أرشيف الكاتب: عاشور الطويبي

الاسم: عاشور بشير الطويبي. تاريخ الميلاد: 3/10/1952. مكان الميلاد: طرابلس/ ليبيا. المؤهلات العلمية: بكالوريوس طب-جمعة الفاتح 1980، ماجستير الأمراض الباطنية-إيرلندا 1989، دكتوراه الطب باطنية-إيرلندا 1991. مجالات الكتابة: الشعر/ النقد/ الرواية/ الترجمة. تعريف قصير: ولد بطرابلس وبها تلقى تعليمه، حتى حصوله على بكالوريوس الطب البشري، نشر نصوصه الشعرية من خلال الصحف المحلية، وهو من الشعراء المتميزين بتجربتهم الشعرية. الاصدارات: الكتب الشعرية: قصائد الشرفة، اصدقاؤك مروا من هنا، موسيقى النهر، صندوق الضحكات القديمة، قصائد من أعلى الهضبة وظلال الرمل، في معرفة الكائنات والأشياء. كتب في مجال الترجمة: مختارات من الشعر العالمي، زلزلة السماء، سادة الهايكو السرد: رواية دردانين صدر له عام 2011 كتاب يضم ترجمة لمختارات من قصائده بالانجليزية عن دار: بارلور برس في أميركاز
25 جناح لطائرٍ واحد

25 جناح لطائرٍ واحد

رمضان لم يكن رمضان ساخنًا، ولم أعلم ما الذي أخّرنا أنا وأخي عن العودة إلى البيت قبل الافطار. انتظرنا كثيرًا في موقف الحافلات خلف السراي الحمراء، ولا حافلة أتت.  لم يكن لدينا من خيار إلا المشي باتجاه بيتنا.  اقتربت الشمس من المغيب، ونحن لم نقطع نصف المسافة.  قليلاً بعد أن تركنا وراءنا قصر الملك والشارع المشجّر الطويل، صاح أخي: غريّبة ... أكمل القراءة »

كتابة الشعر في الصباح لم تعد سهلة 

كتابة الشعر في الصباح لم تعد سهلة 

من رسالة إلى سالم العوكلي   قد أنجح لو أحفر أكثر في لغتي أو أرفع يديّ عاليّا في الهواء مغمض العينين أو أرجع الراقصين القادمين من حيث أتو أو أضيف القليل من العسل إلى النبيذ. * في السابعة صباحاً يحاول جسدي الامساكَ بالوقت لكن وجداني غريق بحر لجّي ما يبتغيه، أن يجلس تحت الشمس ضُحى. * في السابعة و10 دقائق، ... أكمل القراءة »

أُحبُّ الأزرق، لكني أكرهُ أنْ يكون لونَ الرمّان

أُحبُّ الأزرق، لكني أكرهُ أنْ يكون لونَ الرمّان

  من بين مستطيلين من النافذة، أراه جالسًا، محاطًا بضوء أزرق. كتابٌ بين يديه، كتابُ شِعر أم كتابُ رسومٍ لرسّام عاش مشردًا ومات فقيرًا؟ من هذه الزاوية، لا استطيع معرفة ماذا يحدث خارج النافذة الأخرى على يمينه. فوقه مباشرة، لوحة مؤطرة بطراز قديم، الإطار ليس مذهبًا ولا فاخرًا. ما بداخل اللوحة لا يمكن تحديده أيضا. لعله كلب، أو امرأة، أو ... أكمل القراءة »

شفة الشاعر الصفراء

شفة الشاعر الصفراء

إلى محمد الفقيه صالح   1 كلّ ليلة:  يزداد طول رأس الشاعر سينتمترا واحداً تهفو نفسه للبوح يلهو بدحرجة الدهشة بين أصابعه. الشاعر ذو الشفة الصفراء يملأ فمه بالكلمات الضعيفة ثمّ يلقي بها في البحر. 2 من أين يأتي دخان القرية؟ لا يأتي، بل يولدُ كيف؟! حدّثنا شاعرٌ قال: الدخان ابن الدمعة المعلّقة في السماء الدخان أخو تنهيدة العروس الدخان ... أكمل القراءة »

تقف الشمس في شارع الرشيد

تقف الشمس في شارع الرشيد

  منذ السابعة صباحا وأنا ابحث عن سيّارة أجرة تأخذني إلى قريتي. صخبُ مارّة، أصوات عجلات عربات تضرب الطريق الإسفلتي “صيفُ حار.” يقول عجوز يقف على الرصيف كيف لا تغادر الشمس الميدان؟ كيف لها أن تكون بهذه القسوة؟ نوافذ الشقق المطلّة على الشارع مقفلة. شرطيان راجلان يعبران، يلوّح أحدهم بيده محيّيا أحداً ما. “البحر هرب منه الحوت.” يهمس بائع السمك ... أكمل القراءة »

اجْخرّة* أو ساراجينا

اجْخرّة* أو ساراجينا

  يلوحُ نخيلها من وراء كثبان الرمل كغربان تحوّم في السماء شوارعها أخذتها الزلزلة والعبيد الذين قذفت بهم قوافل الألم تفرّقوا في الأرض في العقد الثامن من القرن العشرين دخلتها بحذاء عسكري لم يكن رملها كريما ولا ظلّها باردا ليلها غافل عن أمره يتقلّب بين نواح العبيد ونار اللذّة المحرّمة ما رقّت في حياتها لغير خيلها ولا حنّت في حياتها ... أكمل القراءة »

ثقيل هوى هذي البلاد

ثقيل هوى هذي البلاد

  لأنّ في ليبيا لا يوجد نهر لم أعرف صوت النهر لأنّ في ليبيا لا يوجد ثلج لم أعرف رائحة الثلج لكني أعرف صوت الحجارة في الجبل العاري أعرف نشيج الريح في الخلاء أعرف أفراس الخريف حين تغضب أعرف رهافة أشجار الكرموس في شهر أغسطس أعرف تقلّب البحر حين تغادره الأرواح أعرف مشية الليبي الحزينة ويده الفارغة أبدا مقفل باب ... أكمل القراءة »

في مديح القَدم

في مديح القَدم

  كثيرا ما كتبت عن يدي ونسيت قَدمي أفكّر كيف حدث هذا؟ لو اعتبرت جسدي دولة ستكون اليد رئيس الشرطة والقدم رجل أمن سرّي مَن يتذكر رجال الأمن السريين؟! لكن أليست اليد بصيرة والقدم عمياء؟ هذا شيء مشكوك فيه جدًا اليدُ تقود إلى المخاطر، تخلّ بالوعود وتنشر العفن اليدُ تقبض، تضرب، وتقتل هي أيضا تزرع، تبني، وتعلّم اليدُ أوّل وآخر ... أكمل القراءة »

إلى نفسي

إلى نفسي

  انهضْ قبل الشمس احملْ قلبَكَ في يدك اغمسْه في صحنٍ مليءٍ بالملح انصتْ قدر ما تستطع ابصرْ قدر ما تستطيع لا تجعل عجلتك مقود كلب حول رقبتك كنْ حبّة رمل وبريقها كنْ شَعرةً رقيقةً في رِِجل خنفساء كنْ هفهفة نسيم على خاصرة جبل ما الذي يهم! لا تشغلْ نفسك بما أمام الجسد وما خلفه كنْ خارج الجهات أكمل القراءة »

طريّة كدمات الروح، طريّة كدمات الأغنية

طريّة كدمات الروح، طريّة كدمات الأغنية

I بردٌ قارسٌ في ليل موحش بهلولٌ سكران في ساحة المدينة لسان خفيف بلا كلمات بيت الكلمات حصين هل من برّية أطلق فيها خيلي؟ ما الذي يسبق بريد القوم؟ بروق وعاصفات ورعد شديد بله عماكَ كل ما قلته قبض هواء بله عماكَ هذا الكلام يسيح من فمك ثقيلا أسود كالقطران بله عماكَ II طَللُ حنينٍ شفيف أينما يممتُ وجهي طريّةٌ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى