أرشيف الكاتب: إدريس بن الطيب

السّماء!

السّماء!

  السماء التى تتشكّل فى وطنى، دونما رغبة من أحد، وبرغبتنا كلّنا، ليس تشبه فى الارض أىّ سماء، الحرب كالنّار ، تقتلنا كل يوم، ولكنها دون أىّ هسيس، سوى ما يمرّ بنا من غثاء السياسة والحكماء، فليبتئس كل من يبتغى وطنا دون أىّ دماء، ليلتقط الطامعون حقائبهم، وليسيروا بها للمغانم فارغة، سوف يملؤها الاغبياء، ليلتزم العابرون بنا بشروط الزيارة، كيما ... أكمل القراءة »

لحظة حرية

لحظة حرية

أنزل المجلة الممزقة الأطراف بهدوء إلى الأرض متهيئًا للنوم، حاول أنْ يجعلها تسقط من فوق سريره العالي على البطانية المفروشة في وسط الغرفة دون أنْ تُحدِث صوتًا، فَرَدَ الغطاءَ وعدل أطرافه من جهة القدمين، ثم بدأت أصابعه تحرك إبرة المذياع دون هدف محدد، الساعة تقترب من الثانية والجميع قد ناموا متهيئين ليوم جديد يمارسون فيه التمشي في ساحة السجن الساعات ... أكمل القراءة »

بكائيات…

بكائيات…

أرجوكم، لاتغضّوا النظر عن التفاصيل!! عندما يكون الصراع واضحا لا لبس فيه….. بل ويكفيك الخصم نفسه فيه مغبّة أية تكهنات حول نواياه التى تهدف الى العكس تماما مما يريده الغالبية الساحقة من الناس، وذلك بأن يعلن لك تقييماته وتصنيفاته وأهدافه واضحة جلية، رغم تغطيتها بطبقة من حلوى الدين واقامة شرع الله، الذى هو فى واقع الامر اقامة سلطته هو، الدنيوية ... أكمل القراءة »

بــلادكــم لكـــم

بــلادكــم لكـــم

الاهداء: الى اطفالى، اسامة خديجة وعزيزة، وكل الاطفال النازحين فى وطنهم. هذه المرة اهدى هذه القصيدة الى اطفالى ايضا، اطفال صديقى الشهيد عبد السلام المسماري. الرصاصة التى اخترقت قلب عبد السلام المسماري اخترقت قلوبنا جميعا. ايها السادة : نحن الآن مجرد جثث تسير! أريد أن أخلق للأشياء في جذورها معنى فصيحاً غامضاً، ما حلمت به، يعيدها سيرتها الأولى إلى بداية التكوين، أريد ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى