أرشيف الكاتب: أكرم اليسير

الاسم : أكرم مفتاح اليسير. من مواليد مدينة طرابلس سنة 1984. يقيم حاليا بمدينة الخمس. يعمل محاميا لدى إدارة قضايا الدولة. ليسانس قانون من جامعة ترهونة ليبيا سنة 2007. خريج المعهد العالي للقضاء بليبيا سنة 2011. دورة لغة انجليزية من جامعة لفبرا ببريطانيا سنة 2014. عضو مؤسس في الصالون الأدبي الثقافي بالخمس.. عضو فرقة القرية للتمثيل والمسرح بالخمس / فني ديكور . يكتب في كافة صنوف الشعر ومهتم بالفن التشكيلى والتصوير والفنون الابداعية. له ديوان قيد الطبع بعنوان مقامات الهوى 2016 سيصدر عن وزارة الثقافة .. وله قيد الأعداد ديوانان وبعض المخطوطات .. شارك في العديد من الأمسيات والأصبوحات والمناشط المختلفة بمدينتي الخمس وطرابلس ..
صياغة أخرى

صياغة أخرى

  يحكى أن حكيما ما قال لي : – والذي لم يكن حكيما جدا – أن أتوقف عن البلاهة وأشتري حذاءا جديدا فما حاجتي بخفي حنين وأن اركب الطائرة وأنا عائد فهي أسرع لا السفينة التي تجري بما لا أشتهي وألا أنسى دوار البحر ومخاطر الغرق وأن ألتهي بالمطبات الجوية واحتمالات تفجير إرهابي .. وألا أفكر كنخلة فأنا إنسان وأن ... أكمل القراءة »

محاولة

محاولة

  إن كنت تبغيني حبيبك حاولي أن تملكي جبلا من الإحساس يكفي كي أراك.. فأنا أريد حبيبتي عفوية مثل الزوابع صدمة مثل الفجائع حرة مثل الرياح وصدفة مثل الشراك.. كوني الأنوثة و البراءة و الطفولة والوداعة معطاءة مثل الطبيعة سمحة مثل الملاك.. كوني كذلك حلوتي كيما أكون الخصم في طلبي رضاك.. إن كنت تبغيني حبيبك حاولي أن تملكي جبلا من ... أكمل القراءة »

الأسطورة

الأسطورة

  لم تعد الأسطورة تقول صار الحذاء يقول أكثر منها حذاء الجندي فردة الحذاء على الشاطىء لمهاجر غير شرعي حذاء المتسولة الممزق حذاء رب الأسرة في الطابور الكعب العالي لتلك ال…. حذاء يتمنى أن يرمي به أحدهم في وجه سياسي حذاء السياسي حذاء لبنى السريعة حذاء ساندريلا حذائي الذي يؤلمني أي حذاء ليروي أية كذبة فالأساطير انتهت .. أكمل القراءة »

لست أدري

لست أدري

  لست أدري ماعَراكْ إنّما يبدو فتاتي أنّ ما بالقلب شَبَّ ضِرامُهُ عَلَّ ذواكْ لست أعلم مادهاكْ إنما أدري بأني سحر حسنكِ نال منّي لم تعد أنثى سواكْ لست أفقه جُلَّ مابي أو لما كان غيابي أو هروبي وانسحابي ربما كان هواكْ لا سبيل لكي أخبّرْ أو لساناً كي أعبّرْ عن ضياعي و التياعي آن قاربتُ ذَراكْ يا بساطتها العصيّةْ ... أكمل القراءة »

لا عتاب

لا عتاب

  ياصديقي // لا لن أعاتبك المساءْ مافاد فيك تبرمي أبداً ولا نفع الجفاءْ كيف العلاج و ذاك فعلك قاتلي  لا لوم لا ما من عتاب لاختلاطك بالدماءْ قلي بربك قاتلي أبكي عليك .. و كيف يسفعني البكاءْ لعهودنا لزماننا للصحبة الكانت هنا أدعو عليك وليس يمكنني الدعاءْ .. أكمل القراءة »

دماء

دماء

  أكثر الدماء نضارة هي للباعة المتجولين والشحاذين كون دمائهم نشطة وطازجة على الدوام ومليئة بالدعوات ..  و دماء الأطفال مشبعة بالاحلام الحلوة وعذبة ناصعة البراءة وتسكنها اللعب.. ولا مجال للحديث عن دماء الأمهات فالخيال لن يكفي للحديث عن دفئها المشبع بالحنان .. وذلك مايتفق عليه مصاصو الدماء .. وأنت مستلق تغسل كليتيك مستجما وتشاهد دمك يدور كأفعوانية في جهاز ... أكمل القراءة »

ظل زيتونة وشعاب

ظل زيتونة وشعاب

  أنا ضائع في الصحراء ولا أقتفيني فأثري ضائع مثلي .. أهل قلبي أدرى بشعابه والقافلة تفرض سطوتها على الوقت ..  والحادي يدندنني بشجن وتشبه أراجيزه ترانيم جنازتي .. وخفاف النوق مغشوشة فهي مستوردة ودخيلة على صحرائي ولكن رملي طيب يقبل الغرباء .. وظل الزيتونة هرب فرارا من جندب قرر المقيل تحتها .. أهل قلبي بشغافه أدرى .. والواحة طاردها ... أكمل القراءة »

مغارة

مغارة

  يبدو أنني نسيت كلمة المرور .. أظنني ربطتها بشىء أذكره .. افتح يا مغرم .. افتح يا متعب .. افتح يا عليوة .. هو قلب وليس مغارة لاخفاء السرقات .. هل أنا لص وقلبي مقفل .؟! ثم أين سائر اللصوص الأربعين ؟!.. هل هم أشباهي ؟! .. عصابة كاملة مني تمتهن السرقة وتغير على المدينة ليلا .. هل أنا ... أكمل القراءة »

نيازك وفراشات

نيازك وفراشات

  وإني لآسف أن أعترف أنني أنقرضت بالأمس .. كان الشارع جليديا حتى أن مخالب حذري لم تتماسك وأنا أسير بتثاقل  فانزلقت .. والصباح يشير إلى نيزك ساقط جمعت أصدقائي الديناصورات ونظمنا مظاهرة عصماء دعوة للمساواة في الموت كان لزاما أن ينقرض الجميع لنفسح المجال للزهور والفراشات .. فكل المفترسات لها فرو ووبر إلا نحن أنياب وأحجام كبيرة وعقول لاتصل ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

قليلاً من الحربِ إن السلامَ بغيضٌ .. وكلّ الورودِ قبيحةْ .. مزيداً من الموتِ  عيشي انتحارٌ وشكّي يخاتلُ موتاً صريحاَ .. جمعتُ الحروفَ وشكّلتُ حزناً دعاوى التفاؤل مني فضيحةْ .. : أعميتَهُ أضنيتَهُ أعياكَ قلبٌ تقطَّعَ كي ينالَ رضاكَ تُلقي بهِ دون إكتراثٍ للرّدى ولسانهُ يُنبيكَ إذْ أنباكَ : ماهالَهُ حتفُ الغرامِ ودربهُ  بل شاقَهُ ضعفٌ يراهُ عراكَ … : ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى