أرشيف الكاتب: إبراهيم الصادق شيتة

خريج كلية عسكرية وضابط سابق بالجيش الليبي ، يكتب القصة القصيرة وله محاولات شعرية ، مدير تحرير صحيفتي الشركة العامة للكهرباء ( خيوط مضيئة ) سابقا و ( الكهرباء اخبار واراء ) حاليا ، كتب المقالة في زوايا ثابته في الصحف المحلية في النظام السابق منها ( الشمس ، الجماهيرية ، الشط ، قورينا ) اجرى العديد من اللقاءات الصحفية مع شخصيات فنية وسياسية في الداخل والخارج يتراس الان قسم التحرير الصحفي بدائرة الاعلام بالشركة محرر صفحة الشركة على الفيس بوك وموقع الشركة على شبكة المعلومات الدولية .
الحب يموت مرتين

الحب يموت مرتين

  إلتقاها صدفة بأحد الاسواق الشعبية تشتري ما يلزمها من الخضر والفاكهة وبرفقتها صبي يميل إلى الهزال وإن أخذ منها الكثير من تلك التقاسيم والملامح التي تعكس جمالها العربي الاصيل فالبشرة بيضاء يشوبها إسمرار محبب والشعر أسود فاحم وتينك العينين نجلاوان بل أن الغمازة عند ضحكه هي نفسها . رنت إليه تحمل الكثير من الشوق والحب مادةً يداً مرتعشة قائلة ... أكمل القراءة »

غريزة

غريزة

وأنت تمرقين بالحواري خلسة متشحة بالسواد في ليلة ظلماء والشبق يجلجلك ترتمين في أحضان الخطيئة تعيشين سويعات تعيشينها لحظة بلحظة وترجعين والإثم يلفك لست أدري مع من ؟ ولكنه رجل عرف كيف يروضك ويستفز أنوثتك فطوبى له من رجل كنت له ولم يدفع الثمن أكمل القراءة »

الثقب الاسود

الثقب الاسود

  لم تكن نشأته تختلف في شيء عن باقي اقرانه من ابناء الحي فالمستوى المعيشي نفسه كما ان العادات والتقاليد التي جبلا عليها هي نفسها بل ان المستوى التعليمي يكاد يكون واحداً بيد ان التركيبة النفسية والتي قد تكون متولدة عن بعض الظروف الحياتية والبيئية كان لها انعكاس ما على نفسيته لذا كانت له طبائع سيئة هي محل نقد الجميع ... أكمل القراءة »

نصفي الآخر

نصفي الآخر

يا نصفي الآخر الأبدي الممتد حتى نفسي المستشري في كامل روحي وصالك كالمرأة الحبلى بجنينها أستشعرك على نحو غريب في كل نبضة ومع كل خلجة تزداد نفسي تألقاً وتسمو عاطفتي الجياشة حتى الفيض لتصل معك الى مراتع الحب وينابيع الحياة وتعيش بك ومعك كل الحب   أكمل القراءة »

صار الان بعيداً

صار الان بعيداً

صار الان بعيداً دعي عنك كل ذلك سيدتي اضمحل الآن حبك لم يعد يجدي نفعاً توسلك ولا دموعك ولا شيء اخر يستهويني لم ترحمين بعت هواي مع اول عابر سبيل دست هواي بنعلك الصغير والآن لم يعد يجدي كل ذلك ما كان بالأمس قريب صار الآن بعيد أكمل القراءة »

وعداً زائف

وعداً زائف

لم تتمالك نفسها عندما سمعت الخبر الذي طالما أرقها وتاقت نفسها لسماعه فانطلقت الى حجرتها مطلقة العنان لدموعها التي انهمرت مدراراً وكأن السحب الحُبلى بالماء قد افرغت ما في جوفها دفعة واحدة وانتابها ايضا خليطاً من المشاعر المتضاربة لا تدري أهي فرح ام حزن ام هو خوف من المجهول ؟ فهي كثيراً ما سمعت عن طبيعة تلك الحياة في الغرب ... أكمل القراءة »

صغيرتي

صغيرتي

صغيرتي . . لا تعبث معي صغيرتي ربيعك السابع عشر ينذرني بطفولتك لا جمالك ولا صباك يبهرني قد نزعت عنك العفاف كما تنزعين قميصك أصبحت بلا لون ولا رائحة ولا حتى مذاق جرفك التيار تعتقدين الحب لهواً كالقفز على الحبال تشبثي بصخرة العفاف فهي لك طوق النجاة وعندها فقط أكون لك المرساة   أكمل القراءة »

نشوة الحب

نشوة الحب

عندما تدق الساعة وما بين دقة واخرى أغافل الزمن وانسل لعوالمك الغامضة حيث تنام مشاعرك وسط الاحلام وشبقها يضل المكان كشجرة وارفة شيء فوق التصور هو ما عشته وكم هي رائعة تلك الفسيفساء بعبقها والموغلة في المجهول لم تدنس ولم يدرك كنهها احد فقط من يعتمل صدري طاف بعوالمك وعاد بطعم النشوة نشوة الحب     أكمل القراءة »

مجادلة

مجادلة

لا تجادلين يا امرأة حتى في الأحلام عبثاً تحاولين لكل شيء وداع ألم تعلمي ؟ حتى الشجر يلفظ ثماره والطيور تهجر الأوكار لولا تعاقب الفصول ما كان الليل والنهار هكذا هو قلبي كالنحلة ترتشف الرحيق أينما كان ولكنها أبداً لم تسأل يوماً ما حل بالأزهار     أكمل القراءة »

وخز الضمير

وخز الضمير

كانت نظراته الزائغة تبحث بنهم وتتفرس في تلك الوجوه المارة والقادمة من آخر الرواق ، وهو جالس بالمقهى الذي إعتاد الركون به ، على ذات الطاولة القديمة قدم المقهى نفسه ، وقد حطت بها أفواج من أُناس اختلفت أسباب جلوسهم بها ، فمنهم من تبسمت له الحياة فذاق بتلذذ أكواب الشاي وفناجين القهوة مرسلاً ضحكاته عالياً ، ومنهم من عبست ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى