أرشيف الكاتب: فهيمة الشريف

فهيمة عمر الشريف. الزاوية -18*11*1988. متحصلة على بكالوريس - العلاج الطبيعي/ كلية التقنية الطبية، جامعة الزاوية 2009-2010. شاركت في إعداد برنامج مسموع بإذاعة الزاوية المحلية 2016-2017. نشرت نتاجها الأدبي بالصحف والمواقع الإلكترونية. تحصلت على جائزة القارئ للكتابة الابداعية -الترتيب الثالث 2018. مدرب سابق لفرقة مسرحية 2012.
“برنيه” تدخل “المبروكة” …

“برنيه” تدخل “المبروكة” …

من أعمال التشكيلية الليبية مريم العباني. ضحى أمس كانت العجائز مجتمعات في بيت الجارة “سدينه” يتحدثن عن شؤون حياتهن المعتادة.  كعادتهن كل مرة يجتمعن في بيت إحدى الجارات حتى يزرن جميع بيوت القرية. ذلك الضحى كان دور “سدينه” في الزيارة. يعتبر هذا التجمع بمثابة احتفال أو عرس نسوي يعرضن خلاله فنونهن في كل شيء من تحضير المأكولات و المشروبات الشعبية ... أكمل القراءة »

جريمتي التي ارتكبت ..

جريمتي التي ارتكبت ..

السجن فهيمة الشريف قلما تجد من يعترف بخطئه حتى لو كانت صغيرة في حجم حبة أرز فما بالك بذلك المعترف بجريمة ؟!!.. ** في المحكمة العليا توسط كبير القضاة منصة الحكم،  كان كالكاسر فارضا لهيبته في زيه الخاص. كنت في قفص الاتهام ذليلا منكس الرأس حينا و متفحصا ما حولي بعينين صامتتين حينا، يداي المرتجفتين تتمسكان بقضبان القفص خائف على ... أكمل القراءة »

لعلك نسيت…

لعلك نسيت…

  بعد سفرك الطويل هاأنت تعود …قلت في نفسي ..لعلك نسيت طريق العودة. عشرون عاما من الغياب كفيلة بأن تنسيك عمرا بحاله …يبدو أنها لم تؤثر في ذاكرتك البتة، لكنها تركت بصمة واضحة في مظهرك ..شكلك الذي أضحى أجنبيا …خلتك في البداية أحد المشاهير الذين أراهم عبر شاشات التلفزة، و بعد إعادة نظر في تقاسيمك لاح لي عرقك العربي… هذا ... أكمل القراءة »

الـبـاصـور

الـبـاصـور

  الزغاريد تتطاير في الأفق. هذه من هنا، من هناك، من ذلك الركن. تتشابك نهاياتها بالبدايات. مميزة نبراتها، تعانق النسمات… هكذا النسوة يعبرن عن ابتهاجهن العارم. أقراطهن تتأرجح و هي تغمز و تراقص الخجل الأحمر المسدل على الخدود… رائحة الصخاب المزين لنحورهن تشارك هي الآخرى في إحياء العرس. “الفاصوخ” و “الوشق” ينثر في “البخارات” يفوح دخانهما العطري في البطحاء.. العبق ... أكمل القراءة »

أمك طمبو ..

أمك طمبو ..

“فصل الخريف كاد ينقضي. لا غيوم في السماء تبشر بشتاء حافل بالأمطار. الشجر يجعجع بين الفينة و الفينة طالبا قطرة تروي عطشه. التراب الجاف يتلحف الوادي منتظرا شفقته و رحمته. حشائش الديس صبرت نفسها حتى ميلاد غيمة واحدة ..هي الآن يئست و استسلمت للذبول و الجفاف… السفح الأخضر الفسيح استحال عشبه قش محترق. ظلال الجبال تكمشت و الزعتر و الكليل ... أكمل القراءة »

بعوض في المستنقع

بعوض في المستنقع

  “لا تنفك حبات المسبحة عن الاسترسال تترا خلف بعضها بين سبابته و إبهامه، كأنه في سباق مع الزمن. لسانه يرطن بتسابيح متداخلة، لا يجف كنهر جاري !.زبده نائم فوق طرفي شعر فمه المصهب. عيناه الزائغتين لا تملان الدوران في كل اتجاه كخذروف الصبية. لا يتوقف عن وعظه أينما وجد، فرح، مأتم، شارع، بيت،مقهى، جامع. لا فرق لديه في نصحه ... أكمل القراءة »

جحافل من السراب

جحافل من السراب

  “بندول الساعة لا يتوقف عن الدق في بحر الليل الواسع موذنا بتقدم الزمن، ماحيا لحظة الحزن و عساها تكون خاتمة الأحزان. نور خافت صادر عن قناديل مرتعشة،تكابر جبروت الظلمة، لوحة معلقة على الحائط الجبري، مرسوم عليها طريق متعرج تحفه أشجار عيد الميلاد، نهايته بيت ريفي صغير ،سماء صقيلة كوجه مرآة،شمس ناشرة خصلاتها الذهبية في الأفق، عصافير محلقة تشدو للحياة! ... أكمل القراءة »

فنجان حنظل

فنجان حنظل

  فتح عينيه على الدنيا فوجد وجه أمه الباسم، طفل وضيء الوجه، هادئ لا تسمع بكائه إلا نادرا، حين تنظر إليه يشعرك بأنه في عمر أكبر و المهد ليس في مستواه. نشأ “نزيه سلام”في بيئة قاسية، ضنك عيش، مجتمع يحكمه قلة ظالمة،اضطهاد للضعفاء أمثاله و أمه التي لا تألو جهدا لتوفير مصروف دراسته و العيش المريح. كان معلميه في المدرسة ... أكمل القراءة »

فقاعة حب

فقاعة حب

  “من منا لم يخالطه ذلك الشعور الرقيق المسمى ‘الحب’؟ . جميعنا قد مررنا به و تذوقنا طعمه و عشنا في ظلاله، لكن لكل منا خصوصيته و طريقته في خوض تجربة الحب و اختيار شريكه فيها. هل سألنا أنفسنا يوما ما حاجتنا للحب؟  أو لماذا نحب؟ . لو جئنا و حللنا النفس البشرية لوجدنا مزيج مختلط لمجموعة من المشاعر تآلفت ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى