أرشيف الكاتب: هود الأماني

هود عبدالكريم الأماني. مواليد قرية إدري، وادي الشاطي 1990. طالب تخصص هندسة. بدأ مع الشعر الفصيح 2014 تقريبا. شارك في مهرجان المرج للكتاب بدورته الأولى 2017. كذلك مهرجان هون الخريفي في الدورة الواحدة و العشرين 2017. و أمسيات و أصبوحات في عدة من مدن و قرى ليبيا.
وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

  وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا دُونَمَا مَأْوى جَلسْتُ عَلَى عَهْدي مَلِيئًا بِلا فَحْوَى . جَلَسْتُ بِطَوْدٍ مِنْ أسَىٰ مَا أخفَّهُ علَى الأرْضِ .. يا للْوَزْنِ.. أسْقَطَهَا جوّا . غَرِيبًا و هُمْ غُرَباءَ مَرُّوا بِأَعْيُنِي فَلا جُمْلَةٌ تُقْرَا ولا صَفْحَةٌ تُطْوَى . طَويْتُ مَسَافَاتٍ مِنَ الحَرْبِ حَامِلا عَلَى عَاتِقِي أن أنْشُرَ السِّلْمَ في الأجْوَا . و كُنْتُ إذا أبْصَرْتُ مَنْ قَتَلُوا ابْنَتِي ... أكمل القراءة »

مبلغ الشعر

مبلغ الشعر

  مَبْلغُ الشِّعرِ أن تَمرِّي عَليهِمْ إِنْ تمُرِّي يُصفّقِ الإصغاءُ . مُنْتَهى الشّعرِ أن أحسّ خُطى رِجْليكِ بِالأرضِ فيّ  وقتَ أشاءُ . حِينَما تَحضُرينَ يَضحَكُ جِسْمي قلبُه و الدِّماءُ و الأعْضاءُ . أنتِ كَوْنٌ مِنَ الحَياةِ ، عجيبٌ .. كيف عاشَ مِن قَبْلِكِ الأحَياءُ !! . ذُرْوةُ الشِّعرِ أن أُحبَّك “يوما” .. وَدَّ أَنْ يَهتَدِي لَهُ الشُّعراءُ أكمل القراءة »

لمست الأفق أو لا

لمست الأفق أو لا

  سواءً لَمَسْتَ الأُفْقَ أوْ لا ستُنكسُ و تَكنُس مَعنَى أَمْنِكَ الريحُ تَكنسُ . ستغدو هباءً .. يُشْبِهُ النَّثْرَ هَيْكَلا ، و حَسْبُكَ أنَّ النَّثْرَ لا الشِّعْرَ أتْعسُ . حوى ليْسَ إلّا القَتْلَ للأرْضِ فَهْرَسٌ أَطِلْ نَظْرةً يَبْدُ الدَّمارُ المُكدّسُ . مِنَ الصّمْتِ حتَّى الصّوتِ كلُّ الْتِفاتَةٍ لدى الحيِّ لَمْ تَأمنْ لشيءٍ يُوسْوِسُ . دَمٌ كُلُّ شِبرٍ كلُّ شِبْر رَصاصةٌ ... أكمل القراءة »

قصيدة أنا من أنا

قصيدة أنا من أنا

شــرعت للــريح العصــيفة بــابا وفتـــحت للمتـــلذذيــن كتــــابا وكشفت سر البين ذاك فأبصرت عين الوشـاة على القصيد عجابا ماعدت أسطع .. كيف أكتم داخلي شـوقا؟ أنا كـهل ورأسـي شـابا أصبحت في العقدين عمري سابقي أنـا مـن أنا ؟ مـا عـدت جد شــبابا يـا زحـمة الأشواق كيف وصالها؟ والــظن في تــلك النـقية خـابـا ! أنـا من أنا؟ يا أنـت من أنـت الـتي ... أكمل القراءة »

سماواتنا

سماواتنا

سَماواتُنا حَمراءُ و البَحْرُ أحمَرُ ولا بَحرَ .. إلّا أنّها النّفس تُبْحرُ . تسِيرُ بِنا آمالُنا صَوبَ فِكْرةٍ جُنُونِيةٍ ، من شَكلِها الحظُّ يَسْخَرُ  . فإنْ رسَمتْنا لوحةً ، ذابَ وَجهُنا حريقا ، إلى ألوانِهِ الشّمسُ تَنظرُ . و إن أنبَتتْ منّا لجوعَى بلادِنا سنابلَ قمحٍ كحَّ في الريحِ بيدر . و لو أنّها .. من شدّةِ اليأسِ ..غيّرت بنا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى