أرشيف الكاتب: علي حورية

تلاشي

تلاشي

من أعمال التشكيلي عادل الفورتيه. أنا غريب عن هذا المكان يا صغيرتي جئت من عالم آخرمن عالم صامت وغريبكنت أنتمي فيه لفصيلة نادرة من الطيور كانت جناحاي أكبر مافيّيمكنني القول أن كل مافيّ جناحان كنت أُحلق من قمة لقمةكنسرٍ شاب غير أنني لم أكن نسرا كنت أهوي على فرائس تشتهينيكنت أكتب الشعر أيضا كنت أتحدث عن مكان آخرعن عالم كنت فيه حبة ملحفي دمعة ساخنةما أتذكره أنني كنت ... أكمل القراءة »

هذا الصباح

هذا الصباح

  هذا الصباح كنت أود أن أصحو باكرا كرائحة الخبز مع الحساسين والديكة لكنني لم أنم لأصحو كنت منشغلا في فقئ الدمامل التي تغطي روحي كانت حواسي كلها تتخبط كالخفافيش المذعورة من الضوء وقلبي هذا الكلب المدرب جيدا يقف جانبا كما عوّدته ككأس مقلوبة على الرف هناك بعيدا عن السهرة الصاخبة أقسم أن البارحة لم تبرح بعد أكمل القراءة »

أنا لستُ كما تظنين

أنا لستُ كما تظنين

  أنتِ لم تعرفي بعد هول هذا البركان الذي أيقظتِه حجم هذه النار التي أوقدتها حجم هذا العفريت الذي حضرتِه حين جذبتِ سنارتك وكنت تظنين أنك اصطدتِ سمكة كنت قد اصطدتِ البحر كله بتلك الرمية أنا لستُ كأحد من الناس لستُ كالذين عرفتهم من قبل ولا كالذين ستعرفينهم أنا أكثر من العشاق مجتمعين أنا كل الورود الذابلة والدموع والمناديل والأغاني ... أكمل القراءة »

أكثر فتكاً

أكثر فتكاً

  تبدين أكثر فتكا أحدّ أنيابا  وأشهق وثوبا أيتها الضراوة المسماة “قصيدة” اردعيني أرجوك مدِّي مخلبك المدبب وافقئي الغيوم التي تغط في النوم قرب رأسي أجهزي عليّ مزقي جسدي النيئ حزي رقبتي بنعومة وتؤدة كما يُحَز قالب الزبد هشمي عظامي الغرّة اسحقيها جيدا واشربي الدم الطفل جرعة واحدة اجعليه ينزّ من كل ثنيّة ومسامة غزيرا وجارفا كبِركة مثقوبة واتركيني كمحار ... أكمل القراءة »

صلاة

صلاة

هذه الصلاة ترتجفُ من البرد هذا القلب ينبحُ وهذي الشفة الشقيّة تتسول قلم حمرة لم يكن لدى السماء وقت لِتنزل آسف على المقاطعة مامعنى أن يكون المرءُ حبيبا؟ عندما يتنازل النهار عن ساعته الأخيرة ينعس الماءُ وتخفت الأسئلة ماذا في وسع غفوة أن تفعل أمام كل هذا السهر الهرِم الحلم قال أنه سيأتي عندما ينهي غيابه هل طلب أحدكم من ... أكمل القراءة »

سكتش

سكتش

  محاولة لكتابة اللوحة …………………… هذا الخطّ شفيرُ سماء تلك الثنية طفلةُ شيطانٍ ثيِّبْ هذي الضربةُ نهد غمامةْ ذاك المزجُ جريرة حدسٍ فتّاك محميّةُ ألوانٍ ضاريةْ غمغمةٌ لقتامٍ ناصع محضُ فراغ يتفسَّخُ أسئلةً تحلبُ ذاكرةَ الشك أسئلة تنظرُ وتراقبُ كيف سيهجر هذا اللونُ الطفلُ المهدَ؟ وكيف سينضج ويراهق ويسيح بأرض العزلة لصًا يسرق تاريخ الصدفةْ؟ ما فُضَّ من الغفلة يوقظها ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى