أرشيف الكاتب: أمل بنود

الاسم: أمل عبدالحميد بنّود / (بنغازي) المؤهل: خريجة دبلوم عالي برمجة حاسوب 2009. الوظائف: رئيس قسم الاستقبال (سابقا) في معهد المرشد للحاسبات 2012-2013. موظفة (حاليًا) بمكتب الإعلام والثقافة بنغازي. نشرت لي نصوص في عدة مواقع الكترونية. شاركت في كتاب (شمس على نوافذ مغلقة). اهتماماتي : محبة للفنون بجميع أشكالها //الأدب (وبشكل خاص الأدب اللاتيني).
البوابة

البوابة

  كان صراخها عند البوابة الخارجية للمنزل مدويًا منتظمًا؛ حاولت أن أهزها بقوة لأستفهم لكنها لم تستجب لي!؛ “آية” كعادتها لا تعرف طريقًا اهدأ للتعبير عن وجعها؛ تجاوزتها وركضت مع الوافدين باتجاه المدخل ؛ أصوات الصراخ عالية متداخلة لا أكاد أميزها؛ يأتي من بينها “كالنداء!” آنين أمي متموجًا مجروحًا مرتبكًا كأنها تحاول ايقاظ آثر لنهاية مبكرة! دفنتُ جسدي بعنف وسط ... أكمل القراءة »

زوجي

زوجي

  يعتقد زوجي أنني أحبُّ نفسي أكثر من كل الأشياء حولي! إذ أنه لم يكن حاضرًا معاركي الطويلة التي خضتها في صمت، فقط لاستطيع الوقوف أمام المرآة، وابتسم! ولأنام وحدي في بيت فارغ دون أن أشعر بالوحشة. لا يعلم زوجي العزيز أن الإنسان المكتفي بنفسه لا يربكه العيش وحيدًا. أما أنا فكنت أتظاهر أمام العالم بأنني مكتفية، وحينما تلفني الوحدة ... أكمل القراءة »

مريض

مريض

  إني مريضٌ بنفسي! بصوتي الذي يخونني كثيرًا، وأخونه أكثر، وبعيناي اللتان تشردان فيما لا أراه! مريضْ؛ بزحام الأموات في قلبي، أولئك الذين هم أحياء فوق أسرّتهم، وعلى الطرقات!. ببعضي الذي يرفض بعضه وبعبور قطار العمر من شق صدري إلى الضفة الأخرى. لا أنكر أنني مريض؛ بضجيج الغسالة، وهي تعصر رائحة الطريق من كنزتي. أنا حقًا شديد المرض بثغاء حزني ... أكمل القراءة »

فتاة باغتها العمر

فتاة باغتها العمر

  تقول الفتاة التي باغتها العمر قبل أن تنتهي من طفولتها: “كنا أطفالا نقبض على العالم قطعة حلوى .. وصرنا قطع حلوى منزوعة الغلاف تجمع حولها ذباب العالم!”. أكمل القراءة »

فعلوها

فعلوها

  تقول الرواية .. أنهم قد رحلوا من هنا، ثم عادوا من نفس الطريق فمسحت آثار أقدام عودتهم؛ أقدام الرحيل. لكن الرواية ..لم تلغ حقيقة أنهم قد فعلوها يوماً ورحلوا!. أكمل القراءة »

وحيد

وحيد

  نعم أنا وحيد أشبه الليل إذا انطفأ ومرور الأشباح أمام انعكاس المرايا وغياب البسمة عن شفاه الذهول. وحيدٌ؛ كدمية يفقأ الأطفال عيونها ولا تصرخ! كحبّة بطّوم تعثرت فوقعت، وتدحرجت باتجاه شجرة تين. وحدةٌ لا عمر لها؛ تقفز من عين عجوز إلى مرآتها (وهوب) نحو النافذة. لا عنوان للوحدة؛ في عيون الأرامل تجدها؛ في قسوة عصا المُعلّمات؛ في شدة ضغط ... أكمل القراءة »

عندما أقولها

عندما أقولها

  عندما أقول ” أُحبّــكَ” أضمكَ بألــف آهة أكسر الحنين بحائه اشدُّ البسمة لــ بقائها وأفتحُ كفّ المستقبل ابحث عنكْ. أكمل القراءة »

السعادة

السعادة

  في حديث كانت حريصة فيه على أن يكون صوتها خفيض، مالت على أذني وقالت: – ليش حتى بعد اجوزتي مازالن بوستاتك ع الفيس حزينات!! لا أدري من لقّن هذه الطيبة، أن الزواج له علاقة بالسعادة !! 🤔 أكمل القراءة »

إلى الأعلى