أرشيف الكاتب: المهدي الحمروني

المهدي السنوسي بشير الحمروني. مواليد أغسطس 1966م. عضو رابطة الكتاب والأدباء الجفرة /ليبيا. الكتابة: شعر ، نص مفتوح ، مقالة. إجازة تدريس خاصة. مدير مكتب النشر والمطبوعات بمكتب الثقافة بالجفرة. مشاركات: أمسيات مهرجان الحرية، طرابلس، الجفرة، الخريف هون، زلة للشعر والقصة، أمسيات صحيفة نافذة القلعة. نشر: الفصول، لا، الجماهيرية، الشمس، المؤتمر، الشط، المعلم، الزمان المغربية، الأخاء، نافذة القلعة، فسانيا، الجماهيرية. مواقع الكترونية: صحيفة فسانيا، بلد الطيوب، منبر الأدب العربي. مخطوطات/دواوين: من بقايا الليل، نحو السحَر، ما أنا بقارئ.
رَجَاءٌ

رَجَاءٌ

  لي موعدٌ بقصيدتين يُصِغْنَنَي مثل المآب لأيِّ ذنبٍ تائبِ كعبادةٍ وقفٌ مؤجلةٌ تفي بجلالِ طيفكِ في مقامِ الراهبِ بقصيدتينِ تميمتينِ كتُقيةٍ حرّى تليق بفيضكِ المتلاهب كالنار بالبرد السلام نشوبها فحوى الحقيقة في هزيم الكاذب وهديتِ درب سؤالها عن ربها لما استويتِ على بزوغ مغاربي الآن أقبلتِ فجبّي حيرتي بهما لأكتب سيرةً لمساربي مالي ببوحِهما لِما تُملينهُ إلا التأنق في ... أكمل القراءة »

إستفهام

إستفهام

  تستفهمينَ بنظرةٍ  طولى ولقد ولِدتُ إليكِ مقتولا ______ إيماءةٌ عجلى ستُنبٍئُكِ إني رهينُ اللفتةِ الأولى ______ آثرتِ – في صرعي – مغادرتي جُرحاً يصيحُ عليكِ مشلولا ______ وقهرتِ يُتمي بالفطام بُكاً ونهرتِ سؤلي فعُدْتُ مَسْئُولا ______ أمضتْ لحاظكِ في دمي ظمأً كالعصفِ مسحوقاً ومأكولا ______ واجتثّني إدبارُكِ – جذراً من نبتهِ – صوبَ المدى سيلا ______ أخذاً بناصيةِ الرشادِ ... أكمل القراءة »

مللتُ

مللتُ

مللتُ، مللتُ .. من دعوتي إليكم أيها الناس أن اسمعوا وعوا ، وأن قد تبين الرشد من الغي مللت من صور أربطة العنق الزائفة التي خدعت إبهام الثقة الغافلة ، ونحرت حبر أملها من اجترار الكذب المُقابِح في أشداق اللصوص على الملأ ومن رُضْعها من – “تحت الشمال” – من عاقريها، وهم يُنفّسون تخمتهم في الفنادق الفارهة بأصقاع الأرض من ... أكمل القراءة »

قميصٌ لأزر صوت

قميصٌ لأزر صوت

  أي لغة ثالثة ستنشأ في دهشة نبرتي  دون مددك !؟ غير وهم يرسم سراب خطوطه على حيرتي حين تقطر المزامير اشتهائها إلى الخلد في نقوش صوتك العابر كنسمة غسق والهاطل بكائنه كملاك وكالبكاء في نوبة فرح أمومة محلقاً على فردوس أثير لايفنى متدفقاً كحياة حين يسدل شلاله كنهر مسحور من رؤى نحو برزخ عناق المدى بالنوستالجيا يُعلّم الخيال الخطو ... أكمل القراءة »

تَميمةُ ذِكْر

تَميمةُ ذِكْر

  أنتظرُ فقط غفلةَ الخِمار عن ثغركِ لِأُعلِنَ دولتَكِ في إرهاصِ صُبحٍ جديد على بيانٍ صادحٍ كأنّما تُغِيّرينَ فصيلةَ دمي فقط بسمةٌ واحدةٌ منكِ تكفي للتشّيُعِ لكِ ببقاءٍ وتمدّدْ بسمةٌ كتميمةٍ أتَّخِدُها رايةً لأتباعي وهم يُعِدّونَ رِباط الخيلِ أنتِ فريضتي الغائبة وسُنني الصِحاح ومذهبي الخامس وأثريَ الباقي سأنادي بكِ في المنابر مُبشّراً بظهوركِ بسلفٍ بَرَرَة أولو بأسٍ فاتكٍ وعهدٍ وثيق ... أكمل القراءة »

تلاشٍ

تلاشٍ

  هاأنتِ من خلف طود الغياب تخاطبينني كآلهة تمتد إليكِ الخطى مدىً من فلوات وغوراً من أودية ومفازاتٍ من تيه وكنبيٍّ لايجدر به الوصل ولاينبغِ له الشعر سأقنعُ بسدرة منتهاكِ العصيِّ وقاب جلاء رؤاكِ المنيعة أتسقّط كلماتكِ على باب حجابكِ وأعدو إليها حاسراً خيالي على شعثِ الحُلم في جوبةٍ من صدىً من دوار اللاصوت ينتزعني إليكِ الوجوم من أعاصير الصخب ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى