أرشيف الكاتب: علي محمد رحومة

كل شيء مباح

كل شيء مباح

  أستعيدُ المساءَ على كيْفهِ … أستطيبُ كؤوسَ الجراح ! فما عاد كيْفٌ .. ينوءُ بحِمْل الصباح ! وما عاد في زمنِ البدءِ شيءٌ وما يستجدُّ ، ارْتدادٌ بَواح .. وإنّ النهايةَ خيرٌ لحُلْمٍ قضَى قبلَ أن يتفتّقَ في القلب لوزٌ وقبل ارْتعاشِ الرياح .. خَوَرٌ باتَ يستعرضُ البؤسَ في بحرنا ومصيبةُ حزنِ الديار أنَّ بها كلَّ شيءٍ مُباح ……………… ... أكمل القراءة »

الكلبة

الكلبة

ذاتَ نهارٍ جميل بَسَط ضحوته على الأطراف الشرقية للجبل، وقف عمي الشيخ على حجرة كبيرة، قرب بيته الحجري المطل على الشارع المنحدر إلى مدخل القبيلة.. يرقب بعض المارة عن بعد، وبعض الحيوانات في أسفل الوادي ترعى قرب بعض زيتوناته. كان عمي هذا معتمَداً رسميّاً شيخاً للقبيلة، رغم أنه لا يقرأ ولا يكتب.. أقصد لا يقرأ ولا يكتب بلغتنا التي نعرفها. ... أكمل القراءة »

اللغة العظيمة

اللغة العظيمة

  هل تسقُطُ اللغةُ العظيمةُ .. حين يسقُطُ بين أحرفِها الوطنْ ..! هل تسقُطُ الأسماءُ .. والأفعالُ .. والكلماتُ قاطبةً .. ولا يبقى سوى صدأِ الزمنْ ؟! هل ممكنٌ تغدو بلادٌ .. مستقيلةْ ..!! من ذاتِها … من روحِها .. وحياتِها !! من شعبِها المتخلّفِ المرهونِ ، في صَخَبِ الجريمةِ .. والحكومةِ .. والقبيلةْ ..!!! هل ممكنٌ ؟ يتحوّلُ الإنسانُ ... أكمل القراءة »

الزمان قصيدة

الزمان قصيدة

  كيف غيّرني حُبُّك الهمجيّ .. إلى وطنٍ دون شيء ؟! كيف جرّدني من دمي وأورثني بحرَ رملٍ .. ثقيل الرياح ؟! كيف أوجعني غربةً ، في العدم ! وأفرغني .. من شواطئ بوحِ ظلالي ومن نبض أحجاريَ الجبليّة …؟! ومن خُضرةِ البرقِ في موجةٍ واعدة .. كيف أصبحتُ مثلَ الأسى .. قاحلاً … كيف أصبحتُ وهماً عتيماً .. عتيماً ... أكمل القراءة »

الكلمة

الكلمة

  تتناوبني الكلمة …. مرةً تغرقني بضحكتها .. مرةً بغربتها .. تبكيني .. مرةً ، تقول اكتبني .. بلا حرف ! دُسّني في نبضة عين الحبيبة … مرةً ، تستهتر بسُكّر البحر ! تتمادى شواطىءَ لا حدود لها …. مرةً .. لا مرةً بعدها .. تترأّس أسرابَ اللغات ! تمطرني أسماكاً ملوّنة .. تعزفني بروقاً كونية .. خاليةً من قبائل ... أكمل القراءة »

استفزاز

استفزاز

پستفزني العيد .. متظاهرا بحرج المناسبة ! ألا أكونٙ صديقٙه الساكنٙ فرحةٙ اليقظة ! ألا أكونٙ نديمٙ سُكره العفوي في ضحكات الصباح الأولى ! قبلما تستيقظ أغباش القلوب وأسمال الوجوه الصدئة… قبلما أكبُرُ بين غرباء العيون قبلما أعتاد على حزني العفيف وأهربُ من أشباه الأيام … ها أنذاك ، أيها العيدُ ، أتحدّاك مغتبطا بك ! أقبّلكٙ على رأس أُمّي ... أكمل القراءة »

كان ياما كان

كان ياما كان

وكانَ يا ما كانَ في مدينتي عيدٌ يجيءُ كُلَّ عامْ يمرحُ في قلوبنا ثلاثةً أربعةً أو عشرةً أيّامْ يحملُ في يديْهِ قُفَّةً من الألعابْ أعرفُ لُعْبتي تُضيءُ فوقَ البابْ وقلبَ أُمّي، ضاحكاً وهّابْ يستقبلُ الجاراتِ والخالاتْ ووجهَ والدي، منتشياً بزحمةِ الهالاتْ….. “فرملةُ” الأعمامِ “خُرْجُها” أعنابْ طاقيةٌ تميلُ، “بُسْكُلٌ” يليقُ بالجَنابْ وأنجمٌ تحطُّ فوقنا أسرابْ والعودُ والبخورُ دائرٌ بنا يُبعدُ عنَّا ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى