أرشيف الكاتب: خالد السحاتي

خـالد خميس السحـاتي. مدينة بنغـازي/ ليبيـا، عــام 1982. *المُؤهـلاتُ العـلميَّـةُ: بكالوريوس علوم سياسية- كُلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة بنغازي، عـام: (2006). ماجستير علوم سياسية- كُلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة، عام: (2011-2012). *مَجَـالاَتُ الكِتَـابَـةِ: المقالة الأدبيـَّة والثقافيَّة والسِّياسيـَّة ـ القصَّة القَصِيرَة ـ الأقُصُـوصَة- الخـاطــرة. الدِّراسـات الثقـافيـَّة والفكـريـَّة والسِّيـاسيـَّةـ الحــوار الصحـفي. *الصِّفَــاتُ الوَظِيفِيَّـةُ: "مُحـاضــرٌ مُسـاعـدٌ" بقـسـم العلـوم السيـاسيـة بكلية الاقتصـاد والعلـوم السيـاسية جـامعـة بنغـازي. "مُنسِّقُ وحدة ضمان الجودة" بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد جامعة بنغازي(2013- يناير2015). نشــر الباحثُ دراســاته وأبحــاثه ومقــالاته في العــديد من (الدوريات) المجــلات والصحـف المحليَّة والعـربيَّة في الوطــن العــربي وخــارجـه، منهـا على سبيـل المثــال: مجلة: الثقـافة العـربيـة، بنغـازي/ ليبيا. مجلة: البحـوث الإعـلاميــة، طرابلس/ ليبيا. مجلة: العـربي الكويتيـة، الكويت. مجلة: دبي الثقـافية/ الإمـارات العـربيـة المتحـدة. صحيفة: الحيـاة اليومية الدولية، لندن. صحيفة: العرب اليومية، لندن/ المملكة المتحدة.
الشَّاعِرُ (مُصْطَفَى سَنَد).. عَبَقُ المَكَــانِ وَتَجَـــارِبُ الحَيَــاةِ

الشَّاعِرُ (مُصْطَفَى سَنَد).. عَبَقُ المَكَــانِ وَتَجَـــارِبُ الحَيَــاةِ

هُـوَ شَـاعِرٌ بِحَجْمِ مَسَاقَاتِ الحُـلُمِ، تُدْهِشُنَا قَصَائِدُهُ المُـلْتَهِبَةُ، وَتَمَــرُّدُهُ الغَـرَائِبِيُّ الفَرِيـدُ، وَتَأْسِرُنَا مُفْــرَدَاتُهُ المُمَوْسَقَةُ بِعَـبَقِ الصَّحْرَاءِ، وَأَعْشَـابِ الغَـابَاتِ، حَيْثُ تَفُوحُ رَائِحَةُ الهَوِيَّةِ وَالتـَّـارِيخِ وَالهِضَابِ الخَضْــرَاءِ البَعِيدَةِ، وَعُذُوبَةِ مِيَاهِ النِّيلِ الأَزْرَقِ، إِنَّهُ (مُصْطَفَى سَنَد) صَاحِبُ القَصَائِدِ الشَّهِيــرِةِ، الَّتِي تَفِيــضُ رِقَّةً وَعُـذُوبَةً وَجَمَــــالاً، وَلِمَ لاَ؟، وَقَـدْ صَاغَهَا قَلَمُ شَاعِرٍ مُرْهَفِ الإِحْسَــاسِ، مُفْعَــمٌ بِالعَـــوَاطِفِ الجَيَّاشَةِ، وَالأَحَاسِيسِ العَذْبَةِ، ذَلِكَ السَّبْعِينِيُّ (الشَّابُّ) الذِي يَتَّقِدُ حَيَوِيَّةً ... أكمل القراءة »

إِهَــــابُ العَــــولَمَةِ المُـمَزَّقِ!.. تَـأَمـُّـلاَتٌ وَرُؤَى فِيمَا وَرَاءَ العَــوْلَـمَةِ الثَّـقَافِيَّةِ

إِهَــــابُ العَــــولَمَةِ المُـمَزَّقِ!.. تَـأَمـُّـلاَتٌ وَرُؤَى فِيمَا وَرَاءَ العَــوْلَـمَةِ الثَّـقَافِيَّةِ

رُغْمَ كَثْرَةِ مَا كُتِبَ وَقِيلَ عَنْ ظَاهِرَةِ العَوْلَمَةِ فَإِنَّهَا مَا تَزَالُ تَسْتَوْعِبُ كَثِيراً مِنَ الاهْتِمَامِ والمُـتَابَعَةِ، وتَسْــتَحْوِذُ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ النِّقَاشَاتِ وَالجَـدَلِ الوَاسِــعِ فِي الأوْسَــاطِ الفِكْرِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ فِي أَرْجَاءِ العَالَمِ، مِمَّا يَقُودُنَا إِلَى القَوْلِ بِأَنَّ هَذَا المُصْطَلَحَ فِي حَدِّ ذَاتِهِ أَصْبَحَ بِشَــكْلٍ أَوْ بِآخَرَ يُعَبِّرُ عَنْ إِشْكَالِيَّةٍ (نَظَرِيَّةٍ) عَلَى صـَـعِيدِ المَعْنَى والمَــرَاحِلِ والتَّجَــــلِّيَاتِ الرَّاهِــنَةِ، وَعَلَى الرُّغْمِ مِنْ تَعَدُّدِ وُجُوهِ العَــوْلَمَةِ ... أكمل القراءة »

إِبْـــــدَاعُ شَــاعِــرِ الوَطَــنِ: أحمد رفيق المهدوي.. وَقِصَّةُ القَطِيعَةِ الثَّقَافِيَّةِ بَيْنَ الأَجْيَالِ!

إِبْـــــدَاعُ شَــاعِــرِ الوَطَــنِ: أحمد رفيق المهدوي.. وَقِصَّةُ القَطِيعَةِ الثَّقَافِيَّةِ بَيْنَ الأَجْيَالِ!

  كَمْ أَثَارَ صَدِيقِي المُثَقَّفُ دَهْشَتِي وَاسْتِغْرَابِي حِينَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ قَبْلُ ــ مَعَ الأَسَفِ الشَّدِيدِ ــ عَـنْ شَاعِرِ الوَطَنِ أَحْمَد رَفِيق المهْدَوِي رَحِمَهُ اللهُ (1898-1961)، حَاوَلْتُ جَاهِداً أَنْ أُقَرِّبَ لَهُ الصُّورَةَ، وَأََنْ أُذَكِّـــرَهُ بِبَعْضِ الجَوَانِبِ وَالأَعْمَالِ وَالمَرَاحِلِ المُهِمَّةِ فِي سِيرَةِ هَذَا العَلَمِ الكَبِيرِ، لَكِنْ دُونَ جَدْوَى، فَصَدِيقِي لَيْسَ نَاسِياً لِشَخْصٍ يَعْرِفُهُ مِنْ قَبْلُ (لأَذَكِّرَهُ بِهِ أَنَا)، بَلْ ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة جدا

أطـــــــلالٌ طرق الباب برفق، لم يجد جوابا، اكتشف أن الباب غير محكم الإغلاق، قــرر أن يدخل بخطــوات مترددة، صعد سلم الحديقة المؤدي إلى الباب الخشبي للبيت، وجـده مفتوحا، لا يوجد أحـد هـنا، كان هذا البيت يوما يستولي على مكانة أثيرة في قلبه، تحولت جدران البيت إلى أطلال مُخبأة في ذاكرته، تحمل كل منها قصة لم تروى لأحد بعـد، عن طفولته ... أكمل القراءة »

قصصٌ قصيرةٌ جـدّاً

قصصٌ قصيرةٌ جـدّاً

 ذاكـــرةٌ كانت ذاكرتُهُ تُؤنِسُهُ فِي وحدته، وتَمْلأُ عَلَيْهِ حَيَاتَهُ الرَّتِيبَةَ، وتجلبُ لهُ مشاهد وصُور وأصوات أناسٍ يُحبُّهُم كانُوا معهُ يوماً، تفاصيلُ البيت والمكتب الفوضويِّ والمطبخ والحديقة كُلُّهَا مَحْفُورَةٌ في ذَاكِرَتِهِ..، وعـندما وَصَلَ إلى أعتاب السَّبْعِينَ نَزَلَ فِي محطَّة فَقْدِ تِلْكَ التَّفَاصِيلِ، فأصبح يَعِيشُ بِلاَ دِفْءٍ ولا مَاضٍ.. اغْتِرَابٌ عن كُـلٍّ شيءٍ، ورحيـلٌ قسـريٌّ لذكريات مضت بلا عودةٍ، فأصبح يبكي كل ... أكمل القراءة »

قصص قصيرة

قصص قصيرة

رَحِيــلٌ: كانت أمِّي تتفقَّـدُ غُـرفتي الصَّغيرة كلَّ يوم، تلملمُ أوراقي المُبعثرة، تُنظِّفُ مكتبي المُزدحم بالفـوضى، ترتبُ سريري المُهترأ، وعندما أُعُـودُ من المدرسة أَجدُ كلَّ شَيءٍ هُنا على ما يُرامُ، وأبدأُ في مُسلسل نزقي المُمتعِ من جدِيدٍ، في ذلك اليوم لَم أُصدِّق ما حدث، فـوضى غُرفتي على حالها، كُلُّ تفاصيلي الطفُوليَّةِ كما هي، دُهشـتُ..، حَزِنْتُ..، وأَدْرَكْتُ أنَّ أُمِّي رحلت عن البيت، ... أكمل القراءة »

أقـاصيص

أقـاصيص

  * انتظـار: القَمَرُ يُشِعُّ بِنُورِهِ عَلَى الكَـوْنِ، ويَمْنَعُ الغُيُومَ قَاتِمَةَ السَّوَادِ أَنْ تَحْجُبَ ضَوْءَهُ عَنْ عُيُونِ الحَالِمِينَ والبَائِسِينَ والعَاشِقِينَ، الحَدِيقَةُ تَخْلُدُ إِلَى النَّوْمِ، وَاللَّيْلُ يَجْلِسُ عَلَى نَاصِيَةِ الطَّرِيقِ فِي انتظَارِ الرِّحْلَةِ القَادِمَةِ، بَعْدَ لَحَظَاتٍ قليلةٍ سيفرحُ الجَمِيعُ، القَمَرُ والغُيُومُ والحَدِيقَة وحَتَّى الليلُ؛ لأنَّ الحَدِيقَة نامت قَبْلَ أن تُخبر القَمَـرَ بِقِصَّةِ انتظارِ الليلِ لمَـوْكِبِ شَــوْقٍ لَنْ يَأتِيَ أَبَـداً.   * ... أكمل القراءة »

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

قـصصٌ قـصـيـرةٌ جـــدّاً

  *رَحِيــلٌ: كانت أمِّي تتفقَّـدُ غُـرفتي الصَّغيرة كلَّ يوم، تلملمُ أوراقي المُبعثرة، تُنظِّفُ مكتبي المُزدحم بالفـوضى، ترتبُ سريري المُهترأ، وعندما أُعُـودُ من المدرسة أَجدُ كلَّ شَيءٍ هُنا على ما يُرامُ، وأبدأُ في مُسلسل نزقي المُمتعِ من جدِيدٍ، في ذلك اليوم لَم أُصدِّق ما حدث، فـوضى غُرفتي على حالها، كُلُّ تفاصيلي الطفُوليَّةِ كما هي، دُهشـتُ..، حَزِنْتُ..، وأَدْرَكْتُ أنَّ أُمِّي رحلت عن ... أكمل القراءة »

حُلُـمٌ

حُلُـمٌ

  فِي تلك الليلَةِ الحَالِكَةِ الظَّلاَم كَقِطْعَةِ فَحْمٍ مُتَحَجِّرَةٍ، بَـدَا الحُبُّ المُنْهَكُ مُنْتَحِباً عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيق، يَسْتَجْدِي عَطْفاً مِنْ رُوَّادِ الزَّيْفِ المُزَرْكَشِ بخَوَاءِ الذَّاكِرَةِ، يَشْتَكِي العُزْلَةَ القاتِلةَ بَيْنَ جَنَبَاتِ النِّسْيَانِ، يُحَاوِلُ الإبْحَارَ بِلاَ زَادٍ إِلىَ الضِّفَّةِ الأُخْرَى، حَيْثُ لاَ يَخْتَبِأُ السَّرَابُ فِي قُلُوبٍ مَيِّتَةٍ، وَلاَ يَتَدَثَّرُ الهَذَيَانُ بِثَوْبِ النَّزَاهَةِ. فَجْأَةً، استيقظ الحُبُّ فَزِعاً، مِنْ هَذَا المَشْهَدِ المُزْعِجِ، وَحَاوَلَ أَنْ يَغْـفُـو ... أكمل القراءة »

كَنْزُ التَّكَاتُفِ والتَّعَـاوُنِ الخَـلاَّقِ

كَنْزُ التَّكَاتُفِ والتَّعَـاوُنِ الخَـلاَّقِ

(1) مَا زِلْتُ أتذكَّرُ كَلِمَاتِ أَحَدِ مُعَلِّمِينَا الأَفَاضِلِ فِي المَرْحَلَةِ الإِعْدَادِيَّةِ، حِينَ كَانَ يُحَاوِلُ أَنْ يُبسِّطَ لِعُقُولِنَا الصَّغِيرَةِ آنَذَاكَ صُـورَةَ المُجْتَمَعِ الإِسْـلاَمِيِّ المُتَكَامِـلِ وَالمُتَمَاسِـكِ بِكُلِّ أَفْـرَادِهِ وَشَرَائِحِهِـمْ وَانْتِمَاءَاتِهِمْ، حيَثُ ذَكَرَ لَنَا (بِمَا مَعْنَاهُ): “أَنَّ كُلَّ أفرَادِ المُجتمَعِ مُهِمِّينَ جِـدّاً كُـلٌّ فِي مَكَـانِهِ، وَكُلٌّ فِي مَجَالِهِ، مِنَ الطَّبِيبِ وَالمُهندِسِ، إِلَى الطَّيَّارِ وَالمُحَامِي وَالمُعَلِّم، وُصُولاً إِلَى المِهَنِيينَ وَالحِرَفِيينَ وَغَيْرِهِمْ، فَلاَ يَقُومُ المُجْتَمَعُ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى