أرشيف الكاتب: هود الأماني

هود عبدالكريم الأماني. مواليد قرية إدري، وادي الشاطي 1990. طالب تخصص هندسة. بدأ مع الشعر الفصيح 2014 تقريبا. شارك في مهرجان المرج للكتاب بدورته الأولى 2017. كذلك مهرجان هون الخريفي في الدورة الواحدة و العشرين 2017. و أمسيات و أصبوحات في عدة من مدن و قرى ليبيا.
سمكة الشعر

سمكة الشعر

تَضعُ البَيضَ سَمْكةُ الشِّعرِ في قاعٍ مِنَ اللَّا شُعورِ واللَّا خَيالِ .يا إلهي..! وصَوبَها يَغطسُ النّقّادُ لا بالسُّؤالِ بَل بالحِبالِ .بمَجازٍ مكتّف يفقِسُ الشّعرُ وإلّا ففي بُطونِ الهُزالِ! .علّمتني شَواعرُ البحرِ حوريّاتُهُ لمسةَ الجَما.. في الجَمالِ .فتَساءلتُ، كيف لي أن أراهنَّ ولا أمتَطي خُيولَ اختيالِ؟ .إنِّ عصرا يَهوى القِماطَ، يَرى الوردَ دماً أحمَراً سَفيكَ اقتِتالِ .ويَرى الليلَ، إنَّما لا يَرى ما فِيهِ مِنْ هَدأةٍ وَراحةِ بالِ .وَيرى في المُيولِ قُبحا، وهذا بُرجُ بيزا سَليلُ مَيْلِ جَمالِ .ديبلوماسيَّةُ الكمالِ أَرَتْ للنَّاظرينَ الهِلالَ لَيَّ الكَمالِ . أكمل القراءة »

وهم في كل واد

وهم في كل واد

تَعِيسٌ ، وَهمْ في كلِّ وادٍ مَتاعِيسُ تَروحُ و تأتي .. لا ثَباتَ ..الأحاسِيسُ .يَقولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ اكتِئابُهُم يَجيءُبِأبهَى ما تُريكَ الطَّواويسُ .فَهُم زِينَةُ الدُّنيا وهُمْ بَردُ حَرِّها ولولاهُمُ الأحلامُ كلٌّكَوابِيسُ.مَجانِينُ هذي الأرضِ بلسمُ جرحِها بِهِ نَزلُوا مَا هَمَّهمْ إنْ هُمُ دِيسُوا .نَمَوا دُونَما “إلَّا “على سَطْحِ كَوْكَبٍعَليهِ سِواهمْ أكْثرُ الإنْسِإبْليسُ. أكمل القراءة »

مدت يدها

مدت يدها

حِينَ نَحو الكوبِ مَدّت يدَها أعينُ القلبِ جميعا غَفَتِ واقعا، أثناءَ ذاك ابْتَكرَتْمنه كونًا ضاق بالأجْوِبةِ من تُراها ساعِدا جَوهَرةٍسَاعِداها؟ نَيِّرَا البسْملَةِ؟ يا تُرى مِن أينَ؟ مِنْ كوكبِناتِلكَ؟ أم مِن وقْعَة الواقِعةِ أوفُ لا أَقْوَى على رؤيةِ مادارَ حَولِي الآنَ مِنْ فَرفَشةِ لم تَكدْ تُمسِكُ بِالكوبِ وقَدكادَ أنْ يقفِزَ نَحوَ الشَّفةِ مَشهَدٌ أعمَقُ مِن أيِّ دَمٍنرجسيٍّ ذابَ في أَورِدتِي أكمل القراءة »

لغة القضاء

لغة القضاء

بحثا عن العيش بينهم ركضا وحينما كاد..كاد.. ثمّ قضى بحثا وفي آخرِ الدقائق بل في اللحظة العمرِ وقتُه انتفضا كأنّما دبَّرَ القضاءُ لَهُ مكيدةً لم تُرِدْ له عِوضا أو أنَّه ضربةُ التّيمُّمِ في سهلٍ من الثّلجِسالَفانْتَقضَا لأنَّهُ وحدَهُ يموت سيبْقَى وحدَهيعدِلُ الفضَاءَفضا وربّما فتنة الزهور ندى يسيل برقا من السّماء أضا يموت لكنه يموت لكي يعيش من جاء، نام، قام، مضى وهل أشدُّ امرئٍ على “قدرٍ”إلّا الذي ما لمثله انخفضا؟ هذا وأنّ الذي قضى ... أكمل القراءة »

ستهلك

ستهلك

على الرَّغْمِ مِن أنَّ المَسافةَ تَضْحَكُ ضَحِكتَ كمَا لَو أنَّ ساقك نَيْزَكُ .سَريعًا تَرى أنّ الوصولَ، وَغالِبًا بِمقْدَارٍ ما آمَنْتَ وَقتُكَ مُشرِكُ .جُسُورُك مِنْ فَوْقِ البَرَاكِينِ شُيِّدَتْ فأيُّ الرّدَى فِيها؟وَأيٌّ سَتَسْلُكُ؟.وَضَع فِي حِسابِ الجِسْرِ أنَّ ثَبَاتَه مَجَازٌ إذا فَكّرتَ في الجَرْيِ مُنْهَكُ .كَذَا فِي حِسَابِ الوَقْتِ أَنْ فِي دَقِيقَةٍ سَتَعبُرُ أو فِي لَحظَةٍ مَا سَتَهلكُ  أكمل القراءة »

من ثغرك

من ثغرك

سَالَ من ثَغركِ الحَديثُ نَدِيَّا لكأنّي أذوب شيًّا فشيَّا .وكأنّ الكلامَ يُصبِحُ أجفانَ فَتِيٍّ تَغِطُّ في شَفَتَيّا .صَمّني صوتُك النّسيمُ، كأنْ لم أكُ من قبل شاعرًا عَبقريّا .فإذا بالنّجوم تغدو عيونًا تتملّى مصباحك السِّحْرِيَّا .وإذا بي أمسَيْتُ ..مِنْ بَعْدِ أَنْ كُنْتُ من الإنسِ..كوكبًا دُرِّيَّا .زُرقةُ البحرِ بين جفنيكِ أمّي تتحدّاه موجَه الزّئبقيّا .وتُربّي في حضن أيِّ مساء كنتِهِ البدرَ ضَوءكِ اللّيزريّا .رعشَةٌ بي من كلِّ نبرةِ صوتٍ ورَنينٍ من فيكِ فرَّ إِلَيَّا .سيّدي الوقتُ: لا تَمرَّ ... أكمل القراءة »

عنق الفكرة

عنق الفكرة

عُنُقُ الفِكرةِ الجديدةِ في فَكَّيْزَمانٍ لم يعترفْ بِالجَدِيدِ .كُسِرتْ إنّما مجازًا؛ وظَلَّتْ تَملأُ الوَقْتَ من شَظَايَا القُيودِ.فِكرةٌ، والخرائطِ اليَومَ لا تَحتَاجُخَطوًا لَمْ يَأتِ بالتَّجدِيدِ .صَدِّقِيني صَدِيقَتِي ليسَ في مَا قِيلَ مِن قَبلُ أيُّ بَيْتِ قَصِيدِ .كلُّ مَنْ سارَ في طَريقٍ لِرُوما لَم يَذُقْ طَعمَ العَيْشِ في هُولِيوودِ . أكمل القراءة »

صباح

صباح

  صَباحٌ .. فَمِنكِ الحَرفُ جاءَ على الرِّيقِ تَغاريدَ عُصفورٍ … فَضَاءاتِ تَحليقِ . صَباحٌ و منشورٌ جَدِيدٌ يُحبُّني  أيا رَوْعةَ التَّحْليقِ في سِعَةِ الضِّيقِ “أحبُّكِ لا أدري ” بأي تَفاعُلٍ سَأدخُلُ للمَنْشُورِ أو أيِّ تَعلِيقِ . أحبّك هذي أحرفٌ ، تِلْكَ أحرفٌ تُبادِلني إبريقَ سِحرٍ بإبريقِ . صَباحي .. و إن كانَتْ حياتي قَبِيحةً .. جَميلٌ كَـكَأسٍ ما أُريقتْ ... أكمل القراءة »

وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا

  وَحِيدًا غَرِيبًا هَهُنَا دُونَمَا مَأْوى جَلسْتُ عَلَى عَهْدي مَلِيئًا بِلا فَحْوَى . جَلَسْتُ بِطَوْدٍ مِنْ أسَىٰ مَا أخفَّهُ علَى الأرْضِ .. يا للْوَزْنِ.. أسْقَطَهَا جوّا . غَرِيبًا و هُمْ غُرَباءَ مَرُّوا بِأَعْيُنِي فَلا جُمْلَةٌ تُقْرَا ولا صَفْحَةٌ تُطْوَى . طَويْتُ مَسَافَاتٍ مِنَ الحَرْبِ حَامِلا عَلَى عَاتِقِي أن أنْشُرَ السِّلْمَ في الأجْوَا . و كُنْتُ إذا أبْصَرْتُ مَنْ قَتَلُوا ابْنَتِي ... أكمل القراءة »

مبلغ الشعر

مبلغ الشعر

  مَبْلغُ الشِّعرِ أن تَمرِّي عَليهِمْ إِنْ تمُرِّي يُصفّقِ الإصغاءُ . مُنْتَهى الشّعرِ أن أحسّ خُطى رِجْليكِ بِالأرضِ فيّ  وقتَ أشاءُ . حِينَما تَحضُرينَ يَضحَكُ جِسْمي قلبُه و الدِّماءُ و الأعْضاءُ . أنتِ كَوْنٌ مِنَ الحَياةِ ، عجيبٌ .. كيف عاشَ مِن قَبْلِكِ الأحَياءُ !! . ذُرْوةُ الشِّعرِ أن أُحبَّك “يوما” .. وَدَّ أَنْ يَهتَدِي لَهُ الشُّعراءُ أكمل القراءة »

إلى الأعلى