أرشيف الكاتب: جمعة الفاخري

جمعة سعيد محمَّد الفاخري. شاعرٌ وقاصٌّ وصحفيٌّ ومذيعٌ وإذاعيٌّ ، وباحثٌ في المأثور الشَّعبيِّ. مـواليـد : 1966م. اجدابيا / ليبيا. رئيس تحرير صحيفة المأثور الشعبي. مستشارٌ ثقافيٌّ للرَّابطةِ العربيَّةِ للقصَّةِ القصيرَةِ جِدًّا، وهو عضوٌ مؤسِّسٌ ونشطٌ بها. عضو لجنة الحكماء والعقلاء ببلديَّة اجدابيا ـ سابقًا. عضو لجنة الخبراء باجدابيا. أعدَّ وقدَّم البرامج التلفزيونيَّة للتلفزيون الليبيِّ مرئيًّا: برنامج (ميعاد أجواد) جزءان. برنامج (من ذاكرة راوٍ) جزءان. برنامج (مقارناتٌ شعريَّةٌ). برنامج (في رحابِ قصيدَة). برنامج (مساء الوطن) برنامجٌ أدبيٌّ مسموعٌ يُعنى بأدب الثورةِ، عبرَ أثيرِ إذاعتي: الجبل الأخضر المحليَّة، واجدابيا الحرَّة المحليَّة). أعدَّ وقدَّمَ برنامج (بريدُ الثُّوَّار) برنامجٌ أدبيٌّ مسموعٌ يُعنى برسائل المستمعين للثُّوَّار في الجبهات أثناءَ الأيَّام الأولى للثورة. أُذيعَ عبرَ قناةَ (ليبيا الحرَّة) المسموعة بالجبل الأخضر. أعدَّ برنامجَ (دروب وطيوب) برنامجٌ مسموعٌ قدَّمتْهُ الإذاعيَّةُ عزيزة عبد المحسن. قدَّمَ برنامجَ (رحاب فصيحة) برنامجٌ مسموعٌ قدَّمته إذاعة اجدابيا المحليَّة، من إعداد الدكتورة إبتسام عامر. أَعَدَّ وقدَّمَ بعضَ التحقيقاتِ المرئيَّة. عَمِلَ مُحَلِّلاً سياسيًّا مع قناة الحدث الفضائيَّة أثناء ثورة فبراير. عَمِلَ مراسلاً لقناةِ (بلادي) الفضائيَّة أثناء ثورة فبراير. أَعَدَّ ودرَّسَ في دوراتٍ تدريبيَّة لرفعِ كفاءَةٍ الإذاعيِّين والإعلاميِّين، بمدن البيضاء، اجدابيا، جالو، طرابلس. كما أَعَدَّ ودرَّسَ دوراتٍ في دقائقِ اللُّغةِ العربيَّةِ، والأخطاءِ اللُّغَوِيَّةِ الشَّائِعَةِ، وفنِّ الإلقاءِ. غنَّى لَهُ كثيرٌ منَ المطربين والمنشدينَ قصائدَ فصيحةً وعامِّيَّةً، منها قصيدة هي ليبيا، وطني، قلوب للوطنِ، وطن الفوارس، إلى أمِّي، أميرة ذاتي، كن قريبًا، رسالة من شهيدٍ، من شهيدٍ لأمِّه، تفوُّق، يا بلادنا (ملحمة غنائيَّة وطنيَّة) مشاغيل، عدِّي الملامة، نهديلك في عيدك زهر.).وغيرها. المُؤَلَّفَاتُ الأدبيَّةُ: 1 ) صفرٌ على شمالِ الحبِّ " مجموعةٌ قصصيَّة ". 2 ) رمادُ السَّنواتِ المحترقَةِ "مجموعةٌ قصصيَّة". 3) اِمرأةٌ متراميةُ الأطرافِ مجموعةٌ قصصيَّة. 4) اِعترافاتُ شرقيٍّ معاصر. ديوان شعر. 5) حَدَثَ في مثلِ هذا القلبِ. ديوان شعر. 6) شيءٌ من وهجِ القلبِ. "تأمُّلاتٌ في الأدبِ والحُبِّ والحيَاة". 7 ) عناقُ ظلالٍ مراوغَةٍ. قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 8 ) توقيعاتٌ على وَجْنَةِ القَمَرِ. ديوان شعر. 9 ) تقمَّصتني امرأةٌ. " ديوان شعر ". 10 ) التَّرَبُّصُ بوجْهٍ القمرٍ. مجموعة قصصيَّة. 11 ) رفيف أسئلةٍ أخرى. قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 12 ) ربيعٌ على جناحي فراشة. خطراتٌ أدبيَّة. 13 ) حبيباتي. قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 14 ) أسيرُ بقلبٍ ملتفتٍ. شَذَرَاتٌ جَمَاليَّةٌ. 15 ) مراسِمُ اقترافِ وطنٍ. قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 16 ) ظلال ومرايا. قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 17 ) عِطرُ الشَّمسِ قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 18 ) قَهْقَهةٌ شَهِيَّةٌ قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 19 ) عصيرُ ثرثرةٍ قصصٌ قصيرةٌ جِدًّا. 20 ) سطرُ روايتي الأخير قصصٌ قصيرةٌ. التَّكريماتُ/ منحتَهُ الخرطومُ عاصمةُ الثَّقافَةِ العربيَّةِ 2005 ( درع الثقافة العربيَّة ). كرَّمتْهُ صحيفة أخبار اجدابيا بدرع التَّميُّز.. كرَّمَهُ ملتقى القصَّةِ القصيرةِ جدًّا بحلب في دوراته ( 5/6/7/8). كرَّمهُ ملتقى القصَّةِ القصيرَةِ بالرَّقَّةِ - سوريا، في الملتقى العربي للقصَّة القصيرة 2009م. كرَّمَهُ نادي الاتحاد الرياضي بدرع 2010 م. اختاره موقع بلال الثقافي بالبيضاء شخصيَّةَ العام الثقافيَّة بليبيا 2010 م. كرَّمَهُ فرعُ المؤسَّسَةِ العَامَّةِ للثَّقَافَةِ بالمنطقةِ الوسطى 2010 م. أهدى إليهِ فرع كشافة اجدابيا درعًا تذكاريَّةً في الذِّكرى الخمسين لتأسيس الحركة الكشفيَّة ، 2009م. كرَّمه المهرجانُ الوطنيُّ للإبداعِ الثَّقَافِيِّ المغاربي ، تونس 2014م. كرَّمته جامعة الحاج لخضر بباتنة - الجزائر 2014م. كرَّمته جمعيَّة شروق الثقافيَّة بباتنة – الجزائر2014م. فضلاً عن تكريماتٍ أخرى من عددٍ كبيرٍ من مؤسَّساتٍ ثقافيَّةٍ وتربويَّةٍ، ومهرجاناتٍ وملتقياتٍ أدبيَّةٍ وفكريَّةٍ محليَّةٍ وعربيَّةٍ. الدِّراساتُ والأبحاثُ / أُجْرِيَتْ على إبداعِهِ القصصيِّ والشِّعريِّ دراساتٌ أكاديميَّةٌ عدَّةٌ في جامعاتٍ ليبيَّةٍ مختلفةٍ ، فضلاً عن دراساتٍ وأبحاثٍ أدبيَّةٍ أُخْرَى.. أصدرَ عنه الدكتورُ مسلك ميمون كتابًا نقديًّا عنونَه بــ( إواليات التَّخييل في قصص جمعة الفاخري ) 2014. التَّرجماتُ / تُرْجِمَتْ بعضُ قصائدِهِ وقصصِهِ للِّغةِ الإنجليزيَّةِ، وتُرْجِمَ ديوانُهُ (اعترافاتُ شرقيٍّ معاصرٍ ) للفرنسيَّة. كما تُرْجِمَتْ بعضُ نصوصِهِ الأدبيَّةِ للِّغَةِ السُّويديَّةِ والفارسيَّةِ والفرنسيَّةِ والإنجليزيَّةِ والأمازيغيَّةِ.
صَارَ قَلْبًا كَبِيرًا..

صَارَ قَلْبًا كَبِيرًا..

مُشْرَعًا عَلَى عَوَالِمِ عِشْقِهَا .. صَارَ قَلْبًا كَبِيرًا.. شُبَّاكُهَا الصَّغِيرُ..!! : كلما تزوَّجَتْ إحداهُنَّ.. كشَّر في وجهِها .. شبحُ العُنُوسَةِ ..!؟ : مُخَاتِلًا تَعَبَهُ.. … والطَّرِيقُ تَلْهَثُ أَيْضًا .. حِصَانُ السِّبَاقِ..! : على صدرِ الفستانِ تضغطُ بعنفٍ.. مَلَاقِطُ الغَسِيلِ .. : مرتديًا نظَّارتي جدِّهِ: ” أنا أرى بعينيهِ .. “ يُفاخِرُ الحفيدُ الكفيفُ ..! أكمل القراءة »

فَـــــرَادِيــسُ

فَـــــرَادِيــسُ

    قَلَقُ القَصَائِدِ حِينَ تَقْسُو مِقْصَلَةْ * وَالرُّوحُ فِي هَذِي المَجَاهِلِ مُذْهَلَةْ بَلِيَتْ عَلَى حَبْلِ المَجَازِ حُرُوفُنَا * لَا دِفْءَ فِي هَذِي اللَّيَالِي المَاحِلَةْ هل جَفَّفَتْ شمسُ الغِيَابِ هِيَامَنَا * أَرْوَاحُنَا بِنَدَى الهِيَامِ مُبَلَّلَةْ هَذِي الدُّرُوبُ تَفُحُّ سُمَّ خَوَائِهَا * وَتَزُفُّ لِلْقَلْبِ المُعَنَّى مَقْتَلَهْ لَا ضَوْءَ يَهْدِي لِلْغَرِيبِ سَبِيلَهُ * ويَدُلُّ قَلْبًا.. أَلْفُ وَهْمٍ ضَلَّلَهْ لَا حُلْمَ فِي هَذِي ... أكمل القراءة »

من شرفتينِ على انفساحِ الأخيلَةْ

من شرفتينِ على انفساحِ الأخيلَةْ

لي شرفتانِ على انفساحِ الأخيلَةْ .. أينُ المجازُ البكرُ؟ إِنِّي هِيتُ لَهْ من شرفةِ الأحلامِ يبدو هائمًا .. قد تاهَ في الدَّيجورِ .. حَلًّا .. مَسْأَلَةْ غَبَشًا على وجهٍ كئيبٍ كالحٍ.. حرفًا على سطرٍ مُرِيبٍ، فَاصِلَةْ تكبيرَ مقتولٍ، وَصَرْخَةَ قاتلٍ .. ورتوشَ زيفٍ قد تُفَلْسِفُ مَقْتَلَهْ وهتافَ وردٍ في عطاسِ حديقةٍ .. ودعاءَ رعدٍ للغيومِ المثقلَةْ رجلًا يَبِيعُ على المفارقِ ... أكمل القراءة »

نافذةٌ .. ونافذة وأخرى .. النوافذ جراحُ البيوتِ المشرعةُ.

نافذةٌ .. ونافذة وأخرى .. النوافذ جراحُ البيوتِ المشرعةُ.

  النَّافِذَةُ فمٌّ أهتمُ فاغرٌ أبدًا ..! فكَّاها خاضعانِ لمشيئةِ الأيادي والنُّفوسِ .. مسعَّرانِ لعبثِ الرِّيحِ.. النَّافِذَةُ فمٌّ لا تُشْبِعُهُ الرِّيحُ والضَّوْءُ والغبارُ .. لا يُتْخَمُ بالهراءِ والخواء والهواءِ, أذنٌ مواربَةُ على نميمَةِ الجاراتِ التي لا تنقطع. مَسْرَبٌ فاتنٌ للأغنياتِ المترعَةِ بالوجدِ القديمِ.. النَّافِذَةُ عينٌّ فاغرةٌ على الشِّارِعِ الكهلِ.. مرصدٌ سِرِّيٌّ للتَّلَصُّصِ على الجيرانِ.. ومراقبة العابرين النَّافِذَةُ مكمنٌ أثيرٌ للفضولِ ... أكمل القراءة »

هِـــيَ لِيــــبِيَا..

هِـــيَ لِيــــبِيَا..

  هِيَ لِيبِيَا؛ اِبْتِهَالٌ نَدِيٌّ تَزُفُّهُ شَفَتَا شَيْخٍ أَيْقَظَتِ الفَجْرَ لِلصَّلَاةِ .. دُعَاءٌ نُورَانِيٌّ تُرْسِلُهُ يَدَا عَجُوزٍ تَوَضَّأَتْ سَحَرًا لِعِنَاقِ صَبَاحٍ صَدِيقٍ؛ فَضَوَّأَتْ قَلْبَهَا بِنُورِ التَّوَكُّلِ .. وَحَصَّنَتْ رُوحَهَا بطُهْرِ اليَقِينِ المَكِينِ.. هِيَ لِيبِيَا؛ قُنُوتٌ شَفِيفٌ تَلْهَجُ بِهِ شَفَتَا طِفْلَةٍ يُطِلُّ قَلْبُهَا عَلَى جَنَّاتِ اللَّهِ .. وَتُتَاخِمُ رُوحُهَا الْبَرِيئَةُ ضِفَافَ الخُلْدِ، وَتَحِدُّ أَنْهَارَ النَّعِيمِ المُقِيمِ.. هِيَ لِيبِيَا؛ أُغْنِيَةٌ مُكَابِرَةٌ تُوَشْوِشُ ... أكمل القراءة »

قُبْلَةٌ أُولَى

قُبْلَةٌ أُولَى

  أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ عَنْكَ .. لَكَ .. أَنْ أَعْصُرَ قَلْبِي وَأَكْتُبَ .. لِأَرَاكَ.. لِأُعَانِقَكَ.. هَا أَنْتَ تُمْطِرُ فِي القَلْبِ غَيْمَةَ عِطْرٍ .. تُزَقْزِقُ بَيْنَ الجَوَانِحِ أَطْيَارَ أَمَلٍ، وَتَبْسُمُ فِي الرُّوحِ حَدَائِقَ شَذًا.. وَحُقُوْلَ ابْتِسَامٍ .. وَمَوَاسِمَ فَرَحٍ وِهَنَاءٍ وَبَهَاءٍ.. يُوقِظُنِي الصَّبَاحُ بِكَ .. لَكَ .. تُوقِظُنِي أَنْتَ فِيَّ .. بِي .. أَتَحَسَّسُكَ وَأَتَنَفَّسُكَ .. أَطْمَئِنُّ عَلَى سَلَامَتِكَ .. عَلَى ... أكمل القراءة »

اِنْسِحَااااااااااااقٌ ..!!؟

اِنْسِحَااااااااااااقٌ ..!!؟

  وأنتَ..! فمن أنتَ ..!؟ بقايا إنسانٍ ضَرَسَهُ وَطَنُهُ حَدَّ التَّفَتُّتِ.. لا شيءَ يفصِلُكَ الآنَ عنِ الحَيَاةِ المَوْتِ .. سوى بحرٍ متآمرٍ مَعَ الفَنَاءِ .. وسربِ حيتانٍ تترغَّفُ روحَكَ.. غيرُ صُرَّةِ أمنياتٍ بالياتٍ ساذجاتٍ .. سِوى حقيبةِ قنوطٍ .. مُكْتَظَّةٍ بكلِّ أدواتِ اليأسِ والإحباطِ والانكسارِ .. ………………….. أكمل القراءة »

هِيَ دَارُ أُنْسِ الرُّوحِ

هِيَ دَارُ أُنْسِ الرُّوحِ

  أَمَّا الَّتِي أُغْرِقْتُ فِي شَلَّالِهَا *** مِنْ نَظْرَةٍ أُولَى لِبَعْضِ ثَوَانِي فَنَسِيتُ فِي أَفيَائِهَا قَلْبًا هَوَى *** بَيْنَ الْكُرُومِ وَعَطْسَةِ البُسْتَانِ هِيَ دَارُ أُنْسِ الرُّوحِ في خَلْوَاتِهَا *** وَقَصِيدَةُ الأَشْوَاقِ وَالتِّحْنَانِ تَغْفُو عَلَى شَطِّ الْجَمَالِ أَمِيرَةً *** وَتَدُسُّ كُحْلَ الْحُسْنِ فِي الأَجْفَانِ تُلْقِي على كَتِفِ الأَشَمِّ بِرَأْسِهَا *** لِلْيَمِّ تَقْصُصُ سِحْرَهَا الْقَدَمَانِ فَإِذَا تَنَاوَمَ دَاعَبَتْهُ بِلَمْسَةٍ *** تُذْكِي جُمُوحَ ... أكمل القراءة »

إِنِّي أُحِبُّكَ سَيِّدًا يَا مَوَطَنِي

إِنِّي أُحِبُّكَ سَيِّدًا يَا مَوَطَنِي

وَطَنِي ، أُحِبُّكَ ثَائِرًا مُتَمَرِّدَا وَأُحِبُّ صَوْتَكَ صَادِحًا يَطْوِي الْمَدَى وَأُحِبُّ شَعْبَكَ خَارِجًا عَنْ صَمْتِهِ مُتَحَدِّيًا .. مُتَجَلِّدًا .. مُتَسَيِّدَا إِنِّي أُحِبُّكَ فِي مَشَاهِدِ عِزَّةٍ فِيهَا أُعَانِقُ وَجْهَكَ الْمُتَفَرِّدَا إِنِّي أُحِبُّكَ عُنْفُوَانَ مُحَارِبٍ لا يَسْتَكِينُ وَإِنْ تَجَهَّمَهُ الْعِدَا فِي مِسْكِ جُرْحٍ مِنْ شَهِيدٍ طَاهِرٍ بِدِمَاهُ أَوْرَثَنَا السَّبِيلَ مُمَهَّدَا وَأُحِبُّ نَشْئًا قَدْ شَحَذْتَ يَقِينَهُ يَمْضِي إِلَى الْعَلْيَاءِ يَضْرِبُ مَوْعِدَا وَأُحِبُّ جِيلاً ... أكمل القراءة »

شُــمُــوسٌ

شُــمُــوسٌ

  شَمْسٌ تُرَاوِدُ كُلَّ صُبْحٍ بَابِي * وَتَعُبُّ كَأْسًا مِنْ طِلَا أَكْوَابِي شَمْسٌ تُقَطِّرُ ضِحْكَهَا مِنْ ضِحْكَتِي * وَتَصُوغُ رَاحَ الضَّوْءِ مِنْ أَعْنَابِي شَمْسٌ تُنَازِعُنِي لِذَاذَاتِ الهَوَى * بِأَنَامِلٍ مِثْلِ الشُّعَاعِ رِطَابِ شَمْسٌ تُقُدُّ قَمِيصَ قَلْبِي عَنْ هَوًى * قَدْ (هَيْتَ لَكْ)، رُوحًا فَهَاكَ شَبَابِي شَمْسٌ تُوَارِبُ بَابَ قَلْبِي لِلضُّحَى * وَتَدُسُّ صُبْحًا فِي جُيُوبِ كِتَابِي شَمْسٌ تُوَقِّعُ بِالضِّيَاءِ حُضُورَهَا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى