أرشيف الكاتب: فاطمة غندور

كاتبة وباحثة ليبية أصدرت ثلاثة كتب منها إصدار عن الحكاية الشعبية في ليبيا، تعمل في المجال الصحفي كمدير عام لجريدة "ميادين" المستقلة التي صدرت من بنغازي في مايو 2011
حبوا الوطن

حبوا الوطن

أمسية ضاجة بالشعر والغناء شنفت أسماعنا، أنصتنا بانتباه ووجع، ضحكنا لغمزٍ ولمز نبشَ مفارقات همومنا اليومية، دُهشنا لطفولة اليوم تغنى أمل الغد «بكره أجمل من النهارده»!، استعدنا أغانى ظلت عالقة بأذهاننا زمن النضال القومى أنا العطشان ماليش ميه إلا فلسطين، صور ومشاهد عبرت بمخيلتنا وحلقت بنا ونحن جلوس بقاعة أنيقة وعند إحدى شرفاتها، وقد امتلأت المقاعد بعائلات جاءت وأطفالها فمن ... أكمل القراءة »

فاطمة غندور فاطمة غندور الصحافة في يومها

فاطمة غندور فاطمة غندور الصحافة في يومها

كنت الخميس الماضى، 3 مايو، رفقة صحفيين عرب ضيوفا بمداخلات هاتفية إذاعية ظهيرة يوم «حرية الصحافة العالمى» ومثلها بالمناسبة نقاشات جمعتنى بزميلات أعلاميات بغرفة مشتركة على «الواتس أب»،النقاشات فى مجملها تناولت ما تواجهه الصحافة من تحديات ومعوقات ونحن ممتهنوها وهُواتها فى دولنا، سواء من خاضت متغيرًا أو من تأثرت بما حصل من أوضاع النزاع والصراع السياسى، والحرب فى مواجهة التطرف ... أكمل القراءة »

حكايات مصرية ليبية

حكايات مصرية ليبية

عمرت مرحلة ما بعد تأسيس الدولة الليبية سنوات الملك إدريس السنوسى (1952- 1969) بزيارات فنية وأدبية لكبار النجوم البارزين من مصر، وشهدت ليبيا نشاطاتهم وتفاعلهم وحضورهم الإعلامى كما زياراتهم لأشهر المعالم شرق البلاد وغربها، بل إن بعضهم أقام صداقات مع عائلات ليبية تعرفوا عليها أثناء أحياء المناسبة التى تمت دعوتهم لأجلها. ووثقت زياراتُهم عبر الدوريات المحلية صحفًا ومجلات، كما وسائل ... أكمل القراءة »

التراثُ يذهبُ مع الريح!

التراثُ يذهبُ مع الريح!

حدّثَ أبى قال: حين دخلتُ ورفيقاى بيت «فيليب مارسيه» كنا على موعد معه وقد استقبلتنا زوجته، التى ساعة نزلت الواحة (براك – جنوب ليبيا) احتجبت بالبيت طويلًا خجلًا أو ربما خوفًا مما لا تعرفه، لأنها كانت تخرج فى أحيان رفقة زوجها المستشرق الفرنسى فيليب من نزل بواحة براك/القصر مع أواخر أربعينيات القرن الماضى وعقب سنوات من تمركز الاستعمار الفرنسى بمجمل ... أكمل القراءة »

ربيعُهن قادم

ربيعُهن قادم

ازدحم إيميلى الخاص أول هذا الشهر الربيعى «مارس» بروابط تُنبئ عن أنشطة لنساء عربيات أتشاركُ معهن «مجموعات متفاعلة» تتأسس وفق بندٍ من بنود الانشغال النسوى منها: السلام والأمن، التمكين، حقوق المهاجرات والنازحات، الانتهاكات والإفلات من العقاب، كما ومجموعات تربط أسماء كل الإيميلات (البريد الإلكترونى) نُنشئها فور عودتنا من منتدى أو ملتقى نتواصل من خلالها بطرح القضايا الطارئة كما السيّارة مع ... أكمل القراءة »

آثارنا أثرنا

آثارنا أثرنا

جُلنا يتابع الأخبار والأصداء التى تهز مشاعرنا قلقا، إذ تضرب بمفعولها وارتداداتها فى عمق خصوصيات تاريخنا وإرثنا الحضاري، والتى تتردد مؤخرا مشيرة لمطالبات عاجلة بتحمل المسئولية بتفعيل قوانين الحماية التى تحقق متابعة وملاحقة المؤسسات المحلية والدولية المعنية إلى ما يتهدد الآثار بمختلف تموقعاتها وتفاصيلها فى بلدان الانتفاضات والثورات العربية إذ المتغيرات والتحولات الكبرى عادة ما تُحدث فراغا وصدعا لا مفر ... أكمل القراءة »

علموا أولادكم رُكوب الخيال

علموا أولادكم رُكوب الخيال

انتهج والدى فى تعليمنا رافدا لدور المعلم حينما كنا تلاميذ فى أول صفوف الدراسة، أن يُبسط لنا معنى ما ندرُس من مفردات منهجية بإعمال مخيلتنا أو بمقاربة لما يحيط بنا معتمدا الحكى والسرد، حين اعتماد مواقف بعينها استنادا وتدليلا، أتذكر أنه حين أراد تعليمنا معنى الكسور من نصف وثُلث ورُبع استأذن والدتى فى قطع ما سنستهلكهُ من خبز فى وجبة ... أكمل القراءة »

جليس القاهرة

جليس القاهرة

أعتقدُ جازمةً أنه ما من عاصمة عربية كالقاهرة يُطلُ فيها الكتابُ مزينا أرضية شوارعها ومدخل جامعاتها مُرافقا لما يُصف من جرائد ومجلات محلية وعربية وعالمية بالأكشاك، كما والمكتبات العامة والخاصة، ولنا أن نضع مكانا لا مثيل له أيضا هو سوق دائم للكتب (الأزبكية)، القاهرة بجليسها اليومى! الخيّر المُحتفى به «خير جليس فى الزمان كتاب» ينتبهُ لذلك العابر كما المُتفحص مُقيما ... أكمل القراءة »

إعلامٌ لا يُؤنثُ.. إعلام لا يُعولُ عليه

إعلامٌ لا يُؤنثُ.. إعلام لا يُعولُ عليه

كل ماسبق ذكره من حراك وتفاعل يجعل من تلك القفزة الموضوعية كتعاطى فى الخطاب الإعلامى الموجه لهن من لزوم ما يلزم عبر طرح الأفكار والمشروعات والنقاش الجاد بل والدفاع عن حقوقهن فى المشاركة الفاعلة مع نصفهن الآخر، واللزوم يزداد تأكيدا مع أوضاعنا مؤخرا التى يحاول فيها فكر متطرف عزلهن وإقصائهن. أكمل القراءة »

إذاعة المملكة الليبية

إذاعة المملكة الليبية

ما جعلنى أكتب هذه الاستعادة لعقود مرت من عمل الإذاعة الليبية تقارب القرن، ومن ساهموا وساهمن تاريخا فى ازدهارها من الليبيين والإخوة العرب، فساعة عملت بمهنة القراءة مذيعة لأكثر من عقدين من الزمن، كان أول تعليق سمعته ممن استمعوا إلى أدائى أنى أملك خامة صوت شامية أو مصرية! أكمل القراءة »

إلى الأعلى