أرشيف الكاتب: حنان كابو

حنان على كابو صحافية وشاعرة ،أبصرت النور في 11 أيلول تلمست عالم القراءة والمطالعة من أبوين رائعين وفرا لها الكتب والقصص والمجلات وسانداها في حياتها العملية.. تخرجت في جامعة قاريونس قسم اعلام شعبة صحافة عالم 99 -2000.. بعد تخرجها مباشرة عملت كمتدربة في الهيئة العامة للصحافة سابقا بصحفها ،كما علمت في صحف أخبار بنغازي –العرب اللندنية –قورينا –أويا – الغزالة –موقع جيل ليبيا.. الآن مسئول عن الملف الثقافي بمجلة المرأة (البيت سابقا ) وعضو باللجنة العليا بعاصمة بنغازي الثقافية وعضو بلجنة الآداب.. لها ديوان مطبوع بعنوان (ضجر النرد)عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني .
خيال

خيال

  أجنح إلى الخيال أروض حلما كاد يفر من عقاله أسقيه ماء ورد لتعلوه الحمرة الطفيفة أكنزه في ظفيرة  الأيام ليكبر وينبت له سبعون ذائقة وأغنية ولون آسر جدا في وجه الموت المكدس دون جريرة! أكمل القراءة »

أربعينية

أربعينية

  الأربعينية التي تضع أول قدمها على سلم الشيب تستيقظ مع خيوط الشمس تفطر بيضة مسلوقة ونصف كوب من حليب كامل الدسم تسقي ورود حديقتها بعضاً من آخر أحلامها ترش وتتأمل طفلاً لم يبلغ الحلم بعد! أكمل القراءة »

هذه البلاد

هذه البلاد

  تخدرت أطراف هذه البلاد ببنج الوعود والقمصان البيضاء بربطة عنق تجيد الحديث عن الرب  وتعرف متى تطلق العنان لدموع التماسيح تخدرت أطراف البلاد عندما تحلقت الجموع بسرب الوهم وهو يقودها إلى ألف منعطف إلا الحقيقة ! تخدرت بكلام منمق عن الغربة قسرا وديكتاتور لايعرف إلا تمرير نفسه ! أكمل القراءة »

أيتها الحرب

أيتها الحرب

  أكرهك أيتها الحرب منذ أن دخلت البلاد عنوة لم تنعم أيامنا بالراحة لليل عواء الفاجعة والصباح يحمل جثث الفقد  في شارع الزيت غابت ملامح المدينة خلف ركام الكره وقذائف البغض باعتقاد خاطيء يحلو له تشويه قيم التسامح وعقود الإنسانية من أي سائل شيطاني ولدت أنا هنا يا الله يمر اليوم وأنا هنا أنتظر قيامتي في كفي سجل ذنوبي يوم ... أكمل القراءة »

الحرب

الحرب

  منذ أن جاءت الحرب دخلت هذه البلاد في غيبوبة النساء اللاتي يمشطن ظفائر الحديث أصبن بالصلع الأمهات اللاتي ودعن أكبادهن  لوحنا كل ليلة بمناديل الغياب الأباء اللائي دخنوا القلق بشراهة أحتضنوا في خلسة دموعهم وسادة الجندي الذي حمل على عاتقه وطنه رحل كذكرى نقية وأنت هنا تلتهمين جوع البلاد ذعرها الجديد تواطؤ ساستها في غمرها بالوحل والفقر وأنت هنا ... أكمل القراءة »

فسانيا تحاور القاص الأديب :: محمد المسلاتي

فسانيا تحاور القاص الأديب :: محمد المسلاتي

حاورته /حنان علي كابو النصَ المتطور، هو الذي يكون حاضرًا في المشهد الأدبي. النصّ القصصي إيقاعه الداخلي يتواتر مع الحالة القصصية، ويتصاعد معها. الإبداع أكثر ضرورة الآن نُعمق قيمتنا الإنسانية إذا وضعنا الثقافة في أولويات اهتمامنا. في أسوأ الظروف كان للأدب حضوره يرى القاص محمد المسلاتي أن تأثره المبكر بحكايات الجدات ما شده إلى جنس القصة القصيرة وقدرتها على اقتناص ... أكمل القراءة »

هنا أقطن

هنا أقطن

منذ أن أطلقت ساقي للريح واللعب وتسلق السلالم والأختباء ودور البطولة الذي أتحصل عليه كلما غاب أمي وأبي عن البيت هنا رسمت مشاوير الحضور بحثا عن أخر صرعات الموضة بكعاب لاتعرف قصر النظر هنا أستودعت أحاديث صديقة لتكملة الوقت هنا حضورك يتربع على جدار الغياب هنا صافحت عطرك لأول مرة وأنا أتلقف إبتسامة البائع العريضة بثمن أقلق ميزانيتي هنا ألتحفت ... أكمل القراءة »

خديجة بسيكري إحدى المنظمات لجائزة مفتاح بوزيد في دورتها الأولى لفسانيا: بنغازي كلها تعاضدت من أجل نجاح الاحتفالية

خديجة بسيكري إحدى المنظمات لجائزة مفتاح بوزيد في دورتها الأولى لفسانيا: بنغازي كلها تعاضدت من أجل نجاح الاحتفالية

فسانيا (حنان علي كابو) قرأت ذات جملة للشاعر الراحل محمود درويش “الرثاء مديح متأخر عمرا بأكمله “في رائعته “الغياب ”، وفي نظري الوفاء جميل لايتأخر عن موعده أبداً. جمعتنا مهنة المتاعب مراراً وتكراراً، ومن بعيد أو قريب كان يلقي بتحيته ويمضي، أحب عمله بشغف، وتمرس هذا الشغف وتقلد المناصب، واجه الفكر المتطرف بآرائه الجريئة والصريحة، صارخا في وجه الظلم واغتيل ... أكمل القراءة »

افتتاح المركز الثقافي وهبي البوري

افتتاح المركز الثقافي وهبي البوري

فسانيا – (حنان كابو) السيدة مناجي بن حليم: البلاد التي لا فنون فيها لايعول على رقيها ولاحرياتها ، أن تهدم معالمها ، وتنكأ جراحها وتسيل مواجعها دفعة وراء أخرى ، أن تبني معالم أخرى وتشيد من جديد وتسعى جاهدة لتعليم أجيال قادمة . رهانات الثقافة تتوالى  هي العصية التي لاتشبه إلا نفسها   تبكي وتضحك في آن واحد ، تتعثر وتسقط ... أكمل القراءة »

عندما تشرع الثقافة نوافذها في وجه الإرهاب

عندما تشرع الثقافة نوافذها في وجه الإرهاب

فسانيا – (حنان علي كابو) أن تحملك خطاك بلهفة، بشوق لمهنة سرت في عروقك سريان الدم بالوريد، أن يحملك هواك لمسقط مدينتك وأنت تلثم كل ركن فيها بذكرى تربعت على جدار العمر. أن تثرثر عيناك رفقة صديقة العمر بعد غياب سنين ثلاث لتهرع اليوم بشغف غامر وأنت تؤثث بكلمات خجلى مهرجان الأهرام الثقافي. في طريقك لمسرح الطفل بمنتزه بنغازي، تسرح ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى