أرشيف الكاتب: جمعة الموفق

جمعة عبدالله الموفق ولد في ليبيا بمدينة ترهونة، في 1969م. مقيم حالياً بدولة الإمارات العربية المتحدة. تخرج من معهد أحمد النائب للمعلمين 1988م. عمل بالتدريس حتى العام 2000م. بدأ الكتابة متأخراً، ونشر نتاجه الشعري من خلال المواقع الثقافية والأدبية على الإنترنت. أصدر ديوان: مأدبة لبكاء مرّ، عن دار روافد عام 2017م.
المزيد من المورفين يا صديقي

المزيد من المورفين يا صديقي

  من غير المتوقع أن يسأل الجندي الذي يحتضر الآن سؤالا وجوديا أو يتذكر نكتة سمجة رغم أن شريط حياته يمر سريعا.. ويده في جيبه تتشبث بصوررة لأمه والجرح يواصل نزيفه ليس لديه الوقت فهو على الأغلب يحتاج أن يبل ريقه الجندي يحتضر ورفاقه واجمون أكثرهم ايمانا يلقنه الشهادة “هذا بالذات في وضع مماثل لاحقا سيحتضر ولم يذكر رفاقه أنه ... أكمل القراءة »

مقبرة بلا شواهد

مقبرة بلا شواهد

  حين تشعر بالحزن والغم ابن مقبرة افتراضية رحب بالوافدين وزع حلوى على الأطفال الذي يلعبون بالشارع الآن وأخبرهم أن أعمارهم طويلة جدا وفي السماء رزقهم واذهب لساحات المعارك الطاحنة وأخبرهم أنهم يقدمون حلا لمشكلة الغذاء اعطهم رقم هاتفك وعنوان مقبرتك حين تشعر بالغضب احرث خيالك اسق عمود إنارة تحدث إلى خردة احلق شعر عانتك واكتب نعيا لصديق ما كاتب ... أكمل القراءة »

اللمحة الباهرة

اللمحة الباهرة

  لا تأخذني على محمل الجد عندما أتحدث إليك عن ومضة البرق في ليل هجين لا تعتبر ذلك شعرا فأنت يجب أن تقف أولا على معنى ” ليل هجين” ليس بمقدروي أن أشرح لك لحظة الكتابة ولن أستطيع عزل الأشياء العالقة بوجهي أنت لا تراها على أية حال!! ومع هذا لا تأخذني على محمل الجد بصيغة أسهل أنا أجاهر بالفوضى ... أكمل القراءة »

الصوفي الأخير

الصوفي الأخير

  حدثتكم كثيرا عن هذه الروح وأخرجت لكم ما في القلب من خردة ومن سخط وسموم صار حديثا مملا وباعث أسى لكني لن أخبركم عندما جاء الله تنحوا لستم ندا لي لست أخوض مع الخائضين لست زائفا أنتم تظنون أن الشيطان ملهمكم وهذا يشعرني بالأسف والشفقة الشيطان..أهذا أفضل ما لديكم؟! ابتعدوا أنا بأمر الله أمر وأكتب والبحر مداد لكلماتي أنا ... أكمل القراءة »

لهذه الليلة

لهذه الليلة

  لهذه الليلة أريد امرأة سيئة جدا ليس لديها ما تخسره حزينة مثلي أريد فودكا أيها الأصدقاء لا يهم نوعها ولا جودتها ولا بلد صنعها فودكا فحسب لأعبر هذه الليلة الحزينة مثل وجه ثكلى فأنا أختنق منذ أمد بعيد من الغلاة والمبشرين بالعذاب اختنق من حبيبتي التي تنهض صباحا وتلعن حياتها البائرة وسيارتي التي تلتهم ثلث راتبي والتفتيش في المطارات ... أكمل القراءة »

تبارك الله

تبارك الله

  في القرية الظالم أهلها المغلوب على أمرها صباحا يمر أطفال مثقلون بالحقائب بعضهم لم يكمل نومه بعد تمر مسرعة عربات الجنود ورجل يصلح عطلا في سيارته القديمة وسحابة تمر وتحجب الشمس طابور على المخابز وآخر طويل على المصرف على الحيطان أقوال وخربشات وفي الراديو أغنية تبعث حنينا ما أمام باب الصيدلية يقف عجوز منتظرا الصيدلاني الذي لم يغسل وجهه ... أكمل القراءة »

كابوسكم

كابوسكم

  لم يكن ضروريا أبدا أن يتدفق ذلك السيل من الشتائم في قصائدك يقول صديق مفترض آخرون تحدثوا عن البذاءة والقرف وهناك النمطيون والتقليديون ناهيك عن الكهنة الذين يدخلون أنوفهم في كل شيء بطريقة أو بأخرى كان كل هذا مبهجا لروحي الملعونة وهي ترقص كما زوربا فوق مسرح الخراب العظيم خراب لا يد لي فيه فيا أولاد الكلب كل كلمة ... أكمل القراءة »

حزن 

حزن 

    حزين مثل مسجد يغسل دم ضحاياه  مثل غابة تلعق لحاء اشجارها التي قطعت للتو حزين مثل الوحول مثل المرضى والأيتام والمنكوبين والأرامل والثكالى والملعونين مثل ضياع البيوت والأوطان مثل هذه الأرصفة والموانيء وهذه السماء مثل طيور مهاجرة مثل عشاق مخذولين وصلوات عالقة مثل جدار يتهدم وبئر مهجورة حزين يا حبيبتي مثل كارثة توشك أن تقع مثل فراق كبير ... أكمل القراءة »

عرسنا المشؤوم

عرسنا المشؤوم

  بين أرواح مسكينة ومكلومة جرح إثر جرح خراب يتلوه خراب صلوات وتراتيل وشتائم وقهر والموت في ديارنا عامر مثل الفرح سئمتك أيتها الحياة الحافلة بالمحن بالخذلان والحزن والعار بالمصائب ونكسة إثر نكسة سئمت القصيدة وهي تمشي حافية نحو حتفها نحو الخواء تمشي عارية كفتاة مصلوبة نحو عرسها المشؤوم بلا صلوات وبكثير من الإزدراء سئمت الحرب وهي تمشط الحياة وتقلل ... أكمل القراءة »

مثل حريق جامح

مثل حريق جامح

إلى عبدالله ومحمود.. إذ ما الذي سيفعله الوقت إن لم يمر.  قابع في الغرفة أقرمش بثور هذا العالم وأقشر برتقالة من السنة الماضية على الحائط لوحة مزيفة وقائمة بأمراض العصر مواعيد دواء لمدى الحياة ونساء يقطفن زهرة القلب وأحدى عشر علبة بيرة وعلى الطاولة رواية منتحلة وصديق مزيف يتصل منذ سنة عاهرة تطرق الباب وعشرون حصانا يخب في رأسي ذئب يعوي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى