أرشيف الكاتب: أمل بنود

الاسم: أمل عبدالحميد بنّود / (بنغازي) المؤهل: خريجة دبلوم عالي برمجة حاسوب 2009. الوظائف: رئيس قسم الاستقبال (سابقا) في معهد المرشد للحاسبات 2012-2013. موظفة (حاليًا) بمكتب الإعلام والثقافة بنغازي. نشرت لي نصوص في عدة مواقع الكترونية. شاركت في كتاب (شمس على نوافذ مغلقة). اهتماماتي : محبة للفنون بجميع أشكالها //الأدب (وبشكل خاص الأدب اللاتيني).
وجهي أيضاً لا يخلو

وجهي أيضاً لا يخلو

  كل قبلة أطبعها على كتف الزمان أعنيها كخطوة سلام باتجاه ما فات.. أكاد أكون من أولئك الذين يعجزون عن التقدم نحو الآتي فيما يظل ماضيهم يحمل من آثارهم لحظة ضعف أو كلمة قاسية أو نظرة استحقار كان قد التقطها لي أحدهم وأنا أشتمه في سري. لقد بصقت في وجوه كثيرة من دون أن تنتبه لي، وهذا ما يجعل جزئي ... أكمل القراءة »

لماذا يخرج الرجل باكراً؟

لماذا يخرج الرجل باكراً؟

  لماذا تنام المرأة حتى تدثرها الشمس فيما يستيقظ الرجل باكرًا!؟ تساءلت ورأسي يرتاح على فخذ جدتي، فردت بعد صمت قصير: ليعود لها بلقمة العيش. كنت صغيرة جدًا في حجر جدتي، لكنني كبرت كفاية عندما أعدت التساؤل أمام صديقتي التي تسبقني عمرًا ووجعا، فجاء ردها ساخرًا : ليعود لها بالأزهار البنفسجية حول عنقه!. لماذا يخرج الرجال باكرًا للبحث عن بائعات ... أكمل القراءة »

ثقة

ثقة

  أعرف أنك ستكنس قلبي وتشرع تزرع تفاصيلك الجميلة وبعد حين، أو أحايين ستمضي وتترك حزني عليك وحزني عليك بعد حينٍ سيمضي! فيأتي الذي يكنس ما زرعت يُقلّب التربة؛ يزرع ويسقي هذا هو حال قلبي يا صغيري لا تظن، لتحيا أموت! فلستم سوى مزارعين بأجر.. وهذه المساحةُ كلها أرضي. أكمل القراءة »

صورة فوتوغرافية

صورة فوتوغرافية

متى سنستطيع التقاط صورة فوتوغرافية لذلك الرجل الذي لا يخجل من قول: “أحبكِ بوضوح حتى لو سخر أصدقائي” ويُردد: “أحبكِ عندما ينفر منك الجميع لبؤسكِ، وللبثور الداكنة على وجنتيك؛ أحبكِ عندما يراك الأخرون بحاجة لبعض الأمل، وبعض الألوان الزاهية في خزانتكِ؛ أحبكِ في كل أرجاء البيت البعيدة عن غرفة النوم؛ أحبكِ، وعاجز عن رؤية الهالات السوداء تحت عينيك رغم تأكيد، ... أكمل القراءة »

اختلاس

اختلاس

  الغيمة التي بللت قميصك، ما أن فتحت نافذة السيارة وأنت تنحرف مع الطريق التالي، بالقرب من ميدان الغزالة، المفقودة!!! عادت لتُقبّل وجنتي بقطرة رائحتها زكية كأنها كانت في حضن رجل أنيق قد شرّع نافذته للتو ..!؛ تنهدتُ باسمة، وأنا أزيحها عن وجنتي، وأعود بها خلسة لشفتي فيما كنتُ أقطع الطريق صباحًا باتجاه الإذاعة، وخلفيتي مبنى (تيبستي) تحت زخات المطر ... أكمل القراءة »

الآن حرة

الآن حرة

كان صراخها عند البوابة الخارجية للمنزل مدويًا منتظمًا؛ حاولت أن أهزها بقوة لأستفهم لكنها لم تستجب لي!؛ آية كعادتها لا تعرف طريقًا اهدأ للتعبير عن وجعها؛ تجاوزتها وركضت مع الوافدين باتجاه المدخل ؛ أصوات الصراخ عالية متداخلة لا أكاد أميز أغلبها يأتيني من بينها “كالنداء!” أنين أمي متموجًا مجروحًا مرتبكًا كأنها تحاول ايقاظ آثر لنهاية مبكرة مرميةً أمامها! دفنتُ جسمي ... أكمل القراءة »

كاتب

كاتب

هو أحد أشكال البؤس أن تكتب لتنسى تكتب لأنك حزين فتجد نفسك قد وقعت في الفخ فخ :(الكاتب) ! وكلما انحرفت مع زقاق هادئ لتشعل ذكرى ثقبت الأصابع نوافذها لتداعب أنفك : – “لقد أقبل الكاتب ها هو الكاتب” – مهلاً قلموا أظفاركم أنا لست كاتبًا! أنا اكتب لأني حزين أنا اكتب لأنسى. أكمل القراءة »

إلى الأعلى