أرشيف الكاتب: غادة البشتي

نجوى القصيد

نجوى القصيد

شممتكُ في عطري.. تُغَازِلُ ثوبي.. تُناسل لهْفِي.. تُوْقِظُ ليلَ مُدني.. بِأَصَابِعَ من شَمْسٍ من نَارٍ.. تُشْعِلُنِي جَيشَ جُنُونٍ ..!! نشوةَ نَبِيذٍ ..!! على مروجِكَ المثخنة بي.. يَسْتَأْذِنُكَ الطفلُ فِيكَ الانفلات ..!! عبرَ جَسِدِك الحائر.. لمصِّ وُرودِي الحَافِية.. بشفاهِ البدايات الشَهِيَّةِ .. بذهولِ الكَينُونةِ وعذريةِ الأشياءِ.. ما أقْسَى أن تُغَادِرَنِي وما أَطْيَبَ الْوُجُودِ فيكَ! بَيْنَ هَذِي وَتِلْكَ بَرْزَخٌ شَوْقٍ وَشَهْوَةُ ريحٍ ... أكمل القراءة »

الْعَابِرُ إِلَيْكَ

الْعَابِرُ إِلَيْكَ

  هلْ أَخْبَرْتَ الأصدقاء أنني مُسَافِرة غَدًا! وَبِأَنَّ قَلبي سَيَخذلني َِ!؟ لَنْ يَرْتَدِي معي فستاني الْجَدِيد. وَلَنْ يَتَعَطَّرَ بِعْطِرِي الْجَدِيدِ.. وَلَنْ يَأْخُذَ معي تذكرةً لِلصُّعُودِ.. وَلَنْ تَتَربصَ عَيْنَاهُ بِحَسْنَاءَ تَرَكَتْ قَلْبَهَا بِسَاحَةِ الْمَطَارِ!؟ سَيَظَلُّ حَيْثُ تَقْبَعونُ الْآنَ فَثَمَةَ أَشْوَاقٌ مُكْتَظَّةٌ فَوْقَ أَسْلَاكِ الْاِنْتَظَارِ تَرْتَعِشُ مَلَامِحُ لهفتها فَتَلْفُظُهَا الْمَسَافَاتُ.. عَلَى إسْفَلْتِ التَّحْدِيقِ بِالنَّهَاراتِ.. الْعَابِرةِ إِلَيْكمَ! أكمل القراءة »

سُفنُ كُيُوبِيد

سُفنُ كُيُوبِيد

  تَسْتَيقْظُ ابْتِسَامَتُكَ فِيَّ وَلا تَنَامُ .. أَسْتَعْجِلُ إِلَيْكَ .. أَتَعَثَّرُ بِأَعْذَارٍ لا أَرَاهَا لُعْبَةُ الْوَسَائِدِ الْمَدْهُونَةِ بِشَبَقِ أَحْلامِنَا تَتَأَجَّجُ تَحْتَ فَخْذَي أَنْزَعُ عَنْهَا ارْتِطَامَ السَّمَاءِ .. وَأُلْبِسُهَا عَيْنَيْكَ لِتَرَانَا أَجْمَلَ لم تقتنعِ الوِسَادَةُ بأنْ تَكُونَ أَنْتَ..! تَحْتَاجُ لِمَنَاجِمَ منَ الفَوَانِيسِ وَأَنْ تَسْكُنَ بِحَدْقَةِ الصُّعُودِ لِجِذْعِ اْلحقيقةِ يَسْكُبُنِي الانْتِظَارُ كَأْسَ غُبَارٍ عَلَى اتِّسَاعِ رِيَاحِكَ .. قُلْتَ: سَتَأَتِينِي بِسُفُنِ كُيُوبِيدَ تَحْمِلُ ... أكمل القراءة »

وَجْهِيَ الْفَوْضَوِيّ

وَجْهِيَ الْفَوْضَوِيّ

  هَلْ لا تَزَالُ وردتِي هُنَاكَ..!!؟ بِالرَّفِّ.. كَوَجْهِيَ الْفَوْضَوِيّ؟! تُذكِّرُكَ .. بدَفْعِنا يَوْمَ افتراقنا بِكِلا قلبينا!!؟ وبِجُلُوسِنَا عِنْدَ شُرْفَةِ اللَّيْلِ تَتَدَلَّى حِكَايَاتُنَا مِنْ شَفَتَي الجُوعِ نَفُكُّ أَزْرَارَ الوَسَائِدِ.. فَنَخْلَعُ عَنْهَا ثَوْبَ الحَذَرِ! أَرْجُوكَ .. اِنْفُخْ فِيهَا مِنْ رِيقِك لأَصِيرَ هُنَا حِكَايَةَ قُبْلَتِنَا الأَلْفِ سَيَقْتُلُنِي قَوْمِي بِكَ.. فَخِبِّرْ وَرْدَتَنَا عَنَّا عَنْ .. مَنَاجِمِ اضْطِرَابَاتِ الطِّينِ عَنْ ظِلِّ حِجَارَةِ الْمُنْشِدِينِ عَنِ .. ... أكمل القراءة »

ليليث

ليليث

  تذْهَبُ بِكُلِّكَ .. تَهْطُلُ أَوْدِيَةُ الشَّوقِ أَسْتَعِيدُ مِنْ لَحَظَاتِنَا شَفَتَيْكَ القَلِيلَ جِدًّا مِنْ عِطْرِ جَسَدِكَ المُتَبَقِّي مْنَ فَوْضَى خيالي.. السَّرِيرُ صَارَ شَاسِعًا بَارِدًا لِدَرَجَةٍ لا تُطَاقُ.. تَذْهَبُ بِكُلِّكَ ,, إِلَّا أَنْتَ.. تَبْقَى بِغِيَابِكَ الفِضِّيِّ تَجْلُسُ لِمَائِدَتِي تَسِيلُ عَلَى قَنَادِيلِيَ الحَمْرَاءِ أُسَامِرُكَ .. أَحْكِي لَكَ عَنْ: أَسَاطِير “ليليث”.. وَحِيلِ شَهْرَزَادٍ.. وَعِشْقِ آلهَةِ الإِغْرِيقِ.. وَخَوَابي العَسَلِ المَدْفُونَةِ بِلَيْلٍ لَمْ تَعْرِفْهُ أَبَدًا ... أكمل القراءة »

سيِّدُ الأسْمَاءِ

سيِّدُ الأسْمَاءِ

  أعبرُ المسافةُ بيني وبيني فتتَّسعُ طريقُ العودَةِ إليَّ أنشغلُ برصفِ الزهورِ على أسمائِكَ أسماؤُكَ الكثيرةُ ووجهُكَ الواحدُ .. وَجْهُكَ الذي يَسْكُنُ حَدقَتِي لسنواتٍ وَجْهُكَ الذي تَعِدُنِي بِهِ رائحَةُ المَطَرِ كلَّما تسلَّلَتْ من نَافِذَتِي تعدُنِي بأن تأتي هذا المسَاءَ.. تُغمضُ عيني بوردتينِ إحداهما لي .. والأخرى لي تَعِدُنِي.. بأن تلقي بجسدِكَ على أحلامِي بِكَ تَعِدُنِي.. أن تنسيني كُلَّ ما عرفْتُ ... أكمل القراءة »

خشبُ السماء

خشبُ السماء

  أَفْتَرِشُ صَوْتَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ وَأَرْحَلُ لِجَسَدِكَ الْقَيْظِ حَيْثُ لا حَارِسَ عَلَى الذَّاكِرَةِ وَلا جَلاَّدَ عَلَى المَطَرِ هُنَاكَ فَقَطْ.. هَذَيَانُ الصَّمْتِ.. وَانْتِحَارُ الظَّمَأِ أَنْزَعُ عَنْكَ خُطْوَاتِكَ الأُولَى وَأُعَلِّمُكَ دَرْسَ الأَمْيَالِ أَخْلَعُكَ مِنْ خَجَلِ مِعْطَفِكَ وَأُلْقِيكَ بِمِحْرَابِ الحُفَاةِ يَشْتَعِلُ بِمَجِيئِي اللَّيْلُ وَيَتَّسِعُ بِنَا الاعْتِرَافُ عَلَى خَشَبِ السماء عَارِيَيْنِ مِنْ كُلِّ التَّفَاصِيلِ إِلاَّ مِنْ جُوعِ الحُضُورِ وَمَمْكَنَةِ المُسْتَحِيلِ أَفْتَرِشُ صَوْتَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ ... أكمل القراءة »

عِيدُ شُكْرٍ

عِيدُ شُكْرٍ

عَيْنَا نَهَارِي تَبْحَثَانِ عَنْكَ يَا وَاحَتِي الخَضْرَاءَ.. أَصْعَدُ إِلَيْكَ بِسُلَّمِي الأَزْرَقِ.. دَرَجَةً .. دَرَجَةً.. بِبُطْءِ لِسَانٍ تَذَوَّقَ نَبِيذًا .. لأَوَّلِ مَرَّةٍ.. بِحِيرَةِ قَلْبٍ دَعَتْهُ صَاحِبَتُهُ لِعِيدِ شُكْرٍ.. لأَوَّلِ مَرَّةٍ.. كَرَعْشَةِ نَهْدٍ تَعْتَصِرُهُ شَفَةُ حَبِيبٍ .. لأَوَّلِ مَرَّةٍ.. تَبْتَعِدُ مُنْتَشِيًا.. كَثَوْبِ جَمِيلَةٍ رَفَضَ سَاقَيْهَا بِلَيْلَةٍ ثَائِرَةٍ.. تَرْقُصُ “السَّلْسَا” عَلَى خَاصِرَاتِ صَدِيقَاتِكَ.. وَأَرْقُصُ ” الزُّومبَا” مَعَ لَيْلِي الَّذِي لا يَنَامُ.. لَمْ يَكُنْ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى