأت ما يرد إليها من أخبار الساعة خلف الكواليس، وطلبتْ من المشاهدين تجاهل كل ما يكتب عليه من عبارات وأحداث قد ترد بطريقة ... أكمل القراءة »

كن مطمئناً في الغياب

كن مطمئناً في الغياب

  ذلك الكسـر العميق في الخاطر، سيجبره الله، ذلك الشرخ الفاجع في الروح الذي التهب ونز بالقروح بعدك وتلك الأسمال البالية وهندام القلب الممزق سيطويها الرحمن ويرتق الفجوات ويمسح الثقوب، كل شيء سيكون بخير فقط كن مطمئناً . سأُشيع غيابك بالشعر سأتسلى بعدك ببعثرة القصائد، بالرسائل، بثرثرتنا الطفولية، بضحكاتنا، سأعيد أحاديثنا على المسامع، سأضحك من هفواتنا اللغوية وخلطنا للمفردات، ومشاكسة ... أكمل القراءة »

عطر

عطر

أستيقظَ باكراً، زفرَ طويلاً، شهقَ، تسرب، أنثنى، تصاعدَ عالياً وأفلتَ من قارورتي، أفلتَ جامحاً، أمتدَ،  طافَ بالمكان، طافَ طويلاً، أنتشرَ، تبددَ أرتفعَ، دارَ حول أهداب ثوبي،  فاضَ، سكبَ شذاه، أوغل في التلاشي، هاجرَ إليك، ضلَ الطريق، عرج  ولم يصل بعد، ملأ الأودية،  تبدد وأنتشر بضراوة  ثم عاد ورسمَ على وجه الأفق أشكالاً غامضة… نطقَ العطر شعراً، رتبَ أبيات قصيدته وعادَ ... أكمل القراءة »

قناص

قناص

  ثمة بناء يربض على أطراف المدينة الحزينة، يطل على محيط ساحة كبيرة مكتظة بالبيوت الشعبية الكئيبة، البراح أمامه مفروشاً بالحصى والأعشاب، زوايا جدرانه تتخللها بعض الطحالب الخضراء، البناء يرمق الأفق البعيد بنوافذه الكثيرة يبحث عن قمر خجول أو غيمة ماطرة أو سحابة عاشقة تتجول في كبد السماء كأنه يستجدي جيوب السماء طامعاً في جر السحاب المتناثر إليه، تحته تناثرت ... أكمل القراءة »

الطريق

الطريق

أجلس في المقعد الخلفي، المناظر الجانبية للطريق الطويل الممتد أمامي تنتزع مني اعترافا بالراحة والطمأنينة والسعادة، وجه السماء مشرق وكذلك السائق الذي يجلس خلف مقود السيارة مدندناً، لأول مرة أشعر بالألفة والانسجام والاطمئنان فوضع يديه على المقود يشي بالدقة و المهارة، كانت ألفة صارخة مع الزمان والمكان، ساعتي تشير إلى البدايات، الثواني والدقائق تسير ببطء شديد ووجه السائق مبتسم، مشرق ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى